Uncategorized

العابثه الصغيره سوليه نصار

……….
ولج كلا من دعاء ومنعم للفيلا
تخصرت دعاء وقالت:
-اومال فين الب…
انحشرت الكلم*ات في فمها عندما رأته ينزل الدرج … اتسعت عينيها وهي تمررها عليه بذهول… كان وسيم… وسيم كلمة قليلة عليه… كان يشبه تماما أبطال الروايات التي كانت تقرأ عنهم…. طويل وعريض…. عينيه سوداء حادة يغلفها الجليد وشعره اسود كجناح الغراب… كان مثالي بل أكثر من مثالي… لهثت وهي تمسك كف منعم وتقول :
-مين الصاروخ ده يا عمي؟!!
-الله يخربيتك اكتمي!
-يا أخويا ما تنطق مين القمر اللي طل علينا ده في عز النهار.
كاد منعم أن يبكي بسبب غباءها… تلك الفتاة سوف تتسبب به أكيد… انحني قليلا ثم همس :
-ده رائد بيه اللي هتشتغلي عنده خدامة .
-يا دي الهنا اللي أنا فيه… أنا هشتغل عند الصاروخ ده
-يا يت اتهدي بقا هتفضحينا!!
ضحكت دعاء وقالت :
-ما هو بصراحة انت جايبني اشتغل عند واحد موز… هي الرجالة في مصر احلوت أمتي… ده أنا كنت مخطوبة لشبشب.
كتم منعم ضحكته وقال :
-في دي عندك حق.
نزل رائد ووقف أمام منعم وهو يرمق دعاء بنظرات غريبة متفحصة…
-مين الشبر ونص اللي انت جايبهولي ده يا منعم.
كاد منعم أن يرد إلا أن دعاء سبقته وقالت :
-أنا دعاء…
-ايه!!! قالها رائد مذهولا لترد دعاء وتقول محاولة تخشين صوتها
-ايه!! أنا قلت ايه
-يخربيتك. همس منعم ليقول رائد بخشونة :
-ازاي اسمك دعاء وأنت شاب!
ازدرد منعم ريقه وهو يدعو الله أن يمر هذا اليوم على خير والا يقطع رائد رأسه.. نظرت إليه دعاء وردت بسرعة:
-أقصد أن أسمي داوود وأنا الخدام الجديد… هو انت مش كنت طالب خدام راجل
-أيوة طلبت… بس مين دعاء بقا. قالها رائد بشك لترد دعاء بسرعة وهي تضحك :
-أهلي كان نفسهم يسموني دعاء ولحد دلوقتي بينادوني بالاسم ده
-أهلك بينادوك بإسم بنت!
-كان نفسهم يجيهم بنت ويسموها دعاء فجيت أنا للأسف.
ظهر النفور علي وجه رائد وقال :
-ليه للاسف…. فيه حد عاقل يحب خلفة البنات.. كلهم صنف زبالة.
ضمت دعاء شفتيها بغضب وبإرادة من حديد سيطرت على الشتائم التي كادت تخرج من فمها.. هي بحاجة لذلك العمل ومضطرة لتحمل هذا الوسيم!
نظر رائد إلى منعم الشاحب وقال :
-مالك يا منعم فيه حاجة
-لا يا بيه تعبان شوية
_لو حابب تروح…
قاطعه منعم بسرعة :
-لا يا بيه هبقي كويس
هز رائد رأسه وقال وهو ينظر إلي داوود
-يا تري داوود يعرف نظام الشغل يا منعم
هز منعم رأسه وقال :
-أيوة يا بيه فهمته كل حاجة.
-تمام… بص يا داوود الفيلا صغيرة مش هتتعب كتير انت هتساعد عم كريم في ترتيبها بس كل أمور الأكل والمطبخ عليك عشان عم كريم مبيعرفش يطبخ…. هتبدي شغل من تسعة الصبح عشان أنا بفطر الساعة عشرة بالضبط وهتخلص شغل الساعة عشرة بعد العشا بتاعي… هديك ألفين جنيه شاملة سكنك عندي والأكل أما بقا لو عندك شقة برة ومش عايز تسكن هنا هتأخد ألف زيادة تمام.
تهللت اسارير دعاء وقالت بصوت حاولت جعله خشن:
-أكيد تمام يا بيه… أنا عندي سكن برة
-تمام كده اتفقنا على كل حاجة
-طيب تحب احضرلك فطار يا بيه
هز رائد رأسه وقال :
-لا يا داوود انا هفطر في الشركة.. يالا يا منعم عشان توصلني الشركة
……..
وقفت سيارة رائد إمام الشركة… وترجل رائد منها واتجه للشركة التي أصبحت له بالكامل بعد أن شقيقه… كانت من بعيد تجلس هي بسيارتها تراقبه وعينيها السوداء يظللها الحقد…. ابتسمت بشر وقالت بنبرة لا تخلو من الغل :
-دورك قرب يا رائد…. نهايتك هتبقي علي أيدي.
…….
ولج رائد إلي الشركة وسط همهم*ات العاملين بها… ليتوقف فجأة وينظر إليهم ويقول مهددا :
-اللي بيحب يتكلم كتير ياريت يطلع برا شركتي ويتكلم هنا مكان شغل وبس…
عاد الجميع إلي عمله بهدوء بينما قال لصديقه وسكرتيره الخاص :
-تعالي يا لؤي وجيبلي ورق كل الصفقات اللي وقفت المرة اللي فاتت.
هز لؤي رأسه وهو يلتقط الملفات ويدخل خلفه…..
. جلس رائد علي مكتبه بأريحية وقال :
-هما هنا لسه بيتكلموا علي اللي حصل.
هز لؤي رأسه وقال ضاحكا :
-لا دلوقتي انشغلوا بموضوع المدير اللي مشى كل البنات اللي عنده في الشركة وشغل رجالة مكانهم.
لم يبتسم رائد بل غرق في أفكاره مجددا… يتذكر كيف كان إنسان محب وطيب وكيف تحول لهذا الوحش الذي قطع عيش فتيات كثيرة بسبب عقده…. هي من فعلت به هذا… هي من جعلته يكره جميع النساء… ينفر منهم ويحتقرهم..
نظر لؤي إلى صديقه بشفقة وقال :
-انسي يا رائد
التمعت عيني رائد بالدموع وقال :
-انسي ايه يا لؤي…. أنسي الخـ,ـيانة…. أنسي واحدة حقيرة فرشتلها الأرض ورد وراحت تخوني مع أخويا… أنا ت أخويا بإيدي عشانها يا لؤي… ت كريم بسببها
-كريم خانك يا رائد…. زيها بالضبط
مسح رائد دموعه وعاد الجليد مرة أخري ليغلف عينيه وقال :
-ممكن تقفل الموضوع ده لو سمحت يا لؤي
-حاضر هسيبك دلوقتي تراجع الملفات
ثم غادر دون أي كلمة.
فتح رائد الملفات ثم أخذ يراجع الأوراق محاولا أن يمحي من عقله مشهد زوجته وشقيقه.
……….
في الليل.
مسحت عرقها بعد أن انتهت من تحضير الطعام…. ابتسمت برضا وهي تنظر إلى أصناف الطعام المختلفة وشعرت أن تعبها قد اختفي… كانت فخورة بنفسها… لطالما كانت مدبرة منزل جيدة وكيف لا تكون وهي من تولت أمور المنزل ورعاية شقيقها في سن مبكر…. نزل رائد الدرج لتنحبس أنفاسها مرة أخري وهي تراه… للمرة الأولي تري رجل يبعثر دقات قلبها لتلك الدرجة… تعلقت عينيها بشعره المبتل وقميصه الاسود المفتوح قليلا وقالت هامسة “عمار يا مصر “… عقد رائد حاجبيه وقال: بتقول حاجة يا داوود؟! هزت دعاء رأسها وقالت :
كنت بقول أن كده خلصت كل حاجة وعم كريم قالي أنه هيلم الأطباق حضرتك عايز مني حاجة قبل ما أمشي.
-آه استني. أخرج من جيبه مبلغ من المال وقال :-خد دوول يا داوود
-بتوع ايه دوول يا بيه
أبتسم لها لأول مرة مما جعل قلبها يقفز في حلقها وقال :
-اعتبرهم مكافأة أو هدية بمناسبة يومك الأول في الشغل.
اخدتهم دعاء منه بخجل…رفعت عينيها البنية إليه عندما لمس كفها دون قصد واحمرت وجنتها… ما الذي يحدث لها بالضبط… بإرتباك أخذت المال ثم هربت من أمامه..
………….
دخلت دعاء احدي الحمام*ات العامة ثم ازالت الشارب وباروكة الشعر ليظهر شعرها القصير… ثم خرجت وركبت سيارة أجرة لتعود للمنزل.
……
دخلت دعاء الحارة وهي تحمل كعكة صغيرة لتحتفل مع منال وعم منعم وشقيقها بنجاح أول يوم لها عندما اوقفها علي
-دعاء
زفرت بضيق وهي تقول :
-يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم… خير
أبتسم علي ونظر إليها وقال :
-وحشتيني
-ما تخلصني يا عم روميو مش فاضية لمياعتك
حمحم علي وقال بثقة:
-أنا شايف أن الموضوع بينا كبر…أنا مقدر أنك متضايقة شوية عشان كده هسامحك علي اللي قولتيه ومستعد ارجعلك…
ضحكت بسخرية وقالت :
-ايه الكرم ده بس أنا هعيط
-ده عشان خاطرك بس مع أن أمي حلفت إني مكلمكيش تاني بس أنا لأول مرة أقف قصادها علشانك.
اغتاظت دعاء ثم أمسكت الكعكة ووضعتها علي وجهه وقالت:
-طيب روح لأمك يا روح أمك
انتهي الفصل

الفصل الثالث (مشاعر جميلة)
-كفاية ضحك بقا يا منال.
قالتها دعاء وهي تضحك… حاولت السيطرة علي نفسها وقالت :
-البيه بيقولي هتنازل واسامحك ونرجع.. ده واحد موهوم بجد فاكرني هرضي بيه بعد اللي حصل.
وضعت منال كفها علي بطنها وقالت بضحك :
-بس انتي مش سهلة يا دعاء لبستي الواد التورتة في وشه… كل أما أفتكر شكله بطني توجعني من الضحك.
-متفكرنيش يا منال والله زعلانة علي التورتة اللي لبستها في وشه… كانت غالية خسارة في أمه.
تها منال علي كتفها بمشاغبة وقالت:
-سيبك من النطع اللي اسمه علي وقوليلي أخبار أول يوم شغل ايه… أنا سمعت من ابويا أن رائد بيه وسيم شوية.
-شوية ايه…. الواد صاروخ
-احلفي
-آه والله يا منال قمر.. قمر أنا في حياته ما شوفت راجل بالشكل ده جمال ايه وكاريزما ايه… وطلة ايه بس….
نظرت إليها منال وقالت :
-بس ايه
تنهدت دعاء وقالت :
-بشوف في عيونه حزن كبير… حاسه أنه مكسور وبيخبي ده ببروده.
أمسكت منال كفها وقالت :
-اقولك علي حاجة سمعتها بس متقوليش لبابا إني قولتلك
-أكيد.
-رائد بيه مراته وأخوه بعد ما قفشهم سوا
-ايه.
………..
بخطوات متثاقلة اتجه إلي فراشه لعله يحتضنه وينسيه مرارة الخـ,ـيانة التي لا تنفك ان تهاجمه… اغمض عينيه بينما سمح لعقله أخيرا أن يتذكرها بعينيها السوداء التي اسرته… رقتها غير المعهودة… نظراتها المشاكسة وخـ,ـيانتها القاتلة… غاص عقله أكثر في ذكرياتهم الوردية وتذكر اللقاء الأول..
……
ولج رائد للمصعد لتدخل بعده فتاة فارعة الطول… شعرها بني قصير وعينيها كحبات القهوة… كانت تمسك ملف وتضمه لصدرها بقوة…. لم تنظر اليه حتي وتلك كانت المرة الأولي التي لم تعيره امرأة أي اهتمام…. ضغط علي زر الصعود… وعندما تحرك المصعد شهقت بقوة وهي تضم الملف أكثر وترتجف … فجأة المصعد توقف تماما وانطفأت اضواءه لتصرخ هي وتمسك ذراعه دون وعي… وتلك كانت المرة الأولي الذي ينبض قلبه بتلك القوة.
….
عاد رائد إلي الحاضر وسمح بدموعه تتحرر من عينيه لعل تلك الدموع تطفئ النيران التي تشتعل داخله… ماذا فعل لتخونه؟! لقد أحبها أكثر من حياته… أكثر من أي شئ في العالم وهي بكل بساطة تطعـ,,ــــنه بتلك القوة… ليته لم يعـ,,ــــشقها لهذا الحد… فقد عرف الآن أن العـ,,ــــشق يقلل من قيمة الرجال… هو ارتكب خطأ مرة وعـ,,ــــشق ولن يسمح لقلبه أن يعـ,,ــــشق مرة أخري ابدا! .. أغمض عينيه وهو يطرد ذكرياته التعيسة من عقله….
…….
-بتهزري مع أخوه… أخوه دي جاحدة
-ششش يا دعاء هتفضحينا.
وضعت دعاء كفها علي فاها وهي غير مصدقة …. هذا إذن سبب كرهه للنساء..
-أبلة دعاء.
أخرجها من شرودها بسام شقيقها الصغير البالغ من العمر ستة سنوات فقط… لتبتسم دعاء وتلمس شعره الناعم وتقول :
-نعم يا حبيبي
-أنا هنام ممكن تيجي تنامي جمبي.
ابتسمت دعاء بحنان وأمسكت كفه وذهبت لتنام بجواره.
……….
في اليوم التالي…
استيقظت مبكرا كالعادة اغتسلت وتناولت الإفطار ثم أخذت اشيائها وذهبت مع عم منعم… وفي الحمام العمومي وضعت باروكة الشعر والشارب وعدلت وضع ثيابها… لحسن الحظ أنها نحيفة للغاية وتفتقر لمعالم الأنوثة وهذا جعل من السهل عليها ان تتنكر في هيئة رجل…. بعد أن انتهت خرجت من الحمام العمومي واتجهت مع عم منعم للعمل….
………..
-صباح الخير يا عم كريم.
قالتها سريعا وهي ترتدي مئزر العمل وتشرع في إعداد الطعام ليرد عم كريم :
-صباح الخير يا داوود يا بني…. ساعة كده ورائد بيه ينزل تكون انت خلصت الفطار.
-تمام.
تركها كريم بينما أخذت بسرعة تجهز الإفطار…. لحسن الحظ أنها سريعة في أعمال المنزل مما جعلها تجهزه علي الوقت تماما… اعدت طاولة الطعام… وانتظرت بصبر نزوله.
انحبست انفاسها وهي تجده ينزل من الدرج… وجه بعفوية ابتسامة رائعة. لها جعل قلبها يقفز داخل صدرها وقال بصوته المميز :
-صباح الخير يا داوود
-صباح النور يا بيه.
جلس رائد علي الطاولة برضا بينما علي شفتيه ترتسم ابتسامة وقال :
-تسلم ايديك قبل ما ادوق… أكيد هيكون حلو.
-مش هيكون في حلاوتك والله.
قالتها دعاء بصوت منخفض ليقول رائد :
-بتقول حاجة يا داوود
-لا يا باشا بقول بالهنا والشفا علي قلبك
أشار له رائد :
-طيب ما تقعد تفطر معايا..
-بتقول ايه!
ضحك رائد وقال :
-علي فكرة عادي أنك تقعد وتفطر معايا أنا لا متكبر ولا مستبد ممكن بس أكون عصبي شوية. -لا يا بيه شكرا أنا سبقتك اتفضل انت.
-طيب لو هتعبك ممكن تعملي قهوة أكون خلصت فطاري
-أكيد يا باشا.
ثم ذهبت من إمامه مسرعة.
ولجت دعاء إلي المطبخ وهي تضع كفها علي قلبها الذي ينبض بقوة غريبة عليها…. لم ينبض قلبها هكذا ابدا…لم ترتعش لمرآي شخص من قبل ولم تطير من السعادة عندما تري أحدهم يبتسم لها!… لم يحدث معها هذا الشئ من قبل.. لا مع علي ولا مع اي شخص اخر!
-جرالك ايه يا دعاء… اهدي شوية مش عشان حلو شوية… لا شوية ايه احنا هنكدب الواد قمر اربعتاشر… يقول للقمر قوم وأنا اقعد مكانك… ده بينور في الضلمة! بينور في الضلمة يا دعاء
هزت رأسها لتطرد تلك الأفكار هنا… هي فقط منبهرة بها هكذا اقنعت نفسها وحتى لو كان هناك مشاعر له لا يجب أن تنسي مكانتها… هي هنا خادمته بل خادمه وأن اكتشف كذبتها لن يرحمها!…
بيدين مرتعشة أخذت تعد القهوة له…
بعد أن انتهي من الطعام مسح فمه بمحرمه ثم أنتظر وصول القهوة..
اقتربت دعاء منه ببطئ وهي تقدم له القهوة عندما لمس كفها بالخطأ… ارتعشت كفيها ليمسك هو الكوب ويقول بقلق :
-داوود أنت كويس فيه حاجة.
هزت دعاء رأسها بإرتباك ثم انسحبت بسرعة للمطبخ وضجيج قلبها يكاد يصم اذنيها.. هو رائد رأسه بحيره وهو يقول :
-ماله ده؟!
مط شفتيه دون اهتمام ثم شرع في تناول قهوته ليذهب للشركة …
………….
-لا يا هانم دي مهمة صعبة وخطيرة وهحتاج أكتر من المبلغ ده
زفرت بضيق وقالت وهي تنفث دخان سيجارتها بتوتر :
-خد المبلغ ده دلوقتي ولما تنفذ هديك قدهم بس بشرط.
-اشرطي.
لمعت عينيها وقالت بحقد :
-عايزاك تعذبه قبل ما ته… مترحمهوش… عايزاه يتمني المـ,ـوت… خليه يترجاك أنك ته وكل ما عذبته أكتر هديك فلوس أكتر يا جابر… فاهمني.
متقلقيش يا هانم هعمل اللي يرضيكي.
-طبعا عايزاك توثقلي كل حاجة بالصوت والصورة… نفسي أشوفه وهو بيتعذب
-أمرك.
نظرت إليه وقالت:
-بس خطط كويس هو مش سهل ولا اهبل
-متقلقيش يا هانم أنا جابر العواد وانتي عارفة أنا ممكن اعمل ايه كويس
-طيب يا جابر هنشوف.
……………
بعد أسبوع
-الغي الصفقة!
-أنت اتجننت يا رائد أنت عارف ده معناه ايه احنا هنخسر كتير كده.
نظر إليه رائد ببرود وقال :
-الغي الصفقة يا لؤي من غير كلام كتير… أنا مش هتعامل مع شركة مديرتها ست!.
اغتاظ لؤي ونهض وصرخ به :
-أنت اتجننت خالص.. ايه التصرفات الطفولية دي يا رائد… عايز تخسر صفقة مهمة زي كده عشان بس المديرة واحدة ست… أنت مجنون
-لؤي… اسمعني
-لا يا رائد كفاية كده انت دلوقتي اللي هتسمعني… طردت كل البنات من شركتك وقطعت عيشهم وسكت… رفضت تشغل أختي في شركتك وقلت براحتك لكن لحد هنا وكفاية م كل الستات زي ست زفت نيرمين بتاعتك دي فمتعممش…
-كلهم زي بعض.
-الكلام ده يشمل الست الوالدة.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى