قصص وروايات

قيود عشق ل دعاء احمد

تلك النظرات المليئه بالغضب في عينه.

كانت تجري بسرعه وهي تفكر في محاوله التقرب منها و فيما فعلت.

بعد وقت طويل.

وصلت إلى منزلها اخذ صدرها يعلو ويهبط بعنف و هي تجلس وراء الباب و تبكي.

الجميع يراها انها تلك القويه اجل انها قويه.

لكن قوه النساء تكمن بداخل ضعفهم.

انها أضعف وارق مما يتخيل الجميع.

فقط ترتدي قناع القوه ليبتعدوا عنها.

بتتكلم من بين شهقات بكائها يارب انا تعبت اعمل اي دلوقتي دا ممكن يجي لحد هنا…… يارب انت دايما معايا متسبنيش عشان خاطر حبيبك النبي.

بعد مده.

كانت تقف أمام الباب وهي تغلقه باحكام و اتجهت نحو الشباك والشرفه تغلقهم جيدا.

لتتجه نحو الحمام تغتسل و تودي فرضها.

لتشعر بالسکينه و الراحه.

تنهدت بحزن وهي تجلس على الفراش و تفكر فيما ستفعل و كيف ستجد عمل اخر.

انتهت من كل تلك الأفكار وهي تجلب تلك المجله و تنظر لصوره ذلك الشاب بلهفه.

لتتمني ان تراه و ان يطمئنها.

لا تعرف لما تشعر بهذا الشعور القوي اتجاهه احيانا تشعر وكأنه سحر وهي مقيده به.

كانت تضم تلك المجله اليها و هي تغلق عينيها بتعب لتنغمس في نوم عميق.

في منتصف الليل تقريبا.

انتفضت مليكه برعب على صوت هاتفها ذلك لتشعر بالقوة تنسحب من جسدها.

التقطت هاتفها برعب و زعر.

لكن ما ان رأت المتصل شعرت بالهدوء.

لتجيب عليه.

ايوه في اي يا مصطفى حد يتصل بحد دلوقتي… محمد كويس.

غمفمت بتلك الكلمات وهي تستند بظهرها على الفراش.

مصطفى صديق اخوها.

اخوكي اتجنن يا مليكه.

انتفضت من على الفراش تقف و قلبها يعتصر من الالم.

ماله محمد يا مصطفى اتكلم.

مصطفى.

الشله اللي اتلم عليها دماغهم راحت منهم خالص و اخوكي ناوي يهجم على فيلا واحد مهم اوي في البلد و هيسرقوها.

مليكه وهي تضرب على صدرها.

يا مصبتي يا مصبتي هيودي نفسه في داهيه اعمل اي بس يارب انا تعبت مش كفايه هج و سيبني لوحدي….دا هو الكبير على الأقل يعمل حساب اني محتاجه.

يقوم يرمي نفسه في مصيبه زي دي.

سليم بسرعه.

اللحقيه يا مليكه اخوكي اتجنن وصاحب القصر اللي ناوي يسرقه راجل واصل اوي.

والكل بيقول عليه انه ميعرفش الرحمه.

مليكه بدموع وانهيار.

طب ابعتلي مكان هو فين دلوقتي لان برن عليه كل يوم مش بيرد عليا و مش عارفه مختفي فين.

مصطفى.

هبعتلك عنوان القصر لان عرفت انه اتحرك دلوقتي بس بسرعه يا مليكه بالله عليكي.

مليكه.

طب ابعت العنوان بسرعه.

غمغمت بتلك الكلمات بانهيار و هي تقع على الأرض لا تعلم السبب وراء تلك المصائب في حياتها.. لكن لا وقت لكل هذا.

قامت مسرعه وهي تدلف نحو خزانه الملابس لتاخذ دريس و تبدل منامتها.

و تخرج في منتصف الليل تتوجه نحو قدرها ……..

من تلك اللحظة تبدأ حياتها تاخذ منحني جديد و مختلف.

لنري كيف ستحول كل القسوه و الجفاء في قلبه….

الي عشق لا مثيل له…..

خرجت مليكه من منزلها في منتصف الليل لا تعلم الي اين تاخذها أقدار الحياه.

أوقفت تاكسي و أمرت السائق بأن يتجه الي ذلك العنوان حيث يوجد قصر عائله الرواي.

لم تكن تعلم انها تذهب بقدمها اليه….

بعد ساعه تقريبا.

نزلت من السيارة و هي تقف أمام قصر لا مثيل له كبير للغايه ويبدو علي أصحابه الثراء الفاحش.

شعرت بالقوة تنسحب من جسدها.

فهي الان متيقنه أن اخيها أوقع نفسه مع.

وحوش السوق الاقتصادي في مصر.

انتفض قلبها وبقوه يكاد يغادر صدرها.

ف أخيها ينوي ان يسرق قصر الرواي.

و لأن اليوم هو حفل مرور مائه عام على مجموعه الرواي ف الأكيد انه لا يوجد اي فرد من العائله.

لكن هناك رجال الأمن مازالوا.

موحودين.

مليكه.

منك لله يا محمد بقى رايح تسرق على اخر الزمن و يوم ما تفكر تبقى حرامي تيجي تسرق دول……اعمل اي بس يارب.

اخذت نفس عميق و هي تتحرك ببطحو القصر.

لكن استدارت راكضه بجسد مرتجف عندم رأت الحارس يقف أمام البوابه.

حاولت فهم ما يحدث و لكن شعرت بأنها يجب أن تدخل الي ذلك القصر.

بلعت ريقها بصعوبه و هي تبحث عن مدخل بدون ان يراها اي شخص.

وقفت أمام شجره الضخمه المزروعه خارج القصر وقريبه من السور.

رفعت الدريس ليظهر ذلك الجينز الذي ترتديه وضعت قدمها على فرع من أفرع تلك الشجره.

حاولت التشبث به قدر المستطاع.

لترتفع بجسدها و هي تحاول الثبات عليه.

و تقفز بسرعه وخوف تعبر ذلك السور.

اخذ صدرها يعلو ويهبط عندم قفزت ووقعت في جنينه القصر الضخمه.

انا اي اللي بهببه دا يارب………

كان المكان هادئا فالوقت تأخر ولكن هذا ما يقلقها لان على حسب ما تعتقد أن تلك العائله نائمون و اي صوت سيوقظهم.

و سينكشف أمرها.

تحركت بخطوات بطيئه ناحيه الباب الضخم.

و لكن كان من الصعب أن تدخل منه.

تحركت ببط حوال المكان فوجدت الباب الخلفي مفتوح شعرت بالريبه والشك.

ولكن اعتقدت ان أخيها هو من قام بفتحه عندك دخل يسرق المكان ولابد من انه بالداخل.

ذلفت من الباب الخلفي حيث وجدت نفسها في المطبخ…. أخرجت هاتفها و اضاءت الكشاف و هي تتحرك بخوف.

وجهت الكشاف نحو المدخل فكان واسع جدا.

انبهرت من جمال ذلك القصر و ما ان ضعت للطابق الثاني حتى شعرت و كان كل شي على ما يرام و لا يوجد احد.

حتى أوشكت ان تغادر المكان لكن سمعت صوت صراخات عاليه.

استدارت و صعدت الدرج بسرعه.

في نفس الوقت اضاءت القصر تم تشغيلها.

ولكن قبل أن تستوعب اي شي.

نزل شخص ما الدرج كان ملثم لا تستطيع روايته.

اصطدم بمليكه حيث كانت تقف وقدمها لا تقوى على فعل اي شي.

ولكنه لم يبالي بها وهو يهرب مسرعا قبل دخول الحرس الي القصر.

في حين انها استوعبت ما يحدث كانت ستركض الا انها سمعت صوت انين امرااه.

انتفض جسدها بفزع وهي ترى امراه عجوزه تستند على تربزين الدرج و هي تتألم وبشده.

فهمت مليكه ان ذلك الشخص المجهول قام بإصابتها.

أسرعت نحوها و هنا دلف الحرس الي بهو القصر.

ام السيده العجوز وقعت على الأرض و بجانبها مليكه التي نزعت حجابها و هي تحاول إيقاف الألم وهي تعلم أن النهاية مصيرها المجهول.

مليكه.

اتنفس بهدوء والنبي متغمضيش عنيكي هروح في داهيه.

صعد الحارس الدرج مسرعه و هو يرى.

سيده القصر كاميليا دويدار تتألم و بشده.

قبض على يد مليكه بعنف وهو يجذبها.

انتي مين يا بت انتي دا انتي ليله ابوكي سوداء….. حمدااان انت يا زفت الطين.

دلف شخص اخر من الباب.

ايوه ايوه نهار ابونا اسود ست كاميليا.

اردف الاخر بغضب وعصبيه.

كلم الإسعاف يا حيوان و كلم عز الدين بيه و البوليس.

شعرت مليكه بان قدميها كالهلام لا تستطيع تحريكمها لتقع مكانها بصدممه وهي لا تعلم ما سيحدث.

هي حتى لا تعرف مع من توقعت نفسها.

في وقت لاحق.

دلف عز الدين الرواي الي القصر و هو يركض ويبدو عليه الزعر.

كان الشرطه قد وصلت إلى القصر قبل قليل.

في تلك اللحظة انسحبت القوة من جسد مليكه و هي تري ذلك الرجل الذي تحتفظ بكل صوره.

يدلف الي القصر يدخل بخطوات سريعه.

و كل معالم الغضب و القسوه ترتسم على وجهه.

دب في قلبها الرعب وهي الآن تدرك انها في منزله بل و أيضا يتهموها بالشروع في إيذاء فرد من أفراد عائلته.

من الصدممه شعرت وكانها تحلم فقط عقلها لايستوعب انه امامها.

كانت نظراته المشتعله بالغضب مصوبه نحوها.

اندفع مسرعا وهو يقبض بيديه على خصلات شعرها لتصرخ بأعلى صوتها.

ارجع راسها للخلف وهو ينظر لوجهها بغضب حارق.

صاح بغضب.

بقى واحده زباله حقيره زيك تقف أدام عز الدين الرواي….. مين يا بت اللي بعتك اااانطقي….. بدل قسما بالله هأذيك مكانك…… انتي استجريتي ودخلتي قصري و كمان مديتي ايدك على امي يا بنت الحرام.

حاولت مليكه مقاومتها والافلات من يديه لكنه كان يشدد قبضته على خصلات شعرها بعنف و غضب اعمي.

صرخت مليكه و هي ترى عيونه التي اسودت من الغضب لتشعر وكانها النهايه.

ليصيح عز الدين بغضب.

انطقي يا بت مين اللي بعتك تعملي كدا.

ااااانطططقي…

كان جسدها يرتعش بشده وهي تلهث بصعوبه وتعلم ان تلك النوبه اصابتها.

حاولت التكلم ليصدر صوت ضعيف منخفض.

عز الدين…..

اردفت باسمه وهي تبكي اجل هو نفس الشخص الذي تراقب اخباره من فتره طويله.

لكن لم تتوقع رده فعله حيث قام بعاتبتها و بشده لتقع على الأرض و ينزل الأذى عن وجهها.

انحني لمستواه وهو يقبض على رقبتها بعنف يكاد يمسكها.

مين اللي بعتك….. ايه فاكره انك هتدخلي قصر الرواي و تعملي عملتك و تهربي……. مش عارفه انتي وقتي نفسك مع مين بس ورحمه اللي خلفوني لأعاقبك وهو يكوي من الضيق الألوان… وديني و ما اعبد لأخليك تتمنى النهاية.

اردف بتلك الكلمات وهو يضغط بعنف على رقبتها يكاد يزهق روحها.

شعرت بأن الهواء ينسحب من حولها ولم تعد تستطيع التنفس.

كانت تضربه بضعف في صدره ليبتعد ولكن لا حياه في من تنادي.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى