
دخل الحارس الي المخزن المهجور وفجأه وجد سالم فتحدث بقلق مردفا : في اي يا ياسر بيه
سالم بعصبيه : انا هجولك في اي انت ال صوبت علي عامر صوح
االحارس بضيق : وانت مالك يا ولد النجار
ياسر بغضب : اتكلم عدل مع اسيادك فاااهم
الحارس بخوف : حاضر يا بيه
سالم بغضب : هاتوا ابنه
التفت الحارس الي الجهه الاخري فوجد احد الحار يمسك بأبنه وهو يبكي بشده فتحدث بتوسل قائلا : ابوس يدك يا بيه ابني ملوش ذنب في حاجه
ياسر بعصبيه : وعامر مان ذنبه اي علشان تحاول تجتله عملك اي
سالم بغضب : ابنك ال هيتحمل نتيجه غلطتك
الحارس بلكاء وتوسل : لا يا بيه ابوس رحلك بلاش ابني هو ملزش صالح
ياسر مشيرا للحرس : اجتلوه
نظر الحارس الي ابنه وفجأه اطلق عدت رصاصات اوقعت الطفل فاقدا للحياه فصرخ الرجل بحسره علي صغيره وتحدث ببكاء وتوسل : حرام عليكم ابني ملوش ذنب
سالم بغضب : وعامر كان ذنبه اي علشان تجتله اكده انت اتعاقبت علي ال عملته ومتنياش انك لسه عندك بنتين وولد لو حد عرف حاجه هنجتلهم هما كمان عاوزك تاخد ولادك ومرتك وترحلوا من اهنيه
الرجل ببكاء وكسره : خاضر يا بيه حسبي الله ونعم الوكيل
اما في المستشفي كان محروس وخديجه واحدي الرجال واقفون امام غرفه العمليات حتي خرج الطبيب فتحدث محروس بلهفه : ابني عامل اي يا دكتور
الطبيب : حالته لسه مش مستقره يا حج ادعيله وان شاء الله يفوم بالسلامه ربنا يشفيه
خديجه ببكاء : ابني يا محروس
محروس بغضب لاحدي رجاله : عاوز البلد كلها تتحسر انهارده علي ارضهم مش عاوز ارض تبع عيله النجار او الشافعي تكون سليمه احرقوا كل الاراضي واشعلوا النار في كل مكان
شمس بدموع : لا يا ابوي حرام الناس الغلابه هما ال هيتأذوا استني لما اخوي يصصخي وهو يجول نعمل اي
محروس بعصبيه : لازم اخد حق ابني واعاقب ال عمل فيه اكده
شمس : يا ابوي اكده مش ال حاول يحتل اخوي ال هيتعاقب ال هيتعاقب الناس الغلابه ال ارضهم هتتحرق وبيوتهم هتتدمر حرام يا ابوي نعافب ناس ملهمش ذنب في حاجه استني لما عامر يصحي
محروس بتفكير : ماشي لما ابني يصحي وجتها هتدمر البلد كلها واعاقب عيله الشافعي والنجار علي ال عملوه في ابني
اما عند سالم فوثل الي المستشفي حتي يطمأن علي صديقه بدون ان يشعر احد وفجأه اصتدم في فتاه فوقع الهاتف منها علي الارض
سالم بعصبيه : انتي غبيه
نظرت روعه اليه بضيق ثم تحدثت بحده مردفه : انا ال غبيه ولا انت جبر يلمك انت ماشي تخبط في خلق الله وكمان بتطول لسانك
سالم بغضب : واه واه والله والحريم بجوا يعرفوا يتكلموا انتي مش عارفه بتتكلمي مع مين
روعه بغضب : مع مين يعني
سالم بغرور : انا. سالم النجار
روعه بسخريه : اكده انا هحترمك يعني انا روعه الشافعي يا ابن النجار
سالم بغضب : لمي لسانك علشان مش عاوز أذيكي يا شاطره
وقفت امامه وهي في قمه غضبها ثم تحدثت بعصبيه مردفه : لسه متطلعتش عليه شمس ال يهدد روعه الشافعي يا ابن النجار
سالم بغضب : انا محترم انك حرمه لكن قسما بالله لو كنتي راجل كنت جتلتك دلوجتي
روعه بسخريه : والله وطلع لعيله النجار لسان وبجوا يعرفوا يتكلموا
سالم وقد وصل لقمه غضبه : الزمي حدودك يا بنت الشافعي علشان منساش انك حرمه وادفنك في ارضك دلوجتي لكن دا وعد مني وركزي فيه كويس في خلال شهر واحد هخليكي تركعي تحت رجلي وتتوسلي ليا علشان ارحمك ووجتها هتكوني خدامه تحت رجلي وهتشوفي
روعه بعصبيه : مستحيل اوصل للمرحله دي ولا وصلتلها هجتل نفسي قبل ما ابجي خدامه تحت رجلك يا ابن النجار وركز في كلامي كويس جووي يا ابن النجار سلام
ذهبت روعه وتركت سالم يشتعل غضبا وبتوعد لعا بالانتقام ثم حاول ان يذهب الي غرفه عامر حتي وصل ومن حسن حظه انه لم يجد احد فدهل الي الغرفه واقترب من عامر وهو يتحدث بحزن : جووم يا صاحبي احنا منجدرش نعيش من غيرك والله متعرفش اي ال هيوحصل معانا لو لا قدر الله حصلك حاجه
وفجأه دخل ياسر ونظر الي عامر بحزن ثم اقترب منه وتحدث بحزن شديد : الدكتور بيحول حالته لسه مش مستقره
سالم وقد تساقطت دموعه لأول مره في حياته : يعني اي هو لازم يصحي يا ياسر انا مجدرش اعيش من غيره لازم يصحي
ياسر بحزن : هيصحي يا سالم عامر مش هيسيبنا مهما حوصل هو وعدنا انه هيفضل معانا
اقترب سالم من عامر ومسك يده ثم تحدث ودموعه تتساقط مردفا : عامر علشان خاطري اصحي يا اخوي كفايه نوم اكده اصحي واحنا مش هنخلي حاجه تحصلك واصل والله
وفجأه حرك عامر يده وفتح عيونه ببطئ ثم تحدث بتعب مردفا : اخواتي مينفعش دموعهم تنزل
ياسر بلهفه : عامر انت كويس
عامر بتعب : انا زين متخافوش بس لازم تمشوا من اهنيه قبل ما حد يجي
سالم بحزن : لا انا مش هسيبك
عامر بتعب : لازم تمشوا يا سالم مينفعش ممكن ابوي يجي
ياسر : طيب هلي بالك من نفسك واحنا هنطمن عليك
وفجأه فتح احد باب الغرفه واتصدم عندما وجد سالم وياسر ووووو
فجأه فتح احد باب الغرفه ودخلت الممرضه فأنصدم سالم وياسر وركض اليها مسرعه واغلق الباب ثم تحدث بحده مردفه : لو حد عرف انا احنا جينا اهنيه هتموتي فاهمه
الممرضه بخوف : حاضر حاضر محدش هيعرف حاجه والله
عامر بتعب : امشوا من اهنيه علشان محدش يجي تاني يشوفكم
ياسر بابتسامه : ماشي يا صاحبي خلي بالك من نفسك
عامر : متخافش انا كويس
سالم : ماشي يلا يا ياسر
خرج ياسر وسالم من الغرفه وذهب كلا منهم في طريقه اما عند عامر فأغلق عينيه وتذكر صوره الفتاه التي ساعدته ثم تحدث للمرضه مردفا : في بنت هي ال جابتني اهنيه صوح
الممرضه : ايوه ورفضت تمشي الا اما تطمن عليك بس انا جولتلها تمشي علشان الحج محروس كات وصل هو ورجاله
عامر بضيق : اسمها اي ؟
الممرضه : معرفش والله يا استاذ
وبعد دقائق دخل محروس وخديحه وشمس فتحدثت خديجه بلهفه : انت كويس يا حبيبي
عامر بابتسامه : انا زين متخافيش
محروس : حمد لله علي سلامتك يا ابني اقسم بالله لهنتجم من عيله النجار والشافعي واجتل ولادهم
عامر بفزع : لا يا ابوي
شمس بدهشه : لا اي يا اخوي انت كنت هتموت
عامر بضيق : مش عاوز حد يعمل حاجه انا هاخد تاري بأيدي انا عاوز ارتاح هملوني لحالي شويا
محروس : حاضر يا ابني
خرج الجميع من الغرفه وتركوا عامر حاي غفي في نوم عميق اما عند شمس فذهبت بالسياره الي المنزل وفجأه توقف السائق فتحدثت هي بقلق : اي ال حوصل عاد
السائه بتوتر : في عربيه جدامنا يا ست هانم
نظرت شمس الي السياره وفجأه وجدت ثلاث اشخاص ينزلون منها فتحدثت شمس بأرتباك : اي ال بيوحصل
وفجأه نزلت شمس من سيارتها وقبل ان تذهب مسكها احدي الرجال وتحدث بخبث : علي فين يا حلوه احنا جايلنا اوامر مخصوص اننا نفضحك
شمس بغضب شديد : انتوا اتجننتوا نتعرفوش انا بنت مين ولسه متخلقش ال يخاول يلمسني بس
الحارس : احنا هنلمسك
وفجأه قبل ان يقترب منها مسك ياسر يده ولكمه بقوه علي وجهه واخرج مسدسه فهرب الجميع بسرعه نظرت شمس اليه ثم تحدثت بتوتر : شكرا يا استاذ
ياسر بضيق : مفيش داعي للشكر يا انسه المهم انك كويسه انا ياسر الشافعي لو احتاجتي حاجه تقدري توصليلي بسهوله
نظرت اليه شمس بصدمه ثم تحدثت بحده : كيف عاد وانت ال خليت دول يجوا علشان يفضحوني
ياسر بأستغراب : مش فاهم
شمس بعصبيه : انا شمس الشرقاوي يا ابن الشافعي
اغمض ياسر عيونه لثزاني حتي يتحكم بغضبه فمهما حدث هذه اخت اعز صديق له ولا يجب ان يتطاول معها فتحدث بضيق : مش ولد الشافعي ال يستعمل الوساخه دي علشان ينتجم من حد يا بنت الشرجاوي
شمس بعصبيه : الوساخه دي مش هتطلع من حد غير من واحد من عيله الشافعي يا النجار
ياسر بغضب : اخرسي جبر يلمك انتي لسانك طويل ليه متخلنيش لتعصب عليكي واوريكي الوساخه علي اصولها
شمس بتحدي : متجدرش تعمل حاجه
ياسر بغضب : اقسم بالله لهيجي اليوم ال هوريكي فيه هعمل اي ووجتها هتشوفي الوساخه بجد شكلها اي
اما في غرفه عامر فدخلت فتاه الي الغرفه ففتح عامر عيونه وتحدث بتعب مردفا : انتي مين
ماسه بابتسامه : انا ماسه حبيت اجي اطمن عليك انت زين صوح
عامر : انتي ال ساعدتيني
ماسه : ايوه بس جولي صحتك عامله اي ومين ال كانوا عايزين يجتلوك دول
عامر بضيق : في ناس اكتار عاوزين يجتلوني بس مش مهم العمر واحد والرب واحد
ماسه بدهشه : كيف يعني انت مش خايف علي حياتك
عامر : لا مش خايف بس خايف علي حياه ناس تانيه لو حصلهم حاجه وجتها انا هموت فعلا
ماسه بابتسامه : ياريت الكل يكون زيك اكده حمد لله علي سلامتك
عامر : الله يسلمك امشي بسرعه من اهنيه علشان محدش يشوفك
ماسه : ماشي سلام
ذهبت ماسه من الغرفه ثم اقتربت من احد الممرضين وتحدثت مردفه : لو سمحتي هو عامر الشرجاوي حالته عامله اي
الممرضه : الحمد لله كويس
ماسه بضيق : ولا مش كويس مش فارقه كتير اذا مات البلد هتولع واذا عاش برده هتولع اكتر
الممرضه بخوف : بس الا حد يسمعك
ماسه بضيق : انا مبخافش من حد ودا ال هيوحصل
خرجت ماسه من المستشفي وذهبت الي الفيلا فوجدت رضا وسالم فتحدث رضا بابتسامه : تعالي يا بنتي
ماسه : خير يا حج في اي
رضا بسعاده : جايلك عريس زين الرجال اين الحج مكدوح الروميلي وهيجوا يشوفوكي انهارده

