عام

احببت خديجه ل ريحانه ٦

خديچة: ااايوة بس.. بس المفروض انك تتصل بابا. او عمار
مش بيا انا

مروان: وحياتك عندي هكلم ابوكي وامك واخوكي وعيلتك كلها. بس بلي ريقي يا اجمل حورية شوفتها

خديچة بخجل جلي علي صوتها: مروان لو سامحت بلاش الكلام ده

مروان وقد شعر انه اصاب الهدف : بتتكسفي؟!

خديچة: انت رئيك ايه

مروان: وانا بعشق كسوفك.. هاه يا ديچة ردي عليا بقي

خديچة: ارد اقول ايه

مروان: قولي ااه. وريحي قلبي

خديچة كانت متخبطة مابين حبها لزين. وبين رفض مروان وكسر قلبه. خصوصا بعد ماسمعته منه. فهي لا تريد ان تكون سبب في كسر قلب انسان . مثل ماكان زين السبب في كسر قلبها.
وايضاا اتاها شيطانها في هذه اللحظة . ووذكرها بزين وقربها منه عند. زواجها من مروان.

مروان:يااااااااه. للدرجة دي صعبه.
وبحزن مصتنع. شكلي تطفلت عليكي وانتي مش عايزاني. انا اسف. بس كنت اتمني توافقي . وما تكسريش قلبي .

خديچة بتحدي لنفسها وحبها الواهم: مروان انا موافقة.

مروان بفرحة وانتصار: حقيقي يا ديچة يعني خلاص . بقيتي بتاعتي بقيتي. ليا لوحدي.
ااااه ياديچة اوعدك اني اسعدك. مفيش ست في الدنيا الا لما هتحسدك علي السعادة. اللي هتكوني فيها.
واكمل بهدوء وهو يقتع الكلمات. اوعدك … يا حبيبتي يا احلي حورية اني احبك وادلعك احلي واجمل دلع.

خديچة بخجل: احممم. ابقي كلم بابا.

وعمار وحدد معاهم كل حاجة .

مروان: من عيوني يا حبيبتي. ايوة كدة اكلمهم بقلب جامد .

خديچة: احمم. اانا مضطرة اقفل سلام بقي

مروان: مع اني نفسي افضل اكلمك اطول وقت ممكن. بس خلاص زي ما تحبي. سلام يا قمر.

اغلقت خديچة الهاتف وهي تبكي .
ااااه ماذا فعلت؟!
هل ما فعلته صواب ام خطأ!! ؟
هل حقا من الممكن ان انسي زين بمروان؟
هل يستطيع مروان ان يجعلني انسي وجعي وجرحي من زين؟!

ياارب اريحني. فقد انهارت قوتي ولم اعد اعلم. ماهو الصواب. يارب قدرلي الخير حيثما كان. فأنا تعبت. حقا تعبت.
…………………………………………

دخل المنزل وهو علي حاله منذ ما حدث. حزين وجهه شحب يبدوا عليه التعب والارهاق وقلة النوم والراحة.

دخل ووجد والدته واخيه يتحدثون ويضحكون . القي السلام وجلس

زين بإرهاق : مساء الخير

فاطمة:مساء النور يا حبيبي.
وبقلق مالك يا زين انت يا ابني شكلك مش مريحني بقالك اسبوع تعبان ومابتكلش فيك ايه يا حبيبي.

غمض عينيه ومسد عظمه انفه بإرهاق وتعب وتنهد بمرار.
زين: مافيش يا امي . ما تشغليش بالك مجرد ارهاق من الشغل وكمان عندي صداع فظيييع دماغي هتتفرتك.
وارح رأسه علي ظهر الكرسي بتعب

فاطمة بقلق وخوف قامت ووقفت بجواره. ومسدت رأسه بحنان. وازاحت خصلات شعره برفق.
فاطمة: مالك يا قلب امك. الف سلامة عليك قولي اجبلك ايه يريحك. منه لله الشغل اللي تعبك وهد حيلك كدة. وبهدلك.

فتح عينينه برفق ونظر لوالدته بعتاب لم يستطع البوح به لها او لمخلوق.
ااااااه يا امي. لو تعلمي من التي جرحتني وغرست السكين بقلبي . ااااااه لو تعلمي من الذي سرقني وسرق احلامي. اااه يا امي.
انها انتي! انه اخي!
عائلتي هي من جرحتني وفعلت بي كل هذا

واغمض عينيه مرة اخري وكادت ان تفر منه. دمعة ولكن ادركها واعادها مكانها تزرف في صمت بداخله.

فاطمة: ااانا هروح اجبلك لقمة تاكلها. واجبلك حاجة للصداع ثواني يا حبيبي مش هتأخر. وذهبت للداخل

مروان: ايه يا عم مالك. بتدلع علي امك ليه. ليك حق ما انت الصغير اللي علي الحجر.

رمقه زين بغضب فماذا يريد هذا المعتوه. ايحسدني علي قلق امي. اولم يكفيه ما اخذه مني. عجبا لك يا غبي.
زين قوس فمه بسخرية : هي ناقصة قرك. ماتكست احسنلك.

مروان: ههههههه. لا يا عم ولا قر ولا بتاع. انا كلها شوية ومراتي تيجي تنور البيت وتدلعني براحتي وانت اشبع بأمك.

استقام زين في جلسته. وانتبه وبتسائل.
زين: مين يا اخويا اللي جاية

مروان: ايه ماسمعتش. مراتي بقولك مراتي . ديچة.

زين صك علي اسنانه بغضب وغيره : وانت لسة عرفت رأيها. اظن بعد التأخير ده كله في الرد عليك خلاص المفروض تنسي وتشوف غيرها.

قام مروان ووضع يديه بجيوب بنطاله القطني واقترب من زين ورمقه بتحدي.

مروان: لا اشوف مين انا قولتلك هتجوزها يعني هتجوزها. وعموما هي وافقت خلاص

صدم زين : وافقت انت متأكد. عمار اللي بلغك.

مروان بثقة وغرور: تؤتؤتؤ. هي بنفسها اللي بلغتني

زين بإندهاش : هي؟! اازاي!

مروان: ابدا كنت بكلمها في الفون وهي اللي قالتلي.

زين بغيرة قاتلة: وانت بتكلمها في الفون من امتي.

مروان بكذب : من يوم الرؤية.بس هي مش عايزة حد يعرف.

زين شعر بدوار يعصف به ولم يعد يستطيع الوقوف وجلس علي المقعد بخيبة أمل.
زين: انت بتتكلم جد

مروان: ايوة طبعا. وكلمت عمي عثمان واتفقت معاه هنروح بكرة ونتفق علي كل حاجة ونحدد معاد كتب الكتاب والدخلة. انا قولتله مش عايز خطوبة ولا كتاب . عايز اتجوز علي طول.

ين كور قبضته بغضب. ماذا ؟! زواج بهذه السرعة. وهي كانت تحدثه في الهاتف؟!
وانا اموت غيرة كل ساعة ااااااه .اهدئ يا قلب اهدئ.
انا لم اعد احتمل ثورتك بين الضلوع. تعبت اقسم اني تعبت.

مروان: ايه ساكت ليه مش هتقولي مبروك.

زين بمرار والم. ولسانه ثقيل لا يساعده في قولها.فلمن سيبارك لسارق قلبه وحبه واحلامه. يبارك له زواجه. من من؟ من حبيبتي وصغيرتي التي اغار عليها من نفسي. ماهذا العقاب الذي اعاقبه منك يا زمن.لما؟فما جرمي!
ماهو ذنبي لأوجع كل هذا الوجع.

تحامل علي نفسه واجبر لسانه علي النطق بصعوبة وخرجت باهتة خاليه من اي فرحة

زين: ممم…. مممبروك

وقام وانطبق وصعد لغرفته بسرعة لانه ما عاد يستطيع حبس دموعه اكثر من ذالك.

خرجت فاطمة من المطبخ. ولم تجد زين فسألت مروان

فاطمة: الله . اومال فين زين علشان ياكل وياخد الدواء

مروان بلا مبالاه. وهو يعبث بهاتفه: ابدا طلع اوضته. حطي الاكل هو دلوقتي ينزل.

وضعت الطعام وجلست بحيرة وتفكير

فاطمة: بقولك ايه يا مروان. اخوك ماله . بقالوا فترة حزين ومتغير ماتعرفش ماله.

اجابها مروان بخبث: غيران

فاطمة بعدم فهم: غيران؟! من مين. ومن ايه.

مروان: مني. علشان هتجوز وهو لا . شكله الموضوع حلي في عينه. اتجدعي بقي وشوفيله عروسة حلوة زي ديچة كدة. علشان انا اتجوز وهو. ورايا علي طول.

فاطمة بفرحة: بس كدة من عنيا. ده يوم المني. اخلص من جوازتك بس وبعد كدة افوقله واجوزه بنت ايه قمر.

مروان: احلي من ديچة؟

فاطمة: وهو فيه في جمال ديچة.
ربنا يا ابني يصلحلكم الحال وتتهنوا يارب.

مروان: يارب يا امي يارب.
…………………………………………

تجلس في غرفتها في حيرة وقلق وتجوب الغرفة ذهابا وايابا.. فمروان ووالدته يجلسون بالخارج مع عائلتها ليحدوون ميعاد الزواج.

وبعد فترة دقت والدتها باب غرفتها. ودخلت اليها

مريم: ايه يا ديچة ما خرجتيش ليه كل ده الحاجة فاطمة بتسأل عنك.. وكمان عايزين ناخد رئيك في حاجة تعالي ورايا بسرعة

اومأت لها بخفة وخرجت ورائها وسلمت وجلست

فاطمة : اهلا اهلا بعروستنا عاملة ايه يا قمر.

خديچة: الحمد لله بخير. نسأل الله العافية

فاطمة : يارب. دائما يا حبيبتي.

عثمان: ديچة . الحاجة ومروان . كانوا عايزين رئيك في حاجة
عايزنكم تتجوزا. في الڤيلا معاها. علشان تونسوها . خصوصا ان مروان مش عايز يبعد عنها. لانها هتكون وحيدة بعد الجواز وزين دائما مسافر

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى