رابح و هو يش*د أكثر : مش بكرر كلامى
حور : رابح مينفعش
رابح وهو ينظر لحور بر*غبة : هو ايه اللي مينفعش
حور : مينفعش تقرب من انت شاكك فيها مع اخوك و لو عملت كده متبقاش را*جل
رابح كان جوه حاجة عمياه عن كل حاجة من التفكير ماعدا أنه عايز حور تفضل معاه لانه فعلا خايف يفقدها لانه عارف فهد و كان نفسه يعرفها أنه مش شاكك فيها و لكن هو عايزها تبقى له و معاه
رابح : شاكك فيكى ايه ده انتى جاية تقولى بكل عين باردة دخل اوضتك امبارح أنا هعرف حصل ايه امبارح و ايه محصلش
حور : رااااااااااااااااابح بلاااااااااش ابعععععععععد عننننننننى
لحد ما قدرت تفلت منه و دخلت الحمام
رابح : هتروحى منى فين فاكرة كده استخبتى أنا سايبك بمزاجى يا حور
حور فضلت جوه خايفة من رابح لحد ما نامت
رابح لما اتاكد انها نامت دخل شالها و هو مستغرب ايه مصبره على حور و ليه ممكن يكون عايز حد للدرجة دى فى حياته و لاول مرة اصلا رابح ينام جنب حد أو اصلا يتقبل حد فى حياته هو واخد جناح بعيد عن البيت علشان مش بيعرف يتقبل حد بسهولة اخدها فى حض*نه و نام
فى الصباح استيقظ قبلها فضل يتأمل فيها و بعدين بص على رقبتها و افتكر أن ممكن اخوه ق*رب منها للدرجة دى بعد بضيق و هو نفسه يقوم يضر*ب فهد و أنه فهد مش زى كل مرة هياخد الحاجة اللى مع لانه من و هما صغيرين فهد كان الطفل المدلل و اللى مينفعش يترفض له طلب عكس رابح اللى كان والده يشد عليه فى تربيته حتى يطلع شخص يعتمد عليه
شد رابح حور و يضمها كأنه يخشى عليها أن يفقدها
انتفضت حور بخوف
حور افتكرت انها جت جنب رابح بالغلط و انها بليل اتحركت و نامت جنبه
حور بتوتر : أنا ايه جبنى هنا أنا اسفة بجد رابح مقصدش ممكن مشيت و انا نايمة
رابح برقة : متتاسفيش تانى يا حورى
حور فى سرها و هى مستغربة طريقة رابح
جت تقوم لقيت رابح مسكها
حور حاولت تبعد بهدوء
رابح : حور انتى كنتى حامل من مين….. أنا اتاكدت أن مفيش حاجة بينك و بين فهد
حور : 😳
Stop
يا ترى حور كانت حامل من مين و لو تفتكروا سقطت في الأحداث اللى فاتت
تفاعل حلو علشان تشجعونى و انزل بارت بليل
يتبع…
10 & 11
رابح : حور انتى كنتى حامل من مين أنا اتاكدت أن مفيش حاجة بينك و بين فهد
حور : 😳
رابح : ايه خرسيتى يعنى
حور : حمل ايه أنا عايزة اعرف الدكتورة قالت ايه بالضبط يوميها أنا مش فاهمة
رابح : متستعبطيش يا بت انتى انتى سقطى قدامنا كلنا و الدكتورة أكدت كده و انا كل ما اقولك اكشف عليكى ترفضى
حور : أنا مش حامل يا رابح و اصلا محدش قر..بلى
رابح : انتى لساتك بتكدبى عاد يا حور لييييييه
حور : مش بكدب
رابح : ماشى …. اومال نز..فتى ليه عاد
حور : علشان ….و سكتت
رابح : شوفتى انك بتكدبى أنا اصلا عارف من الاول و انا مش عايز حد زيك فى حياتى أحنا مجرد وقت و هطلقك
حور بصدمة مش عارفة هى اتفجئت من أنها ممكن تبعد عن رابح
رابح : مين حبلك انطقى
حور : أنا مكنتش حامل صدقنى
رابح : يوووووووووووه بقى بطلى كدب لحد امتى هتكدبى
حور : أنا مش بكدب تعالى نروح لأى دكتورة تكشف عليا
رابح : مش هصدق غير اللى هتشوفه عينا
حور : يعنى ايه
رابح و هو ير*ميها على السرير بقوة و هو يخ…لع ملابسه وووووووو
قاطعهم فجأة أحد يدخل الجناح
يتبع…11
رابح : مش هصدق غير اللى هتشوفه عينا
حور : يعنى ايه
رابح و هو ير*ميها على السرير بقوة و هو يخ…لع ملابسه وووووووو
قاطعهم فجأة أحد يدخل الجناح و كانت أحد الخادما\ت و لكن كانت تظن أن حور لوحدها فى الجناح
خرجت فى كسوف
الخادمة من خلف الباب : فهد بيه عايز الست حور و ابتعدت
رابح بعد عن حور
و حور لفت نفسها بملاية السرير و هى تبكى و ترتعش
رابح بعد ما اتاكد من صدق كلام حور و أن اصلا مكنتش حامل
رابح جيه يقترب لحور
رابح بعد ما حس أنه اتسرع : أنا … حور أنا بحبك
حور كانت لا تنظر له و تنظر إلى لا شئ و كانت تبكى بح/رقة
رابح بتردد : ح..و..ر
حور بحزم : طلقنى
رابح مسك ايديها كالطفل : يا حور ادينى فرصة أنا معاكى ببقى غير مع الكل
حور بصتله بانك*سار و كأنها طفلة تبكى بعد أن وقعت
و راح نظر رابح على ج*سدها و هو مليئ بالعلا…ما\ت مل..كيته و اثر مقاومتها له
رابح حس بتأنيب الضمير و أنه ازاى ممكن يا*ذيها و هى الحد الوحيد اللى حبه خاف تك*ره و انها تبعد عنه
جاب مرهم مسكن و اقترب علشان يحطه ليها
للحظة حس بانكماش حور و خوفها منه و زعل اكتر
رابح : أنا بس هحطلك مرهم
حور : مش عايزة حاجة
رابح بدأ يدهن المرهم و هو يمسكها برفق و يهمس فى أذنها : ا…س…ف يا حورى
بدأ يوزع المرهم و هى تبكى فى صمت
رابح : مش عايزة تست*حمى
حور بجدية : شكرا اطلع بره
رابح : فهد كان عايزك فى ايه يا هانم
حور : معرفش … هروح اشوفه
رابح بغض/ب و هو يشد*ها من ملاية السرير : تروحى تشوفى مين هو أنا مش مالى عينك
حور و هى متمسكة بتلك الملاية
حور بدموع متحجرة فى عيونها : راااابح لو سمحت 🥺
رابح بعد و هو متعصب و خرج من الجناح
مفيش دقائق و كان فهد فى الجناح و أنصدم لما لقى حور واقعة فى الارض و لا يس*ترها سوى الملاية و لكن كان فى د*م كتير اوى
فهد 12&13
حور بدموع متحجرة فى عيونها : راااابح لو سمحت 🥺
رابح بعد و هو متعصب و خرج من الجناح
مفيش دقائق و كان فهد ( اخو رابح ) فى الجناح و أنصدم لما لقى حور واقعة فى الارض و لا يس*ترها سوى الملاية و لكن كان فى د*م كتير اوى
فهد خرج من الجناح بسرعة و نده على الخدم
جيه رابح بسرعة و لقى جمالات ( جدة رابح ) واقفة على باب الجناح و تنظر له نظرة عتاب عليه
رابح : مالها حور
جمالات : يعنى مش عارف مالها اياك … انت عملت ايه في البنية يا رابح
رابح : ايه مراتى عاد لا هو عيب و لا حرام
جمالات : و المودة يا رابح
رابح : محدش له دعوة عاد مراتى و حر محدش له يدخل و مين اصلا اللى دخل عليها الجناح هى سيبه اياك
جمالات : لا و الله كنا نسيب البنية تتص…فى عاد علشان ترتاح
رابح بغض/ب : مين اللى دخل الجناح عليه
جمالات : مش مهم دلوقتى المهم تطمن على حور
رابح : عاملة ايه دلوقتى
جمالات : جبنلها الحكيمة و قالت إنها عندها مر..ض فى الر…حم و ده اللى سببلها النز….ف كل شوية
رابح استوعب أن المرة اللى فاتت لما نز…فت. حور كانت مش بسبب انها سق..طت بس علشان كانت تعبانة : و قالت ايه
جمالات : محتاجة ترتاح و تاخد العلاج
رابح بلهفة دخل الجناح على حور و هى نائمة و باين عليها التعب
اقترب منها و قاس نبضها لقه ضعيييف
فضل رابح جنبها و رفض حد يدخل الجناح عليهم بأى شكل مكنش عايز حد يشوفه أو يرعى حوريته غيره
و ندم أنه شك فيها
الباب الجناح خبط و كانت نعمة (بنت عم رابح )
رابح بغض/ب : أنا مش قولت مش عايز حد يجى بتعملى ايه
نعمة : مش عايز تعرف مين اللى لحق حور دار و دخل جناحك فى غيابك