
رت الايام ومروان يحاول الصمود يحاول التماسك يتظاهر بالقوة . ولكن بدأت تظهر عليه اعراض التعب..والتعافي . عرق دائم وانفاس عالية دقات قلب توقظ . ثائر ثورة الثيران الهمجية في حلبة الثيران. دائما شاحب….مجهد…عصبي غاااضب….
وفي هذا اليوم كان في اصعب حالته ثائر غاضب كل شئ امامه كسر كل ما طالته يداه.
حاولت خديچة تهدئته باللين هي والمساعد المرافق لهم.
حاول المساعد تكتيفه والسيطرة عليه.
المساعد حسن: اهدي .. اهدي يا مروان باشا كدة انت ممكن تأذي نفسك…انت ايه حصلك كنت بقيت كويس..
مروان بأنفاس متقطعة ووجه شاحب وعيون زائغة وهيئة شعثة مجنونة. : ابعد عني .. ابعد بقولك .. ططيب بص. اديني اي حاجة وانا هديك اللي انت عايزه ..اااالمبلغ اللي تطلبه..بببص الفلوس هنا خد اللي يكفيك…بببس. بببس… ابوس ايدك مش قادر..
حسن : صدقني مش هينفع . انت خلاص بدأت تتحسن دي بدأت تخرج من . بدأ يتخلص منها . خاليك قوي وكمل . صدقني هتدعيلي..
مروان برجاء: خديچة ارجوكي علشان خاطري . سطر واحد وحياتي ابوس ايدك…. هاين عليكي تشوفيني كدة . ااانا تعبان .. تعبان ….وحياة اغلي حاجة عندك ريحيني….
خديچة بقهر ودموع فهي لم تكن تتخيل ان تري في حياتها هذا المشهد . ومن هو البطل زوجها. كانت تتقطع وحزنا وهي تراه بهذا الضعف والذل….
خديچة بضياع : غصب عني يا مروان والله مش بإيدي. انت لازم تخف لازم. مش انت وعدتني انك هتقاوم علشاني مش كدة.
دفع حسن واوقعه ارضا واندفع ناحيتها وامسكها من معصمها بقوة وهو ي. انا مش عايز اتعالج انا محتاج دلوقتي فاهمة دلوقتي . والا يا خديچة . سامعة
حاول حسن تخليصها منه فمنعته خديچة.
خديچة بدموع: حسن سيبه اخرج ارجوك انا هتصرف معاه
حسن بقلق عليها من حالة الهياج التي تعتريه: ماينفعش يا مدام كدة ممكن يأذيكي مش هتقدري عليه لوحدك.
مروان بغضب: قالتلك اطلع برا ايه مابتسمعش. سيبنا لوحدنا
خديچة: ارجوك يا حسن اخرج دلوقتي انا هتصرف معاه. اخرج
خرج حسن وذهب مروان خلفه واغلق باب الغرفة بإحكام. واقترب منها وهو في شدة غضبه. وامسكها من ذراعيها بقوة هتديني اللي الهروين ولا
لا ماتخلنيش أأذيكي . اقسم بالله هموتك انتي فاهمة
خديچة بخوف وضعف ودموع تتراجع خطواط في رعب من حالته.
خديچة: اهدي .. اهدي .. يا مروان انا ديچة مراتك مش انت بتحبني . مش قولت انك هتخف علشاني حاول
كان الغضب يظهر عليه بشدة وانفاسه قوية متسارعة تتنافس للصعود زفيره كزفير اسد جائع واخذ يتقدم منها خطوة وهي ترجع خطوة.
مروان: لو خايفة علي نفسك اديني اللي انا عايزه . والا مش هرحمك
خديچة: لا لا مش هتاخد حاجة انت خلاص عديت مرحلة كبيرة وقربت تخف. وحياتي بالله عليك خاليك قوي وقاوم . قاوم علشاني . واستعين بالله ربنا هيعينك وهيخليك اقوي ارجوك.
مروان لم يحتمل كلامها ولا نصحها فقد كان غائب عن الوعي . اقترب منها بشدة واخذ يضت قوية لم يسلم شبرا واحدا من من بطشه حتي كانت بين يديه مثل لا تتحرك كانت من فمها وانحاء من . لم يكتفي واخذها قوة وب . اخرج فيها كل طاقته وغ جسده. وبعد انتهائه كانت قد خارت قواه والرتمي علي الفراش في ثقل وتعب وغط في نوم عميق لم يدري بشئ من حوله.
اما هي فكانت في حالة يرثي لها . متعبة وموچوعة . موچوعة الجسد والروح والقلب. تتمزق بين واجبها للوقوف مع زوجها . وما تتلاقاه ثمن لذالك . وبين الم قلبها من اشتياقها لحبيبها من فقدانها لوجوده بجوارها لحمايته لها . اااااه لو كنت معي الان ما كان حدث لي ذالك. كنت دافعت عني . انت الوحيد الذي يستطيع السيطرة علي مروان وهو في هذه الحالة لكنه الوعد وانا وعدته اناحفظ سره حتي عنك انت. ولكني تعبت اقسم تعبت .
ورفعت رأسها للسماء تدعوا ربها .
ياااارب اعيني علي ما إبتليتني . اعني علي مساعدته . يارب هون هذه الايام . ياااارب.
قامت من وهي تجر اقدامها لا تقوي علي السير كانت تترنح بتعب. سحبت شرشف الفراش عليها تداريها المنتهك الذي ودخلت الي المرحاض لتغتسل وقفت تحت المياه وفتحت الصنبور وانهمرت عليها الماء واختلطت جلست في المغطس وهي تبكي وتنحب وضمت بذراعيها تلتمس الامان تلتمس الراحة. الحنان.
ولكن اين تحصل عليهم في هذه الايام الصعبة. ظلت علي حالها ولم تدري كم مر عليها من الوقت وهي هكذا. ثم قامت واغتسلت ولفت جسدها بالمنشفة خاصتها وخرجت وقفت امام المرآه تنظر جرولونها الازرق تنهدت واخذت دهان لمثل هذه الكدمات ودهنت به جسدها وارتدت ملابسها . ثم نظفت الغرفة من اثار عليها منذ ساعات. وبعد ذالك توضأت وصلت وقفت تتضرع لربها ينهي عذابها وبلائها. وبكت .. بكت كثيرااا.وبعد ان انهت صلاتها .قامت وذهبت ونامت علي الاريكة الموجودة بالغرفة فهي لا تريد ان تشاركه بعد ما حدث لا تريد ان توقظه تريده ان ينام اطول وقت لكي يشفي سريعا .
ضمت نفسها بذراعيها ووضعت رأسها وبعد دقائق كانت قد غفت في ثبات عميق


