عام

احببت خديجه ل ريحانه ٩ و ١٠

فاطمة بقلق زائد: مالك يا نور عيني فيك ايه

زين ابتسم بألم ليطمأنها : ولا حاجة يا امي. انا فعلا ما نمتش كويس اللي حصل امبارح مش سهل. بس الحمد لله كل حاجة بقت تمام. وديچة واضح انها بقت احسن كتير من امبارح.

فاطمة بسعادة: ايوة الحمد لله. انا ماصدقتش نفسي لما صحيت لقيتها بتضحك ومش زعلانة ولا بتعيط. وكمان قالتلي انها مش هتقول حاجة لاهلها عن اللي حصل.

زين بنغزة في صدره: وواضح كمان انها اتصالحت مع مروان.

فاطمة : الحمد لله ربنا يبعد عنهم الشيطان ويهدي سرهم . بقولك ايه ما تندهلهم علشان نفطر كلنا.

زين بغضب اشاح عنها بوجهه: لا لا طبعا انا لا. عيب اخبط عليهم اطلعي انتي او ابعتيلهم ام احمد.

فاطمة : طيب خلاص براحة . طيب نادي ام احمد تنده عليهم.

زين زفر بضيق وبصوت غاضب: ااام احمد.

ام احمد. جاءت تهرول: نعم يا زين بيه.

زين بنفاذ صبر: اطلعي اندهي لمروان وديچة علشان يفطروا.

ام احمد : من عيوني.
…………………………………………

بعد صعودها معه غرفتهم اقترب منها مروان ورفع نقابها ونظر لها بشوق.وهو يمرر اصابعه علي وجهها الناعم بلطف .

مروان: وحشششتيني .

اقشعر جسدها من لمسته وقربه . وحاولت ان تظل علي ثباتها . وتكمل ما بدأت وما قررت . فهي حسمت امرها انها لابد ان تتعايش مع وضعها الجديد. والذي لم يفرضه عليها احد هي من اختارت ان تضع البنزين بجانب النار. وان لم توقف هذا الشعور الذي يعتريها عند رؤية حبيبها . لن تستطيع السيطرة علي حالها فيما بعد. لابد ان تعطي مروان فرصة ليقترب منها وهي ايضا. فهو اصبح زوجها وبرضاها لابد ان تحترم هذا . ولا تخطئ في حق ربها وزوجها ونفسها.

ابتعدت خطواط عنه بشئ من الغضب .

خديچة : علي فكرة انا لسة ما سمحتكش علي اللي حصل امبارح

مروان : ليه بس مش انتي تحت قولتيلي انك مسمحاني ومش زعلانة.

خديچة : ايوة ده بس علشان زين كان واقف. وانا مش حابة ان احنا نناقش اي شئ يخص حياتنا الخاصة قدام اي حد. اي حاجة لازم تكون بين الزوج وزوجته. ولولا ان هما عرفوا امبارح اللي حصل غصب عني. انا عمري ما كنت هقول لحد حاجة. بس انت اذتني وخوفتني منك.

اقترب منها وطوق خصرها برفق وضمها لصدره بحنو . وازاح حجابها بلمسة مثيرة وبنبرة ولع واشتياق.

مروان: انا اسف ما كنتش اقصد اوجعك او اخوفك. حقك عليا .
وطبع قبلة علي مهل علي وجنتها . مما جعلها تتتورد حمرة فإبتسم بغرور . وطبع قبلة مماثلة علي وجنتها الاخري . فإزدادت ضربات قلبها من هذا القرب والخوف دب في اوصالها خشية ان يكرر فعلة امس.
حاولت التملص من بين ذراعيه لكنه كان يحاصرها بمهارة. واقترب من اذنها وهمس بنعومة.
هششششششششش اهدي ما تخفيش انا مش ممكن اكرر اللي حصل امبارح. وطبع قبلة هادئة علي رقبتها وتبعها بقبلة وقبلة . حتي شعر بإرتعاشة جسدها . فإبتعد عنها بهدوء وهو يمرر انامله في خصلات شعرها العسلي وبنبرة ناعمة.
اصلا اللي غلطان في اللي حصل امبارح ده انتي . انتي السبب

فنظرت له بدهشة. انا ازاي !

اقترب منها حتي شعت بأنفاسها الدافئة تداعب وجهها ورقبتها .
ايوة انتي. اسألي. شعرك العسلي الناعم الطويل اللي جنني ده.
اسألي عيونك وجفونك اللي سحرتني ببرائتها وجمالها.
اسألي شفايفك الجميلة المرسومة ولا اجمل لوحة . جننتي وخلتني مش شايف قدامي هموت واكلهم هتجنن واخطفهم بين شفايفي وارتوي من عطشي منهم .
اسألي جسمك وجماله ولونه انا بني آدم يا ديچة بني آدم ضعيف قصاد كل الجمال والانوثة دي. اعذريني غصب عني. ديچة انا بحبك .. بحبك…

وما ان انهي كلمته حتي مال وخطف شفتيها بسيل من القبل الناعمة الرقيقة. وحملها برفق واتجه بها لفراشهم وظل ينهل من رحيق شفتيها ويروي نفسه من دفئ احضانها .

هي كانت تشعر بتغير جزري في طريقته معها فهو اليوم مختلف يعاملها برقة وحب. عكس الامس كان همجي متوحش.
وكان لابد لها من الاستسلام له لكي لا يكرر غصبها علي شئ.
ولكن كان قلبها يتمزق ألما وجرحا وهي تشعر بنفسها بين احضانها يستحل جسدها ويقترب منها بحقه انه زوجها. ولكن ان امتلك الجسد . فلن يمتلك الروح والقلب. فهما ملك آخر .. آخر لا يعلم حبي ولا يدري عني شئ. لا يعلم مدي عذابي وانا في احضان غيره. لا يعي مدي ألمي وانا مجبرة علي الخضوع له…
كم اتألم ااااه ياربي . ارحمني .. ارحمني.

لم ينقذها شئ الا طرقات علي باب الغرفة …
فحاولت التملص منه بهدوء
خديچة بخفوت: مروان ارجوك … كفاية .. الباب بيخبط .

ابتعد عنها وصدره يعلو ويهبط من تسارع انفاسه. فهو الجم رغبته المتأججة نحوها بصعوبة بالغة. لا يريد ان يخسر مسامحتها علي فعلة امس. ويريد ان يكسب ودها برفق.

مروان : طيب ما تسيبك من اللي بيخبط

وخليكي معايا. انا مالحقتش اشبع منك امبارح.
واقترب منها وهو يتنفس صعوبة. ارجوكي انا مش قادر ابعد عنك .
وما ان اقترب منها ليلتهم شفتيها من جديد. الا والباب يدق مرة اخري .
فأبعدته عنها بسرعة ونهضت من الفراش بتوتر. وبصوت مرتعش

خديچة: ايوة مين

ام احمد: انا يا ست البنات زين بيه والحاجة فاطمة مستنينكم علشان تفطروا.

خديچة: طيب . حاضر نازلين.
والتفتت اليه ووجدته ينظر لها بغيظ وشراسة.
احممم. ممكن تقوم علشان ننزل

زفر بضيق ونهض من الفراش بغضب. واقترب منها

مروان: اوففففف. انا اللي غلطان كان المفروض ماسمعش كلام حد واخدك واسافر بعد الفرح.
لكن امي واهلك اللي صممه يطمنوا عليكي الاول . ماكنش حد ضايقنا دلوقتي .

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى