
الأولى بحبك يا سليم بلاش توجع قلبي عشان خاطر ربنا سليم ببرود: إنتي مفكرة نفسك مين؟ عشان كنت بذاكرلك هادي نفسك حجم أكبر من حجمك، ماتنسنيش إنتي مين وأهلك مين، و400 ألف حاجة تانية.. فوقي يا مرام مش معني إني اهتميت بيكي يبقي بحبك، لا.. دا شفقة مني، آه شفقت عليكي وبساعدك، إنتي آخرك تدوري علي ناس شبهك وعليلتك، لكن إنك تبقي للأعلي منك دي حاجة متنفعش.
مرام باﻧهيار ودموع: بابا أحسن منك يا سليم باشا، ماتتكلمش عنه كدا!
نالت صفعة.. ومسكها من شعرها بقوة وصرخ فيها: إنتي الظاهر اتجننتي، مش كدا؟
مرام بوجع: سيب إيدي يا سليم باشا، هصرخ وألم القصر كله عليك!
سليم ضحك باستفزاز: اصرخي يا مرام، وأنا هقول هي اللي جاية بنفسها أوضي..
زقت أيده وصرخت فيه وقالت: ابعد عني أنت ، وهتندم ومش هتلاقي غير الرفض مني!
سليم بستخفاف: ههههه، حلوة أحلام اليقظة دي!
تركته ونزلت بسرعة وهي منهارة.
وشافتها أم سليم: في إحي يا مرام؟ بتعيطي ليه؟
مرام نزلت من غير ما ترد عليها وتركت القصر بأكمله.
طلعت نرمين أم سليم فوق: سليم، مرام كانت بتعيط ليه؟
سليم بسخرية: لا بجد بتعيط؟ هي دي عندها دم أساساً؟ واحدة متخلفة!
نرمين بصدمة: إيه دا يا سليم؟ بتقول علي مرام كدا؟ دي الشمس ما بيسمحش لحد يتكلم عنها نص كلمة، معندهاش دم ومش مهتم لعياطها؟
سليم: فكرت شفقتي عليها حب! ال إيه جاي تقول بحبك يا سليم، شكلها اتجنست خالص! بتحبني أنا؟ هههه.
نرمين بسخرية: ما أنا ياما قولتلك أبعدها عنك وبلاش تخليها تاخد عليك أكتر من اللازم، كنت بشك إنك بتحبها.
سليم بعصبية: ليييه؟ اتجننت عشان أحب بنت الناس؟ بقي أنا سليم الجبراوي أحب كدا؟ هههه.
نرمين: الحمد لله إنك بعقلك، أيوه كدا هما عمرهم ما يطلعوا لمستوانا أبداً، دول آخرهم يخدمونا.
سليم: ماما بعد إذنك أنا داخل أغير عشان أروح الششركة.
نرمين: حاضر يا حبيبي، أنا طالعة، وكمان بلاش تسهر كتير يا سليم عشان باباك أنت عارفه عصبي..
سليم: تمام، أوكي.
لبس سليم وهو بيردد بعصبية: مفكره إني هبص لوحدة زيها؟ لا وكمان أتزوجها! دا بيترمي تحت رجلي بنات من أرقى العائلات وعمري ما بصيت ليه.. أروح أفكر أنا في دي؟ هوووف.
سليم خلص لبس، ولبس بدلة كحلي وشميز أبيض، ورش عطر المميز وسرح شعره وكان وسيم جداً.
سليم عيونه زرقاء وشعره أسمر، وجهه أبيض مستدير، في سن 25 عاماً، ومن يراه لا يعطيه سنه فهو من أذكى شباب المدينة وقد يكبر شركة والده لتكون من أكبر شركات مصر.
نزل سليم وألقى تحية الصباح وبأس رأس أمه وأبيه: ازيكم عاملين إيه؟
مصطفى: كويسين بخير، أنت عامل إيه وأخبار الشركة إيه؟
سليم بجدية: الشركة تمام، بخير وأنا كمان بخير.
نرمين: كل يا حبيبي عشان أنت مش بتاكل معانا.
سليم: حاضر يا ست الكل، غصب عني أنت عارفة الشغل.
وكان سليم بيأكل وبيدور بعيونه علي مرام اللي كان دايماً يناغشها وهو بيفطر.
مصطفى باستغراب: غريبة، أمَال ماسألتش النهارده علي مرام؟ لا وكمان أنت مش بتفطر غير لما تكون موجودة قدامك.
سليم: هاا.. لا عادي، من النهارده خلاص الوضع اتغير.
مصطفى ساب المعلقة: في إيه؟ مش فاهم، إيه اللي اتغير؟ أوعد يكون عملت حاجة لمرام!
سليم بعصبية: هعملها إيه يعني؟ بعدين يعني لو عملت حاجة، إيه؟!
مصطفى: سليييم، اتكلم عدل! في إيه؟ ولو عملت حاجة إيه؟ أنت مفكر إنهم عشان على قدّهم هتقستقل منهم؟!
نيرمين: في إيه أنت يا مصطفى؟ أنت هتزعق لسليم عشان الخدامة وبنتها؟
مصطفى بعصبية: أنا مش عارف أنت وابنك وبنتك أي نوع من البشر! مش معني إنكم معااكم فلوس هنفتري علي خلق ربنا، اللي قدر يرفعك يقدر ينزلك تاني.. وحتي ما تحصليش تبقي خدامة لحد، مش عارف أنتم إزاي كدا!
وسابهم بعصبية وطلع برة قصر الجبراوي نهائياً.
نرمين: أنا مش عارفة هو ليه كدا ودايماً يقارن بيهم!
مي: بابا بيحبهم أوي لعيلة.. عشان صاحب بابا.
سليم قام وراح الشركة، وهو رايح عِصِف علي المكان اللي بيحبه.
مرام لما مشيت راحت علي البحر وكانت قاعدة علي الكرسي وعيونها مش مبطلة دموع وبتفكر كلام سليم القاسي.
فجأة حد قعد جنبها، بتلف تشوفه قالت بصدمة: فارس! بتعمل إيه هنا؟
وحضنته.
فارس: شوفتك قاعدة لوحدك قلت أما أشوفها مالها دي..
وقالت بفرحة: بجد مش مصدقة إنك قدامي!
فارس وقف هو كمان وقال: لا صدقي يختي، وقرصها في كتفها.
حضنته مرة تانية وقالت بدموع: وحشتني أوي يا فارس.
حضنها هو كمان فارس وقال: بتعيطي ليه يا مرام؟
وطلعها من حضنه ومسح دموعها بقلق.
وفجأة حد زقه وقعه وقال بجنون: أنت بتعمل إيه؟!
مرام بصدمة: سليييييم!
كان يوسف بيمسح دموع مرام وفجأة حد زقه وقال بجنون: أنت بتعمل إيه يا…؟!
مرام بشهق: سليييم!
سليم بغضب مسكها من إيدها وقال: آه، سليم! بتعملي إيه مع دا؟
وزقت أيده وقالت بغضب: أنت ملكش أي حق عليا، أنت فاهم؟
سليم: إنتي شكلك اتجننتي!
وشدها من إيدها وزقها في العربية تحت صريخ مرام: سيبني يا سليم! أنت عايز مني إيه؟!
سليم ركب مكان السائق وبدأ في القيادة: مين دا يا مراااام؟!
مرام بعند: وأنت عايز إيه؟ ويهمك في إيه كمان؟
سليم بغضب جحيمي: هقتلِك يا مرام لو مقلتيش مين دا!
مرام بخوف: دا الدكتور معايا في الجامعه، في أي أسئلة تانية تؤمر بيها يا سليم باشا؟
سليم فرمل بالعربية مرة واحدة لدرجة إن مرام كانت هتخبط لو هو وضع يده قبل أن تصطدم رأسها.
مرام رفعت راسها وقالت: أنت مجنون؟!
وبعدها فتحت باب السيارة ونزلت بسرعة، وكمان سليم فتح الباب ونزل خلفها ومسكها من إيدها وقال بغضب: كان بيحضنك ليه؟ انطقيييي!




