
بتجري ودخلت المكان بدون ما تاخد بالها. لقيت الشخص اللي بيجري وراها جاي ناحية المكان قامت فاتحة باب أحد الغرف ولقيت شخص للأسف فيه. هى وقفت بصدمة وطلعت بسرعة وسابت الشخص اللي جوه مصدوم. يا حزن الحزن يعني يوم ما استخبى ودخلت على واحد بالخطأ! وراحت وقفت ورا الباب تشوف الشخص اللي كان بيجري وراها مشي ولا لأ.
ومش لقيته برا ولكن وجدت شخص وراها بيخبط على دراعها.
بصت وراها بخضة ورجعت لورا لما لقيته نفس الشخص.
أمير: مالك اتخضيتي ليه وايه اللي دخلك هنا وحطيتنا في موقف محرج؟
سولافا: متفهمنيش غلط بس كنت بستخبى من واحد كان بيجري ورايا.
أمير: وده كان بيجري وراكي ليه؟
سولافا: عشان كنت واقفة في السوق وهو ضايقني، فأنا دافعت عن نفسي وجريت وهو جري ورايا، وبجد آسفة إني دخلت عليك بس والله مكنش قصدي ومكنش معايا فرصة أستأذن.
أمير: خلاص حصل خير، الحمد لله إني كنت خلصت.
سولافا: أها فعلا، طب هطلع إزاي كده هيبقا شكلي وحش؟
أمير: اطلعي عادي وأنا وراكي.
ولسه رايحة تطلع لقيت واحد داخل وبص ليهما باشمئزاز.
الشخص: هي وصلت، بيقابلوا بعض هنا كمان؟!
أمير اتعصب ورد: دي مراتي وأكيد مش هسيبها برا لوحدها ومحدش يعرفها، وخلي عندك حسن ظن في الناس!
وشد سولافا وطلع برا وهو ماشي وراه ومش فاهمة حاجة، ووصل عند عربيتها وساب ايدها وخد نفسه.
سولافا: أنت إزاي تشدني كده قدام الناس، هيقولوا عليا إيه؟
أمير: بصي دلوقتي مش ليا مزاج أتكلم لأني على أخرسي بسبب كلام الشخص ده عليكي.
سولافا: طب وأنت إيه اللي مزعلك يعني أنا كنت حبيبتك ولا مراتك فعلا عشان أنت زعلان؟
أمير قال في نفسه: أنا ليه اتعصبت عنها ودافعت عنها؟ وبص لسولافا وقال: عشان أنتي باين عليكي محترمة واعتبرتك أختي وأنا مرضاش حد يتكلم عن أختي كده.
سولافا: تمام وبجد بشكرك على مساعدتك ليا، لأن واحد غيرك كان زمانه استغل الفرصة.
أمير: العفو ده واجبي، وبعدين ربنا معانا وبيوقف معانا الناس الطيبة الكويسة.
سولافا: فعلا نعم المولى ونعم النصير، سلام بقى همشي عشان أتاخرت عليهم في البيت.
أمير: طب استني أوصلك بالعربية.
سولافا: لأ شكرا لذوقك بس مينفعش، هركب مواصلة من هنا وأروح.
أمير: ماشي، خلي بالك من نفسك.
سولافا: إن شاء الله.
وسابته ومشيت وهو فضل واقف لغاية ما ركبت، وفضل سرحان فيها وركب عربيته وروح هو كمان.
بعد نص ساعة سولافا وصلت البيت وخبطت.
رقية: تعالي يا حبيبتي أتاخرتي كده ليه ومجبتيش الطلبات ليه يا عمري؟ ونعم الأمهات، واحدة تانية كانت هزقتها.
سولافا: بصي يا حبيبتي وحكت ليها اللي حصل.
رقية: يعني انتي كويسة يا قلبي والشاب ده اسمه إيه؟
سولافا: تصدقي نسيت أسأله بس شكرته.
رقية: ماشي يا روحي قومي صلي وغيري وهنطلب دليفري أنا أصلا مليش مزاج أطبخ النهارده.
سولافا: حاضر يا جميل اللي أنتي عايزاه اعمليه وأنا معاكي فيه.
وبعدها اتصلت على ابنها آدم لسه في ثانوية عامة تشوفه هيتاخر ولا لسه عنده دروس.
(سولافا آخر سنة في كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية).
عند أمير دخل البيت بيغني، وأبوه كان بيغازل في أمه، التفتوا لصوت أمير وفضلوا باصين عليه بمكر.
ماجد: شايف الحلو مزاجه رايق أوي.
ماجدة: ده مزاجه عنب عالاخر، قولنا مين اللي خطفت قلبك عشان نجوزك بدل ما هتخلل جنبنا كده؟
أمير بسرحان: دي حاجة محترمة جداً.. استغفر الله، إيه أنتم بتوقعوني في الكلام ليه؟
ماجدة: يا حبيب أمك، يعني تفكيرك فيها مش هيخليك تاخد ذنوب!
ماجد: قولنا مين دي ونجوزهالك ويبقى تفكيرك فيها ساعتها حلال.
أمير بضحك: طب إيه رأيكم أنا أصلا معرفش اسمها ولا حتى ساكنة فين!
ماجد وماجدة: نعم! إزاي ده؟
أمير بصوا هحكي ليكم إزاي اتقابلنا، وحكى ليهم الموقف اللي حصل.
ماجد وماجدة فضلوا يضحكوا عالعالموقف اللي ابنهم اتحط فيه.
أمير: اضحكوا براحتكم، أومال سامي لسه مجاش من الدروس؟
ماجدة: لسه قدامه ساعة لما يخلص.
أمير: ماشي هطلع أغير وأخد شاور وأصلي وحضري لينا الغدا من إيدك الجميلة دي لغاية ما يجي ونتغدا.
ماجدة: حاضر يا عيوني.
ماجد: أنا بس اللي عيونك ومتقوليش لعيالك كلام من ده غير ليا بس!
ماجدة مسكت خده وقالت: حبيبي اللي بيغير من ولاده، عيوني اللي أنت عايزه.
ماجد طبع قبلة على جبينها وقال: تسلم عيونك يا قمر أنتي.
وبعد ساعة اتغدوا وسامي خلص وطلع يجيب دفتر عشان يروح يديه لصاحبه.
أمير لبس ورايح يسهر مع صحابه لأن ده اليوم اللي بيسهر فيه معهم.
سامي: أمير أنت خارج دلوقتي؟
أمير: ايوا يا حبيبي خارج، عايز مني حاجة؟
سامي: خدمة صغيرة بس عايزك تودي ده لصاحبي لأني مش معايا وقت أوديه، وعندنا امتحان بكرة ولازم يذاكر منه.
أمير: عيوني ليك، قول العنوان وهوديه.
سامي قاله العنوان وأمير قاله ماشي يا حبيبي.
عند سولافا قاعدة بتذاكر لأخوها وبتشرحله سؤال في مادة الإنجليزي، وهنا الباب خبط، كانت رقية تقرأ قرآن وسولافا هي اللي راحت تفتح.
سولافا فتحت وانصدمت: أنت؟!
هو أنت؟!
سولافا فتحت باب وانصدمت: أنت؟!
أمير بتفاجئ: انتي؟!
ووقفوا يبصوا لبعض قليل من الوقت.
رقية من جوا: مين عالباب يا سولافا؟
سولافا وأمير فاقوا على صوت رقية.
سولافا: احم، حضرتك عايز حاجة؟ وبعدين أنت عرفت بيتنا إزاي؟
أمير: احم، أنا مكنتش أعرف إنك ساكنة هنا.
ومد إيده بدفتر أخوها وقال: أخويا بعت الدفتر ده لأخوك عشان عندهم امتحان بكرة.
سولافا: أممم، ماشي شكرا لحضرتك تعبناك معانا.
رقية جت ولقيت شاب عالباب واقف مع سولافا.
رقية: خير يا بني في حاجة؟
أمير: لأ خالص بس جايب الدفتر ده لآدم، أخويا صاحبه وبعت معايا الدفتر ده.
رقية: طب اتفضل يا بني، واقف ليه ادخل اشرب حاجة.
سولافا: احم، ماما ده الشاب اللي قابلته النهاردة واللي حكيتلك عنه.
رقية بصتله وقالت: بجد مش عارفة أشكرك إزاي وإنك ساعدت بنتي ولم تحرجها.
أمير: ده واجبي. (وباَصص لسولافا).
رقية: طب والله لهتدخل تشرب حاجة.
أمير قال في نفسه: دي فرصة إني أتعرف عليها أكثر.
وبص ليهما وقال: ماشي تسلموا.
ودخل معهم الصالون وآدم طلع يشوف مين لقي أخو صاحبه لأنه عارفه وقعد معهم.
سولافا: حضرتك هتشرب إيه؟
أمير وهو بيدقق في ملامحها: قهوة لو مش هتعبك.
رقية: مفيش تعب يا حبيبي، دا أنت أول مرة تشرفنا ولو نطول نحطك في عينينا مش هنتردد.
أمير: تسلمي، شكرا لذوق حضرتك.
آدم: معلش يا سولافا يا قمر اعمليلي واحدة معه.
سولافا: عيوني يا قلب سولافا.
ودخلت المطبخ تعمل القهوة، وأمير سرح في اسمها وفضل يردد فيه: سولافا اسم جميل زيها.
بعد شوية سولافا طلعت وحطت القهوة قدام أمير وقالت: اتفضل.
أمير: شكرا وتسلم إيدك يا سولافا. (كان بيقول اسمها كأنه بيتذوقه).
سولافا اتوترت من صوته وابتسمت ليه وقعدت.
أمير انسحر من ابتسامتها وطول ما هو بيشرب من القهوة يبص ليها بتلذذ واستمتاع وقال لسولافا: القهوة جميلة ولذيذة بجد. وابتسم لسولافا.
سولافا كانت مكسوفة من نظراته ليها.
رقية: ده من ذوق حضرتك، بس برضوا منكرش إن سولافا بتعمل القهوة حلوة. وبعدين نسيت أسألك على اسمك الكلام خدنا وكده.




