ميرسر متوفرة علي صفحة روايات و اقتباسات . أنا مالك شركة ميرسر للسيارات. أصنع السيارات. أصنع التكنولوجيا.
وأشارت إلى ملابسه الرثة قائلة لماذا… لماذا كنت ترتدي هكذا
قال دانيال بنبرة حادة لأن زوجة أبيك وحش. سائقي توماس نشأ في قريتك. سمع ما كانت تفعله بك. أخبرني أنها كانت تبحث عن أحط الناس لتأخذك. لو كنت قد ظهرت ببدلة رسمية لكانت طلبت المال أو ما هو أسوأ لاحتجزتك لتزيد من تعذيبك. أرادت التخلص منك. لذلك أصبحت حثالة لأقب*ض عليك.
اڼهارت ركبتا سييرا. أمسكها دانيال قبل أن تصطدم بالأرض.
قال لها بلطف وهو يحملها بين ذراعيه ستذهبين إلى المنزل يا سييرا ليس إلى جسر بل إلى منزل.
الجزء الخامس قلعة الزجاج
استغرقت الرحلة ساعتين. غفت سييرا على المقعد الجلدي الدافئ. وعندما استيقظت كانوا يمرون عبر بوابات حديدية ضخمة.
كانت الضيعة خلابة. قصر حديث من الزجاج والفولاذ يتربع على جرف مطل على المحيط. وتتدفق النوافير في الفناء.
حملها دانيال إلى الداخل. وكان فريق من الموظفين ينتظر طبيب وممرضتان وطاه.
أمر دانيال الطبيب قائلا افحص علام*اتها الحيوية فورا. إنها تعاني من سوء التغذية ومعرضة لخطړ كبير.
عاشت سييرا طوال الشهر التالي في عالم من الخيال. كانت تملك غرفة مطلة على البحر ومفروشات ناعمة وتتناول الفاكهة الطازجة والبروتين. وكان دانيال يزورها كل مساء يقرأ لها الكتب أو يجلس بهدوء بينما تحيك.
لم يطلب منها شيئا قط. لم يلمسها بشكل غير لائق. كان وصيا عليها.
سألته ذات ليلة بينما كانا جالسين بجانب الڼار لماذا لماذا أنا
نظر دانيال إلى اللهب. كنت يتيما أيضا يا سييرا. نشأت في دار الأيتام. أعرف ما معنى أن تنبذ. وعدت نفسي إن نجحت يوما ما أن أكون الدرع الذي لم أحظ به قط.
في ليلة عاصفة من شهر يناير بدأت سييرا المخاض.
كانت غرفة المستشفى المنزلية التي بناها دانيال لها جاهزة. كانت ولادة صعبة. كانت سييرا صغيرة وجسدها منهك من الصدمة. لكنها قاومت.
في الساعة الثالثة صباحا ولد إيلي.
كان صغيرا مثاليا بشعر داكن وعيون تشبه عيون سييرا.
عندما حملته سييرا بين ذراعيها تلاشت صدمة حملها وحل محلها حب جارف وعميق.
همس دانيال وهو ينظر إلى الصبي إنه جميل. إنه ناج.
لمدة عام كانت الحياة مثالية. بدأت سييرا بالتعليم المنزلي. اكتشفت حبها للبرمجة. اشترى لها دانيال جهاز كمبيوتر محمولا من أحدث الطرازات. كانت تقضي أيامها مع إيلي ولياليها في تعلم لغتي بايثون وجافا.
بدأت تبتسم من جديد. بدأت تثق.
لكن الكون لم ينته من اختبار سييرا بروكس.
الجزء السادس اللص الصامت
كان إيلي يبلغ من العمر أربعة عشر شهرا. كان يمشي ويناغي وكان نور المنزل.
في إحدى الليالي تسببت عاصفة شديدة في انقطاع التيار الكهربائي عن العقار. اشتغلت المولدات الاحتياطية لكن كان هناك وميض لحظة من الظلام.
استيقظت سييرا وشعرت بغريزة الأمومة تصرخ في صد*رها.
ركضت إلى غرفة الأطفال.
كان إيلي صامتا. صامتا أكثر من اللازم.
أضاءت المصباح اليدوي. كان لونه أزرق.
صړخت قائلة دانيال!
اقتحم دانيال الغرفة. وبدأ على الفور بإجراء الإنعاش القلبي الرئوي. إنه يختنق! اتصلوا بالإسعاف!
لكن العاصفة تسببت في انقطاع خطوط الكهرباء. وغمرت المياه الطرق.
انطلقوا بالسيارة. قاد دانيال سيارة الدفع الرباعي كالمچنون وانزلقت السيارة على الماء أثناء المطر بينما كانت سييرا في المقعد الخلفي تقوم بإجراء الإنعاش القلبي الرئوي لابنها الصغير.
تنفسي يا صغيرتي تنفسي! قالت وهي تنتحب.
وصلوا إلى المستشفى. وتوافد عليهم الأطباء.
انتظروا في الردهة لمدة ساعة. بدا الأمر وكأنه قرن من الزمان.
خرج الطبيب. نظر إلى الأرض.
قال أنا آسف. لقد كانت متلازمة مۏت الرضع المفاجئ. لقد… لقد رحل قبل أن
تغادري المنزل.
لم تصرخ سييرا. لقد اڼهارت فحسب. عالمها الذي وجد أخيرا محورا ټحـ,ـطم إلى غبار.
الجزء السابع الحافة
كان الحزن بمثابة ثقب أسود.
توقفت سييرا عن الأكل. وتوقفت عن البرمجة. كانت تقضي أيامها جالسة في غرفة الأطفال ممسكة ببطانية إيلي المفضلة.
حاول دانيال. كان حزينا أيضا لقد أحب ذلك الصبي كما لو كان ابنه لكن كان عليه أن يكون قويا من أجلها.
في إحدى الليالي وجد دانيال باب الحمام مغلقا.
سييرا نادى.
لا يوجد رد.
ركل الباب ودخل.
كانت سييرا جالسة في حوض الاستحمام الفارغ وفي يدها زجاجة حبوب. لم تتناولها بعد. كانت تحدق بها فقط.
دخل دانيال إلى حوض الاستحمام معها وهو يرتدي ملابسه كاملة. أخذ الزجاجة من يدها ورماها عبر الغرفة. ضمھا إلى صد*ره وهزها برفق بينما كانت تبكي.
لا أستطيع فعل ذلك يا دانيال قالت بصوت مخڼوق. لا أستطيع العيش بدونه. لقد كان الشيء الجيد الوحيد الذي جاء من الشړ.
همس دانيال بحدة لم يكن هو الشيء الجيد الوحيد. أنت الشيء الجيد يا سييرا. لقد نجوت من الغابة. لقد نجوت من دارلين. ستنجين من هذا أيضا.
سألت لماذا ما الفائدة
قال دانيال لنضمن ألا تشعر أي أم أخرى بهذا الألم. نحن ننجو لنقـ,ـاوم. نحن ننجو لنبني شيئا يدوم أطول من الألم.
في تلك الليلة عقدوا عهدا. لن يسمحوا بأن تكون ذكرى إيلي مجرد مأساة. بل سيجعلونها إرثا.
الجزء الثامن العنقاء
انغمست سييرا في عملها. أصبح البرمجة ملاذها. قامت ببناء خوارزميات للتنبؤ بالمخاطر الصحية لدى الرضع. صممت تطبيقات للأمهات ذوات الدخل المحدود للوصول إلى الرعاية الصحية.
في سن الثامنة عشرة التحقت بالجامعة. وتخرجت في سن الحادية والعشرين وكانت الأولى على دفعتها في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.
في سن الثالثة والعشرين أطلقت مؤسسة بروكسميرسر.
كانت شركة تقنية غير ربحية تعنى بتوفير خدم*ات تشخيص طبي مجانية وعالية الجودة للمناطق الريفية والفقيرة. وقد طورت شركة سييرا جهاز مسح ضوئي محمولا قادرا على اكتشاف مشاكل الجهاز التنفسي لدى الرضع قبل ثوان من تفاقمها.
أطلقت على الجهاز اسم إيلي.
أنقذت عشرة آلاف طفل في عامها الأول.
أصبحت سييرا رمزا للصمود. ألقت محاضرات في مؤتمرات تيد. وظهرت على غلاف مجلة تايم. كانت جميلة متزنة وقوية.
لكنها لم تنس بيت المزرعة أبدا.
الجزء التاسع أشباح الماضي
في أحد أيام الظهيرة كانت سييرا في مكتبها الواقع في زاوية مبنى في سياتل تطل على أفق المدينة. فقام مساعدها بالضغط على زر الدخول.
آنسة بروكس… هناك رجل هنا. ليس لديه موعد. يقول… يقول إنه والدك.
تجمدت سييرا. راي بروكس.
قالت بصوت ثابت أدخلوه.
دخل راي. بدا عجوزا. منهكا. كان يرتدي ملابس رخيصة لكنه كان نظيفا.
عندما رآها سقط على ركبتيه.
سييرا قال وهو يبكي. طفلتي الصغيرة.
لم تركض سييرا نحوه. بل دارت حول مكتبها ووقفت فوقه. انهض يا راي.
وقف وهو يمسح دموعه. عدت إلى المنزل… قبل خمس سنوات. عدت إلى المنزل فوجدته خاليا. متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات أخبرني الجيران… أخبروني أن دارلين زوجتك لرجل وضيع. بحثت عنك. يا إلهي بحثت في كل مكان. استأجرت محققين خاصين. أنفقت كل ما أملك.
سألت سييرا بهدوء أين كنت عندما كنت في الثالثة عشرة من عمري
قال راي وقد ارتسم الخجل على وجهه كنت أعمل. كنت أحاول سداد الفواتير. لم أكن أعلم أنها تؤذيك. أخبرتني أنك سعيد. أخبرتني أنك متفوق في دراستك.
قالت سييرا لقد ضړبتني يا أبي. لقد ضړبتني عندما كنت حاملا. لقد تخلت عني.
انتحب راي قائلا أعلم. لقد وجدتها. بعد عودتي. ضړبتها حتى اعترفت لي بالحقيقة. تركتها. لم أتحدث معها منذ سنوات.
نظرت إليه سييرا. رأت
