قصص وروايات

حب امتلاك بقلم حنان اسماعيل

وكان بيحبها المهم اتجوزها وسابها وسافر بعد شهرين من الجواز رجع رضا بعد اقل من 8 اشهر وهو عامل حادثة بعد ماوقع من فندق كان شغال فيه وده اتسبب له في كسور برجله اثرت عليها لحد النهاردة بس مكانشى ده بس.

سأله عبدالله متلهفًا:
إيه تاني.

عزيز:
الحادثة سببت له شبه عجز صحي بمعنى صعوبة ارتباط وحدوث حمل.

عبدالله:
اه كمل.

عزيز:
المهم إنه رجع شخص مختلف تمامًا وبدأ بتعامل مع مراته بأسلوب وحش وتعامل بقسوة واهانة وخلاها تقعد من الشغل بعد شكه إنها على ارتباط بزميل لها اسمه مصطفى كان بيحبها قبل الجواز بس لما لقاها اتخطبت لرضا سكت واتكلمش المهم عايدة استحملت خاصة لما لقت نفسها حامل.

عبدالله متسائلًا:
من مين.

عزيز:
هو ده نفس السؤال اللي سأله رضا لها رغم إن الدكاترة اكدوا له إن حدوث الحمل ممكن منه المهم إنه مصدقهاش وفضل شاكك فيها لحد لما خلفت ليلى بس اللي هداہ شوية امه اللي كانت بتكره عايدة مراته بس شهدت لصالحها المرة دي وقالت إن البنت نسخة من رضا وهو صغير خاصة طبق الحسن في ذقنها وفضلت الايام تمر والسنين ورضا زي ماهو بل بالعكس بقى أسوأ من الأول المهم فضل يعتدي عليها ويهينها وكانت بتهرب منه لبيت صاحبتها مرة لحد لما صاحبتها سافرت مع جوزها بره مصر بعد كده بقت بتلجأ لبيت زميلها مصطفى واخته منيرة الممرضة اللي عايشة معاه المهم كبرت ليلى وبقى عندها حوالي 7 سنين لما لقت في يوم جثة امها غرقانة في بانيو البيت بهدومها وجنبها ورقه كاتبة فيها إنها انتحرت هربا من عذاب جوزها ليها.

عبدالله بتلهف:
كمل كمل.

عزيز بتأثر:
النيابة اخلوا سبيل رضا بعد اتهام مصطفى له بقتل زوجته خاصة وإنه شهد إن عايدة قالت له إنها قررت تهرب ببنتها لاسكندرية من جوزها وإنها من يأسها مرة كتبت جواب إنها بتفكر في الانتحار وإن رضا لقى الجواب وتعامل معها بقسوة جامدة يومها وطلع رضا من السجن اشرس من الأول واتجوز واحدة أكبر منه اتجوزت قبله كام مرة ست كده لعوب واخلاقها سيئة المهم بدأت معاناة ليلى من جديد من تعامل بقسوة وتعذيب وحرق في ايديها ورجلها من ابوها ومراته ليل ونهار وكبرت ليلى ودخلت الثانوي وكان كل يوم شبهها بأمها بيزيد وده كان بيجنن ابوها اكتر وفي يوم حاول يقتلها لما قال لها مفيش مدرسة تاني وعارضته وصممت تكمل تعليمها المهم هربت لبيت عم لها وفضلت هناك كام يوم بس اللي حصل لها هناك خلاها تهرب لبيت مصطفى زميل امها .

عبدالله بفضول:
إيه اللي حصل لها في بيت عمها.

عزيز:
ابن عمها حاول يتعدى عليها بس هي خبطته وفتحت دماغه ولما ايوها واهل البلد اتجمعوا ابوها قال اودام الناس إن بنته اخلاقها وحشة زي امها وإنها اللي اكيد شجعت الواد بس الواد ابن عمها طلع وعرض يتجوزها عشان يلموا الموضوع ليلى رفضت ووقفت اودام الكل واتمسكت بموقفها في إنها تكمل تعليمها وهربت لبيت الاستاذ مصطفى ابوها طبعًا لما عرف جمع اهل البلد وراحوا اودام بيت مصطفى وعمل فضيحة واتهم مصطفى بخيانته مع عايدة مراته وإن ليلى بنته فمصطفى حسم الموضوع لما عمل تحليل dna على حسابه التحليل لما طلع بعد فترة اثبت إن ليلى بنت رضا بس ابوها برضه مصدقشى ومسكتش وهيج البلد على إن ليلى قاعدة في بيت راجل غريب والله أعلم إيه اللي بيحصل بينهم فأهل البلد طلبوا من الاستاذ مصطفى يتجوز ليلى منعًا للقيل والقال بس مصطفى رفض وقال إن ليلى زي بنته وإنه هيفضل مكمل معاها لحد لما يدخلها الجامعة وتقف على رجليها وكان من حظه إن شيخ الجامع وقف جنبه وصمم إن البنت متروحشى لابوها تاني خاصة وإنه كان شاهد على تعذيبه لها ولامها الله يرحمها بصفته جارهم من سنين مصطفى عشان يسكت الناس طلع على سطوح بيته وبنى له اوضه وقعد فيها وساب البيت تحت لاخته وليلى لحد لما خلصت الثانوية وطلعت من اوائل الجمهورية وجاتلها منحة مجانية بالجامعة الامريكية كلية ادارة اعمال

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى