
وقفت بسمة تشعر بسعادة وفرحة تملي قلبها وهي لا تصدق نفسها تهمس بتوتر
اللي انا سمعت ده حقيقي انا هطير من الفرحة احمد صحيح قال الكلام اللي انا سمعت ده بيحبني
دخلت غرفتها بعد أن تاكدت من ذهاب خالها وزوجته وتشعر بأنها في عالم الأحلام وسعيدة بكلمات احمد عنها
وسعاده خالها بحب احمد لها وتقبلها اخيرا
لتنهمرا الدموع من عينها وهي لا تشعر بها
اخيرا حبتني يا احمد
سمعت دق علي باب غرفتها وهي تشعر بتلك المشاعر وبتوتر وكانت تعلم أن أحمد وياتي صوته التي تعشقه
بسمة أنتي نامتي ولا ايه
مسحت دموعها بسرعة وهي تقف تحاول كبت تلك المشاعر التي اعترت قلبها وبصوت هادء
اتفضل يا احمد انا صاحيه
لتقاطع كلماتها وهي لا تريد النظر اليه لكي لا تقع تحت سحر عينه وتعترف له بمشاعرها وتلتفت حتى لا يره وجهها
لا يا احمد انا كنت صاحيه وحضرت الأكل من شوية وانت في اوضتك ومرضيتش ازعجك يلا عشان ناكل
وهي تحاول أن تخرج كن غرفتها وفتح مجال للحديث حتى يذهب هذا التوتر
ولكن احمد يمسك يدها فجاء وتلتفت بسمة اليه تتطلع اليه ترفع وجهها
احمد انت عايز حاجة
وبتلك النظرة التي تمتلي حب
مش هتساليني خالك قالي ايه وكان عايز ايه مني ومنك
وبتوتر وهي سعيده بقرب احمد منها ولكنها تشعر بالخجل
ويكمل احمد
كان بيطمن وبيفكرني اننا لازم نجيب ولي العهد نفسه هو ماما نجبلهم حفيد يملي عليهم الدنيا بس أنا قولتله ايه الكلام ده يا كبير لازم اخده رأي بسمة الأول
مش احنا شراكة في كل حاجة وبالذات الموضوع مينفعش اجيب ولي العهد لوحدي ولا انتي ايه رايك
شعرت بسمة بالخجل الشديد واحمر وجهها وهي سعيده تريد الضحك على كلمات احمد لها وكانما هي موسيقى تطرب قلبها
فهو معنا جديدة لتشارده ف أفكارها
وبصوت ممتعض
سرحتي تاني يا بسبوسه بتروحي فين وتبعدي عني كدا أود وأعرف بتفكري في أيه!
وبغضب وتغيرت ملامح وجهها وبانفعال تونبه
بعد المكروه عليك قولتلك بطل تقول الكلمة دي تاني
وقف أمامها وهو مازال يمسك يدها يبتسم ويضم كلتا يديها بين يديه
تعرفي يا بسمة انا بحب اووي اسمع الكلمة دي منك لأنها بتخليني احس انك قريبه مني واجمل كلمة بسمعها منك وبتقوليها بلسانك
شعرت بسمة بأنها لما تعد تستطيع اكثر من ذلك الصمت وهي تره يتعذب أمامها
ويريد البوح لها بمشاعره وحبه لها وانها قد استمعت له وخالها وتريده اخبره
لتخرج من صمتها وهي ترفع راسها تتطلع اليه احمد انا عايزة اقولك حاجة
هزا راسه يحدق في انتظر ما سوف تقوله
عايزة تقولي ايه يا بسمه
وبتوتر وهي تحني راسها تشعر بالخجل
بصراحة أنا سمعتك في يوم الداخله انت وخالي ومراته خالي كنت وقفه فوق ما كنتش في واضتي بس غصب عني ولله
دي مش من عوايدي اني اتنصت على حد ولله كنت نزله بدور عليك وسمعت كلامك بالصدفه والكلام اللي قولت عليا
كلامك جرحني و وجعني اووي وقد أيه أنت مجبور عليا والجواز مني واني اكبر منك واني متأخرة واني مختلفة
على فاكرة دي كانت ظرف وانا عملت إجراء وجدي كان عارف بس انا كنت مخبيه وشي تحت النقاب
عشان محبتش حد يشوفني ويطمع فيه لاني قلبي كان مشغول و كنت مستني اللي صنت نفسي عشانه الوقت ده كله
كبرت ومختلفة مين هيتجوزها
وهي تلومه
زيك كدا يا احمد لم اتكلمت عني من غير حتى ماتشوفني ولا تتكلم معاي انا متعودة على اني اسمع الكلام ده
مش جديد عشان كدا مزعلتش منك وبيتهالي دلوقتي مفيش مشكلة أننا ننفصل بهدوء
ونرفض كلام جدي انا وانت ونقوله ان ماينفعش اجيب طفل ابوه وأمه جابوه عشان الميراث احنا نطالق يا احمد
شعر بصدمه وكانما هناك من انتزع روح منه وتغيرت ملامح وجهه بانفعال وغضب شديد وهو يجذبها من يدها بقوة ويهز قوامها بكل غيرة وغضب
أنت بتقولي أيه نطلق ايه ومين اللي كان شغال قلبك يا هانم وصينه نفسك عشان وخايفه اني المسک من ليله الداخله عشانه انطقي
انت اتجننت انت بتقول ايه مين ده انا مفيش حد في حياتي انت بتشك فيا
وبانفعال وغضب يملي قلبه
ومال ايه كلامك ده واللي صيانه نفسك عشانه ده مين وعايزني اطلقك معني كلامك ده ايه
وهي تحاول الهدوء
انت ازاي تقول كدا انت مش فاهم حاجة انت ابدا مش هتتغير حتى بعد الفترة دي كلها
لسه زي مانت بتحكم علي الناس من غير ماتفهم
وهي تشعر بالغضب منه
لتصمت ويهتزا قوامها بانفعال اكثر وهي تبتعد عنه وتبتعد رايقها تحاول الهدوء يعتري قلبها الحزن ودون نفكير منها
تعرف لو سمحت خلينا زي ماحنا يا احمد من غير مشاکل كل واحد يروح لحاله انا هكلم جدي وهاقوله اني مش هقدر اكمل معاك
وهشيل انا كل اللوم ولو عايز يحرمني من الميراث معنديش مشكلة انت بكده هتقدر تتجوز واحدة تانية تقدر تتحمل شكك و طريقه تفكيرك انا وانت مختلفين اووي عن بعض
شعرت بسمه بالضيق والالم يعتري قلبها من شك احمد بها بعد ا اسعد قلبها بعترف حبه لها لتكمل كلماتها باصرار
وبعدين انا اكمل حياتي مع انسان تاني شايف الناس من غير كدب وخداع أو أتجوز واحد تاني كل واحد حر.
تعمدات بسمة ذكر ارتباطها من شخص آخر أمام احمد ليعترف لها بحبه…. وان يشعر بالغيرة من فكرة ارتباطها بشخص آخر اتمنت ان يمحي تلك النظرة التي امتلت شك
وهي تفكر تتحدث لنفسها
اسفه يا احمد عارفه انك بتحبني بس لازم اخليك تعاني شويا عشان حياتي وحياتك الشك والانانيه ونظرتك للناس لازم تتغير
وبصراحة كان نفسي احس انك بتحبني و غيران عليا وعايزنا نكمل مع بعض عشان بتحبني
عشان شخصي مش عشان رغبتك
ف أمتلك قوامي وبس لازم اتأكد
لتخرج من شرودها على صوت احمد وبانفعال وهو يمسك يدها بكل غضب
انت بتقولي ايه ده في المشمش يا بسمة تعرفي المشمش
رفعت بسمة وجهها وهي تريد الضحك ولكنها تحاول التمسك وتحاول الافلات من يده
احمد أنا بتكلم بجد ومش بهزر كفاية لحد كده خلينا نبعد وأحنا بنحترم بعض
وقبل ان تكمل بسمه كلماتها كان الهاتف يرن وبسرعه وهي تنفض يدها وكانت المتصله غاده وكانت تريد الاطمئنان عليها وعلى احمد
لتتجه بسرعه نحو الهاتف وهي ترى رقم المتصل وتجيب بسرعه
الو ايوه يا طنط تعالي بسرعه انت وخالي عشان انا واحمد هنطلق
وبانفعال يتجه اليها احمد وتغيرت ملامح وجهه
انت بتقولي انت اتجننتي
وبتوتر وانفعال وفزع تقوم غاده بالرد
انتي بتقولي ايه يا بنتي ايه حصل ردي عليا
ولكن يأتي صوت احمد بغضب وهو يجذب الهاتف من بين يدها
مفيش حاجة يا ماما مشكلة بسيطة و الهانم عايزة تكبرها
وبقلق اكتر
انا جايلك حالا اهدي بس يا احمد وخلي بسمة تهدي
وبغضب وهو يمسك الهاتف يقوم باغلاق الخط
انت بتقولي ايه طلاق ايه انت اتجننتي انا في حياتي مش هطلقك ولا هفرط فيك انت مراتي وهتفضلي الآخر يوم في عمري مراتي سمعاني
وهو يظهر يتطلع اليها بغضب ولكنه لم يرد ان يكمل تلك المحادثه التي ربما تتطور الى الطلاق بالفعل
ليحاول الهدوء وهو يخرج من الغرفه بسرعه ويقوم باغلاق الباب خلفه بكل قوه وانفعال ويخرج من المنزل باكمله
لتخرج بسمة من غرفتها لتبحث عن احمد بعد ان شعور بالغضب الشديد وهي تؤنب وتلوم نفسها ولكنه احمد متسرع وبالفعل شعرت بالضيق
ولكنها تحب وكانت تريد في تلك اللحظات ان تعترف له بحبها ولكن انفعال احمد وشك بها جعلها تشعر ببعض الالم في قلبها
ابتسمت فجاه وهي تتذكر كلماته وانه يشعر بالغيره الشديده عليها ولا يريد حتى الافتراق عنها
وفي تلك اللحظات يرن جرس الباب لتفتح بسمه بسرعه وظنت ان احمد… وكانت غاده وخالها الذي ضمھا اليه
بسمه حبيبتي طمنيني عليك يا حبيبتي في ايه ايه حصل بينك وبين احمد طلاق ايه بعد المكروه يا بنتي انا ما صدقت ان
يا حبيبتي طمنيني في ايه



