قصص وروايات

جوهره يوسف نصار ١

البارت الأول: جوهرة يوسف

ولأول مرة تغيير في رواياتي

تعريف الأبطال

يوسف نصار.
السن: ٢٥ عامًا، متملك وأناني جدًا.
وسيم جدًا، بيحب يهتم بنفسه وبصحته.

جنه: ١٩ سنة، يتيمة عايشة في ملجأ، طيبة وساذجة لا تعلم شيئًا عن الحياة. سيأتي هو ويعطيها درسًا قاسيًا في حياتها، فهل ستتغير؟

يوسف وجنه.

رائف: صديق يوسف وفي نفس سنه، وبيشتغل معاه، زير نساء هو ويوسف، متزوج ويعشق زوجته وهي أيضًا، لكن لا تعلم بخيانته لها.

ليلى: زوجة رائف من عائلة غنية، رقيقة جدًا وغلبانة أوي، بتعشق جوزها. عندها من العمر ٢٢، لا تعمل شيئًا، تجلس في بيتها بأمر من زوجها ولا تخرج إلا معه فقط، فهي من عشقها له تطيعه في كل شيء.

إلهام: زوجة مراد، حب الجامعة لها، من العمر ٣٣ عامًا.

عبير: صديقة جنه، لها من العمر ١٨ سنة، بتحب جنه زي أختها الصغيرة بالظبط.

عمر: كان بالميتم مع جنه وعبير، ولكن عندما كبر ترك الملجأ وسعى للرزق للزواج من عبير، فهو يحبها بشدة. عندما ترك الميتم كان عمر جنه ٧ سنوات، يحبها كأخت له، له من العمر ٢٠ عامًا.

دول أبطال الرواية، أي شخصيات أخرى سنعرفها بالأحداث.

نبتدي

بإحدى الشقق

مقيدة من يديها وقدميها، تبكي بخوف وفزع، فهي غلطة غلطة كبيرة بمعرفتها رجل كيوسف نصار المتكبر المغرور.

بشركات نصار جروب

دخل بهيئته وبكبرياء شديد لمكتب أخيه.

مراد بهدوء ورزانة: كنت فين يا يوسف من امبارح؟

يوسف بهدوء واحترام لأخيه الأكبر: كنت بشوف صفقة المعموري.

مراد: ها وإيه الأخبار؟

يوسف: كسبناها طبعًا، انت عارف لما بحط حاجة في دماغي لازم أنولها.

مراد بغموض: أتمنى يكون في الشغل بس.

يوسف: قصدك إيه يعني؟

مراد: مش كلهم يا يوسف، زي ما في رجالة خاينة وفي رجالة أوفياء، في ستات كدا وكدا. عندك أكبر مثل صاحبك رائف ومراته، اسأله بس. أتمنى لما تلاقي زوجة محترمة متبقاش زي رائف.

يوسف: مراد انت حالة نادرة، حد يفضل عايش مع واحدة بس انت عامل زي اللي بياكل من أكلة واحدة طول عمره، دا حتى ملل يا أخي.

مراد: وليه متقولش إني باكل من صحن نضيف؟ هي الأكلة زي ما هي، بس ليك انت بس. في بقا قدامك صحن كتير فيه أنواع من الأكل، بس غيرك كتير ريل عليهم كتير، كل منها والصحن ملوث وعافف عليه الدبان، يبقى أكل من أنهو؟

نظر له يوسف مطولًا ولم يعرف كيف يجاوبه، فهو أفحمه برده ويعلم أنه محق تمامًا، ولم يفكر أبدًا بإجابته هذه.

أكمل مراد حديثه.

رائف: مالك يا بني بتفكر في إيه؟

يوسف: رائف، إله ودي هتعملها إزاي؟

يوسف مبهزرش: أنا عاوز واحدة متعرفش أي حاجة عن الرجالة، متلمستش قبل كدا، محبتش حد قبل كدا.

رائف: لا دا انت اللي بتهزر بقا، متلمستش وبنات الناس كتير، إنما محبتش، أجبهالك منين؟ دا انت كدا عوزلك عيلة عندها لسه ٧ ولا ١٠ سنين.

يوسف: أي كان عمرها أنا عوزها.

رائف بصدمة: مصيبة سودا فعلاً، لو بتتكلم جد، نظر له وجد الجدية على ملامحه والإصرار.

رائف: لا بقا دا انت اتجننت خالص، وأردف بسخرية: ودي هتجيبها منين؟ هتخطفها من أهلها؟

يوسف: الأيتام كتير.

رائف بجدية: يوسف متهزرش، إزاي يعني؟

يوسف وهو يقف ويضربه على كتفه عدة ضربات: ملكش دعوة انت، وأكمل بهمس: هلاقيها.

البارت الثاني

في ملجأ الأطفال

تفتح عينيها شديدة السواد بلمعتها الساحرة، وأهدابها الطويلة، ووجهها الملائكي.

عبير: أخيرًا صحيتي يا جنتي.

جنه: اممم صباح الخير يا بيرو.

جنه: حاضر يا بيرو يلا.

عبير: يا ختي شطوره.

جنه: بيرو ممكن تسرحيلي شعري؟

عبير: من عنيا يا قلب بيرو.

جنه: أصل لما بسرحه أنا بيبوظ بسرعة، والبت شذي بتقعد تتريق عليا.

عبير: دي بس متغاظة منك علشان شعرك طويل.

جنه: بتقعد تقولي يا عود القصب.

عبير: سيبك منها، دا انتي قمراية، وبعدين انتي بتتأخري على الأكل يكونو خلصوه، علشان كدا رفيعة، بكرا تكبري وتبقي أحلى منها.

جنه: طب يلا أنا هاكل أكلي كله.

عبير: شطوره يا جنه.

بعد مرور شهرين

قام يوسف بالبحث عن فتاته المنتظرة، لكن لم يجد المواصفات التي رسمها برأسه.

بقصر آل نصار، من أكبر القصور بمصر

على سفرة الطعام

مراد: ها يا يوسف، مفكرتش لسه في موضوع الجواز؟

يوسف: مراد أرجوك، دي حياتي وأنا حر فيها، لما ألاقي البنت المناسبة هتجوزها.

مراد بحنق: ربنا يهديك.

إلهام: حبيبي أنا هروح الملجأ النهارده أشوف الأطفال.

مراد: متشكرة يا حبيبي.

يوسف بتفكير وهو يتذكر حديثه: إيتام.

إلهام: ممكن أجي أشوفهم معاكي؟

إلهام: أوكي يا يوسف بس غريبة.

يوسف: لا غريبة ولا حاجة يلا.

بالملجأ

شذي: يلا يا معصعصة يا أم شعر منكوش.

جنه ببكاء: انتي وحشة.

شذي: وانتي زبالة.

شذي بسن ١٨ عام مغرورة.

جنه: ربنا ياخدك، أنا عمري ما هتكلم معاكي، وركضت بعيد عنها، لكنها اصطدمت بقدم صلبة، نظرت للأعلى وإذا به حائط بشري بعيون زرقاء ينظر لها بتقييم.

فتاة صغيرة تبكي، ضعيفة جدًا، بيضاء البشرة، عيونها سوداء بها لمعة براءة، وجهها طفولي، شعرها مشعث لكن يمتلك طولًا يصل لركبتيها.

يوسف: كم عمرك صغيرتي؟ لو فقط كبيرة بعض الشي كنت أخذتك الآن.

فاق من تركيزه على صوتها.

جنه: سوري يا عمو.

يوسف وهو ينزل لمستواها: اسمك إيه؟

جنه: اسمي جنه.

يوسف: عندك كام سنة؟

جنه: ١٩ سنة.

يوسف: بتعيطي ليه؟

جنه: شذي بتقول عليا معصعصة وشعري منكوش، هو أنا وحشة يا عمو؟

يوسف ابتسم هو بجانب شفتيه.

إلهام بابتسامة: شكلك اتعلقت بيها يا يوسف.

يوسف: متنفعش لسه صغيرة قوي.

إلهام: بتقول حاجة يا يوسف؟

كان يوسف ينظر للجميع.

كثير عليها صور ليك.

يوسف بسخرية: واللهي؟

شذا: آه واللهي، حضرتك غني عن التعريف، مين في مصر ميعرفش يوسف نصار؟

لمحها وهي تقدم يدها للسلام عليه، مد يده وبادلها السلام بنظراته الحادة.

التفت الجميع لصاحبة الصوت، وإذا بهذه الصغيرة من اهانتها.

وقفت بعيدًا وهي تنظر بعينيها البريئتين بغضب لهذه الشذا التي تخطت كل الحدود.

رفع حاجبه بتعجب من هذه الطفلة.

 

شذا بغيظ منها، لكنها قالت ببراءة: وأنا عملت إيه يعني؟

يوسف: عبير مين؟

جنه: عبير صحبتي، بس هي خرجت مع خطيبها محمد.

أراد أن يتعرف على عبير هذه، من الممكن أن تكون أكبر، ولكن هي تعرف شخصًا وتحبه، لكن لماذا يشعر بالانجذاب لهذه الطفلة مع أنها لا تمتلك شيئًا من الأنوثة؟

إلهام باستغراب: جرا إيه يا يوسف؟

لم ينظر لها وظل محدقًا بصغيرته.

وهي تنظر له نظراتها البريئة، ولكن مع نظراته لها أحست بالخجل وأنزلت عينيها، سمعت زمجرته.

يوسف بضيق: لما أكون بكلمك تبصيلي.

نظرت له بخوف.

اعتدل من وقفته وتوجه للخارج بخطوات سريعة، لحقت به إلهام وهي تشعر بالتعجب من تصرفاته.

شذا بغيظ وحقد: سابنا كلنا وراح يتكلم مع الزبالة دي.

مني صديقتها.

مني بشفقة: ارحمي البنت، هي مقلتلكيش حاجة غلط، وبعدين انتي هتعملي عقلك بعقلها؟

شذا: اسكتي انتي بس ملكيش فيه.

مني: انتي حرة، بس حابه أعرفك إن واحد زي يوسف نصار مش هيبص لواحدة متربية في ملجأ.

شذا: وإيه يعني ملجأ؟ بجمالي أوقع أكبر رجال العالم.

بقلم صافي

مني: مغرورة أوي، ربنا يهديكي، وتركتها وذهبت.

شذا: غوري انتي كمان.

رائف

رن هاتفه، أمسكه وهو يحاول فتح عينيه، اعتدل وحاول الرد بصوت طبيعي.

وسمع صوتها القلق.

ليلى بقلق: كدا يا رائف تقلقني عليك؟ الساعة داخلة على اتنين ولسه مجتش، انت فين يا حبيبي؟

رائف: آه أنا في شغل يا حبيبتي، معلش نامي انتي ولما أخلص هجيلك.

ليلى: طب يا حبيبي كنت اتصل بدل ما أنا قاعدة على أعصابي.

رائف: معلش يا حبيبتي آسف، المرة الجاية هبقا أقولك، يلا سلام، ولم يمهلها فرصة للرد وقفل هاتفه نهائيًا.

البارت الثالث

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

عبير بعدم تصديق: يوسف نصار بنفسه جه هنا؟

جنه: هو مين دا أصلًا يا بيرو؟

عبير: يوسف نصار، دا من أغنياء مصر، بس غريبة إنه يجي هنا، دول بيقولو عليه مغرور ومتكبر وسمعته هباب.

جنه: عادي يا بيرو، ما الناس بتيجي هنا كتير، يمكن حب يعمل خير فينا.

عبير: ربنا يهدي، المهم بقا يا قردة، تشتمي شذا قدام الكل.

جنه: ماهي اللي قليلة الأدب يا بيرو.

عبير: عمر اداني تلفون وعلمني أجيب اليوتيوب وأتفرج على حاجات تخص ديني.

جنه: أنا عاوزه أتعلم أنا كمان.

عبير: أول ما تكبري هعلمك.

جنه بحزن: ما انتي هتسيبيني كمان سنة علشان هيبقى عندك ١٨ وتتجوزي عمر.

عبير: مش هسيبك أبدًا، أنا وعمر اتفقنا أول ما نتجوز نتبناك.

جنه: هههههه أبقى بنتكم يعني؟ هههههه انتي ليه محسساني إني عندي سنة ولا اتنين وانتي عندك خمسين؟ دا الفرق بيني وبينك خمس سنين.

عبير: هههههه آه تصدقي صح، دا انتي كبيرة أوي بقا، عمومًا مش هسيبك برضو، ويلا نامي يا قردة علشان هنصحو بدري، مش عوزين كلام من حد.

بقلم صافي

كان يجلس بسريره المريح، يضع يده خلف رأسه وشارد الذهن.

أعاد ما حدث بالملجأ برأسه.

يوسف: معقول يبقى كل الصفات ملقهاش غير في بنت صغيرة؟ بس وليه لا؟ أربيها وأشكلها على إيدي، تبقى ملكي، أطبعها بطباعي، أحسن ما تكون كبيرة وتقرفني. ابتسم وافتكر حديثها.

ظل طوال الليل يفكر بها وماذا سيحدث بينهم وكيف سيجعلها ملكه وله فقط.

تاني يوم ذهب يوسف للملجأ ليأخذ جوهرته.

بالملجأ

عبير: جنه روحي استحمي يلا.

جنه: استني شويه يا عبير.

عبير: يلا يا دبة يا كسولة، بقالك يومين مستحمتيش يا معفنة.

جنه: هههههه خلاص هتفضحينا وشذا تعايرني، هدخل أهو.

دخلت جنه الحمام العادي للملجأ للاستحمام.

عندها دخلت شذا وقصت ثيابها انتقامًا منها.

بعد انتهائها رأت ثيابها.

جنه ببكاء: مين قص هدومي؟ آهي يا عبير آهي يا عبير انتي فين؟

عبير: عاوزه إيه يا شذا مني؟

شذا وكل غايتها أن تخرج جنه بثيابها لتكون أضحوكة الملجأ وتعطيل عبير.

شذا: أبدًا أنا بطمن عليكي، حابه نكون أصحاب.

عبير: واللهي لما تكبري دماغك وتبطلي تأذي جنه تبقي صحبتي وأختي كمان.

شذا: انتي بتحبي العيلة دي على إيه؟

عبير: اديكي قولتيها، عيلة صغيرة، ياريت تحسبيها كدا.

بقلم صافي

نادية: يا فندم في شروط لازم تتوفر، أولها إن التبني لازم يكون زوج وزوجة، أب وأم، يعني وفي أوراق تانية.

يوسف: بصي انتي عارفه أنا مين، وبمكالمة مني أقفلك الدار بتاعتك دي، دا غير التبرعات اللي أكترها بيروح في حسابك، مليون جنيه، وتجيبيلي البنت دي.

نادية بخوف ورعب: طب طب حضرتك هتعمل بيها إيه؟

 

يوسف بحدّة: شي ميخصكيش.

نادية: بس حضرتك دي مسؤولية، أنا ممكن أروح في داهية.

يوسف: اعملي أوراق التبني وبس، وبكدا مسؤوليتك هتنتهي، فاهمة؟

نادية: فاهمة.

دخلت المربية الغرفة.

حضرت المديرة، ألقت البنات ماسكين في بعض.

نادية: إيه اللي حصل؟

المربية: جنه هدومها اتقطعت، وعبير ماسكة في شذا.

يوسف وهو ينظر للمديرة بشر: نادية روحي بسرعة هاتيلها أفضل فستان ولبسيها وهاتيهالي هنا.

يوسف بغضب: البنت اللي اسمها شذا دي تجبيها هي كمان.

بقلم صافي

عبير وهي تشد شعر شذا: بقا يا حقيرة تقطعيلها هدومها وتسيبيها في الحمام؟ وربنا مهسيبك المرادي.

شذا وهي تحاول الفكاك منها: ابعدي عني.

عبير وهي تهجم عليها وتوقعها أرضًا: أنا هوريكي الحيوانة هتعملي فيكي إيه؟

المربية بزعيق: بس يا عبير، خدي لبسي جنه وحصليها لأوضة المديرة.

عبير وهي تتركها وتأخذ الفستان وتدخل عند جنه.

جنه ببكاء: شوفتي عملت إيه في هدومي؟ وأنا ندهتلك كتير.

عبير: واللهي مسمعتك، خدي البسي وتعالي نشوف الزفتة المديرة هي كمان.

جنه: بس غريبة إنها جابتلي فستان جديد.

عبير: وأنا بقول كدا، الحديا مبتحدفش كتاكيت، يلا بينا بس إيه الفستان هياكل منك حتة.

جنه: أنا خايفة.

عبير: متخافيش يا حبيبتي.

البارت الرابع

اللهم… صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
بمكتب المديره
دخلت شذا اولا وجدت يوسف نصار ينظر لها بشړ اړتعبت من نظراته لكن تقدمت بدلع وانوثه امامهة
شذا باحترام مصتنع حضرتك طلبتيني
المديره انتي اذاي يابنت تقطعي لبس جنه
شذا بكذب ودموع ذائفه محصلش دا هما بيتبلو عليا انا معملتش حاجه
دق الباب مره اخري ودخلت عبير وجنه
المديره بترحيب مبالغ .اهلا وسهلا تعالي ياجنه ياحبيبتي اقعدي
جنه پخوف وارتباك همست لعبير هي مالها دي
عبير باستغراب والنبي معرف غريبه
تقدمت جنه وعبير امام المكتب لحظت عبير شاب في منتهي الجمال عيونه الزرقاء بشرته قمحيه تميل للبياض بنيته قويه لكن نظراته مخيفه لقد راته من قبل بالمجلات
عبير في سرها ااه دا هو دا يوسف نصار بصراحه اجمل من الصور استغفر الله العظيم اي الي بقوله دا
المديره .جنه حبيبتي اقعدي ارتاحي واقفه ليه
اڼصدمت شذا وعبير وجنه من هذه المعامله
وزعت جنه نظرها علي شذا وعبير المنصدمتين فهذه المراه قاسيه جدا ولا ترحمهم .
لم تلاحظ جنه حتي الان الجالس ينظر لها من راسها حتي اصابع قدميها من شدة خۏفها وارتباكها جلست وهي تنظر للارض
جنه پخوف حضرتك انا معملتش حاجه واللهي المديره لتغيير الموضوع حتي لاتقع مع يوسف نصار ..يوسف بيه ياجنه
جنه وهي ترفع نظرها تجده ينظر لها قالت بابتسامه اذايك يااونكل
يوسف وهو يحول نظره للمديره زي متفقنا لم يضيف شي اخر وتركهم ورحل
المديره بغيظ وقد رجعت لهيئتها انتو اي الي عملتوه دا
رجع ثلاثتهم پخوف .
شذا حضرتك عبير ضړبتني قدام الكل حتي اساليهم
عبير حضرتك هي قطعت هدوم جنه وسابتها تبكي في الحمام ولولي الفستان الي جبتيه كانت ملقتش حاجه تلبسها
جنه ايوا صح

المديره ندهت للمربيه وقالت خدي عبير وشذا
وعقبيهم واتوصي قوي بشذا
شذا بكره حرام عليكي اوعي سبيني اخذتهم المربيه ومسعديها
جنه پبكاء عبير معملتش حاجه دي شذا واللهي
المديره بحب زائف تعالي ياحبيبتي اقعدي
جلست جنه پخوف ورهبه منها
المديره بصي ياجنه انتي حظك حلو قوي في ناس اتبنوكي وهتروحي تعيشي معاهم ناس اغنيه وهتنبسطي لا شذا ولا حد يدايقك وتجيبي كل الي انتي عوزاه
ظلت تحكي لها عن حياتها القادمه وكيف سيتبدل حالها وستكون بافضل حال
جنه بارتباك طب وعبير
المديره بنرفزه عبير اي وزفت اي فكري في نفسك وبس عبير خلاص كلها سنه وتتجوز وهتسيبك مع شذا وغيرها ودول لو مسكوكي هيقتلوكي وبصراحه انا هسيبهم
شعرت جنه پخوف منها ومن ټهديدها الصريح لها
المديره بنفاذ صبر ها علي فكره انا مش باخد رايك انا بديكي خبر
سعاد
اتت المربيه
المديره بصرامه خدي جنه وجهزيها يلااا
بكت الصغيره وذهبت مع المربيه لتجهيزها
عبير وهي نائمه علي بطنها وتتوجع من ظهرها بسبب ضربهم لها بالعصايه علي ظهرها
وصوت صړاخ شذا يملي المكان
عبير پبكاء منكم لله حسبي الله ونعم الوكيل
بدل ميفهمونا بالراحه طول عمرهم يضربونا منهم لله اهلنا الي بيغلطو وفي الاخر يرمونا ويكون سبب غلطهم طفل يتعذب
توجهت اليها جنه والمربيه وصوت شهقات جنه يملا المكان
جنه في ناس اتبنوني ياعبير هياخدوني
عبير بفرح وانتي زعلانه ليه المفروض تفرحي انك هتتخلصي من الهم دا

جنه انا زعلانه علشان مش هشوفك تاني
عبير بحزن لكن لم تظهره وابتسمت لها مين قال كدا انا هجيلك واشوفك وبعدين حد يزعل انه هيبقاله اب وام وعيشه تانيه بعيد عن المديره وشذا وكل الي بيديقوكي
جنه وهدات تماما .بجد يعني هتيجي ليا
عبير طبعا ياقلبي هجي واشوفك افرحي بقا يامحظوظه
انتي
ضحكت جنه واستعدت بحماس لجنتها القادمه ولم تعلم انه الچحيم بحد زاته
بصراحه لا نعلم حتي الان
البارت
الخامس
اللهم اشفي مرضانا ومرضي المسلمين اللهم ارحم مۏتانا ومۏتي المسلمين
صباحا
دخل رائف قصره بخطوات غير متزنه
ليلي وهي تركض اليه پخوف رائف حبيبي مالك
رائف بعدم اتزان لي لي اي الي مصحيكي دلوقتي
ليلي بشك رائف انت شارب حاجه ياحبيبي
رائف بكذب كنت في اجتماع مع وفد اجنبي وبعدين كانو بيشربو وكان لزم اشرب معاهم
ليلي بحزن ليه كدا ياحبيبي حرام عليك نفسك معتش تشرب تاني ارجوك علشان خطړي
رائف تعبان يالي لي عاوز انام

 

ليلي سريعا ياعمري تعالي وسندته للصعود حتي الفراش نام فورا وتركته وخرجت ليرتاح قليلا
توجهت للمكتب لقرائة بعض الروايات روايات المبدعه المتالقه الجميله صاااافي لولولولولوي
اياك حد يشتم انا بحذركم
بغرفة يوسف نصار
افاق من نومه بنشاط وابتسامه تعلو شفتيه فهو يحب التغيير والتحدي والتملك واليوم سيكون اكبر تغيير بحياته وتحدي للطبيعه فهو سياخذ هذه الجوهره النادره له فقط اقسم ان يجعلها له وسيخفيها عن الجميع
بعد ان اعدل هياته ابتسم بغرور وتوجه للاسفل
وجد اخيه يجلس علي طاولة الطعام ويطعم زوجته بحب شديد رغم سنوات زواجهم
القي عليهم تحية السلام وشرع بالافطار
يوسف مراد انا هرجع اعيش في فيلا الساحل
مراد طب وليه ما انت قاعد معانا
الهام هتروح تقعد لوحدك ليه خليك معانا يايوسف لحد متلقي بنت الحلال واعمل الي انت عاوزه
يوسف هههه علي كدا هفضل معاكم طول العمر انا حابب اكون علي راحتي
مراد بتنهيده تمام علي راحتك بس ياريت تحاول تعدل من حياتك شويه وتفكر في موضوع الجواز
يوسف اه طبعا طب استاذن انا بقا سلام
ردو عليه السلام وذهب
مراد واللهي ما انا مطمنلك
الهام ليه بتقول كدا
الهام بهدوء ربنا يهديه كل الي في سنه كدا
مراد الي في سنه طب ما انا كنت في سنه ومبعملش كدا
الهام ياااه انت كبرت الموضوع كدا ليه يمكن لما يتعرف علي واحده ويحبها هيتغير
مراد اخويا وانا عارفه
بالملجا
المديره يلا ياجنه العربيه مستنياكي
جنه پبكاء وهي تتمسك بعبير متسبنيش ياعبير
عبير بدموع مش هسيبك ياقلبي وهجيلك ياعمري
المديره بحنق متيلي بقا
عبير بحنان يلا ياحبيبتي ربنا معاكي ويحميكي خليكي جدعه كدا وخلي بالك من نفسك
جنه تعاليلي ياعبير والنبي
عبير بشهقات هجيلك ياحبيبتي واللهي
سحبت المديره جنه وخرجت بها وجنه تلتفت وتنظر لعبير پبكاء شديد
اركبتها السياره واغلقت الباب
تحركة السياره بها وهي خائفه مما هو ات
كانت لا ترا شي امامها ولا انها تركب سياره رائعه ولا من يجلس بجانبها
يوسف بټعيطي ليه
جنه علشان سبت عبير
يوسف من النهارده مفيش عبير انسيها خالص
جنه وكانت لا تنظر له مسحت دموعها ونظرت له انساها ليه
انتبهت له انت
يوسف بابتسامه ايوا انا فكراني
يوسف جيت علشان اخدك
جنه بستغراب هو انت الي اتبنيتني بس
يوسف بس اي
جنه هو انت متجوز
يوسف لا
جنه طب ازاي مش متجوز
يوسف مش متجوز بس ممكن اتجوزك انتي
جنه پصدمه هه
ابتسم علي
شكلها الطفولي وبرائتها الشديده
يوسف هه اي
جنه انا ههههه اكيد حضرتك بتهزر معايا ياعمو صح
يوسف بحنق لا مش صح
جنه متهزرش بقا ياعمو انا صغيره لسا مينفعش اتجوز غير لما اتم ال١٨ سنه وانا بكره اتم ال١٣ يعني كمان خمس سنين عبير قالتلي كدا وبعدين انت كبير قوي قوي خالص في بنات كبار اتجوزهم
يوسف اول حاجه لزم تعرفيها انا مبحبش الهزار يعني الكلام الي اقوله تنفذيه علي طول

هزت راسها پخوف شديد
جنه بړعب انا عاوزه اروح وديني الملجا تاني والنبي
يوسف هشششش انا قولت اي خلاص مش اي واحده انتي هتكوني مميزه عندي عوزك تكوني شاطره وتسمعي الكلام ساعتها بس هتكوني جنه وهعيشك في جنه كل الي تتمنيه هيكون تحت رجلك هعيشك ملكه بعيد بقا عن المديره وشذا والضلمه كل الي انا عاوزه منك تسمعي كلامي وبس وتقولي نعم و حاضر سهله وبسيطه تمام ياجوهرتي
جنه بړعب ح ح حا حاضر
بعد مده و
وصلو للفيلا الخاصه بيوسف
اتجه الحارس يفتح له الباب باحترام ترجل هو منها نظر للجميع وجد وجههم للارض اقترب من السياره وفتحها لجنه التي ما ان خرجت منها حتي شهقت پصدمه اي دا كل البيت دا بتاعك
يوسف اي رايك ومن النهارده دي مملكتك
جنه پصدمه بتاعتي انا
يوسف اممم تعالي ندخل وانا افرجك عليها
جنه بفرح ماشي يلا ياعمو
يوسف يوسف قوليلي يوسف بلاش عمو دي
جنه عيب ح
يوسف بعصبيه انا قولت اي مش قولتلك تسمعي الكلام
جنه پخوف انا اسفه واللهي مقصد
يوسف بهدوء تمام بس دا اخر تحذير
جنه حاضر
يوسف شطوره
توجهو للداخل نظرت للبيت باعجاب وبريق عينيها يشع بالبرائه
جنه الله دا حوض زي الي بشوفه في الافلام
يوسف حوض ههههه تعالي
جنه بس مش بعرف اعوم
يوسف هعلمك عليه بس ترتاحي شويه تعالي
اتجه بها للداخل وجدت سيدات يلبسن لبس موحد يضعون وجههم للاسفل ويقفون باحترام
جنه بتعجب هما متزنبين
يوسف وهو يحاول كتم ضحكته لم يتخيل يوم انه سيبتسم والان من اول يوم لها سينفجر ضاحكا لكن تحدث بجديه دول الخدم اي حاجه تحتجيها هينفذوهالك
جنه باعين متسعه
لا واللهي

يوسف جنه هانم طلباتها اوامر اي حاجه تطلبها تتنفذ فورا اي شكوا منها فيها رقبتكم اي خبر عن وجودها هنا او حد عرف عنها حاجه برا الباب
اومو پخوف له
يوسف لاحدي الخدم وصلي الهانم لاوضتها وجهزيها بعدها هتيهالي المكتب
الخادمه باحترام اتفضلي ياهانم
جنه وهي تهز قدم يوسف انا مسميش هانم علي فكره انا اسمي جنه
يوسف انا بس الي اقولك جنه انما هما يقلولك هانم يلا اطلعي معاها
جنه حاضر
بالاعلي
جنه انتي اسمك اي
اسمي ريم
جنه الله اسمك جميل
ريم انتي اجمل يلا ياهانم علشان تاخدي شور
جنه يعني اي شور
ريم بشفقه يعني تستحمي
جنه تمام انتي بتعملي اي
ريم هساعدك
جنه بخجل لا
انا بعرف لوحدي اتفضلي برا ولما اخلص هخرج بس انا معنديش هدوم
ريم لا ما يوسف بيه جبلك هدوم كتير
جنه بفرح بجد
ريم بابتسامه بجد ممكن اسالك سؤال
جنه باستغراب من معاملتها باحترام ذائد فهي لم تتعود علي هذا اسالي
ريم انتي عندك كام سنه
جنه بمزاح تديني كام سنه
ريم اصلك صغيره اوي عشره او ١١
جنه لا غلط بكرا هيبقي عندي ١٣ سنه
ريم باسي صغيره اوي
جنه هههه ما علش بقا بكرا اكبر
ودخلت للمرحاض

 

جنه بقولك اي تعالي
شغلي المايه دي علشان مش عارفه اشغلها ابتسمت لها وتوجهت للداخل وهي تعلمها كيف تستعملها وخرجت
خرجت جنه وهي تلف جسدها بالمنشفه جيدا
ريم بسم الله مشاء الله قمر بس انتي ضعيفه قوي كدا ليه
جنه
بخجل مش عارفه الكل بيقولي كدا
ريم وهي تضع لها الثياب لتساعدها
جنه لا انا هلبس لوحدي
ريم بتعجب انتي بتتكسفي قوي كدا ليه
جنه علشان خطړي والنبي سبيني وانا هلبس اخرجي انتي ولما اخلص هندهلك
ريم حاضر بعد اذنك
جنه وهي تنظر للغرفه بانبهار شديد الله دي الاوضه دي اكبر من الملجا لفت انتباهها فستان بغاية الروعه موضوع علي الفراش اخذته بفرحه شديده فهي صغيره وتفرح باقل شي وهذا ليس بالقليل فلم تحلم به في حياتها ففي الملجا قد حرمت من كل شي
القت المنشفه وارتدت ثيابها الجديده وهي تدور حول نفسها بفرح شديد
البارت السادس
اللهم اشفي مرضانا ومرضي المسلمين اللهم ارحم مۏتانا ومۏتي المسلمين
بمكتب يوسف
علي الهاتف
مراد يعني لا حضرتك ولا الاستاذ رائف شرفتو سيبين الشغل عليا اي الاستهتار بتاعكم هي حصلت
يوسف بجمود مراد متكبرش الموضوع وبعدين دا اول مره اتاخر عادي الدنيا مش
هطير
مراد طبعا تقدر تقولي ورق الصفقه

الجديده مش جاهز ليه
يوسف الورق مع رائف هتصل بيه واشوفه
مراد بغيظ دا انت بارد واغلق الخط
يوسف وهو ينظر للهاتف پغضب ثم قام بالاتصال علي صديقه
لم يجيب
كانت ليلي تجلس بالمكتب حين اتاها صوت رنين الهاتف
اتجهت للاعلي وهي تحاول ايقاظ رائف
ليلي رائف قوم تلفونك بيرن وكمان تلفون البيت صاحبك الي اسمه يوسف
رائف وهو يجذبها لاحضانه بنوم سيبك منه
ليلي شوفه ياحبيبي يمكن حاجه في الشغل وانت اتاخرت قوي
رائف طب هتيه
اعطته الهاتف بيده امسكه وهو مغلق عينه واجاب
ايوا يايوسف عاوز اي علي الصبح
يوسف بعصبيه احنا العصر يااستاذ ازاي يامحترم ورق الشغل يكون ناقص احنا هنهزر في الشغل كمان ولا اي
رائف وهو يضع يده علي السماعه .حبيبتي اعمليلي قهوه
ليلي حاضر
بعد ان ذهبت
رائف اي ياعم مالك كدا
يوسف تتفضل دلوقتي تروح الشغل وتخلص الورق المطلوب
رائف بس كدا حاضر من عنيا بس بلاش عصبيه
يوسف انا اهزر في اي حاجه الا الشغل يرائف
رائف عارف بس سيبك كانت سهره انما اي جنان كانت نقصاك انا عارف كنت غطسان فين
يوسف خليك في نفسك بدل مراتك متقفشك
رائف يستار يارب اعوذ بالله من ملفظك
يوسف بخبث خاېف قوي عموما جهزلنا سهره اليله دي بس انت عارف طلبي
رائف ايوا كدا يانمس من عنيا مع ان بحتار علي ملاقي طلبك النسوان كلها پتخاف منك عاملهم ړعب
يوسف بمكر ههههه ليه دا انا حتي بتوبهم
رائف اه والصفقه كانت لوز امبارح
يوسف هههههههه هي مراتك جت اثبت يلاا
رائف .اه طبعا طبعا… تسلم ايدك ياحبيبتي
ليلي بالهنا ياقلبي
رائف تمام يايوسف انا هلبس واروح الشركه سلام
ابتسم يوسف بسخريه علي صديقه وخوفه
دق باب مكتبه واذن لهم بالدخول
رائها تقف امامه بثيابها الرائعه فهو انتقاها لها بحرص شديد لتكون كالاميرات
هز راسه
وهو يضع لسانه تحت ضرسه صغيره اوي بس دا المطلوب
تعالي ياجوهرتي
تقدمت منه ببرائه شوفت فستاني الجديد
يوسف تحفه عليكي بقا اجمل لما لبستيه
جنه بسعاده ..بجد
يوسف بجديه تعالي نتغدو سوا وبعدين الدكتوره هتيجي تشوفك
اختفت ابتسامتها فورا وقالت پخوف ..د دكتوره ليه انا مش تعبانه
يوسف عادي هتيجي تشوفك بس
جنه بخفوت بس انا كويسه
يوسف بعصبيه انا قولت اي مبحبش اعيد كلامي
جنه بدموع…حاضر
يوسف وهو ېلمس خديها شطوره
رفعت طرف شفتيها بغيظ لكنه لم يراها
جنه بهمس هو اي دا كل شويه يخوفني وبعدين يقولي شطوره كاانه بيكافئني
يوسف سرحانه في اي كلي
جنه حاضر هاكل اهو
ابتدات في الاكل لم تاكل سوي القليل فقط منه
جنه الحمد لله شبعت
يوسف بتعجب انتي كلتي اي دا الاكل زي ما هو انا فاكرك هتكلي كتير من الاكل دا هو مش عجبك ولا اي
جنه هو جميل خالص بس انا مش بحب اللحمه
يوسف پصدمه اي هو في حد مبيحبش اللحمه جنه انا مش بحبها
يوسف ليه
يوسف اي التفكير دا يابنتي هيعملوها صاحيه طب دقيها كدا
جنه بقرف لا
يوسف برفعة حاجب .بقولك دوقيها
جنه علشان خطړي والنبي بلاش هرجع
نظر لها پغضب لعندها معه واقترب منها وامسك بالشوكه وغرزها باللحم ووضعها امام فمها
يوسف كلي احسنلك
اغمضت عينيها وفتحت فمها بتردد وضع الاكل
يوسف اقفلي بوقك وكلي
جنه وهي تمضغ بقرف خلاص شبعت
يوسف لما تخلصي الي قدامك وانا اقول ضعيفه كدا ليه واكمل بصرامه كلي
جنه بتافف حاضر اله
نظر لها پغضب واكمل طعامه
بعد مرور ساعه كانت بغرفتها ومعها هذه الطبيبه
جنه ابعدي عني انتي عاوزه مني اي
الدكتوره ياهانم نامي وارتاحي انا هشوف حاجه وخلاص وهمشي
جنه انتي قليله الادب ابعدي عني
الدكتوره انا كدا هضطر اني ابلغ يوسف بيه
جنه ايوا قوليله يجي يشوف قلة ادبك
خرجت الطبيبه وابلغت يوسف بما حدث
يوسف بجمود تعالي معايا
اتجهو لغرفتها
جنه پخوف ..عمو يوسف شوف الست قليله الادب دي عاوزه تعمل فيا اي
يوسف بعصبيه انتي مبتسمعيش الكلام ليه
جنه پصدمه دي دي دي ع عاوزه عا
يوسف وايه يعني

 

جنه بعند وعصبيه لا عيب انا مش هخلي حد يقرب مني
يوسف وهو يقترب منها
ويسحبها پقسوه وبعدين انتي مش بتفهمي ليه
جنه..انت وحش انا عاوزه ارجع تاني انا مش هعيش هنا انتو عاوزين مني اي
يوسف خلصي انتي كمان
الدكتوره حضرتك مش هينفع كدا لزم ترخي جسمها
جنه بصړاخ ابعدوا عنيييي انتو عوزين مني اي ياعبيرر الحقيني
يوسف اخرسي خالص احسنلك
جنه باڼهيار ابعد عني انا بكرهك لا والنبي ابعدي سبيني
نظر للطبيبه ..مالها شوفيها
الطبيبه پخوف دا حصل من خۏفها ووكمان هي اتعرضت لضغط نفسي وعصبي
يوسف بتنهيده وقسوه تمام كملي شغلك ولما تفوق هعرف اتصرف معاها
الدكتوره پخوف طب ممكن حضرتك تخرج برا
يوسف اه وماله اخلصي بسرعه
خرج وانتظرها عدة دقائق وخرجت
تحدثت فورا .حضرتك هي لسه صغيره قوي علي موضوع الجواز دا ومينفعش حاليا علي الاقل خالص سنتين تلاته كمان
يوسف ااممم تمام هي كويسه
الدكتوره هي هتفوق علي بليل ان شاء الله
يوسف تمام
تركته الطبيبه وذهبت بعد ان اخذت حسابها
دخل يوسف الغرفه مره اخري وتوجه لها عدل من نومها وازاح شعرها من علي وجهها الصغير
يوسف بعدم احساسه بتانيب ناحيتها قال بلامبلاه ..معلش بس كان لزم اطمن عليكي علشان ماذكيش تحرك للخارج لينهي يومه بما حرمه الله
البارت السابع
اللهم ارفع البلاء والوباء عن مصر وسائر بلاد المسلميين
ليلي علشان خطړي يرائف خليك معايا
ليلي هتتاخر
رائف مش عارف علي حسب ادخلي نامي انتي ومتشغليش بالك لو جيت بدري هتصل بيكي اقولك اني جاي يلا ياقلبي سلام
ليلي بحزن مع السلامه
بااحد الشقق
صوت صړاخ ياتي من الداخل وفي الخارج يجلس رائف وامامه فتاة تتمايل
رائف العب ههههه
خرج يوسف وهو يعدل من هياته وجلس بجانب صديقه وامسك بكاسه وشربه دفعه واحده
رائف بمزاح عملت اي يامفتري كسرت اي في البت المره دي
يوسف بضيق اديها
رائف اه يامفتري ههههههه يابطني ليه يانبي حرام عليك
يوسف جموسه قولتلها متحركش اديها مسمعتش الكلام
رائف پصدمه نعم ياخويا هو الي متسمعش الكلام تكسر اديها وبعدين انت كنت مذنبها ليه ههههه هو دا كان وقت تذنيب
يوسف فكك مني حد قلها تقرب مني وانا مسمحتلهاش تستحمل بقا
رائف مع انك ليك طقوس غريبه قوي الي متسمعش كلامك تذنبها بالساعات علشان عارف انك هتعاقبها في الاخر وتكسر اديها رجلها اهو الي يجي تحت ايدك خليت النسوان كلها تخاف منك دا بقو ېخافو مني انا كمان ارحم شويه
يوسف واللهي طلما هتاخد فلوس وبتعمل كدا علشان الفلوس يبقا انا كمان اعمل الي انا عاوزه شرد قليلا واكمل هما الحريم كدا
نوعين النوع الاول
الي معندوش كرامه ولا شرف دي اتعملت للاهانه
النوع التاني ودا المميز كرمتهم فوق كل شي ولما الكرامه بتتغلب الشرف
رائف عجيب بس مز مهما تعمل بيتلمو حوليك برضو فكك انا داخل اشوف مستقبلي انا كمان يلا ياموزه
اتجه يوسف للخارج وهو ينوي الرجوع لمنزله
بالمطبخ
خادمه ..ياترا كانت بتصرخ كدا ليه
خادمه ٢ ..مش عارفه
الاولي بشفقه هو مكفهوش الكبار رايح يجيب عيله ياترا هيعمل فيها اي
الثانيه انا عارفه اي الي وقعها في سكته مع انها يعيني نحيفه قوي ومفهاش اي اڠراء
الاولي زمانه عاوز يجرب الخام ذهق من كتر المستعمل
خادمه اخري يوسف بيه وصل ولو سمعكم
هيطير رقبتكم
ريم بشفقه وحزن .اي بس الي حصلك
ذاد رجفت جسدها …انا مش عاوزه اكون هنا خرجيني ابوس ايدك
ريم..طب اهدي خلاص هجبلك اكل تاكلي وبعدين نتفاهم
جنه بصړاخ قولتلك مش عاوزه انتي مبتفهاميش انا عاوزه امشي
صعد للاعلي وتوجه لغرفة جنه وسمع صړاخها فتح الغرفه حينها اړتعبت كل من جنه وريم التي خرجت علي الفور
جنه بړعب وهي تراه يتقدم منها ابعد عني انت عاوز مني اي
يوسف هشششش وطي صوتك وبعدين مالك خاېفه كدا ليه
جنه انت جايبني
هنا ليه انا عاوزه امشي
يوسف جايبك هنا ليه علشان تكوني بتاعتي اما تمشي دي خلاص معتش ينفع لان زي مقولتلك انتي بقيتي ملكي خلاص وانا مبفرطش في حاجه تكون ملكي فااهدي كدا وخليكي شاطره
جنه پبكاء حاد..انا مش عاوزه افضل هنا انا عاوزه ارجع الملجا تاني
يوسف بعصبيه انتي غبيه قولت خروج من هنا مفيش انتي فاهمه ولا تحبي افهمك بطريقتي
التزمت الصمت پخوف شديد منه وانكمشت اكتر علي نفسها
يوسف ..رريم
ريم وهي تسرع للاعلي ..افندم يايوسف بيه
يوسف الهانم كلت حاجه
ريم پخوف .. ل لا
يوسف بزعيق ازاي الهانم تفضل لحد دلوقت من غير اكل
ريم واللهي يايوسف بيه اتحايلت عليها
يوسف وهو ينظر لها پغضب ..ثانيه واحده ويكون الاكل هنا ونظر لجنه .ولو ما اكلتش هي حره تستحمل بقا ثم تركهم واتجه لغرفته ليرتاح بها
احضرت ريم الطعام ووضعته امامها
ريم كلي ياجنه ابوس ايدك الحمد لله الي عدت علي كدا وسكت كلي متجبلناش المشاكل
بكت بصمت ثم اكلت قليلا خوف منه
جنه شبعت
ريم بس كدا كلي كمان
جنه بعصبيه شبعت
ريم خلاص اهدي وحملت الطعام وذهبت وتركت جنه بمفردها .
جنه پبكاء انا خاېفه قوي عاوزه امشي ايوا انا لزم اهرب اول مينامو ههرب من هنا
ابتسمت لخطتها البلاهاء

 

مرت ساعتان
تمشي علي اصابعها وهي ترتجف من الداخل خوفا من ان يمسك بها احد
ظلت تنظر حولها بالممر الطويل ونزلت السلالم نظرت حولها لم تجد احد تقدمت پخوف ورهبه لباب القصر وقامت بفتحه بصعوبه هرولت للخارج لكن لسوء حظها انه يوجد الكثير من الحرس الخاص
جنه بياس
طب وبعدين هشوف بوابه تانيه كدا او سور قريب انزل منه
بحثت حتي وجدت سلم حملته بصعوبه ووضعته علي السور صعدة اول ثلاث درجات ووجدت من يسحبها پقسوه حتي وقعت علي الارض وهي تتالم رفعت نظرها پخوف وجدته يقف امامها عاري الصدر يلبس بنطال فقط من الون الاسود
يوسف بهدوء يسبق العاصفه..كنتي رايحه فين
جنه بارتباك وخوف انا انا ك ك
كنت كنت
يوسف بابتسامه غاضبه كنتي اي هه عوزه تهربي مثلا
التزمت الصمت وهي تنظر له بړعب
يوسف حصليني علي فوق بسرعه
قامت واتجهت خلفه وهي تهرول پخوف
بغرفتها
جلس امامها ووضع قدم فوق الاخري
شايفه الحيطه الي هناك دي تروحي تقفي وشك ليها وترفعي ايدك لفوق ومتنزلش الا لما اقولك انتي فاهمه عارفه لو نزلتي ايدك او اتحركتي هعمل فيكي اي
هزت راسها يمينا وشمال
يوسف .هكسرها
شهقت پخوف ونفذت ما طلبه منها
يلا نفذي
جنه حاضر
يوسف شطوره
توجهت للحائط ورفعت يديها للاعلي
بعد مرور ساعه
تبكي پقهر لما يحدث لها
ظلت تفرك يديها بۏجع كبير وهي تبكي پقهر
اقترب منها وهو يمسح دموعها بانامله
يوسف..هششش اهدي
جنه م اهي م ااه مش
مش حاسه بايدي
امسك يديها وهو يفركها لها برفق شديد
يوسف لو كنتي سمعتي الكلام مكنش دا حصل احمدي ربنا اني مكسرتهاش لكن المره الجايه كسر علي طول
جنه بشهقات..لا معتش هعمل كدا تاني
يوسف شطوره يلا ادخلي خدي شور وتخرجي تنامي علي طول فاهمه
جنه حاضر
يوسف وهو يربت علي شعرها..شطوره ياجوهرتي الحلوه تصبحي علي خير
جنه بخفوت وانت من اهله
فعلت ما امرها به وذهبت في ثبات عميق
في الصباح.
ريم جوجو قومي يلا
جنه اممم سبيني شويه ياعبير
ريم عبير مين قومي يلا يوسف بيه مستنيكي علي الفطار
جنه بفزع حاضر يلا بسرعه ركضت من الفراش يلا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى