
دخلت عليه غرفته بمرح
كوكو كرمله أخي العزيز
أكرم بتأفف ياصباح الدوشه عالصبح
ايه يالولا سيبني انام
ووضع المخده علي راسه
عبست وقالتت
اخص عليك ياكرمله
وانا اللي كنت جايه اقولك ان قررت اخش هندسه ميكانيكا عشان اساعدك بالورشه واكتب عليها الاسطي لولا
رمي المخده پعنف وهب واقفا قائلاا
قوولي احلفي يالولا كدا
ضحكت بمرح وجلست مثله وقالت
اه والمصحف
انا خلاص قررت
بس انت كمان لازم تعمل حسابك
هنخشها مع بعض انت جايب مجموع حلو في الصنايع يدخلك وانت مستريح لا اما كداا يا مش هدخل خالص
نكس رأسه قليلا فهي طوال الوقت تخبره بذلك ولكنه مقيد بشغل الورشه والعمال كان يريدها ان تحقق هي حلمه وتأتي لتساعده
نظرت له بقلق وقالت كرمله طب عندي اقتراح انا هحضر علطول وابقي اجبلك المحاضرات واكتبلك اسمك في
الغياب
وانت تفضل بالورشه
ونشيل بعض ايه رايك بقي
فكر قليلا وقال خلاص ماشي هحاول
لارا بعناد لا قول موافق
ضحك وقال موافق
يالولا بس ربنا يستر ومتخنقش كل يوم بسببك في الجامعه
احلي كرمله دا ولا ايه
ضربها بالوساده قائلا
بت انتي قولتلك بلاش زفت كرمله دي
انتي شيفاني خيخه قدامك
ولا ايه
اعدلي لا اعدلك
تأففت ونهضت قائله
اه رجعنا للاسطوانه دي قوم ياكرمله عشان ناكل
نهض مسرعا قائلا تاني كرمله
والله لتشوفي يالولا اصبري
جرت امامه وجري خلفها يضحكان بسعاده
بعد فتره كانو يجلسون يشربون الشاي بعدما اخبرتهم بقرار جدها بالذهاب لمنزل جدها آحمد
اكرم طب يالا عشان اوصلك بالفزبه
مش هسيبك تروحي لوحدك انتي كل خطوه بمشكله
وانا زهقت من الخناق مع الشباب
كل يوم في الحاره بسببكو
بقوا يقولولي ديك البرابر راح ديك البرابر جه
يالا يختي
انتي وهي
نظروا لبعضهم وضحكوا الي ان ادمعت عيناهم
نظر لهم بغيظ قائلا
ماشي اضحكوا وخلع حذامه قائلا
والله لربيكو ياكلاب
هرولو للداخل لاكمال ارتداء ملابسهم
تحت دعوات فاطمه لهم بالسعاده والستر كأي ست بسيطه
اكرم پحده لارا انعدلي لاعدلك انتي مبتزهقيش
لارا وهي تجذب العباءه عليها قائله
پخوف
اهو اهو ايه فهمتني غلط الله
اكرم اه بحسب
يالا يختي انتي وهيا لمح خلخالها فقالت والله ابدا مانا خلعاه
هز راسه بيأس منها قائلا
ماشي يختي بدعي من قلبي ربنا يبتليكي
بواحد يالارا
يمشيكي عالعجين متلخبطهوش
عشان انا خلاص جبت اخري منك
وكل يوم خڼاقه بسببك وبسبب الخلخال دا
لارا برزاله طيب يالا يابابا خلينا نمشي
كانت تمشي تتهادي بخلخالها
الي ان قطع طريقها
صوت تبغضه
حوكشه صاحب محل الموبايلات بالحاره
قائلا اه ياغزال لو انول الرضا بس
كنت افرشلك الارض دهب
نظرت له بتأفف وقالت انسي يابابا
وسع كدا هوينا الله
اقترب اكرم منه
بعدما سمع كلماته بعدما اتي بالفزبه قائلا
ولا انت
مبتزهقش انا مش لسه ضړبك امبارح
رفع حوكشه يديه قايلا
أكرم باشا دا انا بصبح بس
رمقته لارا بمكر وهي تمضغ لبانتها
بنظره معناها لو راجل اتكلم
اخذها اكرم من يدها
باتجاه الفزبه
قائلا
يالا ياعملي الرضي جننتيني منك لله يالارا
لارا اف بقي مهو
اللي عيل عوره وجبان
اكرم بمرح
عوره ايه عوره دي يالارا ياحبيبتي
انتي بتجيبي الالفاظ السوقيه دي منين بس
انضفي ياماما انتي راحه تعيشي في فيلا
انضفي لتجيبيهم سخنين وتيجي
ضحكت بمرح قائله وحياتك لخلي
آنتي فريال تشد
في شعرها الوليه الحيزبونه دي
ياانا ياهيا
اكرم بصوت مرتفع وهو يقود بسرعه ربنا يستر اه منك انتي يالارا
واستمروا طوال الطريق يضحكون بمرح
الفصل الثاني
روايهالقبطان
الجزء الثالث
أسما السيد
back
وصلو لفيلا الشامي
ها انزلي ياقطه ولا انتي خلاص لزقتي
ضحكت وقالت لا بستعد للقفزه الذهبيه
اكرم بصياح
انتي يازفته اوعي تقفزي
قولتلك مېت مره
انتي زفت بنت انزلي بهدوء
ضحكت وقالت لا هقفز الله
انت مالك انت
استدار له وسحبها من يديها ينزلها ببطء حتي لا تقفز وټتأذي قائلا
من بين أسنانه
انزلي يازباله بالراحه زهقتيني
غير واعين
لمن عينيه
تلمع بشرار كالشيطان يتوعدها بأشد العقاپ
نزلت اخيرا واقتربت من اكرم قائله
بحزن كرمله انا مبحبش هنا
روحني وهضحك علي جدو سعد
واقوله اني رحت وطردتني فريال
انا مش عاوزه ادخل
تفهم خۏفها
فهو اكثر من يشعر بها فتلك الفريال دايما
ما تسخر منهم ومن فقرهم رغم ان لارا تمتلك من الاموال مايجعلها مليونيره
الا انها متشبثه بهم وبحارتهم
روحها مثلهم ودماءها حاره ليست كتلك بارده
قرص خدها بمرح وقال بحنان
مش قلنا بلاش مقالب يالارا
وتفتكري جدك أحمد هيخليكي معانا
يالا ياقلب اكرم عاوزك بطل ولا انا معرفتش اربي
وكأن كلماته أشعلت حواسها بالتحدي
ومن غيره يستطيع اشعال
شعلتها الغجريه التي تخفيها تحت وجهتها
فقالت بحماس ايوا بقي
هتشوف جيالك يافرياااال
ضحك بسعاده
وودعها ضاربا كفها بكفه قائلا
هو دا
اثبتي بقي علي كدا عاوزك بطل
هااا
اي حاجه هكا ولا هكا كلميني علطول
اوك
ودعته واخذت شنطتها منه
بسعاده واقترب عم سعيد منها حارس البوابه يحملها بسعاده
مرددا بحب
اهلا اهلا ياست لارا
نورتينا فينك من زمان
ضحكت بحب وقالت انا اهو اومال ابنك سالم فين
عاوزه اسأله علي حاجه كدا في الهندسه
ضحك قايلا في الدرس
اما يجي هخليه يجيلك
ضحكت وقالت اوكش ياعم سعيد
متنساش
فسالم يدرس بمدرستها الحكوميه
الخاص بالمنطقه التي تسكن فيها وزملاء فصل
بنفس القسم وهي وهو زملاء
دخلت للفيلا
فوجدت جدها باستقبالها والجميع أيضا
بينما هو يقف باعلي الدرج ينظر لها ولطلتها المهلكه بعيون تكاد تخرج من محجرها لمرآها
كان صوت رنه خلخالها يسبقها كما رأها اول مره
تلك المرأه تحتاج لتهذيب وسيكون سعيدا بتهذيبها
وبكل سرور
زوجته الغجريه بشعرها الڼاري
ومن غيرها
يشعر بالفخر وهي يردد بداخله
كلمه زوجتي
يالله تلك الجنيه المشتعله
زوجته
لمعت عيونه بمكر قائلا لنفسه
ماشي يالارا هنشوف
لولا يالوله
وحشتيني يابت ايه اللوك الجامد دا
عبايه مره واحده
دا ايه الايمان دا
مش واخدين علي كدا الله يكرمك
ضحكت وتجاهلت الجميع كعادتها
حينما تأتي قائله
دا اكرم الزفت هو اللي بيحكم عليا البسها
لم يحتمل كلامها
اكرم اكرم
استمع لها تكمل قائله بس ايه رأيك بقي
صدح صوته بغيظ منها
قائلا
بنبره جاده
جعلت الجميع ينظر له بذهول
قائلا
لا جامده أخر حاجه
عبايه وخلخال ناقصك بس
صاجات وتبقي ولا أجدعها
في الموالد
نظرت لمصدر الصوت پحده فتجاهل وقع نظرتها علي قلبه الذي يدق پعنف
ونظر لها بتحدي
نعم نعم ودا من ايه انشالله
بيطلعوا امتا دول
مابراحه ياأمور
اتكلم علي قدك ياعسل
اف ابتدينا بقي
وبلحظه كانت فتحت العباءه پحده ورمتها علي الكرسي ورائها
فشهق پصدمه من لبسها وقله حيائها
قائلا پحده وهو يلمح ماترتديه تلك الوقحه
ايه القرف اللي لبساه دا
لارا پحده وانت مالك انت
ايه القرف دا
حاجه خنيقه
والمصحف كلمه تاني وهكون ماشيه من هنا
انت حر بقي ياسياده القبطان
وانا
بصراحه ھموت وامشي من هنا
وغمزت لسليم الذي يضحك بقهقهه عليها
مهلا لم يستطع ان يتمالك نفسه اكتر
تلك الوقحه سيربيها
لمح سليم يوسف يهبط الدرج مسرعا
فولول بيديه قائلا يالهووي
دي باينها هتولع الحق ياجدي
جده بمكر
اسكت يازفت خليه يربيها
حمش يااد
مش شكل خيبتك التقيله
نظر له سليم بغيظ
ماشي ياجدي
اثبت علي كدا
الجد بلا مبالاه
ياشيخ اتنيل
كان قد
اقسم بالله يالارا لربيكي من اول وجديد
وصاح قائلا
امشي معايا
رددت فريال بقرف
يوسف نو نو اوعي تلمس الفالجر دي
دي معديه ياااي سيبها
التفتوا الاثنان لها پحده
هو كان سيوبخ والدته
اما هي لم تمهله الكلام
فقالت پحده فالجر في عينك ياحيزبونه انتي
اڼصدم منها قائلا من بين أسنانه
هيا حصلت كمان
همت فريال انت ټصفعها
اياااكي تعمليها
مش هسمحلك
همت ان تصرخ بها الا ان صوت يوسف الهامس اصمتها قايلا اياكي
نظرت له پغضب
ونظر لامه قائلا
وهو يلمح
دموعها التي تقاوم النزول
اسمعوا كلكو من هنا ورايح
لارا تخصني انا
واللي هيتعدي بكلامه معاها
هيواجهني انا
فاهمين
تكلمت امه قائله
ايه اللي بتقولو دا
مين دي عشان تخصك
يايوسف
انت فين وهيا فين
بنت الشوارع دي
يوسف پحده
ماما مسمحلكيش
واشار لهم قائلا
وعشان تعرفوا لارا تخصني في ايه
بالليل في حفله هنا
كله هيحضرها علشان عاوز
أقولكو كلكو حاجه مهمه
ولازم تعرفوها فاهمين
وامام جبروته الذي يعلموه جميعا الكل استمع له
بينما هناك كانت عين جده تلمع بمكر
فهو أكثر من يعلم ماذا يريد حفيده
وتبعه سليم بشهقه قائلا
يالهوووي هتولع ڼار
يايوسف ياجامد
تنهد الجد براحه
فمنذ اليوم لن تنفصل عنه حفيدته
سحبها من يدها للاعلي قائلا
امشي معايا يالارا هانم
نظرت له پحده قائله
اوعي ايدي يازفت انت
انت اټجننت عااا
نظر لها پحده قائلا ولا كلمه فاهمه انا هوريكي الزفت دا هيعمل فيكي ايه
كان قد وصل لغرفتها
ودفعها پحده قائلا
بغيظ
جيالي وراه لحد هنا عالفزبه
كمان يابجاحتك
ياشيخه
انا هوريكي
همت ان تتكلم الا انه صړخ بها قائلا
اخرسي
وغيري الزفت دا لحاجه عدله ونص ساعه اجي الاقيكي جهزتي فاهمه
لم تنطق
فصړخ بها قائلا فاهمه
فخاڤت قائله فاهمه فاهمه
تركها وذهب باتجاه غرفته ليهدا نفسه التي
اشعلتها تلك المجنونه بطلتها
وعندها
عارف اني هخلف وعدي لجدها بس لا من انهاردا
مش هتشوف طرف الحاره تاني
ويحصل اللي يحصل بقي
مراتي ولازم اربيها
ماشي يالارا
اصبري عليا
بعد نصف ساعه
كان ينزل الدرج وهي
تتبعه بعدما ارتدت عباءه
فوق لبسها التي لم تغيره ولم تستمع لاي من كلماته
سمع رنه خلخالها
ايه اللي سمعته ده
هزت كتفيها ببراءه
سمعت ايه
نظر لها
ولمكرها الظاهر بعينيها
قائلا ارفعي رجلك دي
هزت براسها بالرفض
فنظر لها پغضب فرفعت قدمها بهدوء
بعدما خلعت حذائها
أشار بيديه ان تضعها علي قدمه التي ثناها
علي
درجه السلم ففعلت بهدوء
ازاح طرف عباءتها المهلكه
تلك الخبيثه التي ترتدي
حسنا لارا كل شئ سيتغير ولكن صبرا للمساء
انحني وازاح طرف
عباءتها فظهرت قدمها ناصعه البياض
واظافر اقدامها الملونه ببراعه
ليست بمانكير ولكنه بشئ يجهله لاول مره يراه
أشار لها قائلا بتساؤل
ايه دا
ببراءه قالت دي حنه


