
ملك: يا بت ملكيش دعوة، هو هيلعب مع جنا ويناموا وخلاص، كبرى انتي مالكيش دعوة.
تحدث ماجد للاطمئنان على إياد.
إياد بتوتر: أيوة يا ماجد.
ماجد: طمني، في إيه؟ رانسي كويسة؟ وليه نقلتها المستشفى؟ أنا كلمت أيمن لما انت ماردتش، خير طمني.
إياد: هي تعبانة شوية، أيمن مش قالك ضغطها واطي؟ بس دي كل الحكاية، وأنا عايز أطمن عليها.
ماجد: بس كدة؟ ولا مخبي عليا حاجة؟
إياد بعصبية: وهخبي إيه يعني يا ماجد؟ أنا أعصابي تعبانة، ماشي، سلام.
بعد فحص طبيبة النساء تأكدت من شكوك الدكتور المعالج لحالتها.
توجهت إلى غرفة دكتور أحمد.
دقت الباب وأذن لها بالدخول.
أحمد: خير يا دكتورة منة؟ فحصتي حالة مدام رانسي؟
منة: أيوة، لسة جايا من عندها حالًا.
أحمد: طمنيني.
منة: بصراحة يا دكتور، شكك في محله.
منة: مش يمكن يا دكتور تكون فعلًا اتعرضت لحادثة وهو رافض يقول عشان الشوشرة مثلًا؟
أحمد: ممكن، بس أنا هعرف رد فعله دلوقتي، تعالى معايا.
في غرفة رانسي بالمستشفى.
كان يجلس جانبها يمسك يدها وفجأة سمع طرق الباب.
إياد: اتفضل.
أحمد: ممكن دقايق من فضلك يا بشمهندس؟
إياد: خير؟ رانسي فيها حاجة؟
أحمد: تعالى نتكلم برة وانت هتعرف في إيه.
إياد بقلق خرج معهم.
أحمد: بشمهندس، حالة المدام.
إياد بقلق: مافيش عملية هتتعمل، ومش عاوز أبلغ، أنا حر، ودي مراتي وجايبها تتعالج وبس، غير كدة ماحدش ليه يتصرف.
أحمد: يبقى حضرتك اللي عامل كدة فيها بقى؟
إياد بعصبية: هي مراتي، وانت المطلوب منك تعالجها وبس، أو أخدها وأمشي من هنا.
منة: خلاص، هي محتاجة عناية هنا وتفضل تحت الملاحظة، الكدمات هتحتاج وقت وتخف، لكن الألم النفسي لازم نطمن عليها، أكيد هتحتاج علاج نفسي ومتابعة مع دكتور متخصص.
أحمد: واضح مش هي بس اللي محتاجة تتعالج نفسيًا، حضرتك كمان محتاج دكتور نفسي، اللي يعمل في مراته كدة يبقى أكيد مريض.
إياد بعصبية: بقولك إيه يا دكتور، شوف شغلك أحسن، فاهم؟
منة: خلاص يا دكتور أحمد، هي لازم تفضل هنا.
أحمد: أنا في مكتبي لو محتاجة مني حاجة، عن إذنكم.
في القاهرة.
حضر ماجد وأخذ زوجته وابنته وعلا وابنها وتم توصيل علا إلى منزلها وتركت لهم ابنتها.
ماجد: ملك، هي علا نسيت ابنها ولا إيه؟ ههههه.
ملك: لا يا حبيبي، مروان هيبيت عندنا.
ماجد: نعم؟ ليه بقى؟ إن شاء الله بقى أنا مش بعرف أتلم عليكي من جنا، ناقص مروان كمان يا مفترية.
ملك: ههههه معلش يا حبيبي، دة يوم واحد، وبعدين علا وخالد يعني كان مسافر وكدة.
ماجد: طب وأنا وكدة إيه؟ ههههه.
ملك: يوة بقى يا ماجد.
ماجد: يا عيني على حظك يا ماجد.
ملك: مالو حظك بقى؟
ماجد: ههههه فل يا ختي ههههه.
في شقة خالد.
دخلت علا بيتها وبدأت في تحضير سفرة وشموع وأغلقت الإضاءة.
وبدلت ملابسها بفستان أحمر ستان ضيق وعملت شعرها كيرلي وانتظرت قدوم زوجها الحبيب.
حضر خالد ولم يتوقع وجودها، وجد الإضاءة مغلقة فتوجه إلى مفتاح الإنارة وأضاءت المكان، تفاجأ بالجو الرومانسي، ابتسم وتوجه إلى غرفتهم وكانت الصدمة.
الفصل الخامس عشر
تغيرت حياتي يوم زفافي.
كانت الصدمة على وجه خالد من سماع زوجته تتحدث مع شخص آخر عبر الهاتف.
وجد أمام الغرفة يشعر بالصدمة والاشمئزاز من حديث زوجته.
كانت تتحدث بصوت مرتفع وتنهي العلاقة بينهم.
علا: بقولك أنا قفلت الأكونت بتاعي ومش عايزة أعرفك تاني، وكمان ماتحولش تتصل بيه تاني، والرقم دة انساه لأني هرمي الخط، وابعد عني بقى، أنا فوقت لبيتي وجوزي وابني، ومالكش دعوة بيه، أنا غلطت من الأول إني كلمتك، كنت بخون جوزي من غير ما أحس، أنا جوزي مايستهلش مني كدة، ومن فضلك بقى ابعد عني عشان أنا ندمانة إني عرفتك على جوزي.
كان ينظر لها بغضب وصدمة.
علا بصدمة: خالد، انت جيت يا حبيبي امتى؟
علا بدموع: والله انت فاهم غلط، دة كان كلام بس والله ماعملت حاجة تانية، دة كان.
علا: مش خونتك والله، أنا حتى مااعرفش شكله، أنا فعلًا غلطت إني كلمت حد، بس غصب عني حسيت بملل، سامحني يا خالد، أرجوك، أنا والله بحبك، سامحني عشان خاطري، بلاش، أنا عشان خاطر مروان ابننا.
خالد بعصبية: هي الخيانة إيه يا هانم يا محترمة؟ الخيانة مش علاقة السرير وبس، دة كلامك مع حد غيري خيانة، قولتي إيه في الفون؟ فكرتي في إيه؟ قولتي كلام إيه في الفون مع اللي زيك؟ استغفلتي جوزك، ضحكتي عليا وعلى ربنا، مش كدة بتبرري خيانتك ليا بأية يا هانم؟ أسامحك على إيه؟ على خداعك ليا وكدبك عليا وانتي بتعرفي راجل تاني؟ في راجل في حياتك غير جوزك؟
علا: اسمعني بس وحاول تفهمني.
خالد بعصبية: اخرسي، وبدأ في صفعها على وجهها وبعد عنها.
خالد بحزن: أول مرة أمد إيدي عليكي، بس انتي كسرتيني ودبحتيني، انتي طالق يا علا، طالق، مش عاوز أشوف وشك تاني.
علا بدموع: بلاش يا خالد والنبي، عشان خاطر مروان، سامحني يا خالد.
خالد بحزن: فين مروان؟
علا بانهيار: عند ملك.
خالد: الصبح تسيبي البيت، بلاش دلوقتي، وابني هاخده يا علا، مش هأمنك عليه بعد خيانتك، ومش مسامحك يا علا.
تركها وغادر المنزل بأكمله.
قاد سيارته وهو يشعر بالاختناق.
في السخنة.
في المستشفى.
فاقت عندما وجدت حركة جانبها.
فتحت عيونها بخوف وفزع.
منة: حمد لله على السلامة.
رانسي تنظر حولها بخوف.
منة: اطمني، انتي في المستشفى، عاملة إيه دلوقتي؟ حاسة بإيه؟ أنا اسمي منة، وانتي؟
رانسي بحزن: رانسي.
منة بابتسامة: اسمك جميل، وانتي أجمل كمان.
دخل إياد وجدها استيقظت، نظر إليها بندم وأسف.
وهي أبعدت وجهها عنه.
لحظت الدكتورة النظرات بينهم حاولت تخفف عنها.
منة بابتسامة: رانسي، اطمني، احنا هنا هنخلي بالنا منك، ولما صحتك تتحسن هتخرجي، دلوقتي ارتاحي ماشي، وأنا الصبح هاجي أطمن عليكي ماشي.
رانسي بحزن: شكرًا.
منة: العفو، على إيه؟ أنا هنا شغلي، أشوفك على خير الصبح، سلام.
تركت الغرفة وذهب خلفها إياد يتحدث معها.
إياد: دكتورة من فضلك.
منة: أفندم.
إياد: ممكن تخلي دكتور نفسي يشوفها؟ أنا معاكي إنها تتعالج نفسيًا، أنا عارف إني السبب، ممكن تساعدها؟
منة: أكيد، بس هي محتاجة دكتورة ست تقدر تفهمها ومايكنش في حرج بينهم، بس أنا ماعرفش دكتورة، بس هسأل وأقولك، هي في دكتورة وصاحبتي بس مسافرة برة مصر وهتكون هنا خلال أيام، ممكن أتواصل معاها وأكلم حضرتك.
إياد: تمام، واحنا أسبوع وننزل مصر، ودة الكرت بتاعي، ياريت تكلميني لما الدكتورة تيجي، أنا هنتظرك.
منة: إن شاء الله، عن إذنك.
ذهبت منة إلى مكتب دكتور أحمد.
منة: فاضي يا دكتور؟
أحمد: تعالى يا منة، اتفضلي.




