قصص وروايات

سليم وحور بقلم حبيبة

حور بتدخل تدي سليم كوباية لبن: إنتي بتقولي إيه؟
سليم: حور، سبق وقولتلك دي حياتي أنا. (وبقول لميرا): سيبيني أفكر.
ميرا: فكر وأبقى كلمني.

بعد 8 شهور، سليم بيقدر يمشي تاني ويرجع شركته، وبعد فترة قصيرة بيدخل في صفقات كبيرة وينجح أكتر من الأول. ميرا لما بتعرف اللي سليم وصل ليه بتراجع تكلمه، وهو بقولها إنه مش فاضي، فبتزهق وتروح له الشقة.

سليم بيكون قاعد يتعشى هو وحور، ميرا بتدخل تقعد معاهم وتفتح موضوع الجواز.
سليم: هتقبلي تتجوزي من غير ما تضمني مستقبلك؟
ميرا: أكيد، إنت هتعملي أي حاجة عشان أضمن مستقبلي ولا إيه؟
سليم: وأنا موافق!
حور: ههههههههههه بس إنتي مش هتقدري تاخدي أي حاجة لأن سليم كتبلي كل حاجة بيع وشراء باسمي! (وبتقول لميرا): كنت عارفة أنه هيوافق على طلباتك وعمره ما هيتغير، بس تمام… (وتطردها برا الشقة).

الجزء الخامس
بتمر الأيام، حور بتخلص الامتحانات والنتيجة بتبهر كالعادة بتقدير امتياز. سليم لما بيعرف من الدكتور نتيجة حور بيفكر يجب لها هدية، ويروح يلاقيها في البلكونة ويحط الهدية قدامها.
حور: هههههه جايب إيه المرّة دي؟ استنى هخمن أنا، أكيد المرة دي عقد جوازك صح؟
سليم مستغرب: اللي يشوف حور اللي كانت بتحاول تحذرني، ما يشوفش اللي واقفة قدامي دلوقتي!
حور: بنت عمك متدخلش في حياتي، أنت ملكش عندي غير مصاريفك، مش دا كلامك؟ (وتسيبه وتروح على أوضتها وتعيط).

في يوم، سليم ناسي ملف مهم في الشركة، بيتصل بحور عشان تجيبله الملف. بتروح الشركة، والكل بيبص لجمال ملامحها الهادية. بتروح للسكرتيرة اللي بترفض تخليها تدخل عشان هو في ميتينغ. حور بتتخخانق مع السكرتيرة وبتفتح باب المكتب وبتشوف ميرا.
حور للسكرتيرة: عندك حق، الشغل مهم فعلاً مفعش يتأجل! (وتدخل تحط الملف على المكتب وتخرج).

سليم بيجري وراها وبيلغي دخول ميرا للشركة نهائياً.
حور: خلصت ولا لسه؟
سليم: قصدك إيه؟
حور: قصدي إنك عمرك ما هتتغير، وكل الكلام دا قدام ميرا طبعاً!
سليم: عندك حق، بس دا لو كنتي موجودة في حياتي أصلاً!

بعد ما الأمن بيخدوا ميرا، حور بتروح الشقة. سليم بخلص شغله ويروح الشقة، بيسمع خبط في المطبخ ويدخل، وأثناء ما حور بتلف وهي ماسكة كوباية مياه بتدلقها على إد سليم. حور بتجري تجيب تلج وتحطه.
سليم بيبص على حور وشايف قلق وخوف: مالك يا أبيه؟
حور: لسه خايف عليا بعد كل اللي حصل؟
سليم: ممكن تديني فرصة أصلح كل اللي حصل مني؟ مش طالب غير فرصة يا حور.
حور: الأكل في المطبخ لو عايز تاكل.

بعدها بكام يوم، سليم بيرجع من الشقة بيلاقي حور قاعدة بتاكل بيتزا وجنبها شيبسي وبيبسي.
سليم: طيب أنا ماليش ولا إيه؟
حور: مش عادك يعني يا أبيه، علطول تاكل برا.
سليم: بس جعت لما لقيتك قاعدة بتاكلي.
حور: طب هروح أجيبلك واحدة من المطبخ.
سليم: لأ، أنا هاكل معاكي من دي!

(التليفون بيرن، حور بترد على تليفون سليم لما ميرا بتتصل وتقفل في وشها وهي بتتوعد).
شريف دراعه اليمين في الشركة بيقوله: حد يسيب القمر دا ويمشي؟ (قاصداً حور لما جات الشركة).

فترة إجازة حور بتخلص وترجع الكلية. في يوم سليم بيرجع تعبان بينام وينسى شغل مهم لازم يتسلم في ميتينغ أونلاين. شريف بيرن، حور بترد وبتعرف كل حاجة، وبتحضر الشغل وبتراجع الملفات وبتعمل الميتينغ من غير كاميرا بصوتها فقط، وبتنجح الصفقة نجاح كبير جداً لسليم.

تاني يوم، شريف بقول لسليم إنه خد الصفقة بفضل حور. سليم بيقعد يفكر إزاي بعد كل المعاملة القاسية دي هي لسه بتساعده وبتقف جنبه! بيروح الشقة ويشكرها ويحاول يتأسف.
حور: ياريت تنسى اللي حصل، اعتبره محصلش خالص.
سليم: إزاي عايزاني أنسي أحلي حاجة حصلت بينا يا حور؟
حور: أنا مسحت اليوم من حياتي أصلاً!

الجزء السادس والأخير
العملاء اللي بيتعاقدوا مع سليم بتبقى ميرا شريكتهم. في أحد الاجتماعات، ميرا بتاخد حور على جنب وبتجرح إيد نفسها وتقعد تصرخ عشان توقع بين سليم والعملاء وتتهم حور. العملاء بيخرجوا مصدومين، وسليم بياخد حور ويطلع على الشقة.

سليم بيتصل بشريف: شوف كاميرات المراقبة بسرعة، لو لقيت حاجة شيل الفيديو وحط فيديو تاني… (وبعد يومين، بيجيب العملاء للشركة وبتشغل فيديو الكاميرات الحقيقي اللي بيثبت براءة حور ومكر ميرا. مجدي وباقي العملاء بيعتذروا، وسليم بيرفض تعاملهم وبيطرد الجميع).

امتحانات حور تبدأ، وميرا تتفق مع بنت في الكلية عشان تتهم حور بالغش، لكن حور بتمتحن لوحدها في لجنة خاصة وبتنجح بامتياز بينما البنت ترسب.

في حفلة التخرج، بيتم اختيار ثنائي للغناء، بتطلع حور مع صديقها وبيغنوا معاً دويتو رومانسي لطيف (يا سلام ع حبي وحبك…). فجأة سليم بيدخل ويطلع على الاستيدج ويشارك في الغناء معها بشكل طريف ولطيف وسط ضحك وفرحة الحضور، وبتنتهي اللحظة بلباس سلسلة دهب عليها أول حروف من اسميهما، وبيجري وراها وهو بقول بصوت عالي: “بحبك يا حور!”.

تاني يوم في الشركة، ميرا بتظهر للمرة الأخيرة وبتهدد بالانتقام، لكن سليم بيفضح مرضها النفسي وبيأكد أنها كانت تتلقى العلاج، وبتدخل المستشفيات مرة أخرى لتتلقى العلاج النفسي.

سليم بيرجع البيت ويدخل أوضة حور لأول مرة ويشوفها بفستانها وشعرها المفرود، وبيعترف لها بحبه الحقيقي وتأسفه على ما سبق، وبتبدأ حياتهما الجديدة معاً. بعد شهور، في الشركة، تدخل حور على سليم وهي تضحك وتطلب منه الاستعداد لحفلة الشركات الكبرى السنوية، ويعيشان بسعادة ودون أي منغصات.

تمت الرواية.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى