قصص وروايات

قدر

ارجوك يا أحمد بلاش تقول لحد اللي انا قولتهولك ده انا كنت شيل عم هولك ازاي ودلوقتي بجدا أنا فرحانة أنك

أنت اللي اخدت الخطوة دي قبلي وقررت أننا جوزان على الورق وبس وكويس انك قولت اللي في قلبك وبصراحة اني مش البنت المناسبه لك

وبتلك النظرة المنتصرة وشعرت انها استعادة ولو جزء من كرامتها التي دس عليه احمد بقدمه و كلماته

كنت شوفتها الأول دي طلعت طلقه وانا اقول مش نوعي دي كل الأنواع خطفتني بنت الذين كل حاجة فيها حلوه اتاريها مخبيه كل الجمال ده تحت النقاب

اعمل ايه

دلوقتي هنام ازاي ده انا مش قادر

انزل عيني من عليها اعمل ايه دلوقتي ارجع في كلامي ولا اعمل ايه…. الجمال ده كله مراتي وانا اقولها جواز على الورق

نظزت اليه بلذة الانتصار بكل ثقه

عن اذنك هروح انام عشان تعبانه

احمد سيب ايدي بقولك هو ايه رجعت ف كلامك وانتي مراتي وحقي الشرعي احنا مش عيال ولا انا تحت امرك ولا تحت امر مزاجك ولا عايزك تلمسني

انا مش عايزك وقولتلك وانت بلسانك قولت انك مش عايزني ايه لازمة بقااا الأسلوب ده! لا انا من ذوقك ولا انت عايزني اكون مراتك وبعدين مش بالغصب انا مابحبكش

وهي تحاول الإبتعاد والافلات من بين يده وهو يرمقها بكل غضب ويحاول التمسك

احمد عشان ماكنتش فاكر انك بالجمال ده ولا العقليه دي حساس اني هبقي غبي لو سبتك دلوقتي من بين ايديه وده حقي

وهي لا تستطيع السيطرة على تلك الدموع التي نزلت من عينها تنهمرا على وجانتيها وبصوت يمتلي الم

يعني لو انا كنت لسه مختلفة وقليلة كان ده هيكون رايك دلوقتي كنت هتبقى عايز حقك وهتعتبرني مراتك اللي عايزها وعايز منها حقك

ليره تلك الدموع وهو ينفض يدها و تبتعد عنه حانقه

ليتركها وهو يبتعدا عنها يستدير ويتركها ودخل للبلكونة الموجودة في غرفه النوم وهو يشعر بالضيق وتلك الدموع التي راها ورق قلبه لها

وهو يونبه نفسه ويلومها بقسوه

انا اتجننت فعلا ازاي اقولها كدا ازاي المسها غصب عنها انا اللي غلطان….. ايه احمد اللي حصلك اول مرة يحصلي كدا والمشاعر دي

انا لازم اعتذرلها ده مش انا انا بس لما شوفتها سحرتني بجمالها فعلا بس خلاص انا لازم اعقل واحترم رغبتها

زي ماهي سمعتني وكانت سکت واحترمت رغبتي وعندها حق لو ماكنتش حلوة ماكنتش هرضي ابص في وشها

ليزفر بضيق وهو يحاول الهدوء يجلس ويستندا بظهره يغمض عينه

دخلت بسمة الغرفه وهي ورغم شعورها بالانتصار الكبير عليه ورؤية الهفه ف عين احمد الا انها شعرت بالحزن

عندم رأت الرغبه في قوامها فقط لتنزل الدموع من عينها وهي تتوجه ترتمي بقوامها على السرير وتبكي كالطفل الصغير حزينه

تتحدث لنفسها

كدا يا احمد انا في نظرك قوام حلو ما كنش ينفع أبقى معاك

دقيقه واحدة كل اللي يهمك بس شكلي وقوامي انا حسيت بضعفك بس ما ينفعش أقبل اني اكون قوام حلو تمتع بيه نفسك

ولا هقدر اسمح بتفكيرك ده الناس مش بشكلها ولا بفلوسها ولا بمستواها التعليمي او المادي انت لازم تتغير

أنا فاهمة وعارفة أن اللي بيحكم على الناس من شكلهم هو شخص غير سوي وانسان متعجرف مغرور اناني مريض

لتتنهدا وهي تحاول عدم التفكير تحدث نفسها

كفايه تفكير يا بسمة ونامي وربنا يحلها بمعرفته ان شاء الله

اذان الفجر واقامته بسمة للصلاه وقراة القرآن ذهبت التحضير الإفطار بنفسها وبالفعل

قامت بتجهيز الإفطار على السفرة لتجده وهو يدخل الي الصالون ومازل بملابس ليله امس لتخرج من صمتها وهي تري ملامح وجهه المتعبه

أيه ده أنت شكلك منمتش كويس من أمبارح ولسه بهدومك وكنت في البلكونه كل الوقت ده وفي البرد ده

هزا راسه بإيجاب وهو بالفعل يشعر بالتعب

أممممم ايو نمت في البلكونه غصب عني سبتك لما لقيتك نايمة وماكنتش عايز ازعجك

ونزلت اشرب سجارة في البلكونه والنوم غلبني نمت واكيد مش هفضل صاحي يعني طول الليل

وهو يرمقها بتلك النظرة التي امتلت أعجب وهو مذهول من تلك الجميله التي جعلت حياته راسه على عقب ليجلس

دون أن يدخل الى الحمام ليغسل وجهه ويده وهي ترمقه بغضب ويحاول ان ياخده كوب العصير لبتمسك يده ممتعضه وتسحب الكوب من يده

بتعمل ايه

ليزفر وقد شعر بلمست يدها ليبتسم

انتي اللي بتعملي ايه انتي اللي مسك ايدي

يا انسه بسمة

وهي تشعر بالخجل يعتري قلبها وتنزع يدها بسرعه وبتوتر تتوجه اليه ممتعضة

ايو لازم امسك ايدك يلا قوم أدخل الحمام أغسل أيدك ووشك وبعدين وتعال إفطر

ابتسم وكان يبده عليه الغضب الأول مرة هناك من يملي عليه أفعاله وكان يشعر بالغيظ منها

ولكن كان يشعر بالاهتمام الأول مره وان هناك من يوجهه للأمر الصحيح

وبصوت ممعض بسخرية

احمد أممممممم ده حضرتك بتديني أوامر بقاااا علشان يا انسه بسمة عشان أكل

ابتسمت بنفس طريقته السخره وهي ترفع حاجبها بتحدي

بسمة أممممممم ايو ده امر

بس أمر محبب ولازم تعملوا وانت مبسوط ورضى لأنك انسان

كانت بسمة تنظر اليه و تحاول أسيطر على مشاعرها فهي ورغم كل شي تعشقه ولا تريد منه أن يلاحظ أي حزن في عيونها

وهي شبه شارده تحدق له ويلحظ احمد نظرتها

وبصوت ضاحك يبتسم

ايه في ايه سرحانه في ايه

وبصوت هادء ويحاول ان يجعلها تطمئن له

اسف لو كنت تجاوزت حدودي معاكي امبارح اوعدك ده مش هيتكرار تاني ابدا ومش هعمل حاجة غصب عنك آبدا قربي منك هيكون برضاكي انتي عن اذنك

ويتركها وبالفعل ويذهب إلى الحمام شعرت بسمة بإحساس و شعور غريب..تتحدث لنفسها

كان نفسي تكون الإنسان اللي حستوا دلوقتي يا احمد اه لو تعرف بحبك اد ايه شعوري وانا بتجوز من الشخص الوحيد اللي حبيته طول حياتي

وكنت فکره ان هيعوضني عن الألم والحزن اللي عشته في سنين وانا بستنى قربك ودلوقتي عايشه

ما بين بسمة مبتفارقش وشي لما بفكرا اني حبيتك واني مراتك لو حتى على الورق وبين ألم ما بيفارقش قلبي وانا عارفه انك الإنسان اللي شوفته امبارح

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى