
ليقاطع تفكيرها صوت اتي من خلفها
أود وأعرف أيه اللي بيخليك تسرحي دايما بالشكل ده انتي بتحبي ولا ايه .
وبفزع اعتري قلبها وهي تقاطع كلماته ترد عليه دون تفكير على كلماته
بعد المكروه عليك ايه اللي انت بتقوله ده كلام ايه ربنا يحفظك ويخليك يا رب وتفرح وتتهني بشبابك
ابتسم وهو يرى تلك النظرة في عينها وللهفه التي تحدثت بها
رفع حاجبه يتسال بمكر
انتي خايفه عليا ولا ايه يا بسبوسه وبعدين ماجوبتيش على سؤالي انتي بتشاردي لي كتير كدا بتحبي ولا ايه
وبتوتر وهي خائفة من تفضحها عينها وكلماتها ويكتشف احمد انها تكن له المشاعر احمر وجهها خجل وبتوتر
وهي ترجع الأطباق أمامه والعصير مرة أخرى و تبتلع رايقها بصعوبه وبصوت متوتر
اولا انا مش خايفه عليك
وبسخري يراقبه تصرفاتها يبتسم
يسلام بجدا طيب
وباصرار
بسمة ايو مش خايفه عليك قصدي يعني انا اه خايفه بس عشان انت ابن خالي مش اكتر من كدا……
وهي تؤكد عليه بتوتر
عشان ماتفكرش كده ولا كده
وقف وهو يقترب منها وتشعر بسمة بالخجل وهي تقف بكل ثقه وتسرع تجلس على الكرسي وتضع بفهم الطعام بسرعه تراجع احمد وهو يضحك من تصرفاتها الطفوليه يضحك
ويجلس ويمد يده ياخذه العصير لتكمل كلماتها
اه وسؤالك التاني اذا كنت بحب الاجابه ان مفيش راجل في الدنيا يستهل ست تحب بقلبها وهو يدوس علي قلبها بكل غرور مفيش حاجة اسمها حب
وهو يتطلع إليها ويشعر انها بالفعل ربما تكون استمعت الكلمات القاسيه ليله امس
منك طلب
انتي عارفه اني بكلمك بصراحه واعتذرات عن اللي حصل امبارح مني و اوعدك ان مش هيتكرار تاني ابدا ولله
ايه رايك مش هقول اتعرف عليكي كا زوج وزوجة لاني في حياتي مش هطلب منك حاجة غصب عنك انا بتكلم اننا نبقى أصدقاء ونتعرف على بعض ايه رايك
تنهدات وهي ترى احمد آخر أمامها غير ذاك الشخص الذي استمعت له ليله امس وكان قاسي القلب قد تغير ولكن كيف ذلك
ولكن يعاملها الان بلطف وهي لا تريد شد وجذاب وشجار معه اومات براسها وهي تمد يدها له بعفويه ودون تردد
وانا قبلت صداقتك يا احمد
ابتسم وهو يمد يده إليها ويشعر بداخله ببعض الراحه والسعادة
ومر ٣ اشهر على هذا الحال هو كان لطيف جدا في التعامل معها و كان يحترم رغبتها وان يظل بعيد عنها ويعيشون في غراف منفصله
والتعرف على كل ما يحبه الآخر وكان احمد ينهي عمله في الشركة ويذهب الي المنزل بسرعه الرؤيه بسمة
وتغير احمد بعد تلك الليله وتغيرت عادت السئه في السهر ومصاحبته النساء فأصبحت بسمة هي البسمة التي ترتسم على وجهه
وذات يوم جاء الخال الزيارة ابنه احمد وبسمة الاطمئنان عليهم في البيت وتفاجاه احمد بابيه وارتسم على
ولكنه يقاطع صوته دخولها الي المنزل حانقه
مين دي اللي تسيب جوازها لوحد في الزمن ده ده انا مكلبش ابوك
وقف احمد وهو يسرع يحتضن امه
وحشتيني يا ماما
وقف ابيه وهو يقف يتفف
وسع كدا يبني خليني اجيبها اه مكلبشني تعالي يا غادة
هو يمسك يدها ويجذبها اليه بسعادة يتطلع إليها
كلبشيني براحتك
ضحك احمد وهو يرى تلك السعادة والتوافق بين ابيه وأمه وبسخري وكل مكر منه يضحك
ايو بقااا الحب ولع في الدره يا ابو احمد طيب مش قدامي كدا رعي مشاعري
ضحك ابيه وهو يتطلع اليه
ارعي مشاعرك ايه ومال فين بسمة تيجي تسمعك
ابتسم احمد عنده ذكر اسمها تنهدا ابيه وهو يرى تلك النظرة والصمت من أحمد…. ويقترب يجلس بجواره ويحاول معرفه ماحدث الشهور المنصرمة بينه وبين بسمة ويتسال بمكر
ايه يا بطل مش نوويا تفرح قلبي انا وامك وتقولي ان ولي العهد في الطريق ولا ايه فات ٣ شهور وماشين ٤ مفيش حاجة كده ولا كده تفرحني بيها
ابتسمت امه وهي الفعل تريد رؤية حفيد لها
اه ولله يبني بتمنى اشوف ابنك او بنتك
ويقف احمد يقاطع حديث ابيه
لا يا بابا انا مش عايز اخلف دلوقتي انا عملت كل اللي انتم عايزينه اهوو اتجوازت انا وبسمة بس موضوع الخلفه والعيال ده مش دلوقتي
وبصوت ممعض من ابيه والغضب البادي على وجهه
يعني أيه مش عايز عيال دلوقتي انت هتجنني يابن الدمنهوري
وقفت بسمة وهي تستغفر ربها لأنها تستمع إليهم ولكن قلبها كان هو ما يحركها
لتعرف بعد هذا الوقت هل مازال احمد كما هو اما يمثل عليها الحب لكي يصل إليها فقط و يرضى غرور اما هو بالفعل قد تغير
وهي تستمع الي كلماتهم وهما يجلسون في الصالون
وبعد هذا الفترة من معرفه احمد وطباع شعرت ان مرتبك جدا من حديث ابيه بسبب عدم اكمل زواجهم وان مازل على الورق فقط
ولا يوجد كلمات يعبر بها على أن لم يمسس بسمه منذ شهور ولا يجد كلمات يتفوه بها ليخبره ابيه وبصوت ممعض يحاول ان ينهي الحديث
ارجوك يا بابا خلاص بقااا اكيد ربنا هيفرح قلوبكم ولله بس وقت مربنا يريد أنا مش مستعجل لا انا ولا بسمه
يا رب سامحني على تنصتي ده بس لازم أعرف اتغير ولا لا وعايشتي معا وحبي قادر يأثر عليه ولا لا
أسئله كتير يا رب ومش لقى لها اجابه فاسمحني ان كنت بعصي امرك ووقفه اسمع بالطريقه دي
و بلهفه وهي تريد تستمع منه الاجابه وتتحدث لنفسها
كان نفسي أشوف تعابير وشك دلوقتي يا احمد كنت اتمنى أبص في عينه واسمع الاجابه اللي هتكون بدايه او نهايه علاقتنا مع بعض
بس كفاية أني سمعت صوتك اللي خلاني أتخيلك بتقولها من قلبك باتمني يا رب
ليقاطع أفكارها صوت احمد وهو يشعر ببعض الارتباك
انت عايز اجابه سؤالك يا بابا انا بصراحة عمري ماحسيت الإحساس ده غير معها بنت زي تخطفني في لحظات من اول ما شفتها يوم الدخله
وانا قولتلها وقتها كلام قاسي.. بس لما شوفتها خطفتني وندمت على كل كلمة قولتها
معرفش اتلغبطت حياتي ازاي بقت فوقني تحتني بس حساسها حلوة
وهي ملغبطني
يا بابا أنا مبفكرش فيها كزوجة منكرش اني رغبتي في جمالها سحرني وكان نفسي اخدها في حضني وامتلكها بس بشوف دموعها وضعفها
بحسها بنتي وحبيبتي وكل حاجة فيها حبيتها ده إحساس بيها بقلق عليها لو اتاخرت دقائق وحابب وجودها في حياتي
وهي بتصحي من الفجر تصلي وراقبها وهي بتحضر الفطار الحياه والفرحة اللي رسمتها في حياتي باحب ضحكتها باحب فرحتها
بشوفها وهي قاعدة تتفرج على التليفزيون وهي قاعده تعيط على مشاهد حزين واد ايه هي زي الاطفال رقيقه
او وهي بتلعب على التليفون أو بتكلم أصحابها وتضحك معاهم بلاقي نفسي عايز اخطفها ومحدش يشوفها ولا يلمسها ولا يكلمها غيري
وعايز اعمل ايه حاجة عشان أسمع ضحكها غيرتني ده مش أنا بس في ٣ شهور اتقلب كياني كدا
ابتسم ابيه وأمه بسعادة ليخرج ابيه من صمته
فرحتي بيك دلوقتي مالهش وصف انا كان نفسي تشوف باسمة وتحبها بس مش بالسرعة دي
وقفت امه وهي تتحدث اليه واقترب تجلس هي الأخرى بقربه احمد وبصوت امومي سعيدة
بسمة بنت طيب وقلبها ابيض
انا مكنتش فاكرها مثقفه وانها أخلاقها عاليه كدا كنت رفضها بس لما اقعده معها
انا كمان حبيتها واتمنى من ربنا انت كمان تحبها يا احمد
بصوت ممعض
دعيتي من قلبك يا غادة اهوو ابنك وقع على بوزه وهي معرفش مشاعرها ايه بعد اللي انا قولت الليله اياها وتصرفي القاسي معها انا
ويصمت بحزن يعتري قلبه وتربته امه على كتفه
انا متأكدة انها في قلبها حسك وعارفه انك بتحبها
هزا ابيه راسه وهو يقف ينظر في الساعه يده
وبتلك النظرة الساخره من نفسه
وانا ولله معرفش بنت اختك لغبطتني وطيرت النوم من عيني بأحلام بيها حتى وانا صاحي
وبمكر ينظر لزوجته
يلا بينا يا غادة نسيب ابنك يعترف بمشاعر ويخلص ونيجي وقت تاني
وبصوت ممعض
انتم رايحين فين مش هتشوف بسمة دي نفسها تشوفك وهو يغمزه بعينه بمكر
لا مش النهاردة وقت تاني يلا يا غادة
ويسرع ابيه بالفعل وأمه للخروج من المنزل




