
و كالعادة لإنها بتحب إنه يمسد على شعرها .. فـ نامت بين إيديه بعد دقايق، لما حَس بجسمها تِقل على صدرُه عرف إنها نامت، فضل حاضنها محاوط كتفها و بيسوق بإيد واحدة كالعادة، و بعد ما وصل وقّف العربية في جراچ الڤيلا، و بصِلها و هي حاضناه إبتسم و قربها منُه و باس دقنها و قال بغيرة شديدة:
– محدش يلمـ.سك غيري يا ليلى!! إنتِ متحرّمة على أي حد غيري!!!
مسح على وجنتيها و قال بحنان:
– ليلى .. يلا وصلنا!!!
– حاضر!!
قالت و هي بتفرُك عينيها، و إبتسمتله ببراءة بتخطف قلبه و نزلت من العربية، فـ نزل و لفِلها و فجأة لقِته بيميل عليها و بيشيلها، إتخضت و قالت بتفاجؤ:
– بتشيلني ليه!!
– مراتي و عايز أشيلها!!
قال و هو بيمشي بيها لـ جوا في الجنينة، حاوطت رقبتُه و سندت راسها على كتفُه و هي بتهمس:
– حد قالك قبل كدا إنك مجنون؟
إبتسم وقال بغرور:
– محدش يتجرأ!!
– أنا إتجرأت!
قالتها و هي بتبصلُه، فـ قال بإبتسامة!:
– إنتِ تتجرأ براحتك يا باشا!
خبّط على الباب بـ رجلُه فـ فتحتلُه الخادمة اللي بصتلهم بإستغراب، مشي بيها ناحية السلم فـ ليلى إستخبت في حُضنه و هي بتقول:
– يخربيت الفضايح! قابل بقى الكلام اللي هيطلع علينا في المطبخ عندهم!!
طلع السلم و شدد عليها وقرّبها منه و قال بدهشة:
– كلام يطلع علينا؟ إنتِ مراتي لو مش واخدة بالك يعني!!
إبتسمت و قالت برقة:
– واخدة بالي!!
– طب إيه بقى!
قال بمكر و هو بيفتح باب أوضتهم، و حطها على السرير و قرّب منها و هو بيبُص لعنيها بعشق:
– مش ناوية تحِني على الغلبان اللي مستني منك إشاره ده؟
بصتلُه بإبتسامة و مسكت ياقة قميصُه وقالت و هي بتهمس:
– موافقة يا آسر!!
إتصدم!! بصلها و هو مش مصدق و من كُتر صدمته سأل من غير وعي:
– موافقة على إيه!!
قالت بحنان و هي بتمسح على دقنُه الخشنة:
– موافقة أحِن على الغلبان اللي مستني مني إشاره!!!
يُتبع♥



