
لهغه:الحمدللههنا:طب احنا جبنالك كل المحاضراتلهفه:شكرا بجد ليكمنيهال:مفيش بينا شكر ابداهنا:احنا مش صحاب احنا اكتر من كدهلهفه بابتسامه:عندكم حقنيهال:طب احنا هنمشى بقىلهفه:خليكم شويههنا:يدوب نلحق نرجع..بس انتى عارفه البيت جدا واللهنيهال:واسع وحلو انبسطى بقىلهفه بحزن:انبسط اى بسهنا:طب متزعليشنيهال:احنا هنمشى سلاملهفه:سلامبعد ما خرجو بتلف لهفه لقت عاصم واقفلهفه بخضه:حرام عليك بجد يعنى مش كفايه متجوزنى غصب عنى كمان عايز تموتنى من الخضه
عاصم:بعد الشر عليكى انا اسف
لهفه مردتش وطلعت اوضتها
عاصم:شكلى هتعب معاكى عشان تحبينى بس وراكى لحد ما تحبينى
روايه رغم فرق السن
لهفه:انا لازم انزل الكليه فاضل شهر على الامتحاناتعاصم:طيب هوديكى بكره فى سكتىلهفه مردتش وطلعت اوضتهاتانى يوم الصبح جهزت نفسها ونزلتعاصم:يلا عشان اوصلكلهفه:طيبوصلو الجامعه ولهفه جايه تنزلعاصم:لو احتاجتى اى حاجه كلمينىلهفه:شكراظل ينظر اليها وبعد ذلك ذهبكان فى واحد واقف مراقبها وراح عندهاالشخص:اهلا بلهفه مين اللى كنتى معاهلهفه:يخصك فى اى معلش يا معتزمعتز:يخصنى عشان جايه مع راجل غريب قدام الجامعه وعادى جدالهفه:وانت مالك ملكش دعوه بيامشيت لهفه عشان المحاضرهمعتز:طيب شوفى انا هعمل اىدخلت لهفه المدرج وقابلت هنا ونيهالهنا:اهلا يا لهفهنيهال:مالك يا لهفهلهفه حكت اللى حصل من معتز
هنا:لا مش معقول كده بقى
نيهال:لازم ناخد موقف يا لهفه زاد عن حده
لهفه بضيق:انا مليش دعوه بيه
خدوا المحاضره وخرجت بس كانت لوحدها وهى ماشيه سمعه الطلاب بيتكلمو عليها
البنت:وهى ديه عمللنا محترمه فيها
الولد:لا واى راجل كبير ومال وكده
سمعت كلام من ده كتير..بدات تعيط هنا ونيهال جريو عليها
هنا بقلق:مالك يا لهفه
هنا ونيهال سمعو الكلام
نيهال:هنا خدى لهفه واستنونى فى الكافيه اللي قدام الجامعه
هنا خدت لهفه ومشيت
نيهال بزعيق:مالكم بلهفه ها مالكم
معتز:مفيش بس قولتلهم ع حقيقه ست لهفه اللي عامله فيها محترمه وجايلنا الجامعه مع راجل كبير وغريب
نيهال:اخرس قطع لسانك..انت عارف هو يبقى مين
معتز بسخريه:مين يعنى
نيهال بشر:بكره هتعرف عند العميد
ومشيت نيهال وراحت عند لهفه وهنا وخدت لهفه فى حضنها
نيهال:خلاص اهدى يا لهفه
لهفه بعياط:دا بيتهمنى فى شرفى
هنا:وحياتك هنجبلك حقك استنى بس
لهفه بعياط:ليه بيحصل معايا كده انا مباذيش حد وبسمع الكلام وماشيه كويسه فى الاخر يتهمنونى فى شرفى
نيهال:انتى معملتي
روايه رغم فرق السن
نيهال:انتى معملتيش حاجه دى اختبارات ربنا بسلهفه بعياط:بس دى اختبارات صعبه صعبه اوى وانا تعبتفى مكان تانى فى شركه عاصم سويلماحس عاصم بضيق فى قلبه ولا يعرف السبب ابدانيهال وهنا خدو لهفه وروحها فضلو معاها لغايت ما نامت نزلو تحت لاقو عاصم نيهال لاقتها فرصهنيهال:حضرتك جوز لهفه ولازم تعرفهنا:نيهالنيهال:استنى بس انتى لازم يعرفعاصم بقلق:اعرف اى قولىحكت نيهال اللى حصل فى الكليهعاصم بعصبيه:ومين الكلب اللى عمل كده وليههنا:دا واحد اسمه معتز ع طول بيضايقهاعاصم:طيب انا جاى الكليه بكره واتصرف..بس قولولى اسمه بالكاملنيهال:هو اسمه معتز محمد محمود مصطفىعاصم:تمام كده متشكر جدانيهال:بس معلش فى السوال حضرتك بتحبهاعاصم بهدوء وحب:طبعا بحبها بس صحبتكم او قريبتكم مش مداينى فرصههنا:حضرتك عارف بس متقلش هتحبك فى الاخر اصل هى قلبها طيب ومفيش منوعاصم بابتسامه:بشكركو ع الامل دههنا ونيهال:طب احنا هنمشىعاصم:اتفضلوبعد ما خرجو قرر عاصم ان ياخد حقها… تانى يوم عاصم وصل لهفه للكليه واستنى لما دخلت المدرج ودخل الكليه وراح عند العميد
العميد:ايوه حضرتك مين
عاصم بثقه:انا عاصم سويلم رجل
العميد بمقاطعه:طبعا حضرتك معروف..خير سياتكعاصم:فى واحد هنا اسمه معتز محمد محمود مصطفىالعميد:ودا عمل اى تانىعاصم:عمل انو بيتهم مراتى فى شرفها وخلا الكليه كلها تكلم عليها وحش وعلى طول بيضايقهاالعميد باستغراب:مراتك مين حضرتكعاصم:لهفه حامد فى سنه رابعهالعميد بدهشه:لهفه مراتك ازاى انت ادعاصم بمقاطعه:بقولك اى انت هتتصرف ولا اوصل الموضوع لناس كبيرهالعميد:لا لا هتصرف هبعت حد يجيبهبعت العميد حد يجيب معتز من المحاضرهالشخص:بعد اذنك يا دكتور العميد عايز معتز محمد محمود مصطفىمعتز استغرب وبص ع نيهال لاقها بصاله بنظرات انتصار ولهفه مكنتش واخده بالهاراح معتز للعميد وشاف الراجل اللى كان مع لهفه
عاصم:انت بقى اللى بيضايق لهفه
معتز:ايوه عشان واحده مش
عاصم بغضب:طب كاملها كده واضيع مستقبلك كله
العميد:اهدا يا عاصم بيه..وانت يابنى كل شويه بمشكله شكلمعتز:حضرتك دى جايه مع الراجل ده قدام الجامعه عادىعاصم بعصبيه:لان انا جوزها وانت مالك تيجى مع مينمعتز بدهشه:انت جوزهاعاصم:يظهر مسمعتش عنى انا عاصم سويلم راجل اعمال كبير وليا معارف فى كل حتهمعتز بقلق:يعنى انت عايز اىالعميد:انا هديك فصل نهائىعاصم:لا هو يلم الكليه كلها ويعتذرلها ولو سمحته يكمل دراسته عادى بس لو حصل غير كده مش هيبقى فصل بس انا مش هخليك تعرف تكمل فى اى جامعه ولا حتى تعرف تشتغل شوف بقى هتعيش ازاى بعد كدهمعتز بتوسل:لا خلاص ارجوك هعتذر والله هعتذر ومش هعمل كده تانى انا اهلى على ادهم الله يخليك
عاصم بابتسامه انتصار:ماشى
العميد:اخرج انت يا معتز
عاصم:انا بشكرك
العميد:العفو
رغم فرق السن
خلصت المحاضره ولهفه خرجت استغربت من الكليه كلها متجمعه ولقت معتز قعد فى الارض قدامها
معتز بصدق:انا اسف يا لهفه بجد وبعتذرلك قدام الكليه كلها انتى واحده محترمه اوى واسف انى اتهمتك فى شرفى ارجوكى سامحينىلهفه بضيق:وانا مش مسمحاكمعتز بتوسل:ارجوكى سامحينى انتى لو مش مسمحتنيش انا مستقبلى هيضيع ارجوكى سامحينى يا لهفه ارجوكىصعب عليها معتز ومستغربه اى السرلهفه:طيب مسمحاك بس شرط متتعرضش ليا خالص لو سمحتمعتز بابتسامه:اوعدكقام معتز من على الارضنيهال بابتسامه شر:مش قولتلك بكره تعرف مين
معتز مردش عليها..لهفه روحت مع هنا ونيهال
لهفه بتساول:هو اى اللى حصل ده
نيهال بابتسامه:انا هحكيلك..حكت اللى قالوه لعاصم وازاى عاصم اتصرفهنا:عشان كده معتز عمل كدهلهفه باستغراب:معقوله عاصم يعمل كدهنيهال:معقوله ونص كمان عشان بيحبك وانتى مش واخده بالكهنا:اديله فرصه يا لهفهلهفه:لا مستحيل احبه مستحيلنيهال:خليكى بقى كده لغايت يضيع منكهنا:احنا هنمشى يا لهفهمشيو فعلا وقعدت تفكر فى اللى حصلعاصم رجع البيت ولهفه نزلتله تحتلهفه:هو انت اللى عملت كده فعلا روحت للعميد وخليتو يعتذرعاصم:ايوه انا عشان مينفعش يشوف واحده محترمه زيك مع راجل ويهتمها فى شرفى كده وبكده هيحرم يعمل كده تانى مع اى واحده
لهفه بهدوء:بجد شكرا اوى..احسن حاجه انو مش هيضايقنى تانى
قرب منها عاصم
عاصم:وانا عايزك بعد كده لما حد يضايقك تقوليلى ع طول حتى لو كنت انا
لهفه باستسلام:حاضر
انبسط عاصم جدا
…رغم فرق السن
كان جالس عاصم يفكر بها وقرر ان يتكلم معها وذهب الى غرفتها وخبط
لهفه:نعم عايز اى
عاصم:عايز اتكلم معاكى
لهفه طلعت ونزلت قعدت معاه
لهفه:ممكن بسرعه عشان عندى مذاكره
عاصم:طب احنا هنفضل كده
لهفه بعدم فهم:كده ازاى
عاصم:يعنى انتى ع طول قاعده فى اوضتك وحبسه نفسك حتى الاكل بتاكلى فى اوضتك بشوفك بس ساعت الكليه
لهفه:وانا اعمل اى لحضرتك انا عندى امتحانات ومش مستعده اضيع مستقبلى عشان خاطر حد انا خلاص مبقاش فى حاجه فارقه معايا غير مستقبلى وبس
عاصم بحزن:يا لهفه ارجوكى ادينى وادى لنفسك فرصه متبقيش قافله قلبك كده
لهفه بحزن:لا ماهو خلاص مبقاش فى قلب عندي فاكر لما قولتلى مبروك انا قولتلك مبروك ع موتى..عن اذنك عشان اذاكر
صعدت لهفه الى غرفتها وبدات تبكى ع حالها وهو كان حزين بشده ولم يفقد الامل
جاء امتحانات اخر العام ولهفه مرت بها بسلام هى واصدقائها..فبعد اسبوعين ظهرت النتيجه وحصلت لهفه ع تقدير عالى
عاصم بفرحه:الف مبروك يا لهفه ع نجاحك
لهفه:الله يبارك فيك عاصم طلع تذاكر وادهالها
لهفه باستغراب:اى دا تذاكر طيران
عاصم بابتسامه:اه دى هديه نجاحك..هنروح باريس عارف انك بتحبيها
لهفه:وانت عرفت منين
عاصم:بطريقتى..المهم جهزى نفسك عشان هنسافر كمان يومين
لهفه:حد قالك انى موافقه اسافر
عاصم:يعنى اى مش هتسافرى معايا
لهفه:لا هسافر بس هبقى اكنى لوحدى
عاصم:ازاى يعنى مش فاهم
لهفه:يعنى اه هنسافر مع بعض بس اكن كل واحد مسافر لوحده وياريت كل واحد يبقى فى اوضه لوحده
عاصم بضيق:ايوه بس كده مش هينفع
لهفه:لا هينفع عادى..لو مش موافق خلاص مش هسافر
عاصم بضيق:خلاص موافق
لهفه:ماشى بعد اذنك
صعدت لهفه الى غرفتها وهى فى قمه الانبساط لانها اخيرا سوف تذهب الى باريس التى حلمت بها
على العكس تحت كان عاصم مضايق جدا مما
رغم فرق السن
مما يحصل وقرر ان تكون هذه السفريه هى وقوع لهفه فى حبه بخططه لها
وصلوا الى المطار وبالطبع فى درجه اوله فى الطائره وبدات تطلع الطياره ولهفه مسكت فى ايد عاصم
عاصم بقلق:مالك
لهفه:انا خايفة
عاصم بابتسامه:متخفيش دا عشان اول مره بس
بعد قليل جاءت اليهم المضيفه
المضيفه:حضرتك تتطلب حاجه وبنتك
عاصم بسخريه:بنتى دى مراتى
المضيفه بحرج:انا اسفه حضرتك مكنتش اعرف.حضرتك تطلب اى
عاصم:ولا حاجه روحى دلوقتى
لهفه:مالك اتضايقت اوى..محدش قالك تروح تتجوز واحده المفروض تبقى اد بنتك
عاصم مردش منعا للمشاكل
بعد قليل نامت لهفه على كتف عاصم ونظر لها وابتسم وامسك يديها و قبلها بكل حب
عاصم لنفسه:لازم تكونى نايمه يعنى عشان اعرف المسك
اخرج تليفونه وصور الوضع سيلفى وابتسم بحب فى الصوره حتى تكون ذكرى جميله ونام هو الاخر وسند عليها.
استيقظت لهفه من النوم وجدت نفسها نائمه على كتف عاصم فانزعجت
عاصم:احنا وصلنا




