حور : هو طلب بس أنا كنت برفض و بحاول اتحجج
رابح : اومال انتى كنتى حامل من مين
حور : و الله العظيم أنا مكنتش حامل
رابح : قولتلك هساعدك يا بنت الحلال بس بطل عاد تكد*بى و تخبى
حور : و الله دى الحقيقة
رابح سكت و ظن أنها مش عايزة تقول
رابح ابعتيلى رقم الز*بالة ده و انا هتصرف
انطلق رابح و قفل على حور الجناح
حور و كأنها تستلجئ بيه كطفلة : ارجوك متسبنيش هنا
رابح حس انها صعبانة عليه
رابح : متخافيش
حور : ارجوك لا أنا عايزة اجى معاك
رابح : البسى حاجة عليكى
و انطلقوا سوا فى الفجر
رابح عمل كام مكالمة و هو بي
و فات ساعة و هما فى الطريق جتله رسالة أنه اتحذف كل حاجة من على النت و على موبيل الشخص ده
حور : بجد اتمسحوا
رابح : أيوة اطمنى عاد
حور : طيب هنروح فين
رابح : هتعرفى
فات ساعة و وصلوا الشقة اللى ساكن فيها الشخص ده
حور : احنا بنعمل ايه هنا
رابح : انتى تقعدى هنا و متطلعيش واصل
حور : لاا بلاش ارجوك انت متعرفش
رابح : أنا وعدتك مش هسيب حقك مهما حصل
حور : أنا خايفة عليك بلاش خلاص كل حاجة اتمسحت
رابح طلع و قفل على حور و لكن حور فتحت العربية و طلعت وراه
كان طالع على السلم و لكن حور طلعت فى الاسانسير و طلعت قبله دون أن تعلم
المجهول فتح الباب اول ما لقه حور واقفة قدام الشقة فى نفس لحظة صعود رابح
المجهول جيه يقفل الباب و حور كانت بتحاول تفلت منه و تصرخ
مسك رابح الباب قبل ما يتقفل
حور : راااااابح
رابح جيه يشد حور أنصدم لما لف المجهول
رابح : اخووووووى ؟!!!!!!!
يتبع6 & 7
حور : راااااابح
رابح جيه يشد حور أنصدم لما لف المجهول
رابح : اخووووووى ؟!!!!!!!
فهد : رابح انت بتعمل ايه هنا و البت دى تعرفك منين
رابح و هو الد*م يغلى عروقه و يضر*ب فهد ضر*بة تبرحه ارضا : أنا مش متصور انك وس* أكده يا ابن ابوى
حور بتجرى لتختبئ خلف رابح
فهد بكدب و ارتباك : انت مالك بدافع عليها كده ليه دى خطيبتى و انا بربيها يا رابح ملكش صالح عاد بيها
رابح و هو ممسكه من : انت عارف لو كان حد غير أنا كان زمانه د*فنه مطرحه انت ازاى تعمل فى بنت أكده لا و كمان دى بنت عمك يا غبى يعنى شر*فك
فهد : بنت عم مين يا رابح أزااااااااى
رابح : اقسم بالله يا فهد أنا كنت رايح ابلغ عنك
فهد : ملكش صالح عاد باللى بعمله يا رابح
رابح : عندك حق قاعدتك اهنه بوظتك يا فهد بس انت لازم ابوك يشوف حل فى دلع الماسخ فيك خلاك تتصرف و لا الحريم
اخد رابح حور و فهد و انطلقوا للصعيد
رابح : محدش يعرف غيرنا اللى هببته يا فهد لحد ما اشوف مع ابوك هنعملوا ايه
فهد كان ينظر لحور بوقا*حة و كانت حور قاعدة بتحاول متبينش انها خايفة
حور استأذنت رابح انها تقعد فى اى اوضة لوحدها لأنها مش متعودة تنام جنب حد اصلا
و لأن رابح حس انها فعلا مرهقة و كان يوم صعب وافق
دخلت حور الاوضة و هى مش مصدقة أن كل ده عدت بيه و قررت تاخد شاور و تنام و هى تخرج من الشاور و هى بالفوطة لتجد من يمسك بيها و يلف يده حوالين ج*سدها
فهد : هتكونى الليلة مل*كى يا حور و هخليى ابويا يكتب كتابنا
و فجاة …….
Stop
يا ترى ايه حصل و فهد ازاى يعمل كده فى مرات اخوه و هل يعرف اصلا أن حور اتجوزت رابح و الاهم رابح هيلحق حور و لا
يتبع…
7
هى تخرج من الشاور و هى بالفوطة لتجد من يمسك بيها و يلف يده حوالين ج*سدها
فهد : هتكونى الليلة مل*كى يا حور و هخليى ابويا يكتب كتابنا
و فجأة ير*مى بها على السرير.
حور : فهد انت بتعمل ايه ده حرام
فهد برغ*بة عمياء : هنتجوز يا حور متخافيش يا مز*ة
حور : نتجوز ايه افهم أنا مرات اخوك ازاى
فهد ابتعد للحظة : مرات اخويا ايه يا بت انتى هتستعبطى رابح عمره ما يتج*وز الاشكا*ل الز*بالة دى
فهد : و الله لاخليه يطلقك يا رخي**
و ابتعد و خرج من الغرفة و كان حور مصدومة من اللى حصل و خايفة جدا و كانت عايزة تحكى لحد بس خافت لأن ببساطة محدش هيصدقها و كلهم شاكين فيها
لبست حور و نزلت بسرعة على جناح رابح المفروض انهارده الصباحية و يأتى الكثير من المباركات للعروسين
اول ما حور نزلت الجناح كان مضلم جدا اقتربت براحة جنب سرير رابح تفتح الستارة و لكن قبل ان تمد ايدها لقيت ايد محاوطة خصر*ها و تسحبها تجاه السرير كان رابح
حور شقهت بخضة مع صرخة بسيطة
رابح: اياكى بعد اكده اكون نايم و تنورى الاوضة
حور بصت بخوف منه و هى تميل راسها بالتأمين على كلامه
رابح بص لقى فى حاجه فى رقبتها زى كد*مة او علامة مل*كية احدهم
رابح و هو يمرر يده على رقبتها
رابح: ايه ده
حور بارتباك: ممكن اكون اتخب*ط امبارح
رابح فضل باصص فى عيونها و لم يفق الا على دموع حور و هو يسحبها فى ق*بلة
رابح و هو يغمز لها : ده بس علشان متنسيش
حور بعدت فى هدوء و هى بتعيط و تشعر بالذ*نب هل هى ضحية ام خا*ئنة و يجب ان تعترف لرابح بما حدث امس و لكن ق\طع ذلك خبط الباب
و كانت نعمة و محضرة الفطار
حور فتحت الباب
نعمة بنظرة استحقار: فين رابح سيدك
حور: افندم
نعمة: بعدى اكده عن طريقى
حور: انتى داخلة فين هى زريبة
نعمة: رابح بيحب كل حاجة تبقى جاهزة اول ما يخرج من حمامه
حور مسكت الفطار بحزم و بكل جدية
حور: شكرا يا نعمة على الفطار و قفلت الباب
نعمة مسكت الباب بخب\ث : استنى عمى جلال مأكد عليا تلبسى الفستان ده
حور : حاضر
رابح لبس و ساب حور تلبس الفستان و تحصله على الدوار
كانت حور مش مرتاحة فى الفستان و كانت تحاول أن تبتسم حتى اتت عمة رابح لتضم حور بقوة ليكون في لحظة الفستان أرضا
الكل بصدمة 8 & 9
كانت حور مش مرتاحة فى الفستان و كانت تحاول أن تبتسم حتى اتت عمة رابح لتضم حور بقوة ليكون في لحظة الفستان أرضا
الكل بصدمة
و لكن كانت هناك يد مسكت الفستان قبل ما يظهر ج*سد حور و قل*ع عبايته و هو يغطيها بغيرة واضحة و ينظر لها بغض/ب و هو يحملها أمام الكل بين نظر الحاقدين
فكانت نعمة تظن بأن رابح سوف يع*نف حور على ذلك بدل من خوفه عليها
رابح و هو يحمل حور لجناحه و هى متمسكه بعنقه كالاطفال رغم خوفها منه و لكن هى تشعر معاه بالأمان اغلق باب جناحه بأحكام
رابح : انتى ازاى تخرج بفستان زى ده
حور و الدموع فى عيونها : و الله دى نعمة اللى ادته ليا البسه أنا مليش ذ*نب
رابح اقترب اكثر : بصى يا حور أنا بخاف عليكى اعتبرها تلسط أو حب اللى يعجب بس انتى مراتى و مينفعش حد غيرى يشوفك كده
حور هزت راسها و حسيت انها اطمنتله اكتر و مكنتش قادرة تخبى عليه اكتر من كده
حور : رابح … فهد امبارح كان فى اوضتى و كان…. بحاول يع…تد.ى عليا
رابح : انتى بتقولى ايه
حور : زى ما بقولك
رابح : مش حتة بت زيك توقع بينى و بين اخوى
حور : و الله يا رابح هى دى الحقيقة
رابح شد عبائته و هو يحرك يده على رقبتها
رابح : يعنى ده مش خابطة زى ما قولتى و امبارح يا عالم ايه حصل امبارح
حور : لااا يا رابح و الله ما حصل حاجة
رابح شد*ها من شعرها و هو ينظر فى عيونها بغض/ب
رابح : اع….ر..ض…ى نف….سك عل..يا
حور
Stop
يا ترى رابح هيعرف أن حور مظلومة
بارت كمان رغم أن التفاعل ضعيف جدا
تفاعل حلو علشان البارت اللى جاى جامد
حورية_رابح 8
# حورية_رابح ال 9
رابح شد*ها من شعرها و هو ينظر فى عيونها بغض/ب
رابح : اع….ر..ض…ى نف….سك عل..يا
حور 🥺😳