
= خليني اشوف، المهم يلا أنتي بسرعة جهزي الشنط.
خرج برا قعد على الكنبة، وانا بدأت في تجهيز الشنط، معداش كتير و لقيت تليفونه بيرن، قربت شوية عشان اسمعه.
• ايه!!، طب انا جاي حالا.
قفل المكالمة، وانا جريت بسرعة على الأوضة بعدها سمعته بينادي عليا هند انا نازل مش هتأخر، لما ارجع تكوني مخلصة اللي قولت عليه، سلام.
الباب اتقفل، ساعتها جريت على اوضة حسن، فتحتها.
هو ايه اللي بيحصل = مش عارفة، يوسف لسة راجع من برا ومعاه الورق بتاع السفر يعني خلاص كل حاجة بقت جاهزة طب وانا = متقلقش انا اقنعت يوسف انه يسيبك وميعملش فيك حاجة لا بجد، طمنتيني والله، انا مش عارف من غير الخبر دا كنت هنام ازاي النهاردة، طب والفلوس = انت بتتريق، بعد اللي انا بعمله عشانك دا وفي الاخر بتتريق انجزي يا هند، طب والفلوس، هناخدها منه ازاي.
= انا هتصرف.
خرجت بسرعة من عنده و رجعت عشان اجهز الشنط، الساعة كانت لسة 8 بليل، الساعة بقت 12 كنت جهزت كل حاجة وخلصت بس يوسف لسة مرجعش، وكل ما اكلمه بيكنسل عليا وفي الاخر تليفونه اتقفل، كنت قلقانة يكون هرب بالفلوس وسابني، كل ما كان بيتأخر كان قلقي بيزيد، الساعة كانت 1 لقيته بيفتح الباب و بيدخل، جريت عليه كنت فين يا يوسف = مفيش، الراجل اللي بيخلصلنا الورق كلمني، كان في مشكلة بسيطة يعني كانت محتاجة تتعدل، المهم أنتي خلصتي اللي وراكي.
كله جاهز يا حبيبي متقلقش = طب يلا ندخل ننام، عندنا سفر بكرا كنت عايزة اسأل سؤال يا يوسف = ايه هو هو احنا هناخد الفلوس معانا واحنا مسافرين ازاي = لا طبعا مش هنعرف ناخدها، الفلوس هتتحول على حسابنا هناك، متشغليش بالك أنتي ويلا ننام.
وفعلا دخلنا ننام، بس انا معرفتش كنت قلقانة طول الليل، بفكر ايه اللي هيحصل بكرا، خايفة يوسف يرجع ف كلامه ويؤذي حسن، خايفة من كل حاجة، النهار طلع، شوية والساعة بقا 10 الصبح، يوسف صحاني من النوم، واساسا انا منمتش، صحيت و خدت دش و غيرت هدومي، بدأنا نجهز كل حاجة، يوسف كلم سمير عشان يطلع وياخد حسن انت مش قولت هتسيبه يا يوسف، محتاج سمير ليه بقا = مانا هسيبه بس لازم اكون مأمن نفسي.
نزلنا تحت حطينا الشنط في العربية و ركبنا، كنت انا و يوسف قدام و حسن و سمير في الكنبة اللي ورا، مشينا بالعربية، لاحظت ان دا مش طريق المطار يوسف هو احنا رايحين فين = مشوار صغير كدا ايه دا هو احنا مش هنسافر = ايوا هنسافر بس لازم نعمل المشوار دا الاول.
كان ماشي في طريق غريب، طريق مقطوع مفيهوش حد، كله مصانع قديمة وباين انها مقفولة بقالها كتير، لحد ما وقف بالعربية.
يلا انزلو = هنا يا يوسف اه هنا.
نزلت وانا مستغربة ومش فاهمة ايه اللي بيحصل، مشينا شوية لحد ما دخلنا مصنع من المصانع اللي موجودة، وهناك اتصدمت من اللي شوفته، مش مصدقة عنيا اسماء، أنتي لسة عايشة؟، طب ازاي!!
يتبع.. الحلقة العاشرة
اسماء أنتي لسة عايشة، طب ازاي، حسن قال انه أذاك، ازاي أنتي لسة عايشة لحد دلوقتي = قدر ربنا بقا ملناش دخل فيه يعني ايه، يعني أنت كنت بتكدب علينا يا حسن.
بصيت على حسن اللي كان مصدوم ومش مصدق اللي هو شايفه لا يا هند، حسن مكدبش عليكو، هو فعلا حاول يؤذيني بس قدر ربنا اني افضل عايشة، الناس لقتني وانا مرمية في الشارع و خدوني على المستشفى، لما فوقت عرفت من الدكتور ان الإصابة كانت في كتفي، حتى تلك المحاولة حسن طلع فاشل فيها، بس اللي عايزة اقوله بقا اني جيت دلوقتي مخصوص عشانكو، عشان اللمة الحلوة دي رغم اني لسة تعبانة والله وبتعالج.
هند رجعت تبص ل يوسف.
انت جبتنا هنا ليه يا يوسف، انت جايبنا هنا وعارف انها هتكون موجودة صح ولا لا، رد عليا صح ولا لا = طول عمري اقول عليكي ذكية يا هند، اه والله ذكية بس في طبع ف البني ادم كدا وهو انه يكون ذكي والناس عارفة انه ذكي ومقتنعة بيه جدا بس تلاقيه عايز يعرفهم انه غبي، مش بكلامه لا، بأفعاله و اختياراته، وانتي للاسف يا هند طلعتي غبية المرادي جرا ايه يا يوسف، قصدك ايه بالكلام دا = قصدي ان كل حاجة بانت خلاص يا هند، انا عرفت كل حاجة.
كل حاجة ازاي يعني.
كان باصص ل حسن وهو مبتسم تقول انت ولا اقول انا يا ابو علي.
زعقت فيه ما تقول يا يوسف في ايه = متستعجليش، معتقدش يبقا في حد عاقل يستعجل على رحيله رحيله!!
= ايوا رحيله، ماهو لما تتفقي مع حسن عليا تبقي تستاهلي الرحيل يا هند.
اتفق مع حسن ايه، ايه الكلام الاهبل دا، بتخرف تقول ايه انت….
بس المرادي يوسف مكتفاش بالكلام فقط و رفع الأداة في وشي.
للاسف دا مش تخريف، أنتي اتفقتي عليا مع حسن، روحتي من ورايا وطلبتي من الراجل اللي بيخلصلي ورق السفر، انه يعملك فيزا بإسم حسن عبدالرحمن توفيق، اخويا، وقولتيله كمان انه ميجبليش سيرة وانك هتدفعيله كل الفلوس اللي يطلبها بس المهم انا معرفش حاجة عشان لما نبقا مسافرين ساعتها تتخلصي أنتي مني وتسافري مع حسن، مش كدا وبس يا هند، فاكرة امبارح لما جالي تليفون ونزلت بليل، شكلك مش فاكرة بس ومالو افكرك انا.
فلاش باك
لسة كنت قاعد بستريح على الكنبة، تليفوني رن من رقم غريب ولما رديت الو = ازيك يا يوسف مين معايا = انا اسماء، انا لسة عايشة يا يوسف ايه!! = ارجوك اسمعني، انا محتاجة اتكلم معاك، قابلني في العنوان اللي هبعتهولك دلوقتي انا جاي حالا.
قومت بسرعة ونزلت روحت على العنوان، منطقة قديمة مليانة مصانع مهجورة، مكان مفيهوش اي صوت، وصلت العنوان بالظبط، نزلت من العربية، كنت قدام مصنع، الباب بتاعه كان مفتوح، دخلت جوا وبدأت انادي عليها اسماء.
ظهرت من ورا الآلات اللي كانت موجودة هناك، قربت مني وهي رابطة دراعها ايه اللي حصلك يا اسماء = حاول يؤذيني.
وهو ليه حسن يعمل كدا = طمعان في الفلوس لوحده مش انتو الاتنين كنتو مع بعض ومتفقين، ايه اللي اتغير بقا = اسمعني بس، انت واثق في هند دي.
ضحكت بسخرية طبعا واثق فيها، بتسألي ليه = عشان هند ناوية تبيعك، هند متفقة مع حسن انهم ياخدو منك الفلوس وبعدها يؤذوك.
اااهه دي حكاية جديدة، اممم طب مش تقولي من الاول يا اسماء، والله الواد حسن دا طلع حمار ازاي مكنش عارف يؤذيك صح، بس مش مشكلة انا هصلح الغلطة دي.
لسة كنت هطلع الأداة.
والله يا يوسف انا مبكدبش عليك، هند وحسن متفقين عليك، ناويين يتخلصوا منك صدقني وكانو ناويين يتخلصوا مني انا كمان واهو انت شوفت حسن عملها و كان عايز يؤذيني، الدور عليك انت يا يوسف = وايه اللي هيخلي هند تعمل كدا لما انت بعتها عندنا عشان تنصب علينا، فاكر.
فلاش باك



