قصص وروايات

زين ويزن ل مصطفى جابر ١

أنا عندي خبر حلو ليكي يا أمي هيعجبك ويفرحك اووي.

امه بهدؤء: خير يا بني في اي فرحني كده وقول انك هتنزل تشتغل مع ابوك واخوك وتبقي سند معاهم

زين بسخرية : شغل اي بس وحدي الله كفاية هما شغالين لكن مش دا المهم .. أنا الصراحه كده عاوز أخطب هند بنت الحاج سعيد جارنا.

امه بصدمة : إيه إنت اتجننت ولا إيه إنت عارف إن يزن قالي عليها قبلك وقالي أنه بيحبها وعايز يتجوزها وناويين نروح نخطبهاله قريب.

زين بزعيق : إيه الكلام دا يا ماما يزن إيه وخطوبة اي أنا اللي بحبها ومتعلق بيها وهي كمان بتحبني ده كفايه ابتسامتها ليا كل ما تشوفني

امه بغضب : بقولك اي مفيش الكلام ده واللي في دماغك مش هيحصل .. يزن اخوك جه قالي من زمان إنه معجب بيها وعاوزها وإحنا كأهله المفروض نقف معاه.

زين بغضب : “أهله اييي وبعدين يعني اي تقفوا معاه أنا ابنك يا أمي لكن هو ابن جوزك وضرتك اللي جرحتك وسرقت جوزك منك .. وانا دلوقتي اولي بيها منه .. ليه بتعملوا كده معايا.

هنا بغضب : زيننن احترم نفسك جوزي دا ابوك و يزن اخوك وشوف بقا إحنا مش عاوزين مشاكل في البيت ولا عاوزينك تدخل في حاجة ممكن تبوّظ علاقتكم كإخوات.

زين بسخرية: مش علاقتنا اللي بتبوّظ يا ماما هو اللي بيجي عليا وبيسرق كل حاجه مني … كل حاجة ليا بتبقي ليه هو لكن المرة دي لأ أنا اللي هتجوز هند فاهمة؟

هنا بتحاول تهديه : بص يا زين أنا مش واقفه ضدك ونفسي افرح بيك من زمان يحبيبي بس الموضوع كبير وصعب ولازم نتكلم فيه معا أبوك ونشوف رأيه اي

زين بجمود : وأنا موافق كلميه وقوليله اني عاوز أشوفه علشان في موضوع مهم هنا …بس أنا مش هسيب حقي يا ماما مهما كان القرار وهند هتبقي من حقي تمام ؟

يزن بيجي بابتسامة: في اي صوتكم عالي لي كدا وبعدين اي اللي حقك يا زين.

زين بغل :انت شرفت … أنا عايز بس افهم انت ليه بتعمل معايا كده ها ليييه كل حاجة بحبها بتسرقها مني.

يزن باستغراب: إيه الكلام ده يا زين إنت بتخرف تقول إيه.

زين بعصبية : زي ما سمعت كده أنت بتسرقني علطول سرقت مني حب امي و سرقت حقي وورثي ودلوقتي جاي تسرق مني حبيبتي؟ أنا مش هسمحلك بكده

يزن بعدم فهم: استنى كده أنا معملتش أي حاجة من دي إنت اللي بتوهم نفسك وبعدين مين حبيبتك دي ؟ قصدك هند ؟ هند دي حب طفولتي أنا ..من وأنا صغير وأنا بحبها والكل يشهد علي حبنا .

زين بغل وغضب : اخرس متجبش سيرتها علي لسانك لأنك كداب علشان هند بتحبني أنا.

يزن بعصبية: اخرس قطع لسانك بتحبك إيه هيا عمرها ما كانت بتطيقك أصلاً.

زين ببرود : لأ بتحبني وهيا تتمني بس نظره مني ولو انا اتقدمت ليها هتوافق.

يزن بيضحك بسخرية: لو بقي … أنا كلمت أبوها وخدت معاد معاه بليل علشان نقرو الفاتحه وقريب جداً هتجوزها

امهم بزعيق : كفاية خناق بقي حرام عليكم مش حنو بنت اللي هتعمل فيكم كده … يا زين ويا يزن إنتو إخوات حرام عليكم تفضلوا كده استهدو بالله

زين بصوت عالي: إخوات دا عمره ما هيكون أخويا يا أمي أنا بكرهه فاهمة بكرهه.

هنا واقفه مصدومة يزن بيبص لزين بنظرة حزينة ومش مصدق كلامه وزين بيتنفس بسرعة من كتر غضبه.

هنا بتقعد على الكرسي ودموعها نازلة وهيا بتحاول تستوعب اللي بيحصل بين ولادها.

هنا بحزن : ليه يا زين ليه بتقول كده دا أخوك دمك ولحمك.

زين بكره : دم إيه ولحم إيه دا من يوم ما دخل حياتنا وهو بياخد كل حاجة مني وأنا ساكت بس المرة دي لأ، المرة دي هند ليا أنا غصب عن أي حد

يزن بهدؤء : اسمع يا زين أنا مش هتخانق معاك أكتر من كده اللي بيني وبين هند واضح وأهلها موافقين لو كنت بتحبها بجد كنت هتحترم مشاعرها إنما كده كل اللي بتعمله ده مجرد عناد هيوديك في داهيه

زين بغضب : اخرس انت عمرك ما هتفهم أنا بحس بأيه بسببك .. إنا مش هسيب حقي أبداً لو فاكر إنك هتاخدها مني تبقى بتحلم.

السابق1 من 4
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى