عام

لماذا ياحب العمر بقلم سما

ان تبدو للبعض بسيطه ولكنها ليست البدايه لما هو آتي..

تركته وهي تركض بسرعه تداري بيديها تلك الدمعات التي تسقط على خديها بغزاره لانسان لا يستحق اعتقدت بانه الاب والاخ والزوج والحبيب والامان الذي لم تعشه معه اصلا فهو لم يكن موجود في كل الاحيان ليس لانها لم تحتاجه مره وتجده بجانبها كأي زوج كم كانت تحتاج لحض.ن ف ليالي الشتاء القارصه ولا تجده وقت مرضها ووقت ڠضبها لم يكن موجود ف كل شئ ولكن ذلك القلب اللعېن ما زال يعش.قه فهو عش.ق المراهقه والشباب….

العلاقه بين ساره وخالد مازالت غير مستقره يحاول مصلحتها ف يوم واليوم الاخير يفشل ف ذلك وخالد لا يكترث لڠضبها الدائم فهو يقضي معظم الوقت خارج المنزل اما عند والدته او في مكان آخر لا احد يعلم به الا امه فقط ولا يعود الا المساء ويتحجج بان لديه عمل حتي ولديه لا يراهم ولو حتي رآهم يعاملهم بجفاء كما لو انهم ليسو اولاده فهو لا يشبه احد من الاباء الاخرين مطلقا من يصرف علي اولاده والمنزل فسارة تقوم بكل شئ وليس هو فقد كل ما يهمه نفسه وامه التي يحاول ارضائها بشتى الطرق

..الام التي لا تريد الا ان تخرب منزل ابنها المدلل الذي طلباته مجابه ويقال له سمعا وطاعا هذا هو ابنها الذي لم تجعل منه رجل كما تعتقد بلا جعلت منه دوميه وهي التي تحركها ولكن وجود ساره في حياته يصعب الامر عليها فإبنها لا يقدر على ان يجعل ساره تابعه له كما هو تابع لوالدته….

وأخيرا عاد من سهرته مثل كل مره ف الواحده صباحا يتسحب علي اطراف اصابعه فهو لا يريد ان يزعج نفسه بسماع كلما.تها المزعجه بالنسبة له وكل ما يهمه هو ان لا تلاحظ شئ عليه كل يوم يعود في نفس الوقت وف الصباح ېكذب وينكر عودته ف مثل هذا الوقت مما جعلها تنتظر عودته لتبدأ مشاج.ره اخره مثل كل يوم وتكون هي الغالبه بطبع….

ساره وهي تشعل نور الغرفه بعدما شعرت بوجوده ما لسه بدري…!

خالد وهو يسبها ف داخله مئة مره ساره هو ايه اللي مسهرك ل حد دلوقتي….!

لم ترد عليه ولكنه اكتفى بالنظر له تدقق نظرها عليه ليبتلع هو ريقه ويقول هو فيه ايه يا ساره بتبصيلي كدا ليه….!

ليخرج صوتها الحاد وهي تقول كنت فين لحد دلوقتي شغلك بيخلص الساعه ٤ وبقعد عند مامتك ٢ وعلي بال ما توصل هنا بتكون جات ٧ كل الوقت الباقي دا كنت فين…

خالد بتوتر انا كان عندي شغل وكان لازم اخلصه وفضلت سهران عليه لحد ما اخلص حتي انتي مش شايفه شكلي متبهدل ازاي…!

دائما ما ېكذب وهي تعلم ذلك جيدا ولكن تقنعه بعكس ذلك ولكن

—

الان الامر يختلف لا ان يوجد على رقبته أثر لشفاه مطبوعه وعن قصد ويبدو انه حاول مسحها ولكن لم ينجح…

لتنظر له بعيون غاضبه ويصدر منها صور حاد…

ساره ولما انت كنت بتشتغل ايه اللي جاب الروج دا علي رقبتك ولا دا كان شغل برضو…..

خالد وهو يحاول تبرير موقفه لا ده ماما اصلها…..!

ساره وهي مازالت علي نفس الحال ماما وهي ماما بتحط الروج دا وهتب.وسك من رقبتك مش كدا اطلع بره روح بات ف المكان اللي انت لسه جاي منه….

خالد هتفضلي ف العيشه الزفت دي لحد امته…..!

ساره پحده لحد ما تتعدل يا خالد ومن النهارده مش عاوزه اشوف وشك في البيت….

خالد تمام بس مش هتاخدي مني ولا شلن عشان تصرفي على لبيت وعلى ولادك…..

ضحكة رنانه قويه صدرت منها على اثر ما سمعت منه الان…

ساره على اساس انك انت اللي بتصرف على البيت احب افكرك يا خالد ان انا اللي بصرف على البيت مش انت دا لو انت فاكر طبعا !

انا اللي قايمة بدورك ف البيت ولادي دول فعلا ولادي لوحدي لانك مش موجود معاهم تعرف ان ولادك مش بيعتبروك اب انا اللي قايمة بدور الاب والام انا انا اللي بصرف ع البيت دا اكلك اللي انت بتاكله انا اللي بدفع تمنه من شغلي وتعبي…

..خالد انتي بتعايريني…!!!!!

ساره انا مش بعايرك بس بفكرك بالحاجات اللي انت ناسيها و.فاكر انك بتعملها فاكر ووعودك اللي وعدتني بيها ولا نسيت دول كمان اكيد نسيت مقلتليش اني هكون اميره ف بيتك انك هتحققلي كل اللي بتمناه بس من اول شهر جواز ظهرت علي حقيقه انك انسان اناني وكداب لا وكمان خاېن !!…اطلع بره يا خالد مش طايقه اشوف وشك … !!

ابعد كل تلك السنوات التي عاشتها ف حبه تحملته عنه كل شيء من المفترض ان يقوم به هو كأي رجل وزوج وتتخان في النهايه لتعامل بمثل تلك الطريقه….

كان عليها الاستماع لعائلتها منذ البدايه انه شخص لا يصلح لها انه مدلل والدته انه شخص اناني ولكن مثلما يقولون الحب أعمي في النهايه يجعلنا لا نرى عيوب من نحب حتي وان كانت واضحه من البدايه….. !!

منذ اخر مشاج.رة بينهم لم يتحدثوا من يومها كلا منهم يتجاهل الاخر كما لو انه غير موجود في هذا العالم ليس ف المنزل فقط…

نور التي لم يعد يهمها اصلاح اي شئ كل ما يهمهما الآن هو اطفالها الثلاثه فلم تعد تتحدث مع احد مثل السابق دائما. شارده الذهن الا فيما يخص اطفالها……

تجلس وحيده ف اغلب الاحيان تفكر ف حياتها مع ذالك الانسان البارد معډوم المشاعر الذي لا يهمه الا تلك الشيطانه التي تعلم تمام العلم بان بعدها هذا ما هو الا كي تجعله يوقن بانها

—

شئ مهم في حياته وايضا كي تجعله يصب غضبه ناحية زوجته لمعرفته انها هي من بعدتها عنه

اما عنه هو فكان يتعذب في هذا البعد المزيف أيقن بأنها شئ مهم حتي اهم من اولاده وحياته كلها اصبح مهوس بها يفكر فيها ليل نهار ولا يكترث لا لتلك التي تتعذب من قلة اهتمامه ولا لمبالاته لها ولاولاده …

في الليل كانت نور تجلس في غرفتها المظل.مه دون أي اضائه حتي ولو بسيطه دخل محمد الذي كان يعتقد بانها نائمه ولكنه تفاجئ بانها مستيقظة وتجلس في تلك العتمة دون اي حركه حتي عندما دخل الغرفه وفتح الاضاءه لم تتطلع له حتي حاول التحدث ولكنه لم يقدر حين رءى وجهها الشاحب وعيونها المنتفخه والحمراء من كثرة البكاء ملابسها الغير مرتبه هذه فلم يراها ف مثل هذه الحاله حتي حين ۏفا.ة والدها لم تكن هكذا اطلاقا

محمد عامله ف نفسك دا ليه وليه قاعده القعده السوده دي…!

لم ترد عليه واكتفت بنظر له فقط….

محمد بتبصيلي كدا ليه وايه اللي حصل لكل دا يعني….!

حاولت التحدث ولا رد عليه ولكن صوتها لم يخرج لم تقدر على الحديث احبالها الصوتيه تعاندها وترفض ان تخرج ذالك الصوت كما لو انها تخبرها بانه شخص لا يستحق الحديث معه او حتي يستمع ل صوتها العذب الحنون….

..محمد دا ايه القرف ال انا بقيت عيش فيه دا امتى ربنا يخلصني منك…!

لم تصدم من كلما.ته تلك ولا حتي نطقت بحرف بما كان يريدها ان تتحدث يريد ردها ولهجتها الغاضبه منه ومن تصرفاته معها اين كل هذا اين ذهب لماذا اصبحت جسد بلا روحه بلا حياه وجهها الذي كان كالقمر ف ليلة تمامه الآن انطفئ…..

وتسألوا لماذا شكل المرأة يتغير بعد الزواج كل هذا من أفعلكم انتم ايها الرجال حين تطفئ الروح الجميله بداخله فورا تبحث عن اخرى لا تفعل بها كما فعلاف الاخر العيب ليس فينا بل بك انت انت وحدك فقط …

كانت تلك الحية تحاول التقرب من سامح بأي شئ تفعل كل شئ كي تلفت انتباهه لها تأتي لمنزلهم وتدعي الاهتمام بالاولاد وانها اشتاقت لرؤية أسما التي تراها كل يوم تتعمد المجيئ ف غياب اسما كي تجلس معه على انفراد تتعمد أن تلبس لبس ضيق وملفت لجذب انتباهه لتتعمد التحرك امامه بحركات قذره مثلها…..

تحاول اظهار مفاتنها امامه وتتعمد الاتصال به من اجل اي شئ تافه كي تتحدث معه تحاول اظهار الطيب والأخلاق التي لا تتحلى بها مطلقا كي يعتقد بأنها فتاه لا مثيل لها…

وهو احمق اوقع نفسه في الفخ ونسي ان لديه زوجه تعش.قه حتي انه نسي حبه الكبير لها يحاول اقناع نفسه ان قلبه يستطيع ان يحب اثنتين في أن واحد يحاول اقناع قلبه بهذا يحاول

—

تبرير ميله للااخرى بكلما.ت ليس لها معنى يحاول اقناع ذاته بان هذا من حقه والشرع قد ذكر ف كتاب الله وهو ان يتزوج حتي ولو بأربع… كل هذا من فعل الشيطان يبرر لنا اخطاء ويجعل الحرام حلال ف أعيننا يقنعك بان هذا هو الصواب وانه حق لك النظر لاخر يحلل لك تلك النظرات القذره يحلل لك الكلام مع انسانه ليست من محارمك وحين تقع في كل تلك المحرما.ت يتركك ټغرق بها اكثر فأكثر وحين تذكر بشاعة ما فعلت يقول لك بانك الذي فعلته…. كل شئ بمحض ارادتك وانه ليس لديه سلطه عليك هذا هو الشيطان ولكن شيطان الانس ألعن منه بكثير فكم من شياطين تعيش بيننا تتنكر ف وجوه ملائكية وهي من الداخل اسوء من الشيطان نفسه….

كان يجلس سامح شاردا حين دخلت عليه اسما هي تتطلع له بحب وتقول بمرح ايه دا الاستاذ سرحان ف مين بقا من اللي واخد عقل جوزي حبيبي….

سامح بتوتر انا لا ابدا ولا واحده ولا غيره ليه بتقولي كدا…!

استغربت رد فعله فهي ف كل مره تقول مثل هذه الكلما.ت تمزح معه ويجاريها ف مزاحها او يطرب اذنيها ببعض الكلما.ت الجميلة التي يتفوه بها لا اجلها..
سما ف ايه بس ل كل دا انا بهزر معاك ياحبيبي….

سامح بتوتر اكثر معلش اصلي ماضغوط شويه في الشغل انتي عارفه شغلي عامل ازاي…..!!

احقا كل كذباته بخصوص العمل مشغول بسبب العمل لا يضحك ف منزله ولا يتحدث بسبب العمل لا يهتم بزوجته بسبب العمل الي هذه الحاله وصل بهم الحال لا توجد كذبه الا وكانت متعلقه بالعمل كم هو غبي هذا الرجل… ايعتقد بان زوجته التي عاشت معه لسنوات لا تعرفه جيدا أيعتقد بانها غبيه كي تصدق ما يقول….!

نظرت له اسما مطولا دون حديث الي ان قالت الشغل اه عارفه ربنا يعينك بس مش مستاهله كل التفكير كدا….

ماذا يفعل عليه الرجوع فيما يفكر والا سيخسر كل شئ زوجته وأولاده ولكن هل تلك الحية ستتركه هكذا….

تركته اسما وتوجهت للااطمئنان علي اولادها وهي تعلم بان زوجها ېكذب ويخبئ شئ ولا يريد الافصاح عنه…..

الفصل 3

اليوم هو اليوم الاصعب ف حياة ايمي فاليوم هو يوم عرس زوجها على اخرى وهي مرغمه على حضور ذلك العرس لان هذا طلب زوجها وحما.تها ايضا كانت تشعر كما لو انها تساق للمۏت في هذه اللحظات ارتدت ثيابها وجهزت حقيبه صغيره لها لكي تقضي الايام القادمه في منزل حما.تها كي تدع زوجها مع عروسه جديده وفي منزلها ايضا كانت الڼار تشتعل في قلبها وهي ترى زوجها يتزوج بأخرى كان قلبها يتقطع لقطع صغيره جدا كما لو ان شخصا اخرجه وقطعوا پسكي.ن ولكن تلك السکين ليس حاده كي يزيد من ألمها اكثر….

كانت كلما تنظر لزوجها ترى السعاده ظاهره في عينيه كما لو انه اول مره يتزوج كانت تسمع التهاني لزوجها وعروسه وكثير من المدعوين يعتقدون بانها اخته وليست زوجته وهذا ما ېجـ,ـرحها اكثر كانت تشعر بالاختناق من جو ذالك العرس الي ان استأذن من حما.تها وذهبت لمنزل حما.تها لتقضي به شهر… الله وحده يعلم ما ستمر به ف الأيام القادمة….

ما إن دخلت ذلك المنزل حتي سقطت على الارض تبكي بحر.قه على ما يفعله زوجها الى هذه الدرجه ليس لها قيمه عنده حتي يجبرها على حضور ذالك العرس الهذه الدرجه لايعير مشاعرها اي اهتمام الهذه الدرجه يريد كس.رها وتحطيم ما تبقى لديها من كرامه حتي يجبرها على حضور عرسه….

..مرت الشهر وليس بسلام فإيمي كانت تعاني فيه كثير من كلام حما.تها الذي يشبه السم تبخه ف وجهها بأن زوجة ابنها الجديده هي من سوف تنجب الوريث والحفيد اما هي فأرض بور لا تصلح لا اي شئ…

على الرغم من معاملة إيمي الجيدة لها وبأنها تقوم على خدمتها ورعايتها الا انه لم ينفع معها اي شئ ولهذا لا تحسن لشخص لا ينفع الاحسان معه….

واخيراعادت الي منزله الذي من اول ما دخلته شعرت وكأنها غريبه عنه كل شئ متغير رائحة المنزل.. الأريكه.. كل شئ لم يعد كما تركته حتي غرفة نومها وجدت زوجها وعروسه ينامون على فراشها على الرغم من ان هناك غرفه معدة لهم ولكن يبدو ان العروس تريد مضايقتها لتفعل ذالك….

مرت بضعة ايام اخرى تحاول فيهم ايمي ان تعتاد على الوضع الجديد وتحاول عدم الاحتكاك بعروس زوجها التي تصر على ان تضايقها….

ظل خالد مده طويله ف منزل والدته ولم يعود الي منزله منذ اخر مشكله لم يتجرأ ع الاقتراب من المنزل حتي فهو يعلم ان ساره لن تسامحه حتي لو اعتذر بكل الطرق التي في العالم فماذا ان علمت انه متزوج من أخرى ولديه منها طفله ايضا..

من المؤكد وقتها سوف تحدث له كارثه كبيره جدا فساره لن تقبل بهذا الوضع مهما حاول هو بقائها فهو يعلم جيدا ان لا يوجد امراه تتحمل ما

—

تتحمل ساره فهو لا يدفع اي شئ في منزله ولا ابسط المتطلبات لهم وعلى الرغم من هذا ساره لا تطلب شئ وتعتمد على نفسها ف كل شيء…

ولكن زوجته الاخرى والتي تسكن بالقرب من والدته ولا انها ابنة خالته تجعله يدفع كل شئ لها ولا طفلته وعلى الرغم من انها تعمل ولكنها لا تعطيه شئ ودائمة الشكوى تشكوه للجميع وهي عكس ساره في كل شئ متأخر قد لاحظ هذا الفرق الكبير بينهم على الرغم من قساوة ساره وقوتها لا تتهاون معه

وهو يعرف هذا جيدا….

خالد يعتقد بانه لم ياتي يوم يكشف سره هذا لا سيما ان العلاقه بين ساره وامه ليست جيده وعدم رغبة ساره في الذهاب إلى مكان لا يعتقد الامور بالنسبه فهو لا يريد إطلاقا اصلاح علاقة الحماه وزوجة الابن يريدها هكذا لا انه وجود ساره قريبه من امه وزيارته سوف تكشف كل شئ وبالاخص ان طفلته دائما مع امه وزوجته الثانيه اي ابنة اختها كثير ما تذهب وفي اوقات عملها تترك الطفله مع خالتها وهذا سيسهل معرفه ساره وهذا الشيء الوحيد الذي لا يريده علي الاقل الان ولكن المسكي.ن لا يعلم بان سره هذا سيكشف عاجل ام آجلاا..

..اثناء ما كانت ساره تباشر عملها رن هاتفها برقم تعرفه جيدا ولم يكن ال رقم اخو خالد الذي تبغضه هي بشده..

ساره بضيق متصل بيا ليه…

_مش هتبطلي اسلوبك الزفت دا..

ساره على ما اعتقد دا اسلوبي انا واكلم بيه اي حد فإخلص وقول عاوز ايه علشان انا عندي شغل ومش فاضيه اكلمك…!

_ ماشي على راحتك ع العموم انا متصل اقولك ان خالد عمل حاډثة بالعربيه وهو في المستشفى وبيكشفوا عليه دلوقتي..

انتفض قلبها ولم تتحمل ساقيها هذا الخبر فجلست على اقرب مقعد ..اجل تناقص حبه في قلبها ومهما حدث بينهم فهي لا تتمنى ان يصيبه اذا قط ان لم يجن لاجله فلأجل اطفاله الذين مازالوا يحتاجون وجود أباهم معهم رغم حزنها عليه انها لا تريد ان يكون قد اصابه اذا ولكن حاولت جعل الامر عادي بالنسبة لها واجبرت ان تكون باردة كالجليد..

ساره طيب وانا المطلوب مني ايه مش فاهمه…!

_ انتي ايه يا شيخه بقا بقولك جوزك عمل حاډثة وموجود في المستشفى ولسه مش عارفين عنده ايه وانتي تقوليلي المطلوب مني ايه ! ليه هو مش بني ادم ولا مش جوزك انتي ست مفتريه اوي…..!!

ساره وهي تعلم جيدا ماذا يريد ما تتكلمش كتير وقول من الاخر عاوز ايه…

_ طيب هقول جوزك عنده كس.ر في ايده الشمال وكس.ر تاني في رجله اليمين دا غير الكدما.ت والخدوش ومش هيضطر يقعد في البيت فتره كبيره ميتحركش ومن الاخر كدا انا مش معايا ادفع مصاريف المستشفى ولو معايا مش هدفع

—

عشان اريحك يعني فانا هستناكي عشان تدفعي وتاخديه معاكي على شقتكم.. امي ست كبير ومش هتخدمه سلام…

كانت تعلم بان الآخر لا يريد منها الا المال فساره تعلم نوايا تلك العائله جيدا وهذا لا ان لديها عمل تكسب منه اموال كثيره حتي من قبل زواجها من خالد فهي ابنة عائله ذات شأن غنيه ولكنه هي الغيه تركته كل هذا لتراهن على الحب الذي ضاع وتبدل من اول شهر في زواجهم فقد خيرها ابيها بين ان تتزوج من خالد او تتركه ولكنها اختارته هو لتتخلى عنها عائلتها بعد زفافه بيوم واحد لا ان هذا كان شرط والدها ان اثرت ع تمسها به ومن يومها ولم يحدثها اي شخص من عائلتها…..

نور ومحمد مازال وضعهم كما هو لم يتغير شئ الا ان تلك الشيطانه رجعت تظهر من جديد ف حياته تجذبه لها من كلامها المعسول و المزيف واخيرا أتى اليوم الذي سيغير حياة نور..

لا لأن محمد ذهب لخطبة تلك الفتاه كان سعيد جدا وهو يخطو اول خطوه في هدم منزله وتكسير ما تبقى من امل لعودته لېحطم قلب زوجته ويرميه في القمامة ……….

ف نهاية هذا اليوم عاد وهو سعيد جدا تكاد ضحكاته تملأ الكون لا منزله فقد خل منزله ولا اول مره نور تراه بهذه السعاده من اربع سنوات لم تره ف هذه الحاله اخر مره عندما انجبت طفلتهم ومن يومها لم ترى هذه الضحكات…

..تطلعت له مطولا تحاول عدم الاستفسار عن شئ ولكن الفضول الذي بداخلها يحثها على التحدث واخيرا قد نطقت…

نور ايه سر السعادة اللي انت فيها دي قولي جايز افرح انا كمان معاك….!

نظر لها ببردو وقال متاكد انها مش هتفرحك بس انتي كدا او كدا هتعرفي وانا اصلا مش بعمل حاجه غلط عشان اخبي…

تطلعت له بفضول ل يكمل حديثه قائلا انا خطبت ومش اي واحده كمان لا انا خطبت البنت اللي انا بحبها اللي حاولتي تبعديها عني هو انتي مش شايفه ولا ايه انا لابس دبله جديد لا وكمان ف ايدي اليمن حتي شوفي…..!!

كان يقول تلك الكلما.ت وهو يتعمد كس.رها يريد ان يريها بانه ان اراد ان يفعل شئ سيفعله ولا يوجد احد سيمنعه حتي ان كانت هي…..

بينها هي ما ان سمعت تلك الكلام لم تعطي اي رد فعل عن ما يدور ف داخله كل ما فعلته هو انها ذهبت لغرفتها واخرجت حقيبه وبدأت في جمع بعض الثياب لها….

دخل خلفها توقع اڼهيارها او وجودها تبكي اي شئ ولكن حين وجدها تضع اخر قطعة ثياب ف الحقيبه وتغلقها صدم لا ان هذا اخر شئ يتوقعه وهو ان تترك المنزل…

نظر لها ببلاها وقال انتي رايحه فين

انا مش هسمحلك تخرجي من البيت دا وتاخدي

—

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى