قصص وروايات

قدر

كل حاجة اوامر جدك اوامر جدي ارجع من ألمانيا بعد شغلي اللقي كتب كتابي وفرحي وجوازي من واحدة معرفهاش غير بالاسم ولا عمري شفتها

ولله العظيم ولا هنفذ حرف من اللي انتم عايزني.. أنا أحمد الدمنهوري لما اتجوز أقع في الوضع ده المزعج ده وبعدين أنتم فاكرين أني هتجوز واحدة أنا عمري مشوفتها وكمان كانت مختلفة وعملت إجراء ومخبيه وشها وراء النقاب اللي هي لبساه وخلوني انا أتحمل فيها ليه يعني … انا اللي بنات البلد كلها بتجري وراي أشورلهم باصبعي يبقوا تحت رجلي

اروح اتجوز واحدة زي دي… وعايزيني كمان ادخل عليها واعاملها كانها مراتي انا هتجنن كتب الكتاب وقولت ماشي

قولت اهي جوازة كم شهر واطلقها لكن ادخل عليها عايزني المسها غصب عني من سابع المستحيلات…ازي يعني المسها وانا مش عايزها في راجل بيلمس وحدة هو معندوش رغبة فيها ازاي يعني

وقفت بسمة وراء السلم الذي يطل على الصاله الكبيرة وهي تستمع اليه وتبكي عينها بالم يعتري قلبها تستمع اليه وهو يتحدث الي ابيه وأمه

وتضع يدها على وجهها مكان الأثر الذي أصابها أثر ظرف في الطفوله وتشعر بالحزن وتشعر بالحيرة

ان لما يكن يريدها لماذا تزوجها من الأساس لما وافق على كتب الكتاب والزواج بها

لتستمع لصوته يعلوا اكثر بكل غضب

وابيه يقف بكل حازم وقوة.. ويرفع سبابته بانفعال

ابيه ممكن تهدأ بقااا ده مش اسلوب كلام وبعدين دي بنت عمتك وجدك وصني عليها وماينفعش

ثروه العائله تطلع بر سمعني يابن الدمنهوري

جدك حط شرط وهو انك لازم تتجوزها وتخلف وريث للعائله وكمان جدك حطها شريكة في كل حاجة

يعني انت مجبور وغصب عنك لازم تنفذا الشرط ده وترضي بيها وتخلف منها كمان ده امر وقع

بعد ما تخلف وتجيب الوريث كل واحد هيخده نصيب وابقى طلقها وقتها

وبسخرية وهو يزفر يمرر اصابعه بين خصلات شعر

ودي بقاااا جايه تدرس ايه ف السن ده هي مكملتش تعلمها جاي تكمل دلوقتي و الهانم بتدرس ايه

ليزفر ابيه بكل انفعال

بقولك يابن الدمنهوري الوقت اتأخر اووي ودلوقتي عروستك مستنياك يا ريت تنجز بقااااااا

وبانفعال وهو يقف باشمئزاز منها كلما تذكر انها مختلفة

وكمان مش شايفين لبسها طيب عاملها ازي… ووشها المختلف اللي طبعا مستخبي وراء النقاب الأسود اللي هي لابساه

أنا مش فاهم أزاي هقدر أقرب منها واعتبرها مراتي مش هقدر ولله

وهو يهزا راسه بضيق ولا يريد الإقتراب منها وهو يقترب يجلس على أقرب كرسي له

شعرت بسمة بالالم وهي تسمعت صوت خالها وهو يحاول تهدات احمد حتى لا تستمع اليهم بصوت شبه هامس وهو يشعر بالغضب من كلماته ابنه

ومهم حصل انا خالها

وبصوت ممعض شبه خانق

وبعدين انت لا شفتها ولا اتكلمت معها وبسمة جميله جدا وروحها حلوة وطيبة وملهاش غيرنا وبعدين كان الف واحد بيتمنها من ولاد عمها

ولو العرض ده أتعرض على واحد من ولاد عمك كان جري عشان اولا الفلوس اللي هتورثها من جدك وامها

وثانيه بنت زي بسمه دي مش هتتعوض ابد

وبعدين حضرتك رجعت من ألمانيا وقولت مش عايز فرح وبسمة وفقت مع ان بنت زيها…. لازم تفرح وهي بكل ذوق وأخلاق شفت حضرتك مش طايق نفسك سكتت وماعترضتش ورضيت بيك

وبصوت ممتعض بانفعال وينتفض وقفه بكل غضب يعتري قلبه

وبنفاذ صبر وضيق وهو يقف يريد المغادرة

انت براحتك يبني دي مراتك انا كل اللي عايزة انك ترعي ربنا فيها وبس وافتكر انك لك اخت متقبلش يحصلها كدا

او جوزها يتكلم عنها بالطريقه البشاعه دي يوم فرحها …. وبعدين دي حياتك انت تعمل اللي انت عايزه

قربت منها منعت نفسك عنها مقربتش انت حر يلا يا غادة عشان ابنك هيرفعلي الضغط والسكر هيجبلي جلطه

ابوك عند حق ف كلامه يا أحمد وبعدين بسمة مش قليلة زي مأنت فاكر هي بس منغلقه على نفسها من وقت الظرف وكانت بترفض ايه حد يتقدملها

و هي صاينة نفسها عشان ابن الحلال اللي يستهل انت غضبك خلني عشان بحبك اقول اعتبرها كرسي او كنبه بس بنت عمتك جواهرة

انا اتكلمت معها وشوفتها وفعلا هي مش هتتعوض أنت اللي مش مدى نفسك و مديها فرصة حتى انك تتكلم معها يمكن انت ترتحلها

وبعدين الحب مش بشكل ولا بالسن ولا بالمستوى المادي او التعليمي الحب زي القضاء بيجي فجاء لا بتعرف حبيت أمته لا ازاي ….يمكن ربنا يريد لك ولها الخير

وهي تنحني تقوم باخذه حقيبته وتربته على صدره

يلا يا حبيبي تصبح على خير زمان ابوك دلوقتي هيتجنن

وهي تبتسم له وتهم بالمغادرة تتوجه نحو باب الفيلا بهدوء وتغادر

أسرعت باسمة بعد خروج غادة الي عرفتها باكيه تشعر بالاھانة من كلمات احمد وان بالفعل ليس لديه قلب

وهى تتحدث لنفسها باسي وهي تضع يدها على وجهها مكان الأثر

بسمة هو أنا قليلة اووي ف نظرك يا احمد لدرجة انك تقول عليه اني متأخرة ومفيش حد عايز يتجوزني وسني كبير ومختلفة….. لدرجة دي انا قليلة كده ومليش قيمة ف نظرك

لتحاول السيطرة على نفسها ومشاعرها حتى لا تظهر ضعفها وتبدو قويه امامه وهي تمسح دموعها وهي واتتوجه نحو المراه

بس دلوقتي انا جويا وجعني اووي وانا عارفه انك بتكرهي ومش عجبك شكلي ووشي المختلف و مغصوب تلمسني عشان الثروة و الشركات والاملاك….

لينتفض قوامها بتحدي

بس مش أنا اللي هقبل بالوضع ده واكون كرسي او نجفه زوجة مصلحه وبس هتشوف بسمة تانيه

وبكل ثقه تمسح الدموع التي تهمرات من عينها وتقوم بفتح خزانه الملابس لتقوم بتغير ملابسها وترتدي قميص نوم باللوان الأسود

السابق1 من 6
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى