
حنين لفت الكرسي ببطء، وفي اللحظة دي حست إن قلبها وقف تماماً. رائف الحريري واقف على باب الأرشيف. مش في صورة، ولا على شاشة، ولا من بعيد في آخر طرقة. واقف بنفسه على بعد خمس خطوات منها، وبيبص عليها.
قامت من على الكرسي من غير ما تحس، وإيديها اتخبطت في حرف المكتب ووقعت جنبها الأقلام.
وقفت قدامه وصدرها بيطلع وينزل بسرعة، وكل الكلام اللي في الدنيا اختفى من دماغها.
رائف دخل خطوة ثم خطوتين، وصوته طلع هادي وعميق: “صباح الخير.”
بسمة ردت بسرعة وصوتها بيتهز: “صباح النور يا فندم.”
لكن عيون رائف كانت على حنين وحدها. “أنا محتاج ملف قديم، عقود شراكة 2019 مع شركة التوريدات الشرقية. حد فيكم يعرف مكانه؟”
منذ 6 أيام
0 9٬857 13 دقائق

