عام

الكتمان ل فاطمه ابراهيم ١

يه وقفت ليه
– ‏تحبي ناخد كمان لفة ولا ايه المستشفي أهي أنزلي وخلصيني
– ‏فتحت الباب وهي بتحط رجليها ع الأرض صرخت بقوة” ااااه
– ‏أسندي عليا
– ‏لا طبعا أنت بتحلم
– ‏صدااااع أنا بتكلم معاكي ليه أصلا
” قرب شلها ودخل بيها حاولت تقاوم بس الوجع كان ليزيد فسكتت وهي بتبص لملامحه وعنيه الرمادي وحاسة بضربات قلبه العالية نزل عينه ليها فبعدت نظرها عنه بسرعة بإحراج ”
– بإبتسامة ” غريبة ثلات دقايق من غير كلام هتتحسدي

– خير ي أستاذ المدام مالها
– ‏وقعت ع رجليها عاوزين نشوفها اتكسرت إن شاء الله ولا لسه
– ‏نعم !
– ‏ااا قصدي يعني عاوزين نطمن عليها
– ‏بصلها لقاها بتبصله ” أنتي عجبك الموضوع ولا ايه أنا معرفكيش غير بقالي يوم وشيلتك أكتر ما شيلت المسؤلية
– ‏نزلني أنا أصلا مش عاوزاك تقربلي
– ‏
” حطها ع السرير وجه الدكتور شافها وقال أنها لازم تتجبس وبالفعل جبس رجلها”
– مبروك الجبس
– ‏بصوت واطي” وقح
– ‏قولتي حاجة !!
– ‏أحم لأ مقولتش
– ‏طب يالا علشان نروح
– ‏نروح ع فين أنت بتحلم
– ‏أمم وبعدين معاكي
– ‏أنت مش مجبر تستحملني سبني في حالي وأرجع لحياتك
– ‏دا ع أساس أن عقد الجواز دا لعبة ولا ايه !
– ‏طلقني وخلاص
– ‏لتكوني فاكرة أني هموت عليكي أنا فعلا هعمل كدا بس مستني جدي يظهر بس وأفهم ورطني الورطة دي ليه وبعدها هطلقك ع طول
– ‏ولحد ما جدك ييجي أنا وضعي ايه ؟
– ‏هتيجي ع الفيلا طبعا
– ‏ع جثتي لو رجعتلها تاني
– ‏ببرود ” براحتك رأيك ملوش لازمة أصلا أنا هروح أشرب فنجان قهوة برا لحد ما تكوني أرتحتي شويه علشان نخرج
” طلع وقفل الباب وراه بقوة بعدها بشويه دخلت الممرضة”
– ايه اخبارك دلوقتي جهزتي نفسك
– ‏بدموع ترفع رأسها بإتجاها ومتردش
– ‏في ايه بس بتعيطي ليه حاسة بأي ألم في رجلك
– ‏مسكت وعد إيديها بتوسل” لو طلبت منك طلب ممكن تساعديني
– ‏أهدي بس أنا تحت أمرك
– ‏هربيني من هنا
– ‏اييه !!
– ‏عاوزة أخرج من هنا من غير ما حد يعرف
– ‏بستغراب” قصدك الأستاذ الا جابك هنا من شويه
– ‏تمسح دموعها وهي بترشف بحزن” أيوا هو
– ‏طب تحبي أكلم حد من أهلك يجيلك
– ‏تحرك رأسها بمعني لأ ” أنا معنديش حد هنا ساعديني أطلع بالله عليكي من غير ما يشوفني
– ‏طيب أهدي متقلقيش جهزي نفسك بسرعة وأنا هروح أعطل الكاميرات علشان الإدارة وهرجعلك
– ‏بفرحة ” أنا عمري ما هنسالك جميلك دا
– ‏حببتي ولا يهمك يالا بقي غسلي وشك وأستعدي

يالا بسرعة قبل ما حد من الأمن يلاحظ
– ‏هو أنا ااا أنا ممكن أطلب طلب كمان
– ‏وهي بتبص حوليها بحذر ” قولي
– ‏أنا مش عارفة هروح فين
– ‏نعم !!
– ‏أنا من إسكندرية ومليش حد هنا ممكن تقوليلي أروح محطة القطر أزاي وتمن التذكرة بس
– ‏مستحيل تتحملي كل دا ورجلك متجبسة كدا
– ‏بدموع ” طب هعمل ايه
– ‏بصي أنتي شكلك طيبة أنا عندي شقة بتاعة أخويا مقفولة محدش بيروحها ممكن تقعدي فيها كام يوم لعند ما تشوفي هتعملي أيه
– ‏بجد أنتي هتعملي معايا كدا
– ‏لا مش وقته الكلام دا لازم أرجع الشغل بسرعة العنوان أهو ودا المفتاح والفلوس دي هتوقفي بيها أي تاكسي وتروحي ع هناك تقعدي وأنا هعدي عليكي بالليل أطمن عليكي
– مش عارفه أقولك ايه والله
– ‏مع السلامة بقي أنا كدا هترفد بااي
– ‏سلام

– ها عملتي ايه
– ‏بإبتسامة ” كله تمام ي بيه عملت كل إلا قولتهولي
– ‏أوعي تكون شكت في حاجة
– ‏أبدا دي كانت فرحانة أوي شكلها هبلة أوي وسهل ينضحك عليها
– ‏ملامح وشه أتغيرت للغضب” في ايه ي روح أمك فوقي لنفسك هي مين دي إلا هبلة أنتي أتجننتي ولا أيه
– ‏أحم أنا أسفة والله ماقصدش
– ‏يالا ع شغلك ولا كأنك قابلتينى أنهاردة فاهمة
– ‏بخوف ” ح حاضر
– لنفسه بخبث” أشوفك بالليل ي وعدي

#بارت 4
– وصلنا ي هانم
– ‏بصت لشكل العمارة بستغراب ” أنت متأكد أن دا العنوان!
– ‏أيوا ي هانم دي العمارة والشقة في الدور السابع
– ‏معقولة أخوها عنده شقة في العمارة الفخمة دي
– ‏فيه حاجة ي هانم تحبي أساعدك ؟
– ‏لأ لأ مفيش أنا هنزل لوحدي شكرا

” طلعت في الأسانسير وهي مستغربة أزاي الأمن مش كلمها ولا حتي سألها طالعة لمين فتحت باب الشقة وهي خايفة من شئ مجهول كأنها حاسة أن في حاجة هتحصل”
– الله الشقة حلوة أوي دي مفيش فيها ذرة تراب طب ليه قالت أنه محدش بييجي هنا !
“رجعت لورا بخوف والشك بدأ يزيد جواها مسكت ألة حادة وبدأت تلف في الشقة كلها وهي مرعوبة ليكون دا فخ فيها وأن في حد في الشقة ”
الحمد لله محدش هنا مالك ي وعد أهدي مفيش حاجة أكيد يعني عمارة شيك زي دي فيه حد بينضفها باستمرار بطلي توتر بقي وأفرحي أخيرا خلصتي من المختل دا قال جوزي قال ” فقلت الباب بالمفتاح وخدت نفس بإرتياح”

” دخلت أوضة النوم فتحت الدولاب لقت هدوم رجالي شيك جدا ”
– أيه دا هو سايب هدوم هنا كمان دا أيه الجمال دا أترمت ع السرير بتعب وهي باصة للسقف بحزن ” مكنتش عارفة أحسبها كل الحسابات دي ولا كان عندي إختيار تاني ” بدأت دموعها تنزل بقهرة” أنا أكتر شخص الحياه أجبرته ع كل طريق مشي فيه ” راحت في النوم في دقائق من كتر التعب”

 

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى