قصص وروايات

خلف الباب المغلق ١

نظرت إليه مريم بثبات: «أنا مش لوحدي.» وفي تلك اللحظة، رن هاتفها. كانت نهى. فتحت مريم المكالمة أمامه. «أيوه يا نهى… أنا في البيت.» جاء صوت نهى واضحًا: «لو حصل أي حاجة، أنا هتصرف فورًا.» نظر حمدي إلى الهاتف، ثم إلى مريم. ولأول مرة، بدا عليه الارتباك.

لكن مريم لم تكن تعرف أن خوفه لم يكن بسبب المكالمة وحدها… ففي اليوم التالي، ستكتشف نهى شيئًا أخطر في هاتف مريم، شيئًا قد يصبح الدليل الذي تحتاجه لإيقاف حمدي قبل أن يؤذيها.

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى