
غفران: حاضر نازلة أهو.
و بالفعل نزلت و لكن سمعت صوت الباب بيخبط راحت تفتح.
غفران بحب و فرحة: اي دا هند.
هند: إزيك يا غفرانة و حشتيني اوي.
غفران: و انتي كمان.
هند: مبارك عليكي أخويا يا جميلة أنا كنت حاسة إنكم لبعض من و إحنا لسة صغيرين.
غفران: ليه بتفكريني دا انا كنت نسيته.
هند بضحك: انا عارفة ظروف جوازكم غيث حكى ليا بس والله هو طايب و بيحبك.
غفران بسخرية: بيحبني؟ ادخلي بس انتي وحشتيني اوي مش نزلتي من زمان البلد.
هند: أعمل أي الدراسة وكدا و اصلا انا كنت قاعدة مع بابا بس غيث كلمني و قال أقعد معاكم فترة عشان الاستاذة تطمن. و غمزت: شكل أمرك يهمه أوي.
غفران بابتسامه: طايب أقعدي يا لمضة و احكيلي عن حياتك شوية.
هند أخت غيث الصغيرة طيبة و بتحب غفران جدا بتدرس و بتشتغل مع غيث في الشركة.
بعد مدة وصل غيث الفيلا ولكن سمع همس الحراس على جمالها.
غيث بعصبيه: انتوا بتتكلموا عن مين؟
كلهم حطوا راسهم ف الارض بخوف وواحد منهم قال بسرعه: واحده يباشا اول مره نشوفها هنا بس اي يباشا ملاك نازل من السما.
غيث انقض على الشاب: انت عارف مين دي يا حيوان؟ دي مراتي.
الشاب بخوف: أنا والله مكنتش أعرف يا بيه. دفعه غيث بقوة و نداا عليها بعصبيه: غفراااااان.
غفران بخوف: دا أخوكي يا هند في اي هو بينادي كدا ليه؟
هند بارتباك: اهدي بس يا حبيبتي.
دخل الفيلا ولكن وقف بصدمه من الي هي لبساه كانت جميله اوي وشعرها مفرود و فجأه كانه ركبته عفاريت الدنيا والاخره اول ماشاف لبسها من غير مقدمات جري عليها وشډها بقوة: اي القرف اللي انتي لبساه دا.
هند: اهدي يا غيث عشان خاطري هي مش طلعت برا هي يدوب فتحت ليا الباب.
غيث: هند اطلعي اوضتك ومش عاوز أسمع صوتك. و بالفعل طلعت هند خوفا من عصبية أخوها و تركته مع تلك المسکينه.
غفران بخوف من شكله: سيب إيدي بقولك.
غيث: بت إنتي انا مش عاوز دلع و القرف بتاعك دا. انتي طالعة قدامهم كدا ليه؟ عاجبك شكلك دا؟
غفران بعصبيه: أولا الهدوم دي انت اللي جايبها و زوقهم مقرف. ثانيا اختك قالت اني مش طلعت انا يدوب فتحت ليها بس.
غيث و هو يغضط على يده من عناد تلك الفتاة التي لا ترهبه كالباقيات فهي حقا تختلف كثيرا.
غيث في زفت خدم انا مش عاوز ألمحك عند الباب حتى انتي فاهمة.
غفران: و دا ليه إن شاء الله؟ هتحبسني ولا اي؟
غفران بتوتر: إبعد كدا.
زياد: مالك يا تاليا في اي؟
تاليا بعصبيه: انا مش فاهمة في أي. غيث كان بقى كويس معايا اتقلب فجأة و انهاردة مكنش طايق حتى وجودي.
زياد وهو بيضحك بسخرية: أصله اتجوز.
تاليا: إيييييييي؟
تاليا: أنا مش فاهمة في أي. غيث كان بقى كويس معايا اتقلب فجأة و انهاردة مكنش طايق حتى وجودي.
زياد وهو بيضحك بسخرية: أصله اتجوز.
تاليا: اييييي إزاي اتجوز؟ مستحيل هو قايل أن كلها كام شهر و نتجوز لما بابي ينزل من دبي عشان نمضي الصفقة الجديدة.
زياد: إنتي هبلة أوي يا تاليا انتي فاهمة إن غيث الشناوي ممكن ياخد أي خطوة بالسرعة دي؟
تاليا بعصبيه: تقصد أي انه مش هيتجوزني و كل اللي عملناه راح على الفاضي؟
زياد باستفزاز: مش هيتجوزك دا ممكن لكن اللي عملناه دا مستحيل أسمح يروح على الفاضي. و بعدين مالك كدا؟ انتي حبتيه ولا أي؟
تاليا: أيوة حبيته يا زياد. ثم أردفت بضحك: بس حبيت فلوسه و نجاحه أكتر منكرش دا.
زياد: أيوة كدا دي تاليا اللي أعرفها.
تاليا بشك: بس عرفت إزاي انه اتجوز؟ محدش عرف الخبر دا تقريبا.



