
تاليا تعبت من كتر ما بتحاول تقنعهم، لحد ما في يوم زين طلب يقابل باباها، راح لابس البدلة وراح معاه بوكيه ورد ودخل بيت تاليا وهو مرعوب اكتر من اول يوم دخل فيه الكلية، قعد مع باباها واتكلم معاه بكل صراحة، قاله انا بحب بنتك وهحافظ عليها وهستناها لحد ما تخلص دراسة وهعملها كل اللي نفسها فيه، انا مش بتسلى انا عايز اتجوزها.
باباها لما شاف راجل محترم ومتعلم وبيتكلم بثقة بدأ يلين شوية، بس قاله قدامك تلات سنين تثبت حسن نيتك، لو بنتي اشتكت منك في يوم هقطع رجلك، زين ضحك وقاله موافق، ومن ساعتها بقى بيروح يزورهم كل اسبوع، ومامة تاليا بقت بتحبه اكتر من تاليا نفسها وبتعمله الملوخية اللي بيحبها.
السنة عدت بسرعة، وتاليا بقت في تانية جامعة، وبقت اشطر واحدة في الدفعة، وكل الدكاترة بتحبها، وحكايتها هي وزين بقت الحكاية الرومانسية بتاعة الجامعة كلها، اي بنت بتشوفهم بتقول يا رب حب زي ده، حتى العميد نفسه بقى بيهزر مع زين ويقوله خد بالك من تاليا دي بنتي التانية خلاص.
وفي يوم من الايام زين تعب جامد ودخل المستشفى، تاليا لما عرفت كانت هتموت من القلق، قعدت جنبه في المستشفى طول الليل هي ولينا ونور وادم وكنان، كانت ماسكة ايده وبتعيط وتقوله متسيبنيش يا زين، انا مليش غيرك، زين وهو تعبان قالها هو انتي فاكرة اني هسيبك ده انا ما صدقت لقيتك يا مجنونة، تاليا ضحكت وسط دموعها وقالتله قوم بقى عشان تلحق تسقطني تاني.
وفي النهاية تاليا فهمت ان الحب الحقيقي مش لعبة ولا انتقام، الحب بيجي يلخبط كل حساباتنا ويخلينا احلى، وزين عرف ان القلب ليه حكم تاني غير العقل والقوانين. وهي دلوقتي بقت تحبه اكتر من الاول، وهو بيشوف فيها بنته وحبيبته وكل دنيته الجميلة للابد. وخلاص خلصت حكايتهم الحلوة بجد. يا ناس




