قصص وروايات

ارجوك انقذنى ٣

و كالعادة لإنها بتحب إنه يمسد على شعرها .. فـ نامت بين إيديه بعد دقايق، لما حَس بجسمها تِقل على صدرُه عرف إنها نامت، فضل حاضنها محاوط كتفها و بيسوق بإيد واحدة كالعادة، و بعد ما وصل وقّف العربية في جراچ الڤيلا، و بصِلها و هي حاضناه إبتسم و قربها منُه و باس دقنها و قال بغيرة شديدة:

– محدش يلمـ.سك غيري يا ليلى!! إنتِ متحرّمة على أي حد غيري!!!

مسح على وجنتيها و قال بحنان:

– ليلى .. يلا وصلنا!!!

– حاضر!!

قالت و هي بتفرُك عينيها، و إبتسمتله ببراءة بتخطف قلبه و نزلت من العربية، فـ نزل و لفِلها و فجأة لقِته بيميل عليها و بيشيلها، إتخضت و قالت بتفاجؤ:

– بتشيلني ليه!!

– مراتي و عايز أشيلها!!

قال و هو بيمشي بيها لـ جوا في الجنينة، حاوطت رقبتُه و سندت راسها على كتفُه و هي بتهمس:

– حد قالك قبل كدا إنك مجنون؟

إبتسم وقال بغرور:

– محدش يتجرأ!!

– أنا إتجرأت!

قالتها و هي بتبصلُه، فـ قال بإبتسامة!:

– إنتِ تتجرأ براحتك يا باشا!

خبّط على الباب بـ رجلُه فـ فتحتلُه الخادمة اللي بصتلهم بإستغراب، مشي بيها ناحية السلم فـ ليلى إستخبت في حُضنه و هي بتقول:

– يخربيت الفضايح! قابل بقى الكلام اللي هيطلع علينا في المطبخ عندهم!!

طلع السلم و شدد عليها وقرّبها منه و قال بدهشة:

– كلام يطلع علينا؟ إنتِ مراتي لو مش واخدة بالك يعني!!

إبتسمت و قالت برقة:

– واخدة بالي!!

– طب إيه بقى!

قال بمكر و هو بيفتح باب أوضتهم، و حطها على السرير و قرّب منها و هو بيبُص لعنيها بعشق:

– مش ناوية تحِني على الغلبان اللي مستني منك إشاره ده؟

بصتلُه بإبتسامة و مسكت ياقة قميصُه وقالت و هي بتهمس:

– موافقة يا آسر!!

إتصدم!! بصلها و هو مش مصدق و من كُتر صدمته سأل من غير وعي:

– موافقة على إيه!!

قالت بحنان و هي بتمسح على دقنُه الخشنة:

– موافقة أحِن على الغلبان اللي مستني مني إشاره!!!

يُتبع♥

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى