عيالي معاكي….
نظرت له ومن ثم ابتسمت وهي تقول ومين قال اني هاخد الولاد معايا لا انا هسيبهوملك انت….
صدم للمره الثانيه فهذه اول مره تترك الأطفال وتذهب..
محمد وهو يخرج من حالة البرود انتي فاكره بكدا هتلوي دراعي لا مش انا اللي يتلوي دراعه يا نور وهتجوزها يعني هتجوزها حتي لو عيلتك وعيلتي وقفو قصادي هتجوزها…
نور و هي تضحك بشده وتقول ههههههه انا امنعك لا ما تقلقيش مش هعمل كدا انا اصلي ناويه اطلق ولو ما طلقتنيش برضاك هخلعك يا محمد واه عيالك دول انا هسيهمك تربيهم انت والعروسة بتاعك اهو على الاقل بدل ما تخلف وترضع وجسمها يا حرام يبوظ تلقي عيال ع الجاهز تربيهم اصلا انا خلاص زهقت وقرفت منك تعرف حتي عيالك دول انا ما بقتش طيقاهم عارف ليه لانهم حته منه لا ان انت ابوهم تعرف كمان انا هعمل ايه بعد ما اطلق منك هشتغل واعيش حياتي اللي ضيعتها في تربية ولادك وعلي واحد خاېن زيك واه مش هنسى اني اتجوز واحد يكون راجل بجد يحبني انا يهتم بيه ما يخونيش زيك ويشوف اي واحده ويقول انها احسن مني حتي لو كانت هي اقل ….هسيبك و هتجوز راجل يسعدني…..
..للمره الثالثه تصدمه تركت الاولاد وستغادر والان تطلب الطلا.ق منه هذا ما لم يكن يتوقعه كان يعتقد عكس ذالك انها ستغضب ستحزن لا ان تتركه وتترك الاولاد لم يفق من صډمته الا حين وجدها قد غادرت المنزل…
اما هي ما ان خرجه حتي خارة كل قواها المصطنعه قلبها ېنزف لا عليه بلا لا انها تترك اطفالها معه لا انها تخلت عنهم هو لا يستحق حتي دموعها مسحت تلك الدمعة وغادرة وهي من داخله موقنه بان ما تفعله هو الصواب والذي كان من المفترض فعله منذ سنوات…..
بدأت تلاحظ تغيرات ملحوظه على زوجها قلت اهتمامه وعدم حديثه معها وتحدثه في الهاتف لفترات طويله وحين تساله مع. من كان يتحدث يجيبها بان صديق وان سألت من ذالك الصديق الذي اصبح يحاد.ثه بكثره يجيبه بانه صديق قديم لا تعرفه هي اصبح يهتم بادق التفاصل ف نفسه وهذا علي غير عادته وايضا زوجها الذي لا يحب مغادرة المنزل الا معها اصبح يفضل الخروج منفردا وان ألحت عليه تشعر كما لو انه مرغم على فعل هذا….
لم تعد تلاحظ بلا بدات تشك والشك شيء صعب جدا على من يشك لا ان قلبه يشتعل فيه النيران ولن تبرد الا ان ثبتت برائته او العكس و في الحاله الثانيه تتحول تلك النيران التي تاكل في القلب الي ان تجعله رماد لا يستطيع احد اصلاحه حتي من دمره سيحتاج معجزه لفعل ذالك ولن تعود الثقه مجددا لا ان الثقه ان رحلت
—
ودخل الشك القلب واثبتت الخـ,ـيانه حينها لم تعود الثقه لا ان في كل مره سيكون الشك موجود….
سامح انا نازل يا حبيبتي عاوزه حاجه…..
تطلعت له بستغرب من نزوله في هذا الوقت فهو عادتنا ما يرتاح بعد عودته من العمل….
اسما نازل رايح فين انت بقالك نص ساعه جاي من الشغل…!
سامح بتوتر انا هنزل اقابل واحد صاحبي اصله واقع في ديقه ومحتاجني وانا ما ينفعش اتاخر عليه انتي عرفاني…..
اسما وهي تفكر اه اذا كان محتاجه فروحله بس ما تنساش تطمني…
غادر وهو يلعن نفسه على كذبه المستمر عليها في الفتره الاخيرة… كما لو انه شاب ف سن السابعة عشر ويقابل محبوبته ف السر دون علم احد او يخطف منها النظرات ف حضور والديهم ولا يراهم احد غادر وهو عازم على انهاء كل شئ مثل المره السابقه ولكن تلك الحية لن تجعل هذا يحدث…..
اما عن اسما فهي لديها احساس قوي يخبرها بان زوجها ېخونها وانه سيقابل تلك الفتاه اليوم حاولت عدم التفكير ورمي كل شئ من ذهنها ع سجاده الصلاه الخاصه بها وهي تدعي الله ان يكون كلما في داخلها كڈب ووسوسه من الشيطان لها دعت ربها ان يهدي لها زوجها ترجو من الله ان تكون فتره ومرحله لهم وتمر عليهم بسلام….
ولكن تلك الحية هي من زرعت تلك الوساوس ف راسها وزاد هذا هو تغير زوجه ف الفتره الاخيرة مما جعلها تصدق كلام تلك الحية التي لا تريد الا تدميرها وان تخرب بيتها وتاخذ زوجها الذي كان فريسه سهله بالنسبة لها..
الفصل الرابع
مرت اربعة اشهر على زواج زوجها كانت تحاول فيهم كسب زوجة زوجها اعتبرتها كأخت لها تعاملها معاملة جيدة جدا في حين أن الآخرى تعاملها نفس المعاملة قرر زوجها عدم السفر هذه السنة عندما علم بحمل زوجته الثانيه…
أقام لها حفلة كبير ع شرف هذا الخبر الذي أسعده وأسعد عائلته…
بينما تلك المسكي.نة تبكي على ما تمر به من بداية عدم إنجابها وزواج زوجها من أخرى وعدم إهتمامه زوجها بها بعد زواجه حتي أنه يقسم بينهم كل شئ ويلومها على قلة اهتمامها على الرغم من انها نظيفه ومرتبة ولكنه يلومها على كل شئ يحدث ويصب غضبه من زوجته الاخرى عليها….
كانت تهتم بكل شئ يخص زوجة زوجها من أدوية وطعام طوال فترة حملها وتهتم بها هي شخصيا بلا معنى الدقيق حتي حين انجبت كانت إيمي هي من ترعاها وترعى الصغير التي شعرت كما لو انها ابنتها كانت تظل طوال الليل تسهر بصغيره وفي النهار تهتم بتلك التي تريد إخراجها من حياتها….
أما عن نومها في تلك الفتره لم تكن تبالي براحتها فوجود تلك الصغيره بحض.نها تعطيها دفعه لتكملك تلك الحياه…
..حين رأت تلك الطفله الصغير كانت ف تلك اللحظه لا تعرف ان كانت سعيده ام حزينه كانت تبتسم له ومعيونها ملايئه بدموع كما تمنيت ان يكون لديها طفل كما تمنت من داخلها ان تكون ام ل هذه الصغير….
كم هو صعب ان تحرم من شئ انت تريد بشده و الاصعب ان ترا الشئ الذي تريده مع اخر وهذا الاخر لا يكترث له كما هي مئلامه تلك الحياه التي لا تعطي كل شئ وحتي لو اعطتك الشئ الذي تريده انت فاهي سوف تأخذ مقابلة شئ آخر…
في الفترة الأخيرة أي بعد شهر من ولدت زوجة زوجها لم تكن إيمي تكترث لا راحتها فهي دائما ما تهتم بتلك الصغير التي لا تعريها أمها أي انتباه لأنها فتاة فهي كانت تريد ولد لا فتاة فأصبحت إيمي هي كل شئ لهذه الطفلة تهتم بها من أول إستيقاظها الا أن نامت الصغيره ف الليل….
هذا ما كان يحدث مع إيمي في الفتره الاخيره ولكن تلك العقربة لا يعجبها هذا الوضع أيضا وعليها التخلص من ايمي …..في أقرب وقت ولكن ذلك الوقت أتى سريعا….
وفي يوم كانت إيمي تهتم بالصغيره كعادتها فقد كانت تحممها ووضعت الصغيره في حوض الاستحمام ولكنها لم تحن تضع الماء به بعد ما.تركت الصغيرة وخرجت كي تجلب المنشفة التي نسيتها في الغرفة ولكن حين خرجت من الغرفه وجدت زوجة زوجها تصرخ وهي تحمل الصغيره التي تبكي وقدم الصغيرة بها بعض الاحمرار والأخرى تصرخ وتتهمها انها ټأذي الطفله وانها قد سكبت عليه الماء الساخن عن عمد وتقسم لذلك الواقف في حيره انها قد رأتها بأم عينيها وهي تفعل ذلك….
..بينما ايمي تقف مصدومه مما تسمعه من تلك التي تدعي البكاء وتجيد تمثيل دورها جيدا….
شريف بصوت عالي وهو يرى العلامه الحمراء في قدم الطفله. ايمي إنتي فعلا اللي عملتي كدا…
كادت سترد ولكن الأخرى لم تعطي لها فرصه لذلك فقالت انت لسه بتسال انا بقولك اني شوفتها بعيني وانت أهو شايف رجل البنت عامله ازاي دي عاوزه تمـ,ـوتلي بنتي إكمنها ما بتخلفش….
ايمي التي بدأت عيونها بدموع وهي تقول أنا والله ما عملت كدا انا بعتبرها بنتي اللي ما خلفتهاش ازاي اعمل فيها كدا انا بس سبتها وروحت اجيب فوطه انا م…..
قاطعها شريف وهو يقول پغضب بس انتي مش امها انتي ما بتخلفيش ولا نسيتي انتي ازاي تعملي كدا هو حقد وصلك إنك تعملي كدا دي عيله صغيره انتي اكيد اټجننتي…
ابتسمت تلك التي تستمتع لما يحدث ولكنها محت تلك الابتسامة حين قالت انا مش ممكن اقعد انا وبنتي مع واحده زي دي في بيت واحد انا مش هكون مطمنه وهي في البيت…
شريف يعني انتي عاوزه ايه….
ردت بمكر مش انا اللي عاوزه ياشريف انت اللي لازم تختار ما بينا يانا يا هيا أنا مش هستحمل الوضع دا كتير….!!
نظرت له ايمي المنصدمة مما تراه في عيون شريف فهذه نفس النظرة التي تسبق تخليه عنها في كل المواقف وهذا
—
يعني أنه سيتخلي عنها اجل فهو مستحيل أن يترك أم طفلته من أجل أخرى لا تنجب….
شريف وهو لا يقدر على رفع عينه بعينين إيمي انتي طالق ياايمي طالق…..!!
ما إن قال تلك الكلما.ت حتي خرج من المنزل كله بينما تلك الشيطانه تنظر لها بشما.ته وتبتسم ابتسامتها الشيطانيه غادرة الي غرفتها….
أما تلك التي ما إن سمعت كلما.ت زوجها التي قالها سقطت على الارض من هول صډمتها هي التي تمسكت به تحمله كل شئ من اجل سعادة وكانت مستعده لأعطته المزيد وتحمل كل شئ من أجله من أجل أن تبقى بقربه وها هو يبيعها حتي من دون ثمن يرميها كما يرمي أي شئ لا قيمة له كان هذا هو شعورها في تلك اللحظه ولكنها تمالكت نفسها واخذث بعض الثياب لها وغادرت من ذلك المنزل دون عوده مرأة اخرى….
كانت تمشي وهي لا ترى امامها من تلك الدموع التي تغزو وجهها كانت تشعر كان هناك من يطع.ن قلبها پسكي.ن عدت طع.نات كانت ترجو من الله ان يخفف عن قلبها ذالك العڈاب الذي تشعر به….
كانت ف تلك اللحظه لا تريد لترك تلك الحياة التي سببت لها كل تلك الألم…..
___
ما إن أنهت عملها حتي ذهبت على الفور الي تلك المشفي الذي أخبرها عنها اخو زوجها كانت تشعر كما لو أن هناك مجهول ما فكانت تشعر بشئ غريب إحساس قوي ولكن ما هو أو ما السبب الذي يجعل ذالك الشعور لديها لا تعلم ماهو…..
..ما إن دخلت المشفى حتي توجهت للاستعلاما.ت تسأل عن غرفة زوجها ولكنها لم تلحظ تلك التي تقف بجوارها من تكون الا حين سألت الأخرى عن نفس الاسم نظرت ساره لتلك التي تقول أنها زوجته ولكن ما أثار صډمتها اكثر حين عرفت من تكون تلك المرأه انها هي نفس الفتاة التي كانت لا تطيق رؤيتها إنها ابنة خالة زوجها إذا كيف تقول انها زوجتها نظرت ل للأخرى ولقد تعمدت ان تقول انها زوجته كي تعلمها ان زوجها الذي احبت تزوج باخرى وانها أخذت ما هو من حقها فهي كانت تحبه من قبل وجود سارة ولكنه فضل ساره عليه وأحبها ولكن حين سمحت لها الفرصه لكسبه مجددا لم تتردد ف ذلك ولو للحظه واحده…
نظرت لها ساره پغضب يشتعل ف داخلها وهي تقول ايه اللي انتي قولتيه دا…!!
تطلعت لها الأخرى ببرود وهي تقول هكون قولت ايه يعني قولت الحقيقه اني مرات جوزك يا ضرتي واني هنا علشان أطمن على جوزي ولو مش مصدقاني اسأليه وحتي لو أنكر عندي أكبر دليل على كلامي وهي بنته اللي قاعده مع حما.تي دلوقتي….
تركتها وغادره كي ترى ذلك الأحمق الذي ترك المعدن الذهبي من أجل المعدن الفضي كان يظن ان بريقه بريق ألماس ولكن ما إن امسكها بيده حتي رءى أنها فضة ولكن ذلك الضباب الذي كان أمام عيناه لم يجعله يرى جيدا وهذا حال خالد حين تزوج بأخرى..
..بينما ساره لم تتحرك خطوه واحده حتي تحاول استيعاب ما قلته تلك الحمقاء وقفت لبضع دقائق تحاول جمع قوتها وافكارها ماذا سوف تفعل معه! سوف تتركه وتطلق منه ولكن هذا لم يحدث قبل ان تأخذ منه كل شئ أعطته له بارادتها عليه اخذ كل شئ يخصها ويخص أولادها اولا….
غادرت المشفي دون رأيته وذهبت الى محامي صديق أبيها وطلبت منه ان يجهز لها بعض الاوراق وانها سوف تعود له ف اليوم التالي لأخذهم منه لم تذهب الي المشفي فهي تريد أن ترتب افكارها عليها الاڼتقام منه وهي تعلم ماأكثر ما سوف يوجعه هو اخذ تلك الأرض منه وعليها ان تأخدها فهو يريد استثمار هذه الارض يريد بناء عقار فوقها وهذا هو حلمه ولهذه ستفعل أي شئ كي تدمر له هذا الحلم دمر هو قلبها ومشاعرها …
كانت أحاسيسها غير مستقره فهي لم تشعر بضيق من كونه متزوجه من أخرى في الماضي عندما كانت تأتي لها هذه الفكره كانت تفكره في قټله على الفور وكانت تهدده بهذا أما الآن فهي لا تشعر بهذا أجل هي غاضبة… ولكنه لا إنه فضل عليها أخرى لا إنه باعها وهي التي تتمسك
—
به أحاسيس كثيره تجتاحها ولكن هي لا تحسبها بقلبها فقط…..
ف اليوم التالي بعدما اخذت ساره الأوراق من المحامي توجهت على الفور الي المشفي وقلبها يشتعل من ڠضبها عليه هي لم تعد تحبه وهذا ليس من مده قصيرة بل من سنوات عندما كان ېجـ,ـرحها ېخـ,ـونها يستهزء بها أمام الجميع يحاول التقليل منها
دخلت ساره غرفة خالد التي يقيم بها منذ أمس ولحسن حظها بان زوجته الأخرى واخيه لم يكونوا موجودين…..
بينما هو ما إن رآها حتي هدر بصوت عالي يقول كل دا تأخير دا أنا لو مت مش هتحضري جنازتي بقى!!….
ابتسمت له بمكر وهي تقول ليه بتقول كدا انا بس كان عندي شغل فضلت سهرانه عليه طول الليل دا غير الشغل بتاع النهارده واهو اول لمه خلص جتلك فورا…..
كانت متاكده بأن تلك الغبيه لم تخبره أنها عرفة بأمر زواجه فهي تعلم جيدا لما أخفى عنها هذا فهو ايضا يعلمها جيدا هي لم تقبل بأمر زواجه ولن يقدر على التحكم بها وسوف تطلب الطلا.ق فور معرفتها ولكن هذه المره ساره تثبت له العكس تماما….
نظر لها وقال طيب أنا قاعد مستنيكي من بدري عاوز أخرج….
..نظرت له بمكر أكثر واخرجت من حقيبتها تلك الاوراق وقالت طبعا هخرجك بس امضي على الأوراق دي الأول…
تطلع لها باستفهام فأكملت حديثها… دي الأوراق اللي المفروض تمضي عليها بنفسك عشان تخرج من المستشفى…
اخذت تلك الأوراق منها على عجل ووقع بيده السليمه ولحسن حظها أن تلك الادوية التي أخذها لا تجعله في كامل تركيزه فهو لم يكن يتطلع حتي لتلك الكلما.ت التي مكتوبه على تلك الاوراق هي تعلم هذا جيدا…
ما إن أنها وضع توقيعه على تلك الأوراق حتي ابتسمت هي وقامت بمساعدته على الوقوف وهي واحده من الممرضات حتى خرج من المشفي وصعد الي سيارتها…
كانت تشتعل من داخلها في قلبها ليس من حجر ولكن عليها فعل هذا فهي العنيدة القوية التي تأخذ حقها وهذا هو حقها وحق صغيريها..
تلك الاوراق لم تكن التنازل عن نصف المنزل وتنازل عن قطعة أرض اشترتها هي من مالها الخاص ولكنه أصر على أن تكتب باسمه ووافقت هي على ذلك هي كل ما تريده هو حقها ولم تطمع ف أي شئ يخصه هو هي فقط استعادة ما هو لها من الأساس…..
تطلع لها خالد بزهول حين وجد السياره تصف أمام عماره والدته فقال وهو يشير انتي جيبانا هنا ليه انا عاوزه أروح البيت استريح…..
..نظرت لعينيه مباشرة وقال ما انت هتطلع بيتك اللي هنا كمان ولا انت ناسي مراتك التانيه….!
نظر له بذهول وخوف من رد فعلها فحاول النكران والكذب ايه اللي انتي بتقوليه دا !!…بيت مين ومرات مين التانيه هو انا اللي عملت الحاډثه وأثرت على دماغك انتي ولا ايه…..!
ساره بجمود فعلا انت اللي عملت الحاډثه بس انا النهارده اكتشفت كدبك وغشك تطلع متجوز بنت خالتك عليه لا وكمان مخلف منها….
خالد مين اللي قلك الكلام السخيف دا …دا عاوز ېخرب بيتنا يا حبيبتي اهدي كدا واعقلي…..!!
ساره انت فاكر اني غبيه عشان أصدق كدبك دا انزل يا خالد من عربيتي انزل….
خالد وهو يحاول تبرير موقفه طيب اسمعيني الاول انا بحب…..
لم تدعه يكمل وقاطعت حديثه وهي تقول بقولك انزل قبل ما اعملك فضيحه هنا وانزلك بالعافيه قدام الناس انزل….
انصاع لها فهو يعرفه في وقت ڠضبها لا ترى امامها اي شخص ولكن هو الان يرى ساره أخرى لا يعرفها ساره جديده عليه ملامح وجهها لا تخبره بأنها غاضبة أو حتي منزعجه ملامح وجهها تختلف عن ما كان يتوقعه حين معارتها بأمر زواجه…
قبل أن يغلق باب السيارة تطلع لها ولكنها صډمته حين قالت ورق طلا.قي توصلني بكرة لحد باب بيتي وإن دا ما حصلش يا خالد انا مش هقولك هعمل ايه دا أنا هخلي الكل بتفرج على اللي هعمله فيك وخصوصا بابا اللي ما هيصدق اني خلاص ما بقتش عاوزاك هو كان ساكت بس طول السنين دي علشان بس لو صله خبر بأنك اتجوزت على بنته شوف انت بقى ممكن يعمل ايه…..!
لم تنتظر إجابته وأغلقت باب السيارة وغادرت مسرعه تبكي على هذه الحاله التي
—
