
بعد كام شهر، القصر كان بيستعد لأكبر فرح شهده من سنين. غزل، اللي كانت دخلت القصر وهي حاسة إنها أسيرة، كانت بتخرج منه ليلة فرحها وهي حاسة إنها ملكة. لابسة فستان أبيض مبهر، وإيديها في إيد معتصم اللي مكنش بينزل عنها عينيه، كان باين عليه السعادة والحب في كل لمحة. على أنغام المزيكا الهادية، وهو بيرقص معاها سلو، قرب منها وهمس في ودنها. “مكنتش أعرف إن الجواز على ورق هيطلع أحلى حاجة في حياتي.” ابتسمت غزل وهي بتبص في عينيه اللي كانت مليانة حب. “ولا أنا. كنت فاكرة إني مش هشوفك غير سجان. طلعت أحلى قدر.”
ضحك معتصم، وأخيراً، ضحكته اللي كانت بتبخل عليها بيها، بقت ملكها هي وبس. وبوسها بوسة طويلة وسط تصفيق الحضور، معلنين إن قصة عناد بدأت، وقصة حب انتهت بأجمل وأكبر فرح. النهاية
تابع المقال
سبتمبر 25, 2026
0 86 9 دقائق



