قصص وروايات

تغيرت حياتى ليله زفافى ٤

ملك: انت ماقولتش إن رانسي اشتغلت ليه؟

ماجد: إياد هيدايق أكتر، كفاية إن يطمن عليها وبس، وانتي أوعي تقولي حاجة، هو قرب يخلص المشروع ونازل يبقى يعرف.

ملك: والله ماعارفة ليه رانسي رافضة إياد، دة قلبه مكسور ومجروح عشانها أوي، إياد روحه فيها، أنا بدأت أضايق من رانسي، مش معقول كدة، هي سبب بعد أخويا عننا، معقول بتحب عمرو ومش قادرة تعيش مع إياد؟ دة عمرو فاشل، كان بيضحك عليها.

ماجد: ملك، ماحدش يعرف اللي بين إياد ورانسي، وبلاش تدخلي في حاجة انتي مش عارفاها وتظلمي رانسي.

ملك: يبقى انت عارف حاجة وأنا مش عارفاها؟

ماجد: بلاش تدخلي في حياة أخوكي ماشي، ركزي معايا، البت جنا فين؟

ملك: نايمة.

ماجد: طب تعالى، عاوز أقولك انتي واحشتيني أوي قبل ما بنتك تصحى.

في شركة حسام الملاح.

حسام: رانسي، في صفقة داخلين مع شركة كبيرة، هاتي كل الملفات اللي تخص الصفقة دي، تخص الحديد.

رانسي: حاضر يا أفندم.

حسام: مبسوطة في الشغل معايا؟ أحسن يحيى يعلقني.

رانسي بابتسامة: الحمد لله، مبسوطة جدًا.

حسام: أوعي تزعلي من عمر، هو كدة تافه.

رانسي: لا حصل خير، بعد إذنك.

تابع حسام جميع ملفات الشركات المقدمة للصفقة واختار 3 شركات من أحسن الشركات وأكبرهم بالبلد.

حسام: رانسي، بلغي التلات شركات دي إن في اجتماع آخر الأسبوع، ونتناقش في أمور الصفقة.

رانسي: تحت أمرك يا أفندم.

الفصل السادس والعشرون

تغيرت حياتي يوم زفافي.

بعدما راجعت رانسي ملفات الصفقة وتفاجأت بشركة العميري، شركة عائلتها.

همست داخلها بغرابة: شركة جدو؟ بس دي تخص خالي محمود ولا أحمد ولا إياد؟ بس إياد مسافر، وأكيد بتاعت خالي، مش مهم، أكيد عرفوا من جدو إني اشتغلت، أنا هعمل اللي عليا وأتصل بالسكرتيرة أبلغها الميعاد وخلاص.

وبدأت في إبلاغ الثلاث شركات وبعد ذلك توجهت إلى منزلها.

كان يجلس مع صديقه المقرب يحكي له ماذا حدث له من سكرتيرة أخيه.

عمر: أول مرة يحصلي قصف جبهة كدة، ومن مين؟ عود فرنساوي، إنما إيه جمال وقوام؟ ولا عنيها يا ختي عليها، حاجة كدة أجنبي فرنساوي، فرنساوي يعني.

كرم: ههههه بقى كل الوصف دة من سكرتيرة أخوك، وفي الآخر البت قلبتك؟ يا خبتك ههههه، فين عمر الملاح قاهر قلوب العذارى؟ ههههه.

عمر: البت تقيلة أوي يا كرم، أدخل عليها بأي دخلة.

كرم: في نوعين من البنات بيحبوا الهدايا، غرقها هدايا لم تعبرك، والتاني يحب الفسح والخروج والشوبنج، البنات دايمًا بيعشقوا الشراء، عندهم هوس يا بني، شوف هي ليها في إيه وقرب وانت وحظك بقى.

عمر بتفكير: طب أجيبها هدية حلوة وغالية وأعزمها على غدا وكدة ممكن تبطل تقل ونتصاحب زي اللي قبلها.

كرم: انت صحبت كل سكرتيرة أخوك؟ يجبها ولا إيه؟

عمر: لا، الحلوين بس اللي مش مرتبطين، بعلقهم بضحكة وبلمسة، بخروجة غدا أو عشا على حسب كل واحدة بقى، بس بصراحة ماكانوش بيتقلوا زي دي، دي رفضت حتى تعرفني اسمها رغم عرفت إني صاحب الشركة.

كرم: ههههه بت جدع، هي دي البنات الجامدة.

اللي واحد يدخل معاها صح جواز مش صوحبية وكلام فارغ.

عمر: جواز إيه يا عم؟ مش عاوز أتنيل دلوقتي، عاوز أفرح وأعيش حياتي زي الطير من غصن لغصن، مش أقلب نكد وجواز وتحقيق ومشاكل وإزعاج، أنا كدة برنس زماني.

كرم: مش كل الجواز نكد يا بني، أخوك متجوز ومخلف وحياته كويسة.

عمر: أيوة، بس في ستات نكد بردو، هو أنا ضامن بقى؟ كبر دماغك وقولي أبدأ إزاي مع الفرنساوي.

كرم: ههههه اسأل حسام، أكيد هو عارف ههههه.

عمر: حسام دة كان علقني على باب الشركة.

كرم: سيبك من الحوار دة وقولي هنسافر امتى.

عمر: كلم باقي الشلة ونتفق.

في بيت خالد.

قلق خالد على علا، فهي مازالت نائمة منذ أمس ولم تشعر بمن حولها.

خالد: علا، قومي عشان نروح لدكتورة نطمن عليكي.

علا بتعب: أنا كويسة.

خالد: لا، انتي مش شايفة نفسك، قومي يلا وأنا هلبس مروان.

بعد نصف ساعة كان يحمل ابنه ويمسك علا من يدها خوفًا أن تفقد توازنها وجلسوا بالعربية.

علا: هنعدي مروان على ملك، أنا كلمتها.

خالد: طيب ماشي.

وبعد فترة وصلوا بيت ملك وماجد، ذهب خالد وأعطى ملك ابنه ورحل.

وصل إلى عيادة الطبيبة النسائية وظل ينتظر دورها لتتفحصها الطبيبة.

ودخلت في دورها وبعد الفحص.

الدكتورة: أنا قولت راحة يا علا، واضح إنك عملتي مجهود، تعبك كدة وضع البنوتة مش تمام، انتي أجهدتي نفسك والمشيمة نزلت، لازم راحة ومافيش أي حركة من السرير غير في الضرورة، فاهمة؟ وياريت تهتمي بأكلك كويس، وكمان نفسيتك، بلاش أي زعل بينتقل لبيبى.

خالد: يعني في خطر؟

الدكتورة: لو اتبعتوا التعليمات كويس أوي إن شاء الله مايكنش في خطر، لا علا ولا البنوتة.

علا بابتسامة: هي بنت؟

الدكتورة: أيوة بنوتة، انتي في الشهر الرابع دلوقتي.

خالد: ماشي يا دكتورة، هنفذ كل اللي حضرتك قولتي عليه.

الدكتورة: أشوفك كمان أسبوع عشان أطمن على الوضع ماشي.

علا: حاضر، شكرًا يا دكتورة.

وفي طريقهم إلى الخروج من العيادة وجدوا رانسي وصديقتها لينا.

علا بصدمة: رانسي.

رانسي: علا، ازيك، عاملة إيه؟ والبيبى؟

علا: كويسة، بس انتي جايا هنا ليه؟

رانسي بتوتر: ازيك يا أبية خالد، امال فين مروان؟

خالد بابتسامة: ازيك يا رانسي، مروان عند ملك، انتي عاملة إيه؟

رانسي: أنا كويسة.

علا: ازيك يا لينا، أخبارك؟

لينا: الحمد لله، ازيك انتي يا علا؟

خالد: محتاجين حاجة يا بنات؟

رانسي: لا يا أبية، شكرًا.

علا: أوكيه، هبقى أكلمك بقى، سلام.

رانسي بتوتر: تفتكري علا ممكن تكون شكت؟

لينا: مش كل اللي بيجي دكتورة يبقى حامل، عادي، كبري، وبعدين انتي اللي مخبية ليه؟ مش فاهمة، مستنية لما تولدي؟

رانسي: بطلي بقى واتكتمي، دوري جي.

فحصتها الطبيبة وطمنتها على وضع الجنين الذي بدأ النبض فيه.

الدكتورة: انتي دلوقتي في آخر الشهر التاني، وبقى في نبض، تحبي تسمعي النبض؟

لينا بفرحة: أيوة أيوة ياريت.

الدكتورة بابتسامة: أوكيه.

سمعت رانسي صوت نبض الجنين وشعرت بالفرحة والدموع تتساقط من فرحتها، إنها تحمل في أحشائها قطعة صغيرة تعيش داخلها، هي المسؤولة عنها.

الدكتورة: الأمور تمام الحمد لله، تفضلي على العلاج، ولو الترجيع مستمر تاخدي الحبوب دي مرتين باليوم، وتفضلي ماشية على التثبيت عشان الحمل بيبقى في الأول ضعيف، هتفضلي على أقراص التثبيت لشهر السابع إن شاء الله، مافيش مجهود.

لينا: طب هنعرف نوع البيبي امتى؟

الدكتورة: في الشهر الرابع، لسة شهرين، لازم تتغذى كويس، شكلك ضعيف.

رانسي: حاضر، شكرًا يا دكتورة.

الدكتورة: النفسية يا رانسي ليها عامل كبير على الأم والجنين، فين جوزك مش بيجي معاكي ليه؟ آسفة لتدخلي، بس الأب بيكون له دور مهم في تحسين حالة الجنين والأم كمان.

رانسي: مسافر يا دكتورة.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى