قصص وروايات

قيود عشق ل دعاء احمد

شحب وجهها كالاموات فأصبح ابيض و شفتها تحولت للازرق.

لولا ذلك الشخص الذي وقف امام عز الدين.

وهو والده سليم الراوي ليردف بغضب و جمود.

عز الدين متوديش نفسك في داهيه عشان واحده زي دي….. سيبها.

لم يكن يستمع لوالده وايضا لم يهتم ما يخطر بباله فقط هو صوره والدته التي تم نقلها للمستشفى وهي تتألم.

سليم بغضب.

عز انت سامعاني بقول اي ابعد عنها.

تنهد بضيق من ابنه العنيد و هو يجذبه من ذراعه يبعده عنها.

تركها بعنف و هو يبعدها بقوه تسبب في ان تقع على الأرض و اصطدم راسها بتربزين السلم لتتألم من راسها وهي تشعر بالغمام الاسود يحاوطها.

كل هذا في يوم واحد من بدايه شجارها مع سميحه و محاوله إزعاجها من عماد و تلك المصيبه.

كانت نظرات عز الدين لها بادره جدا و قاسيه يقسم انه سيعاقبها من الضيق الألوان حتى تعترف.

وحياه امي لاربيكي واعلمك الادب و اللي بعتك هنعرفه مقامه كويس اوي.

مش عز الدين الرواي اللي حد يهجم على بيته.

حاولت مليكه الصمود لتخبر الحقيقه.

ولكن تذكرت أخيها و ما سيحدث له ان نطقت بحرف واحد.

وايضا لان عز الدين لن يصدق اي حرف مما تقول لعدم وجود أي دليل على صدق كلمها.

فقدت الوعي غير باليه باي شي حوالها.

نظر لها باشمئزاز واستحقار في حين ان الإسعاف قامت بنقلها الي المستشفى تحت حراسه مشدده.

بعد خمس ساعات.

اشرقت السماء بنور ربها معلنه عن بدايه.

في المستشفي.

فتحت مليكه عينيها ببط و هي تتمنى ان يكون كل هذا كابوس مزعج.

لم تكن تعرف انها ستقابله ولكن في تلك الأحوال الغريبه حتى انها لا تعرف ذلك الشخص الذي شرع في إيذاء تلك المراه.

اخذت نفس عميق قبل أن تنفجر في بكاء مرير.

لكن شهقت برعب عندم وجدته يدلف الي الغرفه.

لتدرك ان شعرها الاسود ينساب على جسدها كأنه خيوط من حرير.

حاولت.

تجميعه و هي تبكي بحزن والالم.

لتردف بصوت منخفض.

ممكن حجابي.

لو سمحت.

لم يعيرها انتباه و هو يجلس أمامها ويضع قدم على الآخر و نظراته بارده حد الغضب.

لتغمغم بصوت باكي.

لو سمحت……

ضحك بسخريه وصخب على تلك الغبيه التي يراها امامه ليردف بدون رحمه او شفقه بل بأشد انواع القسوه.

شوفي يا شاطره متحاوليش تلعبي دور البريئه المسكينه دا عليا…. لاني عارف نوعك دا كويس طماعه و كلبه فلوس.

كانت تنظر له و هي متينقه ان كل ما حدث حلم او كابوس مؤلم…… كيف لها أن تراه.

و الادهي هو تلك القسوه في كلامه.

نظرات الاستحقار في عينيه.

لتردف بحزن وقلبها يعتصره الالم.

انا معملتش حاجه عز الدين انا…..

كانت ستكمل حديثها ولكن في لحظه هب واقفا أمامها و نظرته لا تبشر بالخير.

قسما برب العزه لو ما قولتي يا بت انتي مين اللي بعتك تعملي كدا هتشوفي مني ضيق مالوش اخر….. و اعرفي انتي واقعه مع مين….. ااانطقي…….

كان الذعر واضح على ملامحها فلم تتوقع يوما ان حياتها ستنقلب راسا على عقب هكذا لتغمغم ببعض الكلمات بصوت منخفض.

لكن طريقتها هذه زادت من غضبه ليردف بصوت عالي.

ووووو.

عز الدين اتعصب من طريقتها وسكوتها و في لحظه كان واقف ادامها و مسكها من شعرها بعنف لدرجه ان مليكه صرخت.

عزالدين بغضب انطقي يا روح اااامك مين اللي بعتك… بدل قسما عظما هأذيك و محدش هيعرف عنك حاجه و صدقيني حتى مش هيبقوا شخص يخفونها.

مليكه كانت ماسكه ايديه اللي ماسك بيها شعرها وبتعيط بهستريه.

محدش بعتني والله انا محد بعتني… ومش انا اللي عملت كدا…..

عز ساب شعرها بهدوء وهو بيمسك في شعره بيحاول يهدي عصبيته لان هو عارف ان ممكن يأذيها فعلا بدون ما يحس.

مليكه حطت ايديها على عيونها وبتعيط برعب من منظره.

عز الدين قرب منها وهو بيقيد ايديها فوق راسها و بيبصلها بتحدي.

يعني مش عايزه تقولي مين شريكك… حلو اوي وانتي اللي بدأت اللعب… خليكي قدها يا شاطره.

مليكه بذعر وصراخ ااابعددد عني انت اتجننت ايه فاكرني ضعيفه وهسكتلك… انا معملتش حاجه.

عز الدين بفحيح وعصبيه وكنتي في قصر الراوي الساعه واحده بليل بتعملي اي بتشمي هوا قسما بالله لو امي جرالها حاجه.

هعاتبك بشدة.

و اخليكي تتمنى في كل لحظه النهاية.

مليكه بثقه وهي بصاله بتحدي.

لو انطبقت السماء علي الارض عمرك ما هتقدر تعمل فيا حاجه مش مكتوبه ليا….

انا يمكن بنت لكن عندي ثقه في ربنا تخليني اتحداك واقولك بصوت عالي انا ماليش ذنب….. انت مش هتفهم قصدي بس والله انا مش حراميه.

عز الدين بثقه مماثله وتحدي وهو بيحط ايديه في جيب بنطاله.

يبقى انتي اللي قبلتي تدخلي معايا في تحدي… خليكي فاكره دا كويس.

مليكه بانهيار ودموع حرام عليك انا معملتش حاجه انا كنت بس.

سكتت وهي بتفكر في اخوها و هل هو فعلا اللي كان في القصر و ياترى هو اللي أصاب ام عز الدين ولا لاء.

عز الدين بسخريه اي بتدوري على كدبه معتقدش انك هتلقي بس جهزي نفسك للي جاي…. عشان اللي جاي جحيمك.

قالها وهو بيخرج من اوضه مليكه و نظرات الغضب باينه في عيونه.

في قصر الراوي.

دخل عز الدين و هو شايف الشرطه لسه موجودين و مرات عمه سهر هانم وبنتها ميرا الراوي موجودين.

ميرا اول ما شفته قلبها انتفض بقوه و بيدق بسرعه راحت ناحيته بسرعه.

ميرا بابتسامه عز الدي.

عز الدين بغضب ميرا اخفي من ادامي مش ناقص وجع دماغ.

ميرا بغيظ في اي…. انا ذنبي اي بتتعصب عليا ليه.

عز بصلها بجمود و فجأه مسكها من رقبتها بعنف و كان بيمسكها.

عز الدين بغضب الف مره قالت محدش يرفع صوته وانا موجود ايه مش بتفهمي ولا كلامي مبقاش يتسمع وناويه على نهايتك.

سهر هانم بسرعه بتحاول تبعده عن بنتها لكن عز الدين مش بيشوف حد وقت غضبه.

سيبها يا عز لو سمحت ميرا متقصدش سيبها هتتعب في ايدك حرام عليك.

عز سابها وهي وقعت على الأرض وبقيت تتنفس بصعوبه و بتعيط برعب من منظره.

لكنه مهتمش وطلع اوضته.

ميرا بدموع و غضب هو بيعمل معايا كدا ليه انا انا بحبه يا ماما هو بيعمل معايا كدا ليه.

سهر هانم بغضب و جشع وهي مازالت تنظر لطيف عز الدين.

خالص اخرسي و بطلي زفت عياط.

لكن تابعت بتصميم.

عز الدين ليكي يا ميرا و لو مش ليكي فهيكون وقتها غائب.

كل الثروه اللي تحت ايديه من حقك انتي.

ميرا بغضب وهي بتقوم من على الأرض.

انا عايزه عز الدين مش عايزه الفلوس ولو هحارب العالم كله هيكون ليا.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى