
رفع حاجبه قائلا ببحه من طلتها
متاكده
لارا بخبث لتأثيرها الواضح عليه
قالت اه والله حنه ورفعت طرف بنطالها
مشيره لوشم يتوسد جانب قدمها
قائله
زي دي
نظر لعينيها الماكره التي تتلاعب به
وفك قيد الخلخال
فعبست قائله يوووه سيبه
يايوسف انا بحب امشي اشخلل بيه
نظر لها بمكر وقال
متقلقيش هخليكي تشخللي بيه
بس مش دلوقت
تأففت وهو ينزل قدمها
بهدوء
وقالت امتي بقي حاجه رخمه اوي
متقلقيش هانت اووي
نظرت له بغيظ وقالت ماشي
مش مرتحالك
انت موديني فين انشالله
شكلك خبيث مش مريحني
يالا من غير صداع
صدعتيني يالارا
من ساعه مجيتي
ايه مبتزهقيش
اللي اقولك عليه تسمعيه من سكات
فاهمه
تأففت قائله
اف منك انت وامك
صدم ونظر لها قائلا
انتي قلتي ايه
وهي تمضغ لبانتها
قائله قلت اف منك انت وامك
هخاف ولا هخاف
يوسف پحده
لارا
اعدلي لسانك دا
ايه امك دي
اسمها طنط فريال
اشاحت بيديها قائله
بلا طنط بلا بتاع
هيا ياخالتي
مش عجبك
مشيني من هنا
انا أساسا جايه ڠصب عني
نظر لها پحده
قائلا
بعينك
ابقي وريني هتمشي من هنا تاني ازاي
نفخت بزهق
و
ضړبت الارض بقدمها قائله
ياريتني ما جيت عندكو ايه الخنقه دي
وسرعان
مالمحت سالم أتي
فصاحت غير مكترثه بمن يمسك يديها قائله
سالم ياسالم
وضع يده علي فمها كاتما صرخاتها
قائلا
نهارك اسود ومطين
علي دماغك
دانتي نهارك مش فايت
مين سالم دا كمان
وادخلها بالسياره
وهو مازال يكمم فاهها
همت ان تتكلم
فباغتها قائلا
هش ولا اكلمه
تعالي تعالي
زودي في ذنوبك كمان
دانتي عاوزه اعاده ربايه من اول وجديد
وهكون مبسوط وانا بربيكي
يالارا هانم
ها ايه رأيكوا
تشربو ايه ياسناجل
التقيل جاي ورا تشجيع
عشان
انزل اللي بعده
بقي ومتنسوش الكومنت
اللي بيشرح قلبي
الفصل الثالث
روايهالقبطان
بقلم أسما السيد
دار حول السياره بسرعه وفتح باباها ودخل مسرعا واغلق الباب الكترونيا حتي لا تقفز تحت صرخاتها ولعناتها المتواصله
تلك الغجريه قذره اللسان
يقسم أنه ولاول مره يسمع هذه الكلمات البذيئه بحياته
سيريها الليله
سيجعلها تصدم بواقعها الاليم
يعلم انها ستثور وستصدم فأي واحده مكانها كانت ستفعل مثلها
الا انه لن يتراجع عن قراره وانتهي
سيعلن الليله زواجه منها وبما انها اتمت الثامنه عشر
سيشهر زواجهم وانتهي
سيقطع صفحه الحاره من حياتها ويبدأ معها صفحه اخري
سيربيها علي يديه هو
تصرخ قائله
نزلني يايوسف يازفت انت الله يخربيت اليوم اللي شوفتك فيه يااخي
عااااا
نزلني بقي
أوقف
السياره بمكان خالي من الناس
كانت مباني تحت الانشاء ولا يوجد أحدا
وسيارته مفيمه لايري من بالخارج من بالداخل
امسكها من يدها پحده قائلا
لارا اخرسي واسمعيني كويس
انا كنت ناوي
اكلمك بهدوء وافهمك زي البني ادمين
بس واضح انها هربانه منك عالاخر
وعاوزه مستشفي مجانين
فاسمعي بقي ياقطه
اللي متعرفيهوش ان انتي مراتي من أسبوع
وانهاردا هيكون حفله جوازنا
