قصص وروايات

المنتقبه اسيره الليل شهد هاني

جوهرة بتبعد بتبتدي تخاف وتقول: “ليل الحقني.”

ساهر: “مش هبعد أنت خلاص دخلت دماغي يا جوهرة.”

جوهرة بتعيط بتخبي وشها هي بتصوت باسم ليل.

ليل بيوصل على الفلا بيسمع صوت صراخ جوهرة، يقلق بيطلع يجري على السلم بيقول: “جوهرة!”

ساهر بيسمع صوت حد طالع بيسيب جوهرة بينط من الشباك.

جوهرة بتقع على الأرض بيغمي عليها من الخوف.

ليل بيخش الأوضة هو ينادي بكل م عنده على جوهرة، فاجأة بيلاقيها واقعة على الأرض وشعرها واقع على وشها… يخاف ليل يقعد على الأرض بيمسك راس جوهرة بيقول: “جوهرة فوقي يا حبيبتي أنا معاكي.” بيشيلها يحطها على السرير.

أما عند ساهر هرب بسرعة وراح البيت بسرعة عشان يشوف أخته هاجر.

هاجر قاعدة في الأوضة بتضحك على سخافة جوهرة بتقول: “بكرة ليل يسيبك يجوزني أنا أكون أنا مكانك.”

فاجأة بيتدخل ساهر عليها الأوضة بخوف يقعد بيقول: “هاجر.”

هاجر: “مالك يا ساهر في إيه؟ هااا عملت صور عشان تنشرها تبعتها لي ليل؟”

ساهر: “هاااااااا لا لسه بعملها اهو أول م هعملها وريكي أشطا.”

هاجر: “أشطا” كمان باستغراب: “اومال أنت كنت فين كده يا منيل؟”

ساهر: “هاا كنت مع صحابي كده أنا هقوم بقي عشان أشتغل على صور.”

جوهرة نايمة على سرير بتعيط ماسكة في حضن ليل بتقول: “متسبنيش أنا خايفة أوي أوي.”

ليل: “أنتي فوقتي اهو في إيه؟ حصل إيه يا جوهرة؟”

جوهرة: “اصل اصل كان في شخص غريب في الأوضة.”

ليل: “غريب اه ماشي لما أطلع ليه بس.”

جوهرة: “خلاص يا حبيبي حصل خير كله عدي المهم اني معاك اهو محصلش حاجة.”

ليل بخوف: “هو أنا هستنا لما يحصل ليكي حاجة ي…” لسه هيكمل كلامه فاجأة بتيجي رسالة على تليفون ليل… بيفتح رسالة يتصدم بيبص لي جوهرة بيقول: “إيه دا؟”

جوهرة بترفع راسها بتبص في الفون بتفتح عينيها بصدمة بتقول: “إيه دا؟ مين دي؟ والله ما أنا.”

ليل هنا بينزل بايده بيتاثر بيقول: “أنتي عاملة فيها العفيفة؟”

جوهرة بتعيط بصدمة بتقول: “والله العظيم ما أنا! أنا منقبة أنا محدش يعرف شكلي غيرك.”

العيلة كلها بتخش على صوت لليل وجوهرة بيكلم الجد بيقول: “أنت بتعمل إيه يا ليل في جوهرة؟”

بتجري هدي وسناء على جوهرة.

هدي بتحضنها بتقول: “اهدي يا حبيبتي في إيه؟ إيه اللي حصل؟”

سناء بتجري تجيب منديل بتمسح وشها بتقول: “في إيه يا ليل؟ أنت ازاي تعمل كده؟”

ليل بغضب مش بيرد على حد بيسيب جده يطلع يجري بره الفلا، هو مش مصدق نفسه مش مصدق أن جوهرة تعمل كده ازاي بس هو شاف صورة.

الجد بيقعد جنب جوهرة بيقول: “إيه اللي حصل يا بنتي؟” جوهرة: “والله يا بنتي ما أنا اللي في الصور أنا أخلاقي مش كده” وبتدخل في نوبة عياط.

هدي وسناء: “بس بس يا حبيبتي احنا واثقين فيكي فهمينا بهدوء.”

فاجأة جوهرة تفقد الوعي تقوع من طولها.

أما عند ساهر كسر الخط هو قاعد جنب أخته هاجر وقال: “الصور وصلت وشافها.”

هاجر بشرح قامت وقفت بفرحة وبتعبر عن امتنانها لساهر.

سمية تيجي بتقول: “يلا يا ولاد عشان العشا جهز.”

أما عند ليل ماشي بالعربية دموعه نازلة من عينه، الصور مش قادرة تطلع من دماغه بيقول: “أنتي يا جوهرة عملتي فيا كده…” بيمشي بالعربية.

جوهرة بتفوق بتعب عياط تقوم تقف هي مش قادرة تصدق أن سيرتها هتكون على كل لسان وهي مظلومة، وقفت قدام المرايا بتخش الحمام بتقول: “أنا معنتش قادلة أستحمل مش قادرة مش قادرة…”

أما ليل بيوقف بسرعة العربية بيقول: “لا لا يا ليل أنت واثق في أخلاق جوهرة مينفعش تتعامل بالوضع دا لالا لازم أسمعها لازم أفاهمها.” يرجع بالعربية بسرعة.

هدي قاعدة عمالة تعيط بترن على ليل بتقول: “هو راح فين سابها كده؟ أنا يا جدو مش هسمح لحد يزعل جوهرة.”

الجد: “محدش يقدر يا حبيبتي دي بنتنا زي ما أنتي بنتنا دي جوهرة وأنا واثق في أخلاقها.”

سناء قالت: “أنا هقوم أبص عليها أكيد زمانها صحيت.”

هدي قامت وقفت وعليت صوتها قالت: “خدني معاكي يا ماما.”

ساهر قاعد بيبص على الصور على التاب بيقول: “أما أنتي جميلة بشكل ياهااااا لو تكوني مراتي بتاعتي.”

بتخش سمية عليه بعد ما العشا بيخلص بتقول: “نهار أسود على دماغك! إيه اللي أنت بتشوفه ده؟ بتقول دي صور جوهرة.”

ساهر بخوف بيقفل التاب بسرعة وقال: “لالالالالالالا دي صور نازلة ليها فدخلت بصيت ليها.”

سمية بتقعد جنب ساهر وقالت: “يمكن أنا مكنتش بحبها عشان كنت فاكرة أنها أخدت ليل من أختك بس أنا قعدت فكرت قولت هي إيه ذنبها في دا كله ان هي مش أذتني في حاجة.”

ساهر بحس بندم بيقول: “لا لا يا ماما متخافيش مش أنا أصلاً مش أعرفها.”

سمية بتحضنه بتقول: “وحشتني يا بني والله.”

هاجر قاعدة واقفة في البلكونة بتقول: “شوية هسمع طلاقك يا جوهرة.”

عند ليل روح الفلا بيخش بسرعة فاجأة بيسمع صوت صراخ بتاع هدي وسناء بيقول: “في إيه؟”

هدي بتفتح الحمام بتلاقي جوهرة تعبانة.

سناء بتصوت بتقول: “يا ليل أنت فين يا ليل؟”

ليل بيخش بسرعة بيقول: “في إيه؟ فين جوهرة؟”

هدي بسرعة: “الحق جوهرة يا ليل.”

ليل بصدمة بيجري على الحمام بيروح عند جوهرة يشيلها.

سناء وهدي والجد طلعوا يجروا وراهم كل خايف على جوهرة.

ليل خد جوهرة في حضه وقال: “آسف حقك عليا يا جوهرة” بيقرب منها بتترعش جوهرة في حضه.

سناء بتجري بتقول: “بسرعة رني على دكتور العيلة يا هدي.”

هدي: “حاضر حاضر” بتجري بسرعة.

الجد بيقول: “إيه اللي حصل؟” وسابهم ونزل.

جوهرة في حضن ليل ماسكة فيه جامد بتقول: “والله ما عملت حاجة والله ما عملت حاجة أنا مش كده يا ليل صدقني.”

ليل بصدمة بيفتح عينه بيقول: “صدقني أنا واثق فيكي.”

سناء قالت: “قوم يا ليل عشان أغير هدومها عشان مش تتعب أكثر.”

ليل يقوم بيقول: “براحة عليها يا عمتي.”

سناء: “حاضر يا بني” بتروح بتغير هدوم جوهرة لهدوم نضيفة.

الدكتور وصل وكان ليل واقف وقال: “ثانية يا دكتور” وقال: “عمتي خلصتي؟”

سناء: “اه يا بني.”

ليل وقف مع الدكتور وبعد أخذ الإذن ودخلوا عشان الدكتور يكشف على جوهرة.

سناء وهدي نزلوا تحت هما زعلانين على اللي حصل.

الدكتور خرج وكتب العلاج وأنها أخدت دور برد شديد الحمدلله أنكم متأخرتوش عليها.

ليل دموعه تنزل وقال: “شكراً يا دكتور…” بيجري ليل يرجع الأوضة وبياخد جوهرة في حضه بيقول: “أنا آسف صدقني كان لازم أكون أول واحد يثق فيكي.”

هاجر واقفة في البلكونة تشوف الدكتور طالع بتقول: “الدكتور ده بيعمل إيه؟ ليكون حصل حاجة ليل؟”

ساهر في الأوضة بيمسح الصور بيندم بيقول: “إيه اللي أنا عملته دا؟ البنت مش أذتني في حاجة.”

هاجر بتروح أوضة ساهر تقول: “ساهر يا ترا الدكتور دا بيعمل إيه هناك؟”

ساهر: “تعالي نروح نشوف كأننا بنطمن.”

هاجر: “فكرة حلوة… يلا بينا.”

جوهرة في حضن ليل بتدأ تفوق بتقول: “أنا بحبكففففف يا ليل صدقني أنا مظلومة.”

ليل ببوس راسها بيقول: “أنا واثق فيكي.”

جوهرة بفرحة تقوم من حضه تقول: “يعني أنت مصدقني يا ليل؟”

ليل بحب: “أنا أكذب الكل ومصدقك أنتِ، صدقني كنت غبي لما حسستك اني مش مصدقك.”

جوهرة بحب: “متزعلش نفسك يا ليل أنا حطيت نفسي في موقفك أنت كمان راجل الحمدلله في النهاية انك واثق فيا.”

ليل بحب باس راسها مسك إيدها بوسها ودمعة نزلت منه وقال: “حقك عليا أنا واعدك أني هبذل أقصي جهدي أني أخد الرسول قدوة أحبك زي حبه لزوجاته.”

جوهرة عيطت وقالت: “البني آدم بيغلط وأنت بشر كلنا غالطين، المهم انك صدقتني أنا مسمحاك يا حبيبي.”

فاجأة بتخش هاجر ماسكة حاجة في إيدها بتقول: “إزاي تصدقها هي بعد اللي عملته ده كله ازاي فهميني..”

كل العائلة تطلع وراها تقول: “بتعملي إيه؟”

جوهرة بخوف تبتسم في ليل تقول: “هاجر مالك يا حبيبتي في إيه إيه اللي أنتِ بتعمليه ده؟”

ليل: “نزيله دا يا هاجر إيه اللي بتعمليه ده..”

هاجر بشرح: “أنا أنا بحبك أنت هتكون ليا أنا، أنا اللي عملت كده عشان أخليك تلاحظني… وفي الآخر ترجع ليها لالا لا الحب دا ليا أنا!”

ليل بخوف: “سيبي يا هاجر مش تضيعي مستقبلك ده قسمة ونصيب أنتِ أختي.”

هنا بيجي من ظهرهم ساهر بياخد الحاجة من إيد أخته هاجر.

ساهر بيغمض عينه وبيقول: “اتغيري يا هاجر أنا مسامحك اتغيري يا حبيبتي.”

ليل بيجري على ساهر بينسي كل حاجة حصلت بيقول: “فوق معايا” وبص لي هاجر بغضب بيقول: “عملتي إيه؟”
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

4 من 4التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى