
رانسي: لا ماليش دعوة بجوزي، أنا عاوزة منك انت يا عسل.
الجد: ههههه ماشي يا حبيبتي، بس لازم تكلمي إياد وتعرفيه إنك هتخرجي.
رانسي: لازم؟
الجد: ها، قولنا إيه؟
رانسي: حاضر يا جدو.
في شركة العميري.
كان يجلس على مكتبه يتابع التصاميم الهندسية لمشروع جديد، وجاءه اتصال من غزالته الصغيرة، فهو أطلق عليها غزالة نسبة إلى معنى اسم رانسي، تعني الغزالة الصغيرة، وهي بالنسبة له الغزالة الصغيرة البرئية.
تتصل بك غزالتي الصغيرة.
إياد بابتسامة: ألو يا حبيبتي، إيه واحشتك صح؟
رانسي بجدية: بقولك إيه، أنا خارجة هروح النادي وأقابل لينا، وأنا يعرفك، ماشي، سلام.
وأغلقت الهاتف.
إياد بابتسامة: مجنونة بس ماشي، هستحمل جنانك وهسيبك شوية براحتك، بس مش كتير، وإذا كنتي غزالة فأنا الفهد اللي هيروضك ههههه.
وجدت والدتها جالسة في المطبخ تطهو الغداء ومعها زوجة خالها أي حماتها منى.
رانسي: بتعملوا إيه؟
منى: بنعمل بشامل عشان الغدا، تحبي حاجة تاني؟
رانسي: أي حاجة من إيديكو تسلم إيدكو، ماما عاوزاكي شوية، ممكن؟
خرجت ندى في صمت.
وقفت عند السفرة.
ندى: عاوزة إيه؟
رانسي: أنا آسفة، حقك عليا، سامحيني، وخلاص تراجعت عن موضوع الطلاق، بس بلاش تزعلي مني، وبعدين حضرتك أول مرة تضربيني.
ندى حضنتها: حقك عليا، انتي حتة مني، بس كلامك عصبني.
رانسي: المهم إنك مسامحاني.
ندى بابتسامة: ماقدرش أزعل منك، انتي حتة من قلبي.
رانسي: أيوة بقى، ربنا يخليك ليا يا ست الحبايب يا حبيبة ههههه.
ندى: ربنا يسعدك ويهدي سرك يارب، وافرح بأولادك يارب.
رانسي: هههههه كل دة طيب، ماشي أنا رايحة النادي هقابل لينا، سلام بقى.
ندى: خلي بالك من نفسك.
رانسي: أوكيه باي.
ذهبت إلى النادي وقابلت صديقتها وظلت تقص عليها ما حدث بعد رجوعها من الغردقة.
لينا بصدمة: بقى توصل الحقارة بعمرو يقول عليكي كدة؟ وكمان إياد يصدقه؟ لا مش مصدقة، امال لو مش ولاد خالك.
رانسي بحزن: تصدقي دة اللي وجعني أكتر، اللي حصل يبقى من ابن خالي، وكمان إياد جرحني أكتر، لأنه هو المفروض واثق فيّ وعارفني أكتر من نفسي، بس وربنا ما أنا ساكتة، لازم أزله زي ما وجعني وكسرني.
لينا: أيوة، مش تسكتي عن حقك، بعد كدة عامليهم بالمثل، وأنا معاكي، لازم تخلي إياد يبوس القدم ويبدي الندم على غلطته في حق الغزال هههههه.
رانسي: ههههههه.
في شقة الرائد خالد حمدي.
أحست بفراغ بعد أن نام طفلها الصغير ذو العامين.
فتحت حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك.
وفتحت الشات وبدأت في مراسلة شخص ما.
وبعد عدة ساعات من المحادثة.
سمعت صوت فتح باب الشقة، شعرت بالتوتر وأغلقت اللاب بسرعة.
وجدت زوجها.
خالد: مساء الخير يا حبيبي، ممكن تجهزيلي شنطة هدومي، عندي سفرية مهمة تبع الشغل يومين تلاتة، ممكن تروحي تباتي عند عمي، بلاش تفضلي لوحدك في البيت.
علا بقلق: لا هفضل هنا في شقتي عشان لما تيجي في أي وقت تلاقيني يا حبيبي.
خالد: لا مش هقدر أسيبك لوحدك، هقلق عليكم، لازم أكون مطمن عليكم، وحضري حاجتك، هوصلك في طريقي.
علا: حاضر يا حبيبي.
خالد: مروان فين؟ مش سامع صوته.
علا: نايم يا حبيبي.
خالد بجد: طب كويس، تعالى عاوز أقولك كلام كتير قبل ما أسافر، أصلًا هتوحشيني أوي أوي.
علا: وانت كمان هتوحشني أوي يا حبيبي.
خالد: طب إيه بقى، تعالى قبل ما الواد يبوظ اللحظة دي.
علا: ههههه.
في فيلا العميري.
تحدثت مع ابنها.
نجاة: انت فين يا موكوس؟ هتفضل كدة مش نافع في أي حاجة.
عمرو: الله في إيه؟ بس مش انتي قولتي أفضل يومين في إيه؟
نجاة: مصيبة، لازم تيجي حالًا.
عمرو: مصيبة إيه تاني؟
الفصل الحادي عشر
تغيرت حياتي يوم زفافي.
تركت صديقتها وودعتها وذهبت إلى فيلا العميري.
وصلت الفيلا وألقت السلام على الجميع وتفاجأت بمروان يرتمي بحضنها.
استقبلته بحب ولهفة ومالت عليه وحملته وظلت تقبله تحت نظرات إياد والجميع.
منى: عقبال ماتشيلي ابنك يا حبيبتي.
رانسي بابتسامة: علا وحشتيني، وقبلتها.
علا: وانتي كمان يا حبيبتي.
رانسي: هي ملك مش هنا؟
علا: كلمتها وجاية في الطريق.
رانسي بابتسامة: أشطة جدًا.
علا: إنما إيه الجمال دة؟ هم اللي يتجوزوا بيحلوا كدة؟ هو إياد عمل فيكي إيه هههههه؟
إياد: دة تكات وحركات بينا احنا بس، اطلعي انتي منها.
علا: يا ساتر عليك، دايمًا فاصلنا.
رانسي تداعب مروان وهو يضحك بصوت عالٍ.
قرب عليهم إياد: آه يا واطي، بقالي ساعة بضحك فيك، وأول لما رينو تشيلك تكركع كدة.
رانسي بثقة: دي قدرات مش أي حد طبعًا.
إياد بغمزة يهمس لها: طب ماتوريني قدراتك وأنا أحكم.
ههههه.
رانسي: ظريف.
حضرت ملك وبدأ الأطفال في اللعب وجلست الفتيات يتهامسن ويتحدثن في جميع الأمور.
وإياد وماجد يجلسون مع الجد.
والنساء يتحدثن في أصناف الطعام.
نجاة بعد مكالمتها مع ابنها وطلبت منه الحضور.
حضر عمرو ووجد الجميع.
عمرو: مساء الخير.
محمد: كنت فين من امبارح يا أستاذ؟ هو هنا إيه؟ زربية تيجي وتمشي كدة؟ مالكش كبير.
عمرو بإحراج: أبدًا يا جدي، كنت تعبان، بيت عند صاحبي.
محمد: طب هات مفاتيح عربيتك والفيزا، وأنا هربيك من أول وجديد.
عمرو بصدمة: نعم؟ ليه كل دة؟
محمد: من غير ليه، اسمع الكلام من سكات.
نجاة: نفذ كلام جدك يا عمرو.
عمرو: بس كدة ظلم.
محمد: لو عاوز تفضل في بيتي تسمع الكلام من سكات.
عمرو بغضب: اتفضل المفاتيح أهي، والفيزا كمان.
محمد: أيوة كدة.
علا: إزيك يا عمرو؟ إيه احنا هوا؟ مش شايفنا؟
عمرو: أهلًا منورين، عن إذنكم طالع أرتاح.
محمد: استنى هنا، اقعد مع أخواتك وصفى نيتك، السم دة.
عمرو: أوف، وادي قعدة.
كان إياد لا يريد أن يظل جالسًا ولكن ماجد أمسك به.
أما رانسي عندما رأت عمرو انطفت ضحكتها وفضلت المغادرة.
رانسي: علا، طبعًا معانا كام يوم مش كدة؟
علا بابتسامة: آه كدة هههه، خليكي يا ملكة انتي كمان.
رانسي بابتسامة: آه يا ريت، ممكن يا إياد ماجد تسيب لنا ملك وجنا يوم ولا اتنين كدة؟
ماجد بهزار: يوم بس؟ خديهم على طول، عادي ههههه.
ملك: بقى كدة يا ماجد؟ مستغنى عني بسهولة.
ماجد: بهزر يا حبيبتي، هو أنا أقدر؟
علا: خلاص تفضل معانا عشان نرجع زمن الفن الجميل.
رانسي: ههههه دة احنا هنخربها.
ملك: طبعًا، ودي عايزة كلام.
ماجد: أوكيه عشان خاطركم موافق، بس يومين مش أكتر، أنا مااقدرش أستغنى عن مراتي وبنتي.
إياد: لا يا راجل.
ماجد: طبعًا يا عم، عندك شك؟ ههههه.
رانسي: طب تعالوا نطلع فوق شوية.
ملك: أوكيه يلا بينا.
رانسي: خلي بالكم من الولاد يا ماجد.
إياد بابتسامة: ماتقلقيش.



