قصص وروايات

اسراء هانى ٤

الفراق عندي اهون يا بابا لو عايزني فعلا أطلقها يبقى تني الاول
غضب طارق كثيرا و تركهه و خرج
اسراء : انا اس ….
محمد ؛

هسسسس انا اللي اسف يا نور عيني انا كنت خايف في الأول لكن بعد ما دوقت السعادة و انا في حضنك و فرحت بالشكل ده ما فيش حاجة في الدنيا حتبعدني عنك يا قلبي
وضع وجهها ببن كفيه يتأمل بها عشقا ليقبلها من عينيها بكل حنان ثم من وجنتيها بعشق اكبر وقف امام يديها و همس بحبك ثم اقتنص لفتة حانية حنونة جدا اذابتها بين يديه ليحملها و يدخل بها الغرفة ساحبها إلى عالم لا يوجد به غيرهم لينعم بعشقها
و في صباح اليوم التالي استيقظت وجدته لم ينم
اسراء : صباح الخير

محمد و هو يتأمل عيونها : صباح العسل ياعسل
اسراء : انت ما نمتش
محمد : لما لمون مبسوط اوي ما اعرفش انام
اسراء بخجل: و مبسوط من ايه
يقبلها من كل مكان بوجهها بحنان لفتات متفرقة و هو يهمس: غشان في حضني احلى وحدة في الكون و حنسافر انا و هيا لوحدنا مش حيكون شهر عسل وعد مني تكون كل ايامك عسل
اسراء : و انت معايا ايامي مش بس عسل ايامي جنة
قبلها لفتة بجانب يديها ثم همس : حاتقومي تلبسي و تجهزي و لا اكلك
اسراء بخجل شديد :

هو ينفع و لا و بعدين البس
انقض على عنقها يحنو عليه بعشق شديد و هو يهمس : و ما ينفعش ليه ده انا اتمنى و اتمنى
ليأخذها في جولة حنان جديدة يثبت لها بها انها امتلكت قلبه و عقله و كل شئ به
/////
تستفرغ في كل مكان و لا تستطيع أن تقف مكانها
جميلة : يا بنتي فيكي ايه

مريم : مش عارفة يا ماما بطني وجعاني اوي اوي
جميلة بقلق : هيا هيا جاتلك يا مريم
مريم بخوف : لا بقالها يومين بس معقول يا امي اكون ….
جميلة: يا مصيبتي يا فضيحتي قومي البسي نروح عند دكتورة علا نطمن بسرعة
ذهبت ترتدي ملابسها بخوف شديد و تعب أشد و ذهبت إلى دكتورة تجلس أمامها ترجف بشدة
الدكتورة : تفضلي اعملك صورة
دخلت مريم الغرفة و والدتها تقف بجانبها يرتجفان من شدة الخوف بدأت الطبيبة تضع الجهاز على بطنها حتى تشخص حالتها
جميلة بقلق : طمنيني يا دكتورة في حمل
علا : ….
يتبع… إسراء هانى

بارت ١٧
دخلت البيت لتجد لديهم ضيوف ذهبت إلى غرفتها تبدل ملابسها لتدخل عليها سارة فجأة
منى : انتي ي شخص مش حتبطلي
سارة : عارفة مين اللي برة
منى : مش عايزة
يتبع .. اسراء هاني
…

بارت 18
و أخيرااااا أصبحت زوجته بعد معاناة و تعب
لم يستسلم و لم يقل نصيب
بل تحدى العالم كله
ليدخل بها القاعة تحت تسقيف الجميع
شعر انه ممكن ان يتعب من شدة سعادته
فأجمل نساء الأرض بالنسبة له بين يديه
ستنام بحضنه الليلة و لن يخاف من اي احد
فما أجمل الحلااااال ……
كانت جالسة تنظر لابنتها بحزن شديد لانها كانت و ما زالت غير راضية عن هذه الزيجة و خصوصا بعد أن علمت انه لم ابنتها و ليس هناك ما تخاف منه
فلاش بااااااك
دخلت مريم بيتها و

في يدها خالد و هي سعيدة جدا
جميلة : كويس انك جبتي جدعة يا بت
نظر خالد لمريم بعدم فهم جميلة : انت تتطلقها دلوقتي و ما تورناش وشك تاني
مريم: ماما انتي بتقولي ايه
جميلة: انتي تسكتي خالص طلقها و حالا
خالد بوجع : مستحيل طبعا
جميلة : حاطلقها حاروح لمديرك و افضحك بكل مكان
خالد : و الله لو ولعتي فيا مريم مراتي لآخر يوم في عمري
جميلة: مش حيحصل طلقها بقولك
خالد : انا جيت احدد موعد الفرح الاسبوع اللي جاي

جميلة : انت بتحلم
مريم : وافقي يا أمي
جميلة : اخرجي خالص حيطلقك و تتجوزي ابن خالتك بنفس المأذون
نظرت مريم لجيب خالد لتجد الأداة فيها سحبته بسرعة شديدة و وضعته على رأسها و اصبعها على المقبض و ضاغطة نصف ضغطة و هي تهمس :

عمري ما حكون لحد غير خالد
ضغطت على المقبض كامل شهق بخوف شديد وحرك يدها بسرعة و خرجت الحركة و اتجهت في الحائط سحب الأداة و أغمض و هو ينتفض بقلق و دموعه هبطت كشلال فقد كاد يفقدها فرقت ثانية فقط و كان سيخسر روحه
جلس على ركبتيه من شدة خوفه
لكن جميلة كانت قد سحبت ابنتها في حضنها تبكي و تبكي أصوات تبكي الحجر بكاء عال
جميلة من بين شهقاتها : خلاص خلاص الفرح الخميس ده مش اللي جاي
مريم : بجد
جميلة :

لا يمكن تكوني بتحبي للدرجة دي و اوقف في طريق سعادتك انا كنت حخسرك
ليقف بسرعة و يجذبها لحضنه و يدور بها كانه يحلق عاليا
مريم : الفرح الاسبوع ده
خالد : كان على عيني بس انا ما بقتش أنفع

نظرت له مريم بعدم فهم ليهز رأسه بالايجاب
خالد: ايوة بعد الخضة دي انا بقيت اختك مش اخوكي كمان انا لا أصلح…
ضحكت بقوة حتى نزلت دموعها
مريم : اختي اخويا حبيبي و ابني و بكل حالاتك بعشقك
بااااك
يرقص معها بسعادة كانه أمتلك الدنيا
فما أجمل الفرح بعد و الجبر بعد الصبر
بات الأمل في عيني يروي الجفن صبراً
والعشق في جسدي يجعلني ادوب
والام الشوق تروي فؤادي عطشاً
وما اداركي وما عطش القلوب
يا اميرتى ياجميلتى ياسيدة كل النساء
لا تتركينى فى وحدتى فالابتعاد عنكى ابتلاء
يصعب علي تحمله وحان وقت الانتهاء

سأكون معكى برغبتك وكما مولاتى تشاء
غناها لها بصوته لتتفاجئ جدا بصوته
مريم : انت صوتك حلو اوي
خالد : بس لما انتي بتكوني قبالي صعبانة عليا اوي يا مريومة
مريم : انا ليه
خالد : من اللي حيحصل فيكي بعد شويا
مريم بخوف: حيحصل ايه
خالد بحب شديد : صدقيني يا مريم اللحظة دي عندي بالدنيا كفاية تنامي في حضني و بس
مريم : عارفة ما كان عندك الفرصة قبل كدة و ما عملتش حاجة
خالد : ده انا شوفت حاجات يا سلاااام
مريم بصوت منخفض:

خالد بس
محمد : ادعي عليك بايه يعني سبت الايام كلها و جاي تتجوز و انا مسافر
خالد بفرحة كبيرة : ابو حميد كنت واثق اني مش حهون عليك
محمد : لا طبعا لازم اجي اشوف اللي مرمطت اهلك
خالد ” بس فضحتني انا تمرمطت دول تحايلوا عليا

محمد : اه اه عارف منا بقول كدة
مريم و هي ترفع حاجب و تخفض حاجب : اه فعلا ب عشان يوافق
ضحك خالد بقوة على طريقتها
محمد : يا لهوي يعني انت دلوقتي مش فتاة
خالد : عذر… غور ياد من هنا امشي مش عايزك تحضر فرحي
محمد : تعالي يا سروءة قلبي نشوف البوفيه انا جاي عشانه اصلا
مفاجأة العروسة للعريس
كانت ارتدت بدلة ضابط باللون البيضاء جيبة طويلة و جاكيت بتوب جعلها في غاية الفتنة
خالد لنفسه :

مش حاقدر احبك اكتر من كدة انا وصلت اخرو
أمسكت بيده و بدأت تغني له
اسمر يا حبيب القلب يا شيخ الاشباهية
يا معيشني بجو الحب من عبكرة العشية //////
تبكي في غرفتها بسبب الم قلبها فالضربات زادت عليها و قلبها لم يعد يحتمل لتتذكر عندما أتت تلك النور إليها
فلاش بااااااك
دخلت إليها الغرفة و نظرت إليها لكنها لم تعرفها
لكن نور كانت تنظر إليها من أسفل إلى الأعلى بقرف شديد

منى : مين حضرتك
نور باشمئزاز : انتي بقى منى
منى : اه انا انتي مين
نور : انا خطيبة سيف
جلست على الاريكة تحاول استيعاب ما سمعت كأنها قذفت بماء كالثلج
منى : انتي قولتي ايه
نور بقرف : خطيبة سيف اللي حضرتك جيتي تاخدي عادي
منى و هي تحاول أن تتكلم : سيف خطيبك
نور: ايوة و تبعدي عنه احسن الك
منى بدموع: بس ما قاليش انه خاطب
نور :

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى