قصص وروايات

دموع الورد ل نيفين عبدالسلام ٢

إكرام بأسف: البقاء لله.

مراد بحزن: امتى؟

إكرام: من يومين.

مراد: لا حول ولا قوة إلا بالله. هنعمل إيه؟

إكرام: كل خير، المهم دلوقتي صحتك، ولما تسترد صحتك شوية نبقى نتكلم في الشغل.

وهنا الباب خبطت ودخلت فريدة وهي شايلة صينية الأكل: مراد، أنا جبت لحضرتك الأكل علشان معاد الدواء.

حاولت فريدة تساعد مراد على الأكل وأخد الدواء وطلبت منه الراحة.

خرج إكرام يسأل على أسر، عرف إنه مشي علشان يجهز نفسه لسفر، والكل اتغدى.

وبعد كده فريدة طلعت جمب شوشو وفضلت جمبها طول الليل لحد ما نهار طلع، وكانت عينيها غمضة، محستش غير لما دادة سميحة بتصحيها: اصحي يا بنتي.

فريدة بنوم: صباح الخير يا دادة.

سميحة: صباح النور. روحي ارتاحي شوية وأنا هكمل مكانك.

فريدة وهي بتبص في ساعتها: لا، راحة إيه؟ يادوبك أحضر الفطار لمراد بيه ومعاد دواء علشان يجهز لجلسة العلاج الطبيعي.

سميحة: بس كده انت هتتعبي.

فريدة بابتسامة: متقلقيش عليا، أنا أخده على كده.

خرجت فريدة وراحت على أوضتها غيرت هدومها وتوضأت وصلت فرضها وقرأت وردها، وبعدها جهزت الفطار لمراد وخبطت ودخلت عليه.

فريدة بابتسامة: صباح الخير يا مراد بيه.

مراد: صباح النور.

فريدة: أنا جهزت الفطار لحضرتك.

مراد: متشكر.

في نفس اللحظة الباب خبط ودخل إكرام: صباح الخير.

مراد: صباح النور.

إكرام: ممكن يا آنسة فريدة تسيبيني مع مراد شوية علشان أعرف أجهزه؟

فريدة: حاضر.

خرجت فريدة، وإكرام أخد مراد على الحمام وغير هدومه وفطر، وبعد شوية دخلت فريدة أديت مراد الدواء، واتفق مع إكرام على متابعة الشركة لحد ما مراد يستعيد صحته.

وبعدها جاء دكتور العلاج الطبيعي وعمل الجلسة، وعرف فريدة بعد التمارين اللي هتعملها معه.

خلصت الجلسة وطلبت من مراد الراحة، وبعدها خرجت قابلت زينات.

زينات: أخبار مراد إيه؟

فريدة: الحمد لله، الدكتور قال إن شاء الله الأعصاب تستجيب بسرعة.

زينات: يارب. شكرًا على اللي عملتيه مع شوشو.

فريدة: عادي، أنا اعتبرتها أختي.

زينات: أنا عارفة إن شوشو زودتها شوية، بس اعذريها، اللي حصلها مش شوية.

فريدة: متقلقيش، كله تمام.

زينات: تعرفي إني لازم أرجع الدار.

فريدة: ارجعي واطمني.

رجعت زينات الدار.

وأسر رجع تاني لندن.

وعدى شهر والأمور مستقرة، لم تخلو من المشاكل بين فريدة وشوشو.

أما مراد فكل يوم إعجابه بفريدة بيزيد عن اليوم اللي قبله، وحالته بدأت تتحسن شوية.

أما أسر فحاول يغرق نفسه في الشغل علشان ينسى شوشو، ولم ينجح.

وإكرام حاول يوقف الشركة على رجله من تاني.

أما عائشة مخرجتش من الفيلا نهائي طول الفترة الفاتت، ودبلت، فمراد فكر في حاجة.

وطلب إكرام: خير؟

مراد: كنت عايزك تشترك في النادي علشان شوشو.

إكرام: حاضر. كنت عايزك في موضوع.

مراد: خير؟

إكرام: الشركة محتاجاك.

مراد: ازاي؟

فريدة: عندي الحل.

إكرام: إيه؟

فريدة: …

مراد بحدة: أعتقد يا آنسة شغلك هنا هو التمريض وبس، صح؟

فريدة بإحراج: صح، أنا آسفة. عن إذنك.

خرجت فريدة وهي تشعر بالإحراج.

إكرام: مالهوش لزوم إنك تحرجها كده، هي مغلطتش.

مراد: من فضلك يا إكرام، سبني دلوقتي.

خرج إكرام من عند مراد، شاف فريدة في الجنينة وباين عليها الحزن، فكر يروح يكلمها بس تراجع علشان ما يحرجهاش.

أما في مكان آخر، يجلس الباشا ويدخل عليه هذا الشخص: خلاص عرفت كل حاجة.

الباشا: قول.

الشخص: هو خرج من المستشفى وقاعد في البيت، وصاحبه اسمه إكرام، هو اللي بيروح الشركة، وبنته مش بتخرج، بس أنا عرفت هنعمل إيه.

الباشا: إيه؟

الشخص: …

الباشا ضحك بشر.

10 من 10التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى