قصص وروايات

تغيرت حياتى ليله زفافى ٤

إياد بحزن: عارف إنك مافكرتيش في كدة، أنا قصدي إن هو دايمًا هيفكرك باللي حصل بينا، وإن هو جاي نتيجة.

رانسي: بس يا إياد ماتكملش، أنا فعلًا فكرت بس مش هيغير حاجة، وأنا نسيت اللي حصل، أنا بفكر في ابني وبس.

إياد: عشان كدة سامحتيني وقررتي ترجعيلي؟

رانسي: مش بس كدة، أنا اكتشفت إني محتاجالك زي ما أنا طول عمري محتاجالك، اكتشفت إني مش حاسة بالأمان في بعدك عني، إياد أنا بجد بحبك، بحبك أوي، وسامحتك من قلبي على اللي فات، وأنا قررت أبدأ معاك من جديد، أنا كنت مخنوقة من غيرك، اتعودت تكون سندي وضهري في كل حاجة، ولما بعدت كنت مدايقة أوي، ولما شوفتك رجعت كنت مبسوطة أوي إنك رجعت، عشان كدة ماتردتش لحظة إني أفرح بوجودك ونبدأ مع بعض.

إياد بفرحة: يعني بجد بتحبيني زي ما بحبك؟ مش عشان ابننا بس هترجعيلي؟

رانسي: لا، عشان بحبك أكتر منك كمان ههههه.

إياد بفرحة ضمها إلى صدره يستنشق عطرها: بحبك والله العظيم بحبك، انتي أول حب دخل قلبي وغير كياني، وكل دقة كانت تخصك انتي وبس، كل دقة في قلبي بتهمس باسمك.

رانسي بابتسامة: إيه الكلام العالي دة؟

إياد: هههههه مالكيش في الرومانسية خالص يا روحي هههه.

رانسي: أنا ليا في كل حاجة.

إياد: طب بالمناسبة مافيش شغل، ودة عشان راحتك، وأنا ممكن أكلم يحيى يعتذر لحسام الملاح، وأنا كمان أعتذرله.

رانسي: فكرتني، انت عندك ميعاد بكرة، هو موافق على عرض شركتك وحدد ميعاد عشان تمضوا العقود.

إياد: أممم، بس انتي ترتاحي.

رانسي: لا ماينفعش، مافيش سكرتيرة غيري، لأن السكرتيرة في أجازة جواز، ومايصحش أسيب الشغل كدة، أنا مش هقبل بكدة، وأنا كويسة، لازم يكون عنده فرصة يجيب سكرتيرة غيري، هو وقف جنبي، وكمان صاحب يحيى.

إياد: ماشي بس ياخد فكرة.

رانسي: حاضر هتكلم معاه.

إياد: لا، انتي لاء، خلي يحيى يكلمة.

رانسي بابتسامة: أوكيه.

إياد: بتضحكي؟ هههه، مستعدة ترجعي الفيلا امتى؟

رانسي بحزن: لا، مش راجعة، أنا عايزة يكون ليا بيت خاص بينا، أنا طول عمري في البيت دة، جى وقت التغير بقى.

إياد: ههههه حقك طبعًا، أنا عندي شقة في الشيخ زايد، ممكن تتشطب في شهر ونقعد فيها.

رانسي: موافقة، لازم نبدأ بداية جديدة مع بعض ونعمل حياة تخصنا لوحدنا.

إياد: أمرك يا أميرتي.

ظل متابعها إلى أن علم عنوان بيتها وعاد إلى بيته وتحدث مع أخيه أنه يريد أن يتقدم لفتاة.

حسام: ههههه عاوز تتجوز؟ مش لما يتصلح حالك؟

تقى: مش يمكن دي اللي تصلح حاله يا حسام؟

عمر: أهي مراتك قالتها، أنا حاسس إنها بنت بميت راجل ودخلت قلبي.

حسام: زي رانسي كدة؟

عمر: هههه لا، دة غير خالص، وصاحبتها شوفتها عندك في الشركة ودخلت قلبي علطول ههههه، وعرفت عنوان بيتهم وعايز أدخل البيت من بابه.

تقى: هههههه معقول يا عمر؟ يعني ماتعرفش عنها حاجة خالص وعاوز تجوزها؟ طب إزاي؟

حسام: مش بقولك مجنون؟

جاء اتصال من يحيى.

حسام: ألو، إزيك يا دوك.

يحيى: حبيبي يا حسام، كنت عاوز أتكلم معاك، فاضي؟

حسام: طبعًا فاضي، نتقابل دلوقتي.

يحيى: تمام، هعدي عليك.

حسام: أوكيه، هستناك.

ذهب يحيى إلى فيلا حسام وتحدث معه وشرح موقف رانسي وأخبره بأنها زوجة إياد العميري، وطلب أن يأتي بسكرتيرة أخرى.

يحيى: أنا مش عارف أقولك إيه يا حسام، أنا آسف بجد.

حسام: عيب، احنا أخوات، ماتقولش كدة، وأنا مبسوط لرانسي بجد، إياد دة إنسان محترم وليه اسم ووزن في السوق، وأهم حاجة علاقتهم الزوجية تتصلح، دة المهم، وأنا أقدر أجيب سكرتيرة عادي، ماتشغلش بالك انت.

يحيى: كنت عارف كرم أخلاقك يا صاحبي.

مر يومان وتم التعاقد مع شركة إياد وبدأ في تشطيب شقته وأخبر الجميع بحمل رانسي وفرح جميع العائلة لهم.

بدأت حياة علا مع خالد.

اهتم بها خالد ولكنها مازالت تشعر بفتور معها، فهو مازال جريحًا، وهي تحاول أن تتقرب إليه مثل سابق وتحاول بشتى الطرق أن تعود حياتهم الزوجية كما كانت.

تحدث حسام مع والد لينا على موعد لزيارتهم.

ورحب والدها وحدد لهم موعدًا بعد أن علم بأمر الزيارة لأجل طلب ابنته.

تركت رانسي العمل وكانت تشعر بالتعب في هذه الفترة، وكان إياد يذهب إليها ليطمئن عليها باستمرار ولا يتركها إلى أن تذهب في النوم.

كانت تشعر بفرحة في وجوده، فهي حقًا تحبه ولا تستطيع العيش بدونه.

بعد أن أخبرتها والدتها أن في عريس يأتي لمقابلة والدها كانت تشعر بالغضب وتحدثت مع صديقتها لتخبرها.

لينا: أعمل إيه يا رانسي؟ في عريس جاي.

رانسي بابتسامة: وإيه يعني يا مجنونة؟ أهو نفرح فيكي شوية ههههه.

لينا: بقى كدة ماشي؟ طب أتصرف إزاي؟

رانسي: عادي، اخرجي قابلية واتكلمي معاه، يمكن تقعي في حبه من أول نظرة ههههه.

لينا: بتهزري؟ أنا عاوزة فارس أحلامي يخطفني على حصان أبيض، عايزة أعيش قصة حب رومانسية زي القصص والروايات، أنا عايزة أكون بطلة القصة يا رينو، وهو البطل الخارق المنقذ بتاعي، واقع في حبه بقى ههييييح.

رانسي: ههههه والله مجنونة، راسمي، مش كل قصص الحب بتبدأ بحصان أبيض يا هبلة، ممكن خناقة مثلًا ههه، أو حادثة، أو أي أكشن كدة ههههه.

لينا: آه يا ختي، وبعدين عتريس بص في عنية يا حبيبي، مش كدة؟

رانسي: ههههه وبعدين شعاع الحب الذي يوقد القلب.

لينا: آه وندخل على الحب ولع في الدرة يا سوسو هههه.

رانسي: هههه هتموتي يا سوسو هههه.

لينا: آه كنتي تسيبه يمسك إيدك يا فوزية.

رانسي: قال إيه؟ بيعديني هههههه.

ظلت الفتيات تبتسم وتداعبهم الأفكار المضحكة إلى أن أنهت المكالمة وذهبت رانسي في نوم عميق تتمنى الخير إلى صديقتها.

وعلى الجانب الآخر.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى