قصص وروايات

المنتقبه اسيره الليل شهد هاني

ليل بغضب بيسيب إيدها بينزل.

جوهرة بتخش تلبس نقاب بتنزل.

زيان بيقول: “صوتك بقي عالي على أمك يا هدي ومحدش عارف يلمك.”

هدي: “أنا بعلي صوتي على أمي يا جدي مش عليك.”

زيان بغضب: “شوفت يا ليل بنت بترد عليا؟”

ليل بغضب: “مالك يا بت سائقة العبط محدش عارف يلمك؟”

هدي بغضب وقالت: “مين اللي أداك الحق انك تكلم تقول كده؟”

هنا زيان لسه هيمد إيده عليها، تقف جوهرة في النص بتاخد هدي وراء ظهرها بتقول: “جدي سامحها أنا هكلمها معاها أكيد مش قاصدها.”

ليل بيقول: “إنتي أي اللي دخلك؟ ابعدي يا جوهرة سيبي جدي.”

جوهرة: “آسفة يا ليل آسفة يا جدي بس مش كده، أنا هكلمها معاها أكيد جاية من شغل مرهقة غصب عنها.”

زيان بيمسح وشه وقال: “تمام عشان خاطرك يا بنتي.”

جوهرة بتمسك إيد هدي بتاخدها على أوضتها بتقفل الباب.

هدي سابت إيدها وقالت: “أنتي تعرفيني عشان تدخلي فيما بينا؟”

جوهرة: “يوه ده أنا بحسبك تقولي ليا شكرا..”

هدي: “شكرا عن أذنك عاوزة أنام.”

جوهرة: “اقعدي يا هدي أنا عاوزة أتكلم معاكي.”

هدي: “أنا أتكلم معاكي ليه؟ أنا مش أعرفك كمان أنا تعبانة عاوزة أروح على الأوضة بتاعتي.”

هنا جوهرة قالت: “اقعدي أنا عاوزة أتكلم معاكي يا هدي ساعتها تعرفي أنا مين.”

سمية قاعدة بعد ما روحت بيتها بتقول: “أنا مش قادرة أصدق أن دي البت اللي اسمها جوهرة.”

هاجر وهي متغاظة وقفت قدام المرايا قالت: “هي احسن مني يا أمي؟”

سمية: “لا طبعا يا بت دا انتي قمر احسن منها، هي بس اللي نصها عيونها زرقاء.”

هاجر: “أممممم طب انا لازم أخلص منها، أنا مش قادرة استحمل فكرة أنها مع ليل.”

فاجأة الباب خبط سمية قالت: “ياترا مين اللي جاي في الوقت دا؟”

هاجر: “استني هروح أفتح.” راحت هاجر عشان تفتح الباب تشوف ساهر أخوها بتقول بفرحة: “سااااهرريييي.”

ساهر بحب بيحضنها بيلف بيها جامد بيقول: “هاجر وحشتيني.”

سمية بتسمع صوت ابنها بتطلع تجري بتقول: “ساهر ابني حبيبي وحشتني.”

ساهر بيجري عليها بيحضنها بيقول: “وحشتني أوي أوي يا ماما.”

سمية بتدخل ساهر بتقول: “نورت بيتك يا حبيبي.”

هاجر بتقوله: “جيت امتي يا ساهر؟ ليه مش عرفتنا؟”

ساهر: “والله قولت اعملها مفاجأة المهم اخبارك ايه يا هاجر؟”

هاجر: “بخير يا حبيبي الحمدلله انك جيت لينا بسلامه.” هنا جت ليها فكرة وقالت: “أما أنا شايفه ليك عروسة إنما إيه.”

ساهر: “لا يا ماما أنا عامل زي الفريك مش ليه شريك مش بحب أدبس أنا.”

ضحكت هاجر قالت: “مش لما تشوفها الأول يمكن تعجبك.”

ساهر: “طب أمممم ماشي هخش أخد حمام لما أطلع نشوف الموضوع ده.”

ليل: “متزعلش نفسك يا جدي هي إن شاء الله تعقل بس لازم تتعاقب عشان تحس اللي فيه ده غلط…”

زيان: “مش عارف يا بني المشكلة أنا صعبان عليا سناء، هي متعبة سناء أوي.”

ليل: “إن شاء الله ربنا يهديها.” راح عند سناء اللي بتعيط على حالها وحال بنتها… بيقول: “عمتي خلاص بقي متزعليش نفسك إن شاء الله جوهرة تعرف تكلم معاها.”

سناء: “والله يا بني أنا حاطه الأمل في كده أن ربنا يهديها يارب.”

ليل: “يارب يا عمتي” وطلع الأوضة.

جوهرة قالت حديث الرسول “ولا تقل لهما أف” ومسكت إيد هدي وقالت: “أسلوبك غلط بالذات مع أمك، أمك دي هي معندهاش حد غيرك هي عاوزة منك الحنان زي ما هي بتدي ليكي، أنت في يوم من الأيام هتحبي يكون ليكي أسرة عندك أولاد، سؤال هنا بقي هيعجبك بنتك لما ترد عليكي كده وتزعلبك؟”

هدي زعلت دموعها نزلت وقالت: “لا طبعا طب أعمل إيه هو غصب عني عشان عشت في المدن…”

جوهرة: “هو أنتي عشان عشتي في المدن تعاملي أمك بقسوة؟ أم حتي لو فين خلي صاحبة ليكي من المدن روحي اقعدي معاكي لو لقيتها بتكلم والدتها بالطريقة دي ليكي الحق.”

هدي قامت وقفت واقتنعت بالكلام بس هي عنيدة وقالت: “ما برضوا هي المفروض تقدر اني ببني مستقبلي.”

جوهرة: “أنتي عارفة دعوة ربنا دلوقتي يخرّب ليكي مستقبلك بسبب غضب قلب أمك عليكي… مش يمكن بعد شر يحصل حاجة لي خالة سناء ساعتها هتعملي إيه يا هدي؟”

هدي قامت حضنت جوهرة وقالت: “أنا مش عارفة أقولك إيه غير انك بس ساعدني أتقرب من ربنا أصلاح الأغلاط اللي بعملها..”

جوهرة: “حبيبتي أنتي من هنا رايح أختي، دلوقتي انزلي بوسي على إيد عمتك.”

هدي: “حاضر” وسبتها جاية تفتح لقت ليل داخل… هدي بصت ليل وقال: “يالَبختك معاك جوهرة هي جوهرة على اسم مسمي.”

ليل بص لي جوهرة ضحك ابتسامة رقيقة وقال: “عندك حق يا هدي.”

هدي خرجت من الأوضة سابتهم.

أما ليل راح عند جوهرة… جوهرة جاية تمشي… راح ماسك إيدها وقال: “ممكن تقفي تكلمي معايا شوية؟”

جوهرة: “اتفضل أتكلم.”

ليل: “عينك في عيني لو سمحت ولا عاوزة تحرمني من لون عيونك القمر؟”

جوهرة ضحكت غصب عنها قالت: “لو سمحت مضحكنيش.”

ليل: “لا والنبي ما تمنع ضحكتي” ومسك إيد جوهرة بوسها وقال: “تقبلي نفتح صفحة جديدة نكون زوج وزوجة صالحين؟ وعد مني حبي ليك هيكون زي حب الرسول لزوجته عائشة.”

جوهرة عيونها لمعت وقالت: “المشكلة انك مش حسيت بيا، أنت عارف اني معجبة بيك من أول ما دخلت الإعدادية بس كنت بتتنمر على النقاب بتاعي، حسيتك أعجبت بيا عشان شكلي.”

ليل: “بالعكس أنا بسبب كلامك قلبي رق ليكي ومال، وبعدين ما احنا بنحب الشيخ الشعراوي من غير ما نعرفه في الحقيقي في مجرد صور صوت حبنا عشان كلامه وأخلاقه، وأنا حبيتك عشان أخلاقك قبل جمالك.”

جوهرة مدت إيدها ليه وقالت: “موافقة يا ليل نبدأ صفحة جديدة، الأهم توعدني نصلي حاضر كل يوم ونصلي قيام الليل ونقرا ورد من القرآن كل يوم، موافق على شروطي؟”

ليل: “طبعا طبعا موافق يا ست الناس يا أجمل جوهرة.”

هنا عدت الأيام، بدأت الحياة تظبط، بدأت هدي وأمهم علاقتهم تتحسن وتتقرب من ربنا.

ليل وجوهره عايشين حياة سعيدة هادية… جوهرة مش مرتاحة لقرب هاجر ليها.

هاجر بتخبط على الباب بتاع جناح جوهرة.

جوهرة بتقفل رواية اللي في إيدها بتقوم تقف بتقول: “نعم حاضر جاية.”

هاجر قبل ما جوهرة تلبس النقاب قالت: “أنا جوهرة مش معايا حد.”

جوهرة أديتها الأمان وخرجت فتحت ليها باب الأوضة وقالت: “أهلاً هاجر.”

هاجر هنا كانت واقفة… ساهر أخوها كان مستخبي ورا العمود بتاع الأوضة طلع الفون لقت وش جوهرة فضل متنح لجمال ده.

هاجر بتلف حواليها تشوف ساهر خلص ولا لا.

جوهرة بتخش تسيبها بتقول: “هااا يا هاجر خشي أنت بتدوري على إيه يا بنتي؟”

هاجر دخلت قالت: “هاا لا اصل اصل الساعة كام معاكي دلوقتي عشان ورايا امتحان في الكلية قولي أجي أعدي عليكي عشان تدعي ليا.”

جوهرة: “الساعة يا ستي عشرة ربنا معاكي يارب قبل ما تفتحي الورقة قولي آية الكرسي والإخلاص والفاتحة الفلق والناس، تقول في الآخر لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين، إن شاء الله ربنا يوفقك.”

هاجر: “حبيبتي يا جوجو تسلمي، المهم هو ميفش حد في البيت ليه؟ أنا شايفه انك لوحدك.”

جوهرة بحب هي بتكلم عن ليل وقالت: “ليل في الشركة صحي من بدري… عمتي وعمي في المقابر بيزورا أبو هدي… هدي في شغل وأنا لسه صاحية كنت بقرأ رواية.”

هاجر: “أممممم اه اه فهمت ماشي يا حبيبتي أنا همشي دلوقتي إن شاء الله أشوفك بالليل لو نزلت يعني.”

جوهرة: “تمام ماشي…” بتسيبها هاجر بترن على ساهر بتقول: “أنت فين؟”

ساهر بيبص لي صورة جوهرة اتسحر من جمالها يرد على هاجر بيقول: “الخطّة اتغيرت أنا شايف انها قاعدة في البيت لوحدها إيه رأيك أروح ليها؟ أنت كلمي ليل يجي يشوفها.”

هاجر: “لا يعم لا يحصل حاجة، أنت بس فبرك الصور ابعتها ليه برقم فيك.”

ساهر بخبث ريح أخته وقال: “ماشي تمام.”

هنا هاجر بتجيب تروح الكلية هي فرحانة حاسة أنها قربت توصل لي ليل.

عند جوهرة قاعدة في الأوضة فرضة شعرها ماسكة رواية بتقرا فيها بتقول: “الله اسم حذيفه جميل جدا، إن شاء الله أجيب ولد أسمي حذيفه ليل زيان.”

ساهر بيخش من الشباك بيشوف ملاك قاعدة على سرير، بيقرب… جوهرة سرحانة في رواية اللي معاها، فاجأة بتحس بوجود حد في الأوضة… بتشوف ساهر بتقول: “أنت مين؟ عاوز إيه؟ أنت ازاي دخلت الأوضة عليا؟” بتجري عشان تلبس النقاب.

ساهر بيمسك إيدها وقال: “أنا الصراحة معجب بيكي أوي أوي يا جوهرة أرجوكي أديني فرصة أنت هتسيبي ليل عشاني.”

جوهرة بتفتح عينيها بصدمة بتبعده بتقول: “أنت بتقول إيه؟ ابعد عني.”

ليل خلص شغل بدري فرح جدا عشان يضي اليوم مع جوهرة، قرر يروح يجيب ليها ورد وشيكولاتة، راح لمحلي الورد جاب بوكيه ورد بلدي حط فيها شيكولاتة وبص لي الورد قال: “يشبهك يا جوهرة.” بيتركب العربية بيروح على الفلا.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى