
ياسين بهدؤء: بصي انا عارف انه انا اللي عاملتك وحش الاول بس انا مبعرفش اتعامل مع صنفكم.
رهف بتعب: مطلبتش تتعامل معايا.
ياسين بقلق: مالك في اي.
رهف بدوخه: عندي فوبيا وبدوخ من الاسانسيرات.
كانت هتقع سندها: طب تعالي ياختي بتتعبي منه ورايحه تركبيه ؟ مش بقولك هبله من فراغ والله
خرجت وهو ساندها..
قعدها علي كرسي: استني هجيب لك عصير..
رهف بدوخه: لا انا عاوزة فراخ
ياسين بضحك: حاضر هجيب نفين واجيب لك نص فرخه..
رهف بابتسامة: تسلم بسرعه بس انجز
ياسين بص لها بقرف و رن علي اخته جت ودخلوا مطعم كلوا وكانو بيتكلموا مع بعض..
نفين بابتسامة: عارفه انتي دمك خفيف اوي يا رهف.
رهف بابتسامة: وانتي كمان عسل اوي لولا الموقف اللي حصل من شويه كان زماني كارهاكي والله.
نفين بضحك: وانا كان زماني حبساكي والله
ياسين بملل: نخلص بقي عشان اروحكم عندي شغل.
رهف ببرود: تقدر تروح أنت ونشوف شغلك واحنا هنتمشي شويه ونبقي نروح ولا اي يا نفين.
نفين بابتسامة: وانا موافقة روح انت يا ابيه.
ياسين بهدؤء: تمام بس مش عاوز مشاكل يا نفين متمشيش ورا الداهيه دي.
رهف بغيظ: في اي بقي ما تخليك في حالك يا عم مالك بيا
ياسين ببرود: يا عم ؟ عم لما ينططك يا شيخه اوعي.
رهف بغيظ: هو كل لما يشوف وشي يقعد يقولي اوعي اوعي هو انا سدالك الطريق ؟
مشي ونفين ضحكت: يلا نعمل شوبنج كدا ونشوف هنجيب اي.
رهف بفرحه: يالله تعالي
بعد شويه..
ياسين كان في مكتبه قاعد معا يوسف .
ياسين بقلق: مش عارف قلقان كده ليه بس يا ريتني ما سبت اختي مع اختك.
يوسف بابتسامة: يا عم متقلقش ثق في اختي وبعدين دول ميتخفش عليهم.
ياسين بقلق: بعد كلمة ثق في اختي دي انا قلقت اكتر مش عارف ليه.
يوسف بابتسامة: لسه بتحبها يا ياسين.
ياسين بتوتر: مين دي اللي بحبها يا يوسف.
يوسف بهدؤء: متعملش عبيط انت بتحب رهف من زمان من لما كنت بتيجي تستناني وتشوفها وهيا نازلة الدرس.
ياسين بهدؤء: دا موضوع واتقفل من زمان يا يوسف وهيا
راحت ل صاحب نصيبها.
يوسف بهدؤء: طلما اتقفل متجوزتش ليه من بعد اما عرفت انها هتتجوز.
ياسين بغضب: م خلاص بقا يا يوسف اقفل ام الموضوع ده
يوسف بحزن: انا عارف انك مصدوم من وقتها في اليوم اللي طلبتها أيدها مني اتفاجأة انه هيا جاي ليها عريس وموافقه عليه ورفضتك من قبل ما تعرفك حتي.
ياسين بجمود: النصيب يا يوسف و لو أنا غالي عندك بلاش تفتح الموضوع دا تاني.
يوسف بهدؤء: ماشي يا ياسين ربنا يريح قلبك ويرزقك ببنت الحلال اللي تستاهلك
بيخبط العسكري وبيدخل..
ياسين بهدؤء: في اي يا عسكري.
العسكري: يا باشا في اتنين شباب مصر بين وعايزين يعملون محضر برا و مسكنا البنتين اللي ضربوهم
ياسين باستغراب: اتنين بناات ضاربين اتنين شباب ؟انت بتهزر ؟
العسكري: لا يا بيه هما فعلا اتنين رجالة هما المضروبين و في واحد بيقولوا هرب من البنتين دول
ياسين بصدمة : طب دخلهم لي بقي لما نشوف اي حكايتهم دول
يوسف بضحك: بقي بنتين هما اللي ضربين اتنين ولاد والتابلت جري سبحان الله دي بنات اي دي ؟
العسكري دخل الاتنين.
ياسين بهدؤء: اي يا بني اللي بهدلكم وعملت فيكم كده ؟
وفين البنات يا عسكري
العسكري دخل البنات: اهم يا باشا البنتين اللي عملوا كده
ياسين و يوسف بصدمة: نهاركم أسود رهف و نفين ؟.
اولا أنا بعتذى جدا جدا عالتأخير اليومين دول .. ودي اول مره تحصل .. معايا دور تعب كل شويه يرجعلي فا بتمني تعذروني ..والله بكتبلكم دلوقتي وانا جسمي سخن جدا فا ادعولي بالشفاء وبإذن الله كل يوم حلقه في ميعادنا
#يتبع….
#بارت_2
#قسوة_حماه
#بقلم_الكاتب_مصطفي_جابر




