
سراج بصلها بغضب وقال: ومنمتيش معاها ليه.. جايه هنا بتهببي إيه؟
شمس خدت نفسها بغضب وقالت: استاذ سراج.. احنا اتجوزنا.. تمام، سواء اتقبلت الفكرة أو لا، فده الأمر الواقع.. وأهلي وافقوا بصعوبة على أساس إنه هيبقى جواز طبيعي.. فلازم معلش حضرتك تستحمل وتتأقلم على وجودي معاك.. ومتقلقش أنا معنديش أي نية إني أطور علاقتي معاك أو أفكر في حاجة من اللي في دماغك. وبصتله من فوق لتحت باستهزاء وقالت: مفيش فيك حاجة مبهرة للدرجة علشان أتعب نفسي في المحاولة.
قالت كده وسابته واتوجهت للحمام.
سراج قال بغضب: ولو حاولتي مية سنة.. مش هتعرفي تبقى زيها.
بصتله بيأس وقالت: انت مريض.. بجد.. ربنا رحمها.
قالت كده وسابته واقف بغيظ شديد، وضرب رجله في الكنبة بغضب واتألم جدًا وقعد بالم.
سراج اتنهد وحاول يهدى، وغير هدومه للبس بيتي، عبارة عن بنطلون قطني وتيشرت ضيق، وكان شكله وسيم جدًا. اترمى على الكنبة وبقى يفكر في ملامح شهيرة، قد إيه اتألم انهارده لما شاف أختها، صورة طبق الأصل ليها، بس بان الغضب على ملامحه لما افتكر شمس، بالنسبة له مستفزة جدًا ومش شبه شهيرة غير في الشكل، وهو وسط أفكاره طلعت من الحمام وبقت تنشف شعرها.
سراج التفت لها لفتة سريعة واتصدم لما لقاها لابسة برنس قصير جدًا وبتنشف شعرها، وكانت مغرية جدًا بدون مكياج وبشرتها صافية والملامح اللي بيعشقها والعيون اللي داب في هواها. بلع ريقه وغمض عينيه بعنف وقال في نفسه: يا صبر أيوب يا رب. واتنهد وقال: ممكن أفهم إيه المنظر ده؟ ازاي طالعه كده وعارفة إني موجود؟
شمس ضحكت بقوة وقالت: وفيها إيه؟ ده برنس استحمام، هو أنا طالعه عريانة؟ ضحكتني قوي الصراحة، هو أنا خارجه قدام طفل يا ابني؟ فيه إيه؟ ما اتخليك في حالك وتسبني على راحتي.
سراج وقف وقال بغضب: ده اللي هو ازاي يعني.. أسيبك على راحتك، رايحة جايه قدامي بالمنظر ده؟ هو انتي بتستعبطي ولا عبيطة؟
نفخت بغضب منه وقالت: أووووف خلصنا، خلاص هلبس أهو، متخنقنيش. وبتفك الحزام بتاع البرنس، جري عليها وحط إيده على إيدها بيمنعها.
وهي اتخبطت في الدولاب وراها وقالت: إيه.. فيه إيه؟
سراج قال بذهول: فيه إيه؟ انتي.. انتي كنتي هتعملي إيه؟
بصتله باستغراب وقالت: هعمل إيه يعني؟ مش عاجبك البرنس وهغيره.
رغم ذهوله وغضبه، لكن كان عايز يضحك على الجملة، قال: مش عاجبني البرنس فهتقلعيه خالص.. وقدامي؟
شمس كانت بتبصلو باستغراب وقالت: ااااه… فهمتك… طب يا سيدس متبصش.. يعني أنا هطلع البس في أوضة تانية مثلًا.
سراج قال بغضب: انتي عبيطة يا بت انتي.. تقلعي ملط قدامي ومبصش.. ليه بيجري في عروقي كركادية؟
ضحكت بقوة وقالت: ااااه تمام. وزاحت شعرها لورا بطريقة جذابة وقالت: الموضوع صعب بصراحة، أنا أتعب أي حد. وضحكت ولسه هتمشي، أمسكها بقوة وقال: استني… ومن هنا ورايح تاخدي هدومك وتلبسي في الحمام، بلاش قلة أدب، لآخر مرة هقواك، ولاعشرة زيك ينسوني مراتي أصلًا، بكل حركاتك دي متهزيش شعرة فيا.. يلا روحي.
بس اتفاجئ بشدة لما قربت منه وحاوطت رقبته بإيديها وقالت: أنا بحب أغير بره.. بحب آخد راحتي.. ولو الموضوع تعبك جامد ومش هتقدر تقاوم.. عادي احنا كتبنا الكتاب.
سراج اتصدم بشدة وقال: انت فاهم بتعملي إيه؟
وهي قالت بضحك: لا، على فكرة، واضح جدًا إن لا أنا ولا عشرة زيي ينسوك مراتك.. وواضح إني محركش شعرة منك.. على العموم.. حبيت أثبتلك بس يا سيد مغرور.. إني لو فعلًا بستدرجك أو حابة تنشأ بنا علاقة، أقدر أعمل كده بسهولة، بس زي ما قولتلك.. انت مش عاجبني.
سراج غمض عينيه بغضب ولعن نفسه إنه ادالها الفرصة إنها تلعب بيه كده، واتوجه ناحية الباب بغضب.
قالت بضحك: هتروح فين دلوقت؟
سراج قال بغضب: ماشي هنام بره.. أنا مش هفضل معاكي في مكان واحد.
ضحكت وقالت: معاك حق الصراحة، أنا أطير العقل.. بس برضو لو نزلت دلوقتي وبقيت تبات بره، منظرك هيبقى ازاي قدام الخدم وباباك؟ على فكرة هتبقى كيكة أوي.
بصلها ورفع حاجب وقال: كيكة؟
قالت: اممم.. مش انتو في مصر بتقولوا على الراجل اللي مش تمام كيكة؟
بصلها بضيق وسخرية وقال: اممم.. بنقول عليه كيكة وبنسقطه مع كبايه شاي بلبن على الصبح.. اسمها خيخه.. خي خه.
شمس ضحكت وقالت: طيب مبعدتش كتير يعني، هتنبسط لو بقيت خيخه، ده انت لو بقيت كيكة أحسن.
سراج مردش عليها، ولسه هيطلع، فكر في كلامها، اتنهد وحط إيده على رقبته بحرج وقال: احم.. هو فعلًا مش هينفع.. أنا.. أنا هبات هنا وخلاص. وبصلها بتحذير وقال: وانتي قومي غيري المسخرة دي والبسي هدومك يلا.. وإياك تقربي مني تاني، سامعة؟
شمس ضحكت وقالت: حاضر، متقلقش مني، عمري ما هعمل حاجة غصب عنك يا قطة. وضحكت جامد واخدت هدوم ودخلت الحمام.
سراج كان حاسس بألف شعور جواه، ما بين الغضب والغيظ والوجع، وما بين كلامها اللي بيضحك قد ما بينرفز. اتنهد وهو بيفتكر شهيرة، وقد إيه كانت تتكسف ووشها يحمر بس يقرب منها، ومكانتش عندها الجرأة ترد عليه أو تبادله أي مشاعر من شدة كسوفها. اتنهد وقال: هما ازاي دول أخوات.. وتوأم كمان؟
بعد شوية خرجت وهي لابسة توب وشورت قصير، طلعت واترمت على السرير بتعب.
سراج كان عامل نايم، وبصلها بطرف عينه واتنهد وتمتم بضيق وقال: على الأساس فرقت كده.
شمس بصت له بطرف عينها وقعدت وحطت المخدة على رجلها وقالت: بقول لك يا سراج، لو مش هيضايقك يعني.. عايزة أعرف اتعرفت على أختي ازاي؟ أصل أنا مكنتش بشوفها غير على النت، وحكيتلي شوية حاجات عنك، بس كنت عايزة أعرف عن علاقتكم.. اتعرفتوا ازاي وكده يعني.
سراج اتنهد وقال: ومسألتهاش هي ليه ما كانتش ترغي معاكي بالساعات؟
شمس قالت: يا ما سألتها، بس هي ما كانتش تحكي، أصلها كانت بتتكسف شوية.
سراج ضحك بخفة وقال: شوية.. دي كانت تتكسف من خيالها، عندها دم مش زي ناس.
شمس ضحكت بقوة وقالت: طب يا سيدي، مقبولة منك. على العموم احكيلي بقى، والنبي.




