
عمها ابتسم براحة.
قضوا ساعتين معاها واطمنوا انها مرتاحة ومبسوطه وبعدها مشيوا.
وحنين وقفت قدام الباب بتشاورلهم لحد ما العربية اختفت.. وبصت على الفيلا الكبيرة ومش مصدقه ان دا بيتها هي ورائف.. وانه بعد كام ساعة هيرجع من شغله وهي تكون في انتظاره زي اي آتنين متجوزين.. افتكرت كلامه الرقيق معاها ومعاملته لها اللي كلها حنيه.. وطلعت أوضتها وهي حاسه ان دا بقى بيتها بجد.
اتأكدوا انكم بتتابعوا الرواية الأصلية على صفحة الكاتبة ملك إبراهيم لأن في صفحات بتسرق الرواية وتغير الاحداث بالذكاء الاصطناعي.. بعد مرور اسبوع.
عدّى أسبوع كامل، وكان من أغرب الأسابيع في حياة حنين ورائف .
رائف كان بيصحى بدري ويروح الشركة قبل ما حنين تصحى، وبيرجع الساعة سبعة بالظبط. وحنين مبتخرجش من الفيلا.
كانت بتشغل يومها، بتقرأ في مكتبته، وبتتفرج على الحديقة والزهور الجميلة.
وكل يوم، الساعة سبعة، كانت عربية رائف بتدخل البوابة، وهي بتكون قاعدة جنب الشباك مستنياه، وقلبها بيعرف صوت العربية قبل ما أي حد يقول إنه وصل. كان بيدخل ومجرد ما يشوف لمعة عنيها.. بينسى كل التعب وكل المشاكل اللي هو فيها.
وبعدين يتعشوا سوا.
كل يوم حنين كانت بتتعرف على رائف اكتر. حكى لها عن أبوه اللي كان قاسي وعن أمه اللي كانت أرق من الورد، وعن الليلة اللي مات فيها أبوه وهو واقف قدام الجثمان من غير ما يبكي لأن أبوه علمه إن الرجال ما بيبكوش.
ورائف كان بيسمعها وهي بتحكي عن نفسها . كان بيسمع بتركيز واهتمام، كأن كل حرف بتنطقه معلومة بيحفظها. وكل ليلة كان بيقرب منها أكتر. من غير ما يلمسها ولا يحاول يتخطى أي حد بينهم. كان بيمسك إيدها وهم بيتكلموا. كان بيعدل لها الجاكيت لما بتبرد. كان بيضحك لضحكتها الخجولة. وبدأ قلبه يتعلق بيها ويعشق كل تفاصيلها.
رواية الكاتبة ملك إبراهيم. بعد مرور 10 ايام.
اليوم المنتظر جه يوم خميس، الساعة العاشرة ونص الصبح.
أحمد الصياد كان قاعد في مكتبه الواسع، بيتكلم في التليفون مع حد بنبرة واثقة: “أنا قلتلك. انا خدت الصفقة خلاص وشركة الحريري بقت في الأرض.” كان مبتسم وراضي عن نفسه، وبيلف بكرسيه الجلد ناحية الشباك الزجاجي.
الباب اتفتح من غير خبط.
دخل خمسة رجالة. اتنين بزي رسمي، وتلاتة بملابس مدنية. واحد منهم، ضابط في أواخر الأربعينات بنظرة حادة، مشي ناحية المكتب وقال بصوت رسمي هادي: ” أحمد الصياد؟”
أحمد قفل التليفون ببطء. “أيوه. إنتو مين؟ ومين سمحلكم تدخلوا هنا؟”
“النيابة العامة.” الضابط طلع ورقة من جيبه وحطها قدام أحمد على المكتب. “أمر ضبط وإحضار بتهمة ادخال البلد صفقة مشبوهة.”
أحمد بص على الورقة. الدنيا وقفت لثانية.
“لا لا محصلش … ده غلط.. أنا هتصل بالمحاميّ.”
“اتصل في الطريق.” الضابط أشار لرجالته. “فتشوا المكتب كله. والخزنة.”
أخدوا أوراق خاصة كلها مشاريع غير مشروعه وصفقات مشبوهه.
أحمد عينيه اتسعت. وبعدين فهم. فهم في ثانية واحدة كل حاجة. المعلومة اللي جتله من سلوى. السرعة اللي اتحرك بيها. الطُعم اللي ابتلعه من غير ما يحس.
همس بصوت بيطلع من الأعماق. “رائف الحريري.”
وهو بيتشد ناحية الباب، لف راسه وصرخ بغضب عاجز: “ده فخ! ده فخ! أنا مش هسكت! أنا هدمره! بس انا مش لوحدي.. ميرهان شوكت شريكتي في كل حاجة”
لكن مفيش حد سمعه. الباب اتقفل.
وفي نفس الوقت تقريباً، كانت عربيتين تانيين وقفوا قدام فيلا عيلة شوكت في أرقى أحياء القاهرة. ميرهان كانت لسه صاحية وبتقعد قدام الترابيزة وبتشرب قهوتها، لما سمعت جرس الباب.
دخلوا الصالة. اتنين ضباط وعسكري. “الآنسة ميرهان شوكت؟”
ميرهان قامت وقفت وفنجان القهوة وقع من إيدها. “أيوه. إيه ده؟ إنتو مين؟”
“النيابة العامة. أمر ضبط وإحضار بتهمة الاشتراك مع أحمد الصياد في اعمال غير مشروعه.”
“إيه؟ لا! لا لا لا! أنا ما عملتش حاجة!” صرخت بصوت حاد مرتعش. “أنا ماليش دعوة! أحمد هو المسؤول عن كل حاجة !.
الضباط شدوها من دراعها، وبقت بتصرخ وبتنزل الدرج وهي مش مصدقة. وعماله تردد: “أحمد هو اللي عمل كل حاجة! أنا كنت ضحية! هو اللي طلب مني! أنا ما كنتش أعرف إنه بيشتغل شغل غير مشروع ! أنا بنت عيلة محترمة!”وفي المكتب اللي في النيابة ، كان أحمد بيصرخ في وش المحقق بالكلام المعاكس: “ميرهان! هي اللي جابت لي المعلومات! هي اللي كانت عايزة تدمره! أنا بس نفذت! أنا ما كنتش مستفيد!”
الاتنين رموا التهمة على بعض. والاتنين، اللي كانوا من يومين حلفاء عشان يدمروا حياة غيرهم، وقفوا قدام بعض في مكتب التحقيق وبصوا لبعض بنظرة كراهية صافية. كل واحد فيهم كان متأكد إن التاني هو سبب خسارته.
رواية الكاتبة ملك إبراهيم.
في شركة الحريري.
في مكتب رائف في الدور العشرين.
رائف قاعد على كرسيه قدام شاشة التليفزيون المعلقة على الحيطة. نشرة الأخبار الصباحية بتذيع الخبر بالصوت العالي: “القبض على رجل الأعمال أحمد الصياد والآنسة ميرهان شوكت بتهمة اعمال غير مشروعة. تفاصيل مثيرة عن القضية.”
رائف طفى الشاشة ببطء وفضل ساكت دقيقة. لا ابتسم ولا اتنهد. كان بيحس بحاجة تقيلة بتتنزع من صدره بالتدريج، حاجة كان شايلها من ليلة الفيلا. بعدين مسك التليفون الداخلي وضغط على زرار: “أستاذة سلوى، ادخلي لي.”
بعد دقيقة، الباب اتفتح ودخلت سلوى. كانت لابسة نفس الطقم الرمادي، لكن وشها مكسو بشحوب غريب، وعينيها مثبتة في الأرض. كانت عارفة. كانت حاسة. من أول ما الأخبار نزلت وهي عارفة إن الدور جاي عليها.
“اقفلي الباب.” قالها رائف بهدوء.
“اقعدي.”
قعدت على حرف الكرسي اللي قدام المكتب.
رائف قال بهدوء. “ست سنين يا أستاذة سلوى.. أنا كنت بثق فيكي. كنتي عارفة كل حاجة. أسراري، وشغلي ، ونقط ضعفي. وبعتيني بدم بارد.”
سلوى فتحت عينيها، والدموع نازلة على خدودها. “أنا آسفة … أنا كنت خايفة يا فندم.”
رائف: “خايفة من إيه؟”
“حنين تاخد مكاني.” صوتها طلع مكسور ومخنوق. “من يوم ما شوفت حضرتك بتنزل الأرشيف بنفسك وأنا حاسة إن كل حاجة بتتغير. ست سنين وأنا شايلة الشغل ده على كتافي، وبعدين بنت جديدة تيجي وتاخد انتباهك في أسبوع؟ وميرهان هانم جت لي في بيتي وقالتلي إنها هتساعدني أحافظ على مكاني. أنا… أنا ما كنتش أقصد إنها توصل لكده.”
قاطعها رائف بصوت هادي وأقسى. “كان ممكن تقوليلي بصراحة: أنا خايفة على مكاني. كنت هسمعك. كنت هطمنك. مكانك كان مستحيل يتأثر ومفيش حد هياخد مكانك. لكن إنتي اخترتي تخوني. وتخوني كمان بنت بريئة ما أذتكيش ولا بكلمة.”سلوى حطت وشها بين إيديها وبكت. بكاء حقيقي ومر. رائف سابها تبكي، وبعدين قال بنبرة قاطعة: “من اللحظة دي، إنتي مفصولة من الشركة. وهتتحاسبي قانونياً على تسريب أسرار العمل..”
سلوى رفعت راسها ببطء، وعينيها مليانة ندم متأخر: ” يا فندم…”
رائف:”خلاص يا أستاذة سلوى.”
قامت. مشيت ناحية الباب بخطوات مترنحة.
رائف فضل ساكت. ما كانش حاسس بانتصار. كان حاسس بحزن هادي على ست سنين اتبخروا. لكنه كان عارف إنه عمل الصح.
بعد ساعتين من وقوع شركة احمد الصياد ، كان التليفون بتاع رائف مولع بالمكالمات. الأستاذة هدى بتبلغه إن اسهم شركة الحريري ارتفعت أربع نقاط في ساعتين. المستثمر الأجنبي بعت إيميل تهنئة بالعودة القوية للشركة . ومجلس الإدارة طلب اجتماع شكر. وفي وسط ده، رن اسم: عمي منصور.
رد بهدوء: “ألو يا عمي.”
جه صوت الحاج منصور على الناحية التانية، المرة دي مختلف تماماً.
عمه: “أنا… أنا كنت غلطان يا ابني. غلطان في كلامي معاك يوم ما جيت. غلطان في الحكم على مراتك. وغلطان إني ما صدقتش إنك قادر تصلح كل حاجة.” سكت لحظة. “أنا فخور بيك يا رائف..”
رائف . “شكراً يا عمي.”
عمه : “وابقى بلغ مراتك… بلغها إني عايز أزورها. وأعتذر لها بنفسي.”
“هبلغها.”
قفل رائف الخط. وبص من الشباك الزجاجي على القاهرة، والشمس كانت طالعة أخيراً من بين الغيوم بعد أسبوع طويل من المطر، رايقة وصافية وقوية. وفي قلبه، كان في حاجة واحدة بس، حاجة واحدة مستنياه. مسك الجاكيت، وخرج بسرعة.
رواية الكاتبة ملك إبراهيم.
الفيلا كانت هادية لما رائف دخلها. المرة دي ما كانش راجع الساعة سبعة. كان راجع الساعة اتنين الضهر، وده في حد ذاته كان حاجة غير عادية.
ام سعاد قابلته في الصالة.
رائف سألها بلهفة: “حنين فين؟”
ام سعاد قالت له انها في الجنينة.
مشي في الممر بخطوات هادية. الحديقة كانت لسه مبلولة من المطر، والورد منور بألوانه، والشمس بتنزل من بين أغصان الشجرة الكبيرة وبترسم بقع دهبية على العشب. وتحت الشجرة، على كرسي خشب أبيض، كانت قاعدة حنين لابسة فستان بسيط وشعرها مفرود على كتفها، وقدامها كتاب مفتوح ما بتقراش فيه. كانت بتبص على الورد بعيون بعيدة.حنين.”
لفت وشها بسرعة. أول ما شافته واقف قدامها، وشها نور فجأة وقالت بدهشة: “رائف… إنت رجعت بدري؟ .”
كانت المرة الأولى اللي تقول اسمه من غير “فندم او حضرتك “. وهو لاحظ. ابتسم بحنان: “أيوه. رجعت بدري.”
قربت منه خطوة بقلق. “حصل حاجة؟”
رائف بحب: “حصل إني خدت لك حقك.” قالها وهو واقف قدامها. “أحمد الصياد وميرهان شوكت في النيابة دلوقتي. والتهم ثابتة عليهم. وسلوى…” سكت لحظة. “اتفصلت من الشركة
.”
حنين شهقت بهدوء. وجهها اتغير. مش فرح ولا انتصار، لكن حزن هادي. “سلوى؟ هي عملت إيه ؟”
رائف: “هي اللي كانت بتسرب كل أخبار الشركة ل أحمد الصياد وميرهان.”
حنين نزلت عينيها. فكرت لحظة وبعدين قالت بصوت حزين : ” يعني خلاص.. كل حاجة انتهت..”
رائف بص لها بدهشة.
قرب منها لحد ما بقى قدامها بالظبط. مسك إيديها الاتنين بين إيديه. “حنين، أنا عايز أقولك حاجة..”
قلبها بدأ يدق بسرعة.
رائف: “أكيد آنتي فاهمة ان انا اتجوزتك عشان الأخبار والمشكله إللي حصلت.” قال بصوت واضح وثابت. “ده كان السبب اللي قلته لعمك والسبب اللي قلته لعمي. وللناس. لكن الحقيقة غير كده.”
حنين حبست نفسها.
رائف كمل كلامه وهو بيبص في عنيها: “الحقيقة إني من أول يوم شفتك فيه ما قدرتش أنساكي. من أول مرة وقفتي قدامي في الأرشيف وإنتي بتتلخبطي وخدودك بتحمر. من أول ما أغمى عليكي قدامي وبين ايديا . ما عرفتش أنام يومها. وعمري ما كنت أعرف إن في حد ممكن يحب حد بالطريقة دي.”
حنين اتصدمت من كلامه.
رائف ابتسم ابتسامة بسيطه وقال. “عارفة ليه أنا كنت بنزل الأرشيف؟ ليه سألت عن ملف ملوش أهمية ؟ ليه عيّنتك سكرتيرة؟ كنت بقول لنفسي أسباب كتير. لكن السبب الحقيقي إني كنت عايز أشوفك. وبس.”
دموع حنين بدأت تنزل بهدوء.
رائف كمل كلامه بحنيه: “وفي اليوم اللي فسخت فيه خطوبتي من ميرهان.. رجعت الشركة. قعدت قدام الكاميرات. كنت عايز أعرف الموظفين بيقولوا عليا إيه . وشغلت كاميرات الأرشيف. لقيتك قاعدة. وسمعتك.”
حنين اتجمدت.
“سمعتك وإنتي بتكلمي بسمة. سمعتك وإنتي بتقولي إنك بتحبيني من بعيد. من غير ما حد يعرف. وإنك مش عايزة حاجة غير إني أكون كويس.” نبرة رائف نزلت وبقت مليانة تأثر. “كل كلمة. كل حرف.”حنين غطت وشها بإيديها بسرعة ووشها اتحول لأحمر بالكامل.
رائف ضحك ومد إيده ونزل إيديها من على وشها بحنان. “أنا ما كنتش ناوي أقولك. عشان عارف إنك هتتكسفي مني.. بس انا عايز نبدأ حياتنا مع بعض بصدق .”
حنين بصدمة :”حياتنا مع بعض ؟”
ضمها بين إيديه. “أيوا يا حنين.. حياتنا مع بعض.. انا بحبك ونفسي تقبلي تكملي حياتك معايا .”
حنين رفعت عينيها له والدموع بتلمع. صوتها طلع مبحوح ومرتعش: ” إنت بالنسبه ليا حلم كان مستحيل يتحقق.. أنا بحبك من أول يوم دخلت فيه الشركة.. وكنت عارفه من اول لحظة ان انت الحلم المستحيل “
رائف ابتسم ابتسامة واسعة، حقيقية، من قلبه.. وقال بصدق: “وحبك ده هو اللي رجّعني للحياة يا حنين. قبلك انا مكنتش اعرف يعني ايه حب.”
ضمها بقوة، وهي حطت راسها على صدره وبكت، لكن مش بكاء الحزن. بكاء فرح عميق، فرح سنتين من الصمت. وهو حاضنها وبيمسح على شعرها وبيهمس: “خلاص يا حبيبتي.. انتي بقيتي في حضني ومش هسمحلك تبعدي عني ابدا.”
ومسك وشها بإيديه الاتنين: “موافقة تكوني زوجتي بجد؟ “
حنين ابتسمت بين دموعها وهزت راسها: “موافقة .”
رائف ضمها لحضنه بسعادة وهو بيوعدها انه هيعملها فرح كبير كل الدنيا تتكلم عنه.
دا الفصل الاخير من القصة وملهاش أي أجزاء تانيه عشان في صفحات بيخدعوا القراء وبينزلوا تكمله مكتوبه بالذكاء الاصطناعي ويلخبطوا الناس.
يوم الفرح .
كان فرح كبير ومضيء، في أكبر قاعة في القاهرة، بالورد الأبيض والنور الدهبي والشموع. كل الأقارب جم، وكل الشركاء، وكل الأصدقاء، وكل العيلة. وفي الصف الأول، كان قاعد الحاج منصور بعصاه الأبنوس ودمعة صغيرة في عينه، وجنبه أم حنين وبسمة. وبسمة كانت لابسة فستان وردي وبتبكي بسعادة من أول ما الموسيقى بدأت.
الأبواب الكبيرة فتحت، ودخلت حنين.
كانت لابسة فستان أبيض واسع، مطرز بالدانتيل الرقيق، وطرحة شفافة على وشها، وفي إيديها باقة ورد أبيض. مشيت جنب عمها عبد الرحمن اللي كان ماسك دراعها بفخر. كل العيون كانت عليها. وهي، وسط كل ده، ما كانتش شايفة غير حاجة واحدة.
راجل واقف في آخر الممر، لابس بدلة سودا أنيقة، وعينيه عليها، الراجل اللي كان من كام شهر بيعدي عليها في الشركة من غير ما يشوفها. دلوقتي واقف مستنيها. هي، حنين، موظفة الأرشيف البسيطةلما وصلت له، مد إيده وأخد إيدها من إيد عمها. بص لها بتأمل وهمس: “إنتي أجمل بنت شافتها عيني .”
حنين آبتسمت بسعادة.
ورائف ضمها بحب ولف بيها.
وفي نهاية الليلة، لما رجعوا الفيلا، كانت حنين واقفة في شرفة أوضتهم، بتبص على النجوم. رائف جه وقف وراها وحاوط خصرها وحط دقنه على كتفها. “بتفكري في إيه؟”
ابتسمت وقالت. “مش مصدقة ان حلمي اتحقق.”
رائف ضمها لحضنه وحنين غمضت عنيها جوه حضنه وهي بتحاول تصدق ان حلمها اتحقق بجد وهي دلوقتي في حضن رائف..و بكدا اتحقق حلم البنت البسيطة، موظفة الأرشيف اللي حبّت صاحب الشركة في السر… بقلمي ملك إبراهيم.. تمت بحمد الله.. دا كان الفصل الاخير من القصة وملهاش أي أجزاء تانيه عشان في صفحات بيخدعوا القراء وبينزلوا تكمله مكتوبه بالذكاء الاصطناعي ويلخبطوا الناس. دي النهاية الأصلية للقصة وملهاش أي أجزاء تانيه. دمتم بخير.. الكاتبة ملك إبراهيم.


