
في الشركة ”
– لسه فيه مواعيد تانية
– لأ كدا كله خلص هو بس مستر فريد اتصل من أسكندرية وحضرتك في الميتنج وقال إنه هيكلمك تاني
– سيبك من فريد خلصتي إلا قولتلك عليه
– أيوا ي فندم كله جاهز
– تمام اوي وجدي لسه مفيش حد يعرف مسافر فين ؟
– للاسف لأ هو فيه مشاكل بينكم
– رفع عينه من الورق وبصلها بستغراب” سمر ع فكرة الفضول دا حاجة مش لطيفة خالص
– أحم أنا أسفة
– يالا أتفضلي
– الحمد لله ع سلامتك ي يابني
– الله يسلمك
– أيه دا أنت جيت لوحدك
– أيوا
– أحم أمال وعد فين ؟
” نزل الدرجتين إلا طلعهم وبصلها بحدة” دادة سحر أنتي عارفة أني بعزك زي أمي الله يرحمها صحيح ساعات بندهلك بأسمك من غير ألقاب علشان أنتي أقرب حد ليا وواخد عليكي بس إلا الموضوع دا البت دي تنسيها خالص كأنها مظهرتش أصلا ”
– دي باين عليها غلبانة يابني وملهاش حد هنا
– هربت … هربت مني أعمل ايه أنزل إعلان في الجرايد اقول مراتي هربت ي جماعه ياريت الا يشوفها يقولها ترجع البيت !
– هربت !!
– أيوا وياريت نقفل الموضوع دا بقي علشان أنا الصراحة مبسوط بالهدوء دا ومش عاوز قلق تاني أنا طالع أرتاح
– ااا في حاجة كمان
– أمم خير ي سحر التحقيق دا مش هيخلص ولا ايه
– الظرف دا جالك من شوية
– ظرف ايه دا !
– معرفش حد سبهولك ومشي
– طيب هاتيه
” طلع أوضته خلع اول زرارين في القميص مسك الظرف بستغراب لما شاف عليه طابع بريد إسكندرية” معقولة يكون من فريد !
فتحه لقاه قسيمة الجواز بتاعته هو ووعد
– بغضب رماها بعيد ” حقيقي مكنتش أتخيل أنك ممكن تعمل فيا كدا ي جدي دي هديتك ع كل تعبي معاك في الشركة تدبسني التدبيسة دي !
-بستغراب كأن لفت إنتباهه حاجة مسك الورقة تاني وبص بتركيز ” أيه دا غريبة يعني مفيش مؤخر ولا مهر ولا حتي شهود ع العقد من طرفها ! ايه حكايتك ي وعد وايه جابك في طريقي وخلي جدي يحطني في موقف زي دا من غير حتي ما ياخد رأيي ولا حتي يلمح بالموضوع أنا لازم أفهم أنتي الوحيدة دلوقتي إلا عندها أجابة لكل سؤال محيرني
” في الشقة عند وعد ”
– قامت وهي بتتوجع من ضهرها ” اااه أنا نمت أزاي بحالتي دي يااه الساعة عشرة لين أتأخرت أوي شكلها في نباطشية
” قامت وهي بتتاوب مسكت قميص أبيض طويل من لبس الرجالي إلا في الدولاب لأنها ممعهاش هدوم ودخلت الحمام وهي بتسند ع عكاز “
عد شويه سمعت صوت باب الشقة بيتفتح ففكرت أنها لين خرجت من الحمام شعرها كله ميه ومش لابسة حاجة غير القميص الا فوق الركبة بحاجة بسيطة
– بإبتسامة ” لين أنتي جيتي ” بصت في الصالة مش لقتها أستغربت دخلت الأوضة صرخت بصدمة لما لقت حمزة قاعد ع كرسي التسريحة وحاطط رجل ع رجل
“بخوف رجعت لورا”
– ها مش هتسأليني دخلت أزاي المرة دي
– وهي بتترعش” أ أنت عرفت مكاني ازاي
– قام وهو بيقرب منها وهي بترجع لورا ” بس حلو قميصي عليكي أوي
– بصت ع نفسها وبعدها بصتله بصدمة وجت تجري ع الحمام علشان تلبس أتزحلقت في ميه شعرها ع الأرض جري حمزة ومسكها بص لعيونها الزرقة إلا شبه البحر ”
– أنتي طلعتيلي منين
“كانت مركزة في عنيه ومردتش”
– ضغط ع وسطها أكتر شهقت بكسوف” أنت بتعمل ايه اوعي كدا سبني
– هو أنا لسه عملت حاجة
– أبعد عني والله لو قربت ل…
– بس بقي أنتي ايه مبتفصليش ع العموم دا الدور السابع يعني لو حابة تعمليها تاني صدقيني المرة دي مش هتيجي ع كسر رجل دا هتبقي كسر رقبة ع طول ويبقي أحسن
– بتوتر” أنت دخلت أزاي
– من الباب دا
– حطت إيديها في وسطها ” دا ع أساس أن باب أوضتي بيطل ع الشارع !
– ضحك وهو بيرجع شعره لورا وبيقعد ع السرير ” برقت بخوف” لأ لأ مستحيل إلا في بالي يكون صح
– حسيتك كارهه الفيلا بسبب وجود سحر وعم عبده معانا وأحنا مهما كنا لسه عرسان جداد فجبتك شقتنا دي ي حياتي علشان نبقي لوحدنا وناخد راحتنا أكتر
– بصدمة ” أحيييه شقتك!
#البارت5
حسيتك كارهه الفيلا بسبب وجود سحر وعم عبده معانا و أحنا لسه عرسان جداد فجبتك هنا شقتي علشان ناخد راحتنا
– أحيييه شقتك !
” ضحك من تعبيرات وشها وهي مصدومة”
– أنت عاوز تفهمني أنك أخو لين !
– ضحك أكتر ” ي الله حقيقي ما شفتش في حياتى حد بذكائك أنتي عاوزة تقنعيني أن دماغك مشتغلتش ولو لثانية وشكيتى أن كل دي ممكن تبقي لعبة
– قعدت مكانها ولسه مش قادرة تستوعب كلامه ” عرفت أزاي أني كنت هقولها تهربني ؟
– الحقيقة دي مكنتش متوقعها هي إلا جت قالتلي أنك طلبتى منها كدا علشان تاخد فلوس
أمال كنتي فاكرة ايه مفتاح شقة أخوها معاها بالصدفة وكمان كاتبة العنوان في ورقة مجهزاه وفلوس التاكسي كل دا صدفة ولا مين هي علشان أخوها يبقي عنده شقة في عمارة زي دي !
– بعدم إستيعاب ” أفرض مكنتش قولتلها تشوفلي مكان
– كانت هي إلا هتعرض عليكي العرض دا بطريقة غير مباشرة وكنتى برضو هتوافقي لأنك مكنتيش هتلاقي حل تاني تفكير واحد معقد بقي
– بعصبية وصوت عالي ” لأ أنت أكيد ضغط عليها وعذبتها علشان تجبرها تعمل دا ي حيوا..
– قاطعها بنظرة حادة وهو بيقربلها” أنا بقول تخلي بالك من كلامك علشان أحنا هنا لوحدنا وسهل عليا أعاقبك بالطريقة إلا تسكتك خالص
– فضلت ترجع لورا لعند ما خبطت في الحيطة وراها بخوف بصتله وصوت نَفسها بيعلي” ااا أنت هتعمل أيه
– بص ع لبسها وبعدها رفع عينه في عنيها وهو قريب منها أوي ” لسانك
– بخوف ” ماله
– يقصر علشان مزعلكيش
– ح حاضر
– وصوتك
– ماله دا كمان
– يبقي واطي وياريت مسمعهوش خالص أنتي هنا في عالمي الخاص الشقة دي محدش يعرف أني شريها أصلا حتي جدي وأنتي بالنسبة ليهم هربتي خلاص وأنا معرفش عنك حاجة يعني مصيرك بإيدي أنا
“ضربات قلبها زادت من قربه وتعبيرات وشه المخيفة”
– وعنيكي دي
– بدموع ” مالها
– بسرحان ” مش عارف !
القميص دا حلو عليكي أوي ما تخليكي بيه ع طول
– بخوف ” أأنت أنت
– بصوت هادئ وهو قريب منها ” أنا أيه
– أنت سافل ومشفتش ساعة تربية
– عض شفايفه بغل” دا أنا
” بعدته عندها وجريت ع الحمام سرعة قفلت ع نفسها”
– ظبط نفسه بجدية ” أنتي أزاي أصلا تلبسي حاجة مش بتاعتك كدا وفي بيت أنتي مش عارفاه أفرضي فعلا كانت شقة حد غريب ودخل وأنتي كدا !
– من ورا الباب ” وأنت مالك بتتحشر ليه في حياتي !
مش كفاية إنك أنت السبب في كل دا
– الهدوم قدام الباب أنا جبتلك شنطة هدومك ألبسي وتعالي علشان عاوزك
– بتأفف ” حاضر

