
أمير: ولا يهمك، اسمي أمير شغال محاسب في شركة كبيرة.
رقية: ربنا يكرمك ويسعدك يا بني، وبجد بشكرك على وقوفك جنب بنتي لأن دي مش أول مرة الشخص ده يتعرض ليها.
أمير بصدمة: إزاي يعني هو يعرفكم وأنتم تعرفوه؟
وبص لسولافا اللي بصتله بحزن.
أمير زعل لما شاف في عيونها حزن: ممكن أعرف إيه الحكاية لو مفيش إزعاج لحضرتكم؟
رقية: مفيش إزعاج ولا حاجة طبعا، الحكاية إن ده خطيبها السابق.
أمير بصدمة: خطيبها؟! وإيه اللي حصل؟
رقية: هو كان ظاهر بصورة محترم وبيهتم بيها وكده وهذا خلانا نحترمه ونوافق عليه، وعملنا خطوبة، وبعدها بدأ يتجاوز في طريقته ومواعيد كلامه وكنا بنعديها ونقول مفكر ده عادي وهي حاولت تفهمه إن ده غلط، وهو كان بيضايق. ومرة كنت برا وأخوها في الدروس، جه خبط عليها قالتله إن مفيش غيرها في البيت ومينفعش يدخل، فهو غضب من تصرف قفل الباب وحاول يضايقها وهي كانت تصرخ عشان حد ينقذها، وأنا جيت وسمعت صوتها وطلعنا جري والحمد لله قدرنا نبعده عنها وأخوها جه في الوقت ده وساعدنا إنه يبعد، وفسخنا الخطوبة في وقتها. وللأسف شافها النهاردة وحاول يتعرض لها تاني بس الحمد لله ضربته وجريت منه والباقي أنت عارفه.
سولافا أتذكرت الأحداث ودموعها نزلت.
أمير زعل عشانها وحس بغيرة شديدة وأقسم إنها هتكون ليه وملكه لوحده ومش هيسمح لحد يكون سبب في نزول دمشوعها حتى لو بسببه هو، وأتمنى لو يقوم يحضنها ويخبيها ويطمنها.
أمير: طب مش بلغت عنه ليه؟
رقية: لأن مفيش دليل رسمي بس الحمد لله إنه مش أذاها.
سولافا جريت في حضن أمها وعيطت فيه وأمها بتهديها وبتطبطب عليها.
أمير قلبه كان بيعتصر عشانها وزعلان.
سولافا هديت ورقية بصت لأمير وقالت: معلش يا بني شغلنا دماغك بمشاكلنا احنا آسفين.
أمير وعينه على سولافا: أنتم بقيتوا عيلتي خلاص ومشاكلكو هي مشاكلي، وماتتعذريش على حاجة، وبنتك خلاص بقت تخصني وملكي وبكرة هجيب أهلي وأجي أتقدم ليها رسمي.
وسابهم ومشي بدون ما يديهم فرصة للموافقة.
سولافا بصت لأمير وأخوها بصدمة بمعنى: اللي سمعته ده صح ولا لأ؟
سولافا دخلت أوضتها وقلبها بيدق، متخيلتش إن الصدفة آخرتها كده وأنها هتكون ليه، بس جه في بالها إنه ممكن تكون صعبت عليه وعايز يتجوزها شفقة.
رقية باصة لآدم ومستغربة تصرف أمير.
آدم: إيه يا رورو، مصدومة ليه؟
رقية: أنت مش شايف عمل إيه؟ ده مش ادانا فرصة نقول رأينا!
آدم: على فكرة أنا مبسوط إن أمير هيتقدم لأختي، لأنها فعلا تستاهل واحد زي أمير محترم الطيب ومتربي وأخلاق وبيخاف ربنا، ده حتى أهله طيبين أوي ومحبوبين.
رقية: ربنا يقدم اللي فيه الخير.
آدم: يارب. ودخل عشان يذاكر.
عند أمير كان زهقان بسبب اللي حصل لسولافا وقطع وعد على نفسه إنه يسعدها ويطمنها ويكون سندها.
فتح موبايله وجاب الصورة اللي صورها ليها بدون ما حد ياخد باله، وابتسم وقال: عيونك مش لايق عليها الحزن أبدا، إنما السعادة والفرح.
وركب عربيته وروح على بيتهم.
دخل ولقي برضو أبوه بيقول شعر في أمه.
أمير بضحك: هو أنا كل لما أدخل كده ألاقيك مش رحمها من غزلك والحب والشعر بتاعك؟
ماجد: اللي غيران مننا يعمل زينا ومش تقر يا خويا.
ماجدة مكسوفة وقالت: ربنا يسعدك يا بني.
أمير: قريب جداً وجاي ليكوا بأجمل خبر.
ماجد وماجدة: قول بسرعة!
أمير: البنت اللي قابلتها النهاردة شوفتها تاني، وكمان روحت بيتهم وقعدت معاهم وطلعت أخت صاحب سامي أخويا! مامتها طيبة أوي وذوق.
وحكى ليهم قصتها.
ماجد وماجدة زعلوا عشانها وتعاطفوا معها وقالوا: وهنروح نتقدم ليها امتى؟
أمير: قولتليكم هنيجي بكرة عشان نتقدم رسمي.
ماجد وماجدة: وقالوا إيه، وافقوا؟
أمير بضحك: لأ منا قولتليكم كده ومش سيبت ليهم فرصة يردوا عليا مشيت على طول!
ماجدة بتشد ودانه وبتقول: مجنون طول عمرك ربنا يسعدك يا حبيبي ويفرحك.
أمير: يارب يا حبيبي.
وحضنهم وراح يشوف أخوه يحكيله.
سامي: تعالى يا حبيبي، أديته الدفتر؟
أمير: ايوا يا حبيبي، وبجد بشكرك إن بسبب الدفتر ده شوفت البنت اللي سرقت قلبي.
سامي: ايوا يا عم احكيلي أنا زي أخوك برضوا.
أمير قعد وحكاله كل حاجة من البداية.
سامي: بس حلوة الصدفة الغريبة دي، نفسي في فرصة زي دي.
أمير: فعلا أغرب فرصة بس حلوة، وقال أنا هروح أنام، عايز مساعدة في المذاكرة؟
سامي: تسلم يا غالي كله تمام معايا.
أمير: ربنا يوفقك يا حبيبي.
وراح اوضته وفضل يفكر فيها ونام.
تاني يوم أمير بيدندن وبيلبس عشان يروح شغله، وخلص ونزل عشان يفطر مع عيلته وقال ليهم: صباح الخير على أجمل عيلة.
كلهم ردوا: صباح الجمال عليك.
وقعد يفطر معهم ولكن جرس الشقة رن.
أمير قام عشان يفتح وفتح الباب وانصدم وقال: سميحة!
سميحة زقته ودخلت وكلهم اتصدموا لما شافوها وقالوا في صوت واحد: سميحة!
سميحة بضحك: إيه يا جماعة انصدمتوا أول ما شفتوني ليه؟ أنا عارفة إنها مفاجأة حلوة صح.
وراحت سلمت على ماجدة وقالت: ازيك يا خالتو وحشتيني أوي بجد.
ماجدة: الحمد لله يا حبيبتي.
وسلمت على ماجد: ازيك يا عمو وأخبار صحتك؟
ماجد: الحمد لله بخير يا بنتي.
وسلمت على سامي لكن سامي سلم عليها من بعيد لبعيد.
سميحة باستغراب: إيه يا سامي مبتسلمش عليا ليه وفين الحضن بتاعي؟
سامي بتوتر: ها؟ لا أصلا عندي أشغال سلام أنا رايح الدرس! وجري على برا.
سميحة بصت لأمير وقربت منه ورايحة تسلم عليه.
أمير رجع لورا وبص ليها باستغراب: أنتِ رايحة تعملي إيه؟
سميحة: أسلم عليك وأحضنك، فيها إيه؟ قرب كده يلا.
أمير: إيه البساطة دي، بالسلام العادي كويس إنما أحضان وبوس كده كتير.
سميحة: مش مشكلة هستنى لما نتجوز.
أمير: تتجوزي مين؟ بقولك إيه أنا عندي مشوار وماشي عشان متأخرش، وماتنسوش تجهزوا عشان نروح نطلب إيد سولافا النهاردة بالليل.
ماجد: حاضر يا حبيبي.
أمير مشي وبيكلم نفسه: قال نتجوز قال! أنا قلبي مدقش غير لسولافا بس.
سميحة واقفة مصدومة من اللي سمعته وقالت لماجدة: أنتم رايحين تخطبوله يا خالتو ولا إيه؟
ماجدة: ايوا يا حبيبي، هنروح نخطبله البنت اللي خطفت قلبه.
سميحة بزعل: بس أنا يا خالتو موجودة وبحب أمير، ليه مش يخطبني أنا ويروح يخطب من برا؟
ماجدة: يا حبيبي ده بيكون نصيب، وبعدين هو معتبرك أخته، والمهم الحمد لله عالسلامة ومبسوطة إن رجلك بقت كويسة.
سميحة بضيق وزعل: الله يسلمك يا خالتو، أنا هدخل أوضة الضيوف أرتاح من السفر.
ماجدة: طب مش هتفطري الأول؟
سميحة: لأ كلت في الطريق تسلمي يا خالتو.
ودخلت أوضة الضيوف وقفلت الباب ودموعها نزلت، ورجعت بذكرياتها لما كانت بتحب تلعب معه وهي صغيرة، ودفنت وشها في المخدة وهي بتعيط وقررت تواجهه بمشاعرها يمكن يغير رأيه ويتجوزها هي.
ماجدة طب مش هتفطري الأول
سميحة لأ كلت في الطريق تسلمي يا خالتو ودخلت أوضة الضيوف وقفلت الباب ودموعها نزلت
ورجعت بذكرياتها لما كانت بتحب تلعب معه وهى صغيرة
وكان بيجيب ليها شيكولاتة وهو راجع من الجامعة
ولما كان بيساعدها في الدراسة وكان بيشجعها وكان بيهتم بيها
وكان دايما بيطبطب عليها لما تكون زعلانة
ودفنت وشها في المخدة وهى زعلانة وقررت تواجهه بمشاعرها يمكن يغير رأيه ويتجوزها هى
ماجد حسيت إنها زعلت من نبرة صوتها
ماجدة اممم فعلا وصعبانة عليا بس أنا مقدرش اغصب ابنك يتجوزها مش هيكونوا سعداء وهى مش هترتاح
في العيشة معاه
فأحسن يتجوز اللي حبها
ماجد فعلا يا حبيبتي وباس جبينها وراح شغله
سامي ماشي مع آدم وحكاله اللي حصل
آدم بيضحك يا جدع مش كده




