
رفعت رأسها بزهول” ح حمزة !!
– ألتفت للصوت ” أنتي !
– قامت بفرحة ” كنت عارفه أنك هتيجي
– وأنا مكنتش أعرف أنك كدابة
– تلاشت فرحتها وبصت في الأرض” حمزة أنا اا
– بصوت عالي خضها ” كفاااية كفاية كدب بقي جاية هنا ليه ناوية تألفي كدبة أيه المرة دي ؟ ولا تكونى هربتي علشان تيجي تزوري قبر باباكي صاحب جدي
– بدموع ” كان غصب عني والله
– قبض ع إيده بقوة ” متعيطيش مش عاوز أشوف دموعك دي أنتي دمرتيني بلعبتك السخيفة أنتي وجدي بقيت قاعد أسمع من كل واحد قصة مختلفة ليكي لسه فيكي كام لون عاوزة تطلعيه !!
– بعياط ” أنا أسفة
– أسفك دا ميصلحش ولو جزء واحد من حاجات كتير أتكسرت جوايا دخلتي حياتي فجأة وهربتي بعد ما ..
” سكت وهو بيغمض عيونه بوجع”
– أنا هربت علشان وجودي كان غلطة أنت مقدرتش تتقبلني ودا حقك
– وأنتي كنتي جاية وفاهمة أيه المفروض أني أموت عليكي من أول نظرة !
– رفعت عنيها في عنيه وهي بتعيط بقوة ” علشان كدا هربت أنا عارفه أنك بتكرهني هربت لما بدأت .. بدأت أحبك وأنا عارفه أن عمرك ما حبتني ولا هتحبني مقدرتش أستني معاك وأنا شايفة الكره في عنيك أتجاهي
– بتفاجئ ” أييه أنتي قولتي أنتي ايه !!
” جت تجري بعد ما أستوعبت ألا قالته فجأة مسك إيديها بقوة وشدها لحضنه وضمها جامد ؛ برقت بصدمة من ردة فعله ومتكلمتش أستمر المشهد خمس دقائق وحمزة مغمض عنيه في حضنها وهي دقات قلبها بتزيد بخوف ”
كسر سكوتهم إيد إسلام وهو بيبعد حمزة عنها
– قرب منها وحط إيده ع وشها ” وعد مالك أنتي كويسة؟
” وعد لنفسها ” فن إختيار الوقت الغلط دا غريب جدا ”
*بقلمي_فاطمة_إبراهيم
– بغضب ” أنت عبيط يالا مين أنت وبتدخل ليه أصلا !
– وعد بخوف ” إسلام معلشي أمشي أنت دلوقتي بسرعة
– انتي كمان عارفة أسمه دا أنتي يومك مش فايت معايا
– مسك إسلام إيديها وبص لحمزة ” ما توريني كدا هتعمل ايه
” بصت وعد ع إسلام وهو ماسك إيدها بصدمة رفعت عنيها لحمزة و سحبت إيديها بسرعة وهي شيفاه في قمة غضبه وبيبص لإيديهم ”
– جز حمزة ع سنانه بغيظ ” لأ دا أنت عاوز تتربي بقي
” كانوا خلاص هيمسكوا في بعض أدخلت وعد ومسكت إسلام ”
– حقك عليا علشان خاطري أمشي
– حمزة بغِل ” تعالي هنا أنتي كمان ” بص لإسلام بكره
صدقني لو قربتلها تاني لأخليه أخر يوم في عمرك
وعد بينهم مش لاحقة تتكلم ولا عارفه تقول ايه مش قادرة تقول أنها مراته وهو أصلا مش معترف بيها ولا قادرة توقف إسلام إلا فاكر حمزة بيعاكسها ”
– طب ما تورينى كدا هتعمل أيه
– مسكوا في بعض ضربه إسلام بوكس في وشه بقوة وقعه ع الأرض
” صرخت وعد وقربت منه ” أنت كويس
– شدها إسلام بعيد عنه ” بتعملي ايه هو قريبك !؟
– كفاااية بقي ي إسلام دا يبقي اا يبقي اا
” كان حمزة وقف تاني وفجأة نزلوا ضرب في بعض جامد ”
– قربت من حمزة وبعدته عن إسلام بالعافية وهي بتعيط ”
– إسلام وبوقه بينزل دم ” أبعدي أنتي ملكيش دعوة
– بعياط ” علشان خاطر ربنا بقي أمشي متردش عليه
– امشي ازاي وسيبك مع الحيوان ده …دا كان حاضنك !!
– وأنت مال أهلك واحد ومراته أنت ايه حشرك يابن الفصيلة
” بصتله وعد بتفاجئ اول ما قال مراته نسيت الموقف كله وفضلت مركزة في عنيه بفرحة أنه أول مرة ينسبها لاسمه ”
– نعمم !! جوزها مين وأزاي أنت بتخرف تقول أيه !!
– ي حلاوتك كمان مش معرفاهم أنك متجوزه
– إسلام وهو بيبصله بقرف ” ااه هو دا بقي إلا كنتي هتنتحري بسببه
– بعصبية زعقت وعد ” إسلااام !
*بقلمي_فاطمة_إبراهيم
– حمزة بخنقة ” بقولك ايه انتي حواراتك كترت خلاص جبتي أخرك معايا
” قرب منها بلعت ريقها بخوف وهي بترجع لورا ”
– في ايه هتقتلني ولا ايه
“قرب اكتر شالها بسرعة ومشي بيها ع الشالية بتاعه ”
– شقهت بخضة ” عاااا حمزة !! حمزة نزلني بقولك
–
– طب أنت هتعمل فيا ايه بالله عليك مش عاوزة أموت دلوقتي أنا لسه مفكتش الجبس
–
– أنت مبتردش ليه نزلني بقااااا
” دخل بيها الشالية طلعها في أوضة قفل عليها ونزل
– افتح الباب أنت حبستني ليه
“بدموع وقعت في الارض وهي شايفة الأوضة متربة وكلها عنكبوت كأنها مقفولة من زمان ” ح حمزة بالله عليك متمشيش وتسبني لوحدي أنا خايفة
*روايتي بقلمي فاطمة إبراهيم *
– استني هنا أنت رايح فين
– عاوز مني ايه تاني مش مراتك معاك !
– وأنت مالك زعلان كدا ليه إن شاء الله
– خد نفس بعمق ” خلي بالك منها لأنها بجد تعبانة ومحتجاك جمبها ولازم تاخد الدوا بإبتظام والأفضل متسبهاش لوحدها وعد كانت هتنتحر قبل كدا
– دوا ايه أنا عاوز اعرف هي مالها
– الدكتور قال أن عندها انهيار عصبي وبتجيلها نوبات فلازم حد يكون جمبها طول الوقت ونصيحة متخسرهاش لأنها بجد بتحبك
– وانت تعرفها منين وعرفت ازاي كل دا ؟!
” حكاله إسلام ع أول لقاء منهم ”
– اول ما شوفتك مكنتش أعرف أنك هو بسبب عصبيتى وخوفي عليها أفتكرتك بضايقها بس لما هديت أتأكدت أنك أنت
– أنا أيه ؟
– الصورة إلا شوفتها جمبها وهي تعبانة كانت صورتك حاولت أساعدها بس رفضت تحكيلي حاجة معتقدش في حد غيرك ممكن تحكيله إلا جواها عن أذنك


