قصص وروايات

زين ويزن ل مصطفى جابر ١

بعد شويه في اوضة هند.. تليفونها بيرن..

هند بهدؤء : ألو مين معايا.

زين بهدوء: ازيك يا هند شكلك مش متوقعة تسمعي صوتي.

هند بتتوتر وملامحها اتغيرت: زين إنت عاوز مني إيه سيبني في حالي.

زين بسخرية : اسيبك في حالك أنتي مش فاهمة حاجة يا هند أنا مش ممكن أسيبك أنتي ليا أنا فاهمة أنتي مش لأي حد غيري.

هند بعصبية: إيه الهبل ده اسمع يا زين أنا بحب يزن وهنتجوز ما تتصلش بيا تاني سيبني في حالي.

… زين صوته بدأ يعلى بغضب : لو وافقتي عليهأنا مش هسيبه فاهمة أنا هخلص منه ولو فضلتي مصممه علي عنادك ده اناهخلص منك انتي كمان.

هند بغضب : إنت مجنون إنت واحد معندكش دم ولا كرامة أنا بحب يزن ومستحيل أبص لواحد زيك حتى لو كنت آخر راجل في الدنيا وجهي لو هموت مش هبصلك .. روح شوفلك دكتور واتعالج من المرض اللي في دماغك ده.

زين بيضحك ضحكة خبيثة لكن واضح إنه متعصب من كلامها.

زين بخبث: طب بصي يا هند أنا حذرتك لو فاكرة إنك هتعيشي مع يزن في سعادة تبقي بتحلمي أنا مش هسيبك وهتشوفي بعينيك أنا هعمل إيه.

هند بجمود : إنت فعلاً مختل وانا مش هسمحلك تخرب حياتي ولو فكرت تقرب مني أو من يزن أنا مش هسكت. فاهم.

زين ببرود : هتشوفي يا هند الكلام ده مش تهديد، ده وعد

 

زين قفل المكالمة قبل ما هند ترد عليه، وهيا واقفة ماسكة التليفون ومرعوبة قلبها بيدق بسرعة، وبتحاول تستوعب اللي حصل. بتاخد نفس عميق وبتكلم نفسها بصوت

واطي : دا مجنون إيه اللي ممكن يعمله زين باين عليه بقى خطر لازم أحكي ليزن .. بتاخد نفس عميق وتمسك تليفونها وتتصل بصاحبتها.

هند بدموع: سارة الحقيني.

سارة بخضة : أيوه يا هند مالك صوتك بيترعش كده ليه ؟.

هند بدموع : سارة أنا مرعوبة زين كلمني دلوقتي.

سارة بأستغراب : زين عاوز منك إيه ده.

هند بخوف : بيهددني بيقولي لو وافقت على يزن هيخلص منه وياخدني غصب عني.

سارة بهدؤء : يا بنتي بتهزري زين بيهددك طيب طيب اهدى كده إنتي حكيتي ليزن.

هند بحزن: لا لسه بس سجلت المكالمه … بس زين لازم يعرف لأن ده مش تهديد بسيط زين شكله بيتكلم بجد وغضبه عاميه.

سارة باعتراض: لأ بلاش تقولي ليزن إنتي عارفة لو عرف هيعمل إيه الدنيا هتولع، وهتلاقي الناس كلها بتقول إنك السبب وإنك وقعتي بين الأخوات.

هند بحزن : بس يا ساره أنا مش هقدر أعيش في رعب كده وفضل طول الوقت قلقانه علي يوم .. بقولك اي أنا هقول ليون واللي يحصل يحصل

سارة بهدؤء: بصي يا هند زين دا بتاع كلام وبس بيحب يبين إنه كبير ويخوف الناس بس هو ولا حاجة. سيبك منه ومتكبريش الموضوع واسكتي

هند بتردد : يعني إيه أسيبه وإنتي فاهمة لو فعلاً نفذ تهديده ممكن يحصل إيه.

سارة بهدؤء : مفيش حاجة هتحصل أنا عارفة زين شوية عناد وغيرة وهتعدي. وبعدين يزن شكله بيعرف يتعامل معاه إنتي لو حكيتي ليزن الموضوع هيكبر أكتر ومش هيخلص

هند بتوتر : مش عارفة يا سارة… قلبي مش مطمن.

سارة بهدؤء : اسمعي كلامي يا هند ركزي في فرحتك مع يزن وزين دا تجاهليه خالص. لو فضلتي تفكري في تهديده هتبوظي على نفسك كل حاجة.

هند بتفضل ساكتة شوية لسه متلخبطة بين كلام صاحبتها وخوفها من تهديد زين. بتحس إنها تايهة ومش عارفة تاخد القرار الصح.

هند بحزن: طيب يا سارة.

سارة بابتسامة: يالله قومي اجهزي كده لازم تكون قمر النهارده وشيلي اي تفكير من دماغك دلوقتي .

هند: حاضر يالله سلام .

بتقفل معاها وهيا بتفكر ف يزن وزين..

بليل….

يزن بيجي هو و ابوه و امه.

أبو هند بابتسامة: يزن بصراحة أنا شايفك شاب محترم وهند من ساعة

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى