
صفاء: مبسش يا ملك، عز يبقى جوزك دلوقتي.
ملك: حاضر.
صفاء: طب اجهزي يلا عشان نفطر كلنا سوا.
ملك: حاضر.
صفاء سابتها وخرجت.
في المطبخ:
أدهم: يعني دي بنت هند؟! معقولة دي نسخة منها؟!
صفاء: بس دي بقت مراته يا ابني.
أدهم: هو عز أصلاً هيعتبرها مراته؟!
صفاء: دا اللي لازم يحصل، أخوك مبقاش صغير.
أدهم: أحم، شكل عكيت!
صفاء: ياما نفسي تتلم أنت كمان وتتجوز.
أدهم: هههه ضحكتيني يا أمي! هو فين عز صحيح؟
صفاء: زمانه نازل.
بعد شوية:
كلهم كانوا قعدين على السفرة، بتنزل ملك بيبصوا.. أدهم وعز بقوا متنحين في جمال ملك وشكلها الأنثوي.
كانت لابتسة دريس أزرق وحاطة روج خفيف وفرادة شعرها البني، كانت جميلة جداً لدرجة إن عز مقدرش يشيل عينيه من عليها.
ملك: صباح الخير.
* صباح النور.
أدهم: بس بصراحة يا عز وقعتك واقفة! يخربيت جمال أمك!
عز بص له نظرة أرعبته، في حين ملك ابتسمت بهدوء.
ملك: شكراً.
عز: أحم، شكلك حلو.
ملك بخجل ممزوج بخوف: شكراً لحضرتك.
أدهم بقى قعد كاتم ضحكته وهو بيبص لأمه.
ملك: هو انا هرجع المدرسة؟
عز: أيوه طبعا، هترجعي من بكره وانا بنفسي هوديكي.
ملك: بس انا بعرف أروح لوحدي، شكراً.
عز بحدة وثقة: وانا قلت كلمتي ومش هنزلها!
صفاء: طب يا عز، أنا أمرت الخدم ينقلوا حاجة ملك لأوضتك.
عز: نعم! دا ليه؟
صفاء: لأن ملك دلوقتي مراته.
عز: بس احنا بينا اتفاق.
ملك: اتفاق إيه؟!
عز بص لأمه وسكت: انا هروح المستشفى، سلام.
أدهم: ما تاخد إجازة، دا أنت برضه عريس!
عز بحدة: أدهم!
أدهم بص له وضحك ورجع يكمل فطار.
بليل:
بيرجع عز البيت وهو هلكان من الشغل وتقريبا مش شايف أدامه.
دخل أوضته وابتسم لما شاف ملك قعدة بتذاكر ورافعة شعرها ديل حصان بشكل جذاب جداً.
عز: مساء الخير.
ملك: مساء النور، تؤمر بحاجة؟
عز: لا شكراً، كملي مذاكرتك.
راح ناحية الدولاب وأخد هدوم للنوم وراح الحمام.
بعد مدة خرج وهو بينشف شعره وكان عاري الصدر.
ملك سمعت صوت تحركاته في الأوضة فدارت له لكن وقفت مذهلة.
عز أخد البيجاما وكان بيقفل الزراير وهي لسه على نفس الوضعية لكن وشها أحمر قوي ودقات قلبها أعلى.
عز بص لها وضحك بصوت عالي لدرجة إن كل الخدم اللي في القصر سمعوه واستغربوا أنه بيضحك.. عز كان ناسي أنه متجوزها غصب وناسي كل حاجة بس كان بيضحك على شكلها بعد كل السنين دي!
ملك بعصبية ولمعة دموع: طب أنت بتضحك ليه دلوقتي.. هو انا شكلي يضحك؟!
عز فجأة ضحكته اتجمت وبقى كلمها بحزم: أنتي إزاي تعلي صوتك عليا؟!
ملك افتكرته هضربها، انكمشت على نفسها وقعدت على الأرض وفضلت تعيط جامد وبصتله بخوف.
ملك بدموع: انا آسفة، مش عارفة إزاي عملت كدا، انا أصلاً مليش حق أعمل كدا، والنبي متضربنيش، انا جسمي كله بيوجعني من كتر الضرب، والنبي بلاش!
عز كان واقف مصدوم ومستغرب هي ليه فكرت أنه هيمد إيده عليها، نزل لمستواها وقعد جنبها: طب اهدي، اهدي، انا مش هضربك، انتي خايفة ليه دلوقتي؟
ملك بدموع: لا انت هتضربني عشان عليت صوتي عليك، انا والله آسفة.
عز بحنية: طب اهدي لو سمحتي، انا بس فهميني انتي ليه فكراني هضربك؟
ملك بطيبة: عشان ماما، أقصد لورا، كانت دايما لما أعمل مشكلة تضربني.
عز بحنية: طب خلاص يا ستي انسى بقى، انا مش هضربك ولا خلاص، بس ممكن القمر دا ميزعلش؟
ملك بخجل: انا قمر؟
عز بابتسامة جميلة: انتي قمر في ليلة اكتماله.
ملك اكتفت بابتسامة رغم فرحتها لأن دي أول مرة حد يقولها كلمة حلوة.
عز: ممكن بقى تسيبي المذاكرة دي وتيجي تنامي؟
ملك: حاضر.
بدون مقدمات عز شالها وسط دهشتها وخوفها وحطها في السرير وهو بيطبع قبلة على رأسها: تصبحي على خير.
ملك: وانت من أهله.
عز راح ناحية الأنتريه ونام عليه.
ملك فضلت تبصله لحد ما راحت في النوم.
لكن عز فضل يتقلب على الكنبة وهو مش عارف ينام، اتنهد بضيق وقام راح ناحية السرير أخد ملك في… ونام.
عند أدهم:
في شقة واحد صاحبه.
كريم: جيبنا حتة رقاصة إنما إيه مزة!
أدهم: هي فين؟ القعدة ناشفة قوي.
كريم: ورد، ورد!
ورد بمياعة: نعم.
كريم: هاتي البت من عندك.
ورد: حاضر.
بعد شوية بتخرج ورد وهي باين عليها الغضب.
كريم: في إيه؟
ورد: البت معصلجة ومش راضية تيجي.
كريم: نعم؟!
أدهم بخبث: خلاص أدخلها أنا بنفسي.
كريم: وماله.
ورد بمياعة: يبقى أنت ليا النهارده يا كوكي!
أدهم بغمزة: حلال عليك.
وسابهم ودخل الأوضة.
كانت قعدة على السرير وبتعيط بهستريا وهي ضامة نفسها بخوف.
بنت في منتهى الجمال، شعرها أسود غجري، بشرتها بيضا وعيونها خضر.
أدهم: مالك يا مزة؟ لا فكي كدا، دا الليلة لسه في أولها.
غرام رفعت وشها له وقفت متنحة أدام جماله المميز، ابتسم بخبث وهو بيبص لشفايفها.
غرام بدموع: والنبي يا عمو انا عايزة أمش من هنا.
أدهم بخبث: طب يلا قومي أجهزي هنمشي.
غرام: بجد؟!
أدهم: اه يلا.
خرج وسابها.
كريم: ايه دا؟ خرجت ليه؟
أدهم: عجبتني، هاخدها.


