
. نتجوز فين ازاي بس
مش هينفع. لا لا نقعد في شقة لوحدنا احسن.
عمار: ليه بس يا ديچة . الحاجة فاطمة بتحبك زي بنتها. وهتكونوا مرتحاين مع بعض . فكري تاني
خديچة بعصبية : لا لا قولت لا
فاطمة بصدمة من رد فعل خديچة . وحزن ظاهر في نفس الوقت . فهي حقا تحبها مثل ابنتها ولم يصدر منها اي تصرف يزعجها . اذا لما كل هذا الرفض.
فاطمة بدموع: خلاص يا عمار ما تضغطش عليها هي حرة ده حقها.
مروان بغضب وحيرة: ايوة يا امي بس انا وعدتك اني ما سيبكيش
فاطمة وهي تمسح دموعها : معلش المهم تكونوا مبسوطين انا مش مهم.
حزنت خديچة ورق قلبها لهذه السيدة التي تحبها وتحترمها . فهي لم تؤذيها. هي لا تريد العيش معها من اجل زين وليس هي. هي خافت من قربها منه لهذه الدرجة. هي ظنت ان تكون قريبة منه تعرف اخباره تراه تتكلم معه من حين لاخر . لكن ليس العيش معه في منزل واحد تحت صقفا واحد اغراب عن بعضهم . هذا كثثير فوق الاحتمال بكت خديچة واقتربت من فاطمة وجلست بجوارها وربتت علي يديها .
خديچة: انا اسفة . والله ماقصدش ازعلك حقك عليا.
فاطمة ابتسمت بحزن: لا يا بنتي ولا يهمك انا مش زعلانة انا بس كان نفسي نعيش في بيت واحد مع بعض. حتي زين لما يتجوز هيعيش معانا هو ومراته. بس انتي لازم تكوني مرتاحة. اعملي اللي يعجبك. بس يا بنتي عايزاكي تفهمي وتعرفي كويس اني مش حماه ولا وحشة . انتي بنتي ووالله بحبك زي بنتي .
خديچة بوجع : ههههو زين هيتجوز
فاطمة: ان شاء الله اخلص من جوازتكم انتي ومروان. وافوق ليه واجوزه.
خديچة بألم اذن انا اتألم واغار عليه وهو يخطط للزواج من اخري يا لغبائي اذن فلك ما تريد .
خديچة بقوة: انا موافقة اننا نتجوز مع حضرتك في للڤيلا.
مروان بفرحة: بجد يا ديچة
فاطمة بسعادة: صحيح يا بنتي من قلبك ولا علشان ماتزعلنيش.
خديچة: لا من قلبي. انا بحب حضرتك جداا. زي ماما وهنكون مرتاحين مع بعض.
عثمان: علي خيرة الله. كدة تمام.
مريم: الف مبروك يا حاجة فاطمة . الف مبروك يا مروان.
مروان: الله يبارك فيكي يا حماتي
فاطمة: مبروك علينا وعليكم. ربنا يحميهالك يا مريم. يا زين ماربيتي . واوعدكم كلكم. ححطها في عنيا الاتنين.
عثمان: احنا متأكدين يا حاجة انتي ست الكل ربنا يبارك فيكي.
مروان: طيب يا عمي ايه رأي حضرتك في اول الشهر نتجوز.
خديچة: لا لا طبعا ده كدة هيكون بعد اسبوعين بدري اوي.
عمار: ايوة كمان امتحانات ديچة بعد شهر خليها بعد الامتحانات احسن .
مروان: ليه بس. هو انا يعني همنعها من الامتحانات. نتجوز وبعد الشهر تمتحن عادي. لكن انا بصراحة مش هقدر اصبر عايزها النهاردة قبل بكرة.
خجلت خديچة من كلامه.
مريم:ايوة يا بني بس ااا
فاطمة: مابسش بقي. خلينا نفرح ولو هي نقصها حاجة انا وانتي من النجمة ننزل ونجيبلها كل حاجة.
مريم: لا ابدا. انا ديچة بجهزها من وهي صغيرة . وماشاء الله جهزها يكفي 4 عرايس. بس انا بتكلم عليها هي. يعني انا شايفة يعقدوا العقد الاول وياخدوا علي بعض وبعد كدة الجواز.
مروان: لا يا حماتي وحياتك. انا هخليها تاخد عليا في يوم واحد ماتقلقيش. بس بجد صعب اوي استني شهر واكتر. خصوصا ان الڤيلا جاهزة مش ناقصها حاجة ابدا. واوضة النوم خديچة ممكن تنزل تختارها في يوم مش مشكلة. هاه قولتوا ايه
عمار:ههههههههه. انت مستعجل اوي يا مروان
مروان: ههههههههه. اظن بقي انت اكتر واحد المفروض يبقي فاهمني وحاسس بيا ولا ايه انت لسة عريس جديد
عمار: ههههههه. فعلا حاسس بيك بس المهم رأي ديچة . هاه يا ديچة قولتي ايه.
خديچة كانت تشعر انها في داخل دوامة لا تدري ماذا تفعل. لقد انقلبت حياتها بين عشية وضحاها. فچأة هدمت احلامها وتحطمت امالها. وانكسر قلبها . والان يحددون معاد زواجها. ولكن انا لابد ان انسي زين لابد ان اعيش حياتي. مع من احبني واختارني. لا اظل ابكي حصرة علي من اهانني وكسر قلبي.
وبدموع الجرح والالم …. ولكن انا…. انا …. احبه بل اعشقه ماذا افعل ؟
وقامت مسرعة الي غرفتها
فاطمة : ههههههه. ديچة انكسفت.
مريم: هههههههه. ايوة طبعا ديچة اصلا كانت لاغية فكرة الجواز دي لحد لما تخلص كليه . بس بقي النصيب . مروان غير كل حاجة.
فاطمة : ربنا يتمم علي خير ويرزقهم بالزرية الصالحة
جميعا: اللهم امين
مروان: طيب يا عمي ايه رأي حضرتك. ارتب كل حاجة علي اول الشهر واحجز القاعات
عثمان: والله ياابني هقول ايه ربنا يتمم بخير
فاطمة بفرحة عارمة: تقول مبروك وتتوكل. علي الله.
واطلقت. سيل من الزغاريد متتالية
مريم: هههههههههه. ربنا يديكي الصحة. يا حاجة. ويفرحنا بيهم
فاطمة: يارب يا حبيبتي. اسمعي بقي انا بكرة بإذن الله هكلمك ونتقابل وديچة تيجي معاكي نختار فستان الفرح. المكان اللي تقول عليه هنروحه والفستان اللي تختاره هشتريهلها. يارب يكون بكام انا عيوني ليها. ومروان مش هيستخسر فيها حاجة ابدا.

